Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمم المتَّحدة تواجه أسوأ أزماتها الماليَّة منذ نحو عقد

12 تشرين الأول 19 - 15:16
مشاهدة
277
مشاركة

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن سلسلة تدابير لمواجهة أسوأ أزماتها المالية منذ نحو عقد، والتي يمكن تلمسها من خلال السلالم الكهربائية المتوقفة في مقرها وغياب التدفئة المركزية، وحتى المطعم المخصص للدبلوماسيين بات يقفل أبوابه عند الخامسة مساء.

وقالت كاثرين بولارد المسؤولة الرفيعة في قسم الإدارة: "حقاً ليس لدينا خيار"، فالأولوية الرئيسية الآن هي لضمان الراتب التالي لموظفي الأمم المتحدة البالغ عددهم 37 ألفاً.

وحدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش في رسالة إلى الموظفين إجراءات التقشف التي تلوح في الأفق، والتي قال إنها ستعني عدداً أقل من الرحلات الجوية وحفلات الاستقبال والوثائق والتقارير والترجمات وحتى برادات المياه، إضافة إلى تقييد التوظيف.

ووصف غوتيريش الأزمة الراهنة بأنها "أسوأ أزمة نقدية تواجهها الأمم المتحدة منذ نحو عقد من الزمن". وحذر من أن المنظَّمة "تتعرض لخطر استنزاف احتياطاتها من السيولة بحلول نهاية الشهر الجاري والتخلّف عن سداد مدفوعات الموظفين".

وأعلنت الأمم المتحدة عن عجز قدره 1,4 مليار دولار في ميزانيتها التشغيلية لهذا العام، وألقت بمسؤولية هذه الفجوة في التمويل على نحو 60 دولة تأخّرت في سداد مستحقاتها.

وتسبّبت 7 دول فقط من بين هذه الدول بـ90 بالمئة من العجز، وهي الولايات المتحدة التي تفوق المبالغ المستحقة عليها مليار دولار والبرازيل والأرجنتين والمكسيك وإيران وفنزويلا والكيان الصهيوني.

ويعاني الصندوق المخصص لتغطية عمليات حفظ السلام من المشكلة نفسها. وفي العام 2019، كانت فرنسا على سبيل المثال مدينة بمبلغ 103 ملايين دولار.

ووفق وثائق الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ 2,3 مليار دولار لميزانية قوات حفظ السلام، ونتيجة لذلك تؤجل الأمم المتحدة المدفوعات إلى البلدان التي تساهم بقوات، وقد وصلت مستحقات بعضها مثل بنغلادش إلى مبالغ كبيرة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته: "عندما يرفض الاغنياء الدفع، فإن الفقراء هم الذين يتحملون العبء".

ولا تفرض الأمم المتّحدة غرامات أو فوائد على المبالغ المتأخّرة المتوجّبة على الدول الأعضاء.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الأمم المتحدة

ميزانية

عجز مالي

الدول الاوروبية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

حق المعلم | رسالة الحياة

02 حزيران 20

رسالة الحياة

حق السلطان | رسالة الحياة

01 حزيران 20

زوايا

زوايا | 28-5-2020

29 أيار 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 29-5-2020

29 أيار 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-5-2020

28 أيار 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-5-2020

27 أيار 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة العنكبوت 1

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

أعلنت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن سلسلة تدابير لمواجهة أسوأ أزماتها المالية منذ نحو عقد، والتي يمكن تلمسها من خلال السلالم الكهربائية المتوقفة في مقرها وغياب التدفئة المركزية، وحتى المطعم المخصص للدبلوماسيين بات يقفل أبوابه عند الخامسة مساء.

وقالت كاثرين بولارد المسؤولة الرفيعة في قسم الإدارة: "حقاً ليس لدينا خيار"، فالأولوية الرئيسية الآن هي لضمان الراتب التالي لموظفي الأمم المتحدة البالغ عددهم 37 ألفاً.

وحدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش في رسالة إلى الموظفين إجراءات التقشف التي تلوح في الأفق، والتي قال إنها ستعني عدداً أقل من الرحلات الجوية وحفلات الاستقبال والوثائق والتقارير والترجمات وحتى برادات المياه، إضافة إلى تقييد التوظيف.

ووصف غوتيريش الأزمة الراهنة بأنها "أسوأ أزمة نقدية تواجهها الأمم المتحدة منذ نحو عقد من الزمن". وحذر من أن المنظَّمة "تتعرض لخطر استنزاف احتياطاتها من السيولة بحلول نهاية الشهر الجاري والتخلّف عن سداد مدفوعات الموظفين".

وأعلنت الأمم المتحدة عن عجز قدره 1,4 مليار دولار في ميزانيتها التشغيلية لهذا العام، وألقت بمسؤولية هذه الفجوة في التمويل على نحو 60 دولة تأخّرت في سداد مستحقاتها.

وتسبّبت 7 دول فقط من بين هذه الدول بـ90 بالمئة من العجز، وهي الولايات المتحدة التي تفوق المبالغ المستحقة عليها مليار دولار والبرازيل والأرجنتين والمكسيك وإيران وفنزويلا والكيان الصهيوني.

ويعاني الصندوق المخصص لتغطية عمليات حفظ السلام من المشكلة نفسها. وفي العام 2019، كانت فرنسا على سبيل المثال مدينة بمبلغ 103 ملايين دولار.

ووفق وثائق الأمم المتحدة، فإن الولايات المتحدة مدينة بمبلغ 2,3 مليار دولار لميزانية قوات حفظ السلام، ونتيجة لذلك تؤجل الأمم المتحدة المدفوعات إلى البلدان التي تساهم بقوات، وقد وصلت مستحقات بعضها مثل بنغلادش إلى مبالغ كبيرة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته: "عندما يرفض الاغنياء الدفع، فإن الفقراء هم الذين يتحملون العبء".

ولا تفرض الأمم المتّحدة غرامات أو فوائد على المبالغ المتأخّرة المتوجّبة على الدول الأعضاء.

حول العالم,الأمم المتحدة, ميزانية, عجز مالي, الدول الاوروبية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية