Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أفراد شرطة الاحتلال يقرّون: لا هدف لحملة العيساوية سوى استفزاز الأهالي

15 تشرين الأول 19 - 09:45
مشاهدة
151
مشاركة

أقرّ عنصران في شرطة الاحتلال، في تسجيل مسرّب، أنَّ هدف حملات التفتيش التي تقوم بها شرطة الاحتلال في العيسوية هدفها "الاستفزاز فقط"، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس"، أمس الأحد.

ووفقًا للتسجيل الذي اطّلعت عليه الصّحيفة، فإنَّ أحد العنصرين قال للآخر: "هذا بشكل فاضح استفزاز من دون هدف. لماذا نفعل ذلك عن قصد؟"، فوافقه العنصر الآخر وقال: "سياساتنا مضروبة من أساسها".

وبعد دقائق، توجّه العنصر الأول إلى عنصر ثالث كان قريباً منهما، وقال له: "لدّي سؤال لك، ألا يؤدي ما نفعله هنا إلى مشاكل إضافيّة؟"، فأجابه: "هذا هو الهدف"، فردّ عليه الأوّل: "التسبب بمزيد من المشاكل؟"، فأجابه الثاني: "نعم".

وحول قذف الحجارة على عناصر الشرطة، قال أحد الأفراد: "هذا ليس عملاً تخريبيًا عدائيًا. إنها لعبة بالنسبة إليهم.. لا يقذفون الحجارة للإضرار".

وشنّت شرطة الاحتلال في الصَّيف الماضي حملةً واسعة في العيسوية بشكل يومي، اقتحمت خلالها قوات مدجّجة الأحياء، ونصبوا حواجز وكمائن، وأوقفوا سيارات ومارّة، قبل أن يقتحموا المنازل ليلاً ويعتقلوا بعض الشبان.

وبلغ عدد المعتقلين جراء هذه الحملة أكثر من 350 من أهالي العيسويّة، قُدّم عشرة منهم للمحاكمة فقط.

وقال أهالي الحيّ إنّ هدف الحملة الأمنيّة هو "استفزاز السكّان فقط، وإنَّ الشرطة تعمل بشكل استفزازي من أجل التسبّب بالعنف".

ووفقًا لـ"هآرتس"، فإنَّ الشريط سُجّل خلال مداهمة لقوات الاحتلال للعيسوية في نيسان/ أبريل الماضي، أي قبل أسابيع من بدء الحملة الأمنيّة المكثّفة.

ويصرّ الأهالي على أنَّ هدف الحملة، كذلك، هو "ملاحقتهم، وعرقلة الحياة اليوميّة، كجزء من عقاب جماعي وممارسة ضغط عليهم".

ورغم أن شرطة الاحتلال تنفي اتهامات الأهالي، فإنّ تقارير تعود إلى العام 2016، تقول إنَّ "هدف نشاطات الشرطة الإسرائيليّة في العيسوية هو الاحتكاك مع الأهالي".

وفي العام 2017، أدخلت شرطة الاحتلال إلى العيسوية حافلة مليئة بأفراد الشرطة على أنهم جنود، من أجل دفع الأهالي إلى قذف الحافلة بالحجارة. وفعلاً، اعتقل الاحتلال قاصرًا حينها أدين بالسجن 19 شهرًا.

وتواصل شرطة الاحتلال الصهيوني عمليات اقتحام تعسفية يومية لقرية العيسوية في القدس.

ويؤكّد سكان القرية الفلسطينية، وكذلك "ناشطو سلام" صهاينة، أن لا سبب واضحاً لهذه الحملة سوى التنكيل بالسكان، كما أن شرطة الاحتلال نفسها لم تعلن عن سبب هذه الحملة، باستثناء القول إنَّها هدفها فرض النظام، أي وقف إلقاء الحجارة، علماً أنه طوال سنة كاملة قبل البدء الحملة، لم يتم إلقاء ولو حجر واحد في القرية أو من أطراف القرية باتجاه سيارات صهيونية.

وتصل قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ووحداتها الخاصة "يسام" وحرس الحدود إلى العيسوية يومياً في ساعات المساء الأولى. وتتجمع القوات عند مدخل القرية، ثم تسير دوريات في الشوارع من دون هدف واضح. وفي مرحلة معينة، يبدأ إلقاء الحجارة وزجاجات حارقة، ثم يتوارى الشبان عن أنظار الشرطة، التي تنسحب من القرية، لتعود في ساعة متأخرة من الليل، أو فجر اليوم التالي، لتنفيذ حملة اعتقالات.

ولم تعثر الشرطة على أي قطعة سلاح خلال الاقتحامات الليلية لبيوت سكان القرية. وفي حالة واحدة، عثرت في سيارة على زجاجة فيها مادة مشتعلة. وفي حالات أخرى، صادرت الشرطة هواتف محمولة وكتباً. ولم تعلن الشرطة عن إصابة أيّ من أفرادها طوال الحملة، باستثناء إصابة شرطيين جراء إلقاء زميلهما قنبلة صوتية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

العيساوية

القدس

الضفة الغربية

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أقرّ عنصران في شرطة الاحتلال، في تسجيل مسرّب، أنَّ هدف حملات التفتيش التي تقوم بها شرطة الاحتلال في العيسوية هدفها "الاستفزاز فقط"، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس"، أمس الأحد.

