Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انطلاق مؤتمر أمني في البحرين بمشاركة صهيونية، تطريس التطبيع

21 تشرين الأول 19 - 13:15
مشاهدة
295
مشاركة

انطلقت في العاصمة البحرينيّة، المنامة، اليوم، الإثنين، "القمة العالمية للأمن البحري والجوي"، بمشاركة وفد صهيوني وأكثر من ستّين دولة.

وكان وزير خارجية العدو الصهيوني يسرائيل كاتس، قال في آب/ أغسطس الماضي إنّ الكيان الصهيوني يشارك في المباحثات الدولية حول التحالف البحري في الولايات المتحدة والمنطقة، مضيفًا أن حكومة الإحتلال "تساهم" في الجوانب الاستخباراتية وغيرها من المجالات "حيث تملك القدرات والأفضلية النسبية"


بحسب صحيفة "أخبار الخليج" المقرّبة من السلطات في البحرين، فإن القمة تهدف إلى "توحيد قوى مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، كما يناقش منع تهريب الأسلحة المتقدمة وحماية الطيران المدني".


وأوضح كاتس في حديثه لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أنه عقب زيارة أجراها إلى أبو ظبي واجتماعه مع مسؤول إماراتي رفيع المستوى، أصدر تعليمات إلى وزارة الخارجية للعمل مع جميع الأطراف المعنية، والتنسيق مع الإدارة الأميركية لضمان مشاركة إسرائيل في تحالف أميركي لـ"حماية أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج".

واعتبر كاتس، حينها، أن أمن الملاحة البحرية في الخليج مصلحة صهيونية صرفة ضمن إستراتيجية "كبح الخطر الإيراني"، بما في ذلك "تعزيز العلاقة بين الكيان الصهيوني ودول الخليج"، وهو ما يعمل على إنجازه خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشار المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني (واينت)، رون بن يشاي، حينها، إلى أن المساهمة الصهيونية في التحالف الأمني في الخليج، تتمثل بتأمين حركة الملاحة في باب المندب، بما في ذلك انتشار سفن حربية إسرائيلية مزودة بالصواريخ في مضيق باب المندب موجهة ضد القراصنة في البحر الأحمر ظاهريًا، لكن الهدف الرئيسي منها هو حراسة وتأمين حركة الملاحة من خطر الحوثيين.

وأعلنت الولايات المتحدة، في تموز/ يوليو الماضي، أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري "في غضون أسابيع" بادعاء حماية المياه الإستراتيجية في الخليج، وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وخلال الأسابيع الماضية، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي حين تستمر الضغوط الأميركية لإنجاح حشد عسكري حليف من أجل "تأمين" الملاحة بمضيق هرمز، جددت إيران رفضها وجود قوات أجنبية.

وكان كاتس قد قال في الاجتماع ذاته إنه يسعى لتطبيع معلن مع دول الخليج، يشمل توقيع اتفاقيات علنية، مشيرا إلى أن العلاقات مع دول الخليج قد تطورت، وتابع أنه إلى جانب ذلك يأتي تعزيز العلاقات الإقليمية، وتضمين الجوانب الاقتصادية في عمل وزارة الخارجية.

وقال كاتس إنه زار في الشهور الأخيرة أبو ظبي، وشارك في مؤتمر للأمم المتحدة في إطار نشاطه السياسي. وبحسبه، فإن الأمر الأساسي هو "ارتقاء" العلاقات مع دول الخليج، مشيرا إلى أنه اجتمع مع مسؤول كبير في الإمارات، وتوصل معه إلى تفاهمات جدية.

وأضاف أنه يسعى إلى العمل للوصول إلى تطبيع معلن واتفاقيات موقعة ومعلنة مع دول الخليج. وقال "لا يوجد صراع بين إسرائيل وبين دول الخليج، ولا يوجد لنا حدود معهم، هناك فقط القضية الفلسطينية"، على حد قوله.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيسي لمكتب الأمن الدولي وحظر الانتشار النووي، رئيس الوفد في القمة، إليوت كانغ، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام خليجيّة "مستمرّون في الضغط على إيران حتى تغيير سلوكها وانتشار أسلحة الدمار الشامل تهديد