ووفقًا للتسجيل الذي اطّلعت عليه الصّحيفة، فإنَّ أحد العنصرين قال للآخر: "هذا بشكل فاضح استفزاز من دون هدف. لماذا نفعل ذلك عن قصد؟"، فوافقه العنصر الآخر وقال: "سياساتنا مضروبة من أساسها".

وبعد دقائق، توجّه العنصر الأول إلى عنصر ثالث كان قريباً منهما، وقال له: "لدّي سؤال لك، ألا يؤدي ما نفعله هنا إلى مشاكل إضافيّة؟"، فأجابه: "هذا هو الهدف"، فردّ عليه الأوّل: "التسبب بمزيد من المشاكل؟"، فأجابه الثاني: "نعم".

وحول قذف الحجارة على عناصر الشرطة، قال أحد الأفراد: "هذا ليس عملاً تخريبيًا عدائيًا. إنها لعبة بالنسبة إليهم.. لا يقذفون الحجارة للإضرار".

وشنّت شرطة الاحتلال في الصَّيف الماضي حملةً واسعة في العيسوية بشكل يومي، اقتحمت خلالها قوات مدجّجة الأحياء، ونصبوا حواجز وكمائن، وأوقفوا سيارات ومارّة، قبل أن يقتحموا المنازل ليلاً ويعتقلوا بعض الشبان.

وبلغ عدد المعتقلين جراء هذه الحملة أكثر من 350 من أهالي العيسويّة، قُدّم عشرة منهم للمحاكمة فقط.

وقال أهالي الحيّ إنّ هدف الحملة الأمنيّة هو "استفزاز السكّان فقط، وإنَّ الشرطة تعمل بشكل استفزازي من أجل التسبّب بالعنف".

ووفقًا لـ"هآرتس"، فإنَّ الشريط سُجّل خلال مداهمة لقوات الاحتلال للعيسوية في نيسان/ أبريل الماضي، أي قبل أسابيع من بدء الحملة الأمنيّة المكثّفة.

ويصرّ الأهالي على أنَّ هدف الحملة، كذلك، هو "ملاحقتهم، وعرقلة الحياة اليوميّة، كجزء من عقاب جماعي وممارسة ضغط عليهم".

ورغم أن شرطة الاحتلال تنفي اتهامات الأهالي، فإنّ تقارير تعود إلى العام 2016، تقول إنَّ "هدف نشاطات الشرطة الإسرائيليّة في العيسوية هو الاحتكاك مع الأهالي".

وفي العام 2017، أدخلت شرطة الاحتلال إلى العيسوية حافلة مليئة بأفراد الشرطة على أنهم جنود، من أجل دفع الأهالي إلى قذف الحافلة بالحجارة. وفعلاً، اعتقل الاحتلال قاصرًا حينها أدين بالسجن 19 شهرًا.

وتواصل شرطة الاحتلال الصهيوني عمليات اقتحام تعسفية يومية لقرية العيسوية في القدس.

ويؤكّد سكان القرية الفلسطينية، وكذلك "ناشطو سلام" صهاينة، أن لا سبب واضحاً لهذه الحملة سوى التنكيل بالسكان، كما أن شرطة الاحتلال نفسها لم تعلن عن سبب هذه الحملة، باستثناء القول إنَّها هدفها فرض النظام، أي وقف إلقاء الحجارة، علماً أنه طوال سنة كاملة قبل البدء الحملة، لم يتم إلقاء ولو حجر واحد في القرية أو من أطراف القرية باتجاه سيارات صهيونية.

وتصل قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ووحداتها الخاصة "يسام" وحرس الحدود إلى العيسوية يومياً في ساعات المساء الأولى. وتتجمع القوات عند مدخل القرية، ثم تسير دوريات في الشوارع من دون هدف واضح. وفي مرحلة معينة، يبدأ إلقاء الحجارة وزجاجات حارقة، ثم يتوارى الشبان عن أنظار الشرطة، التي تنسحب من القرية، لتعود في ساعة متأخرة من الليل، أو فجر اليوم التالي، لتنفيذ حملة اعتقالات.

ولم تعثر الشرطة على أي قطعة سلاح خلال الاقتحامات الليلية لبيوت سكان القرية. وفي حالة واحدة، عثرت في سيارة على زجاجة فيها مادة مشتعلة. وفي حالات أخرى، صادرت الشرطة هواتف محمولة وكتباً. ولم تعلن الشرطة عن إصابة أيّ من أفرادها طوال الحملة، باستثناء إصابة شرطيين جراء إلقاء زميلهما قنبلة صوتية.

أخبار فلسطين,العيساوية, القدس, الضفة الغربية, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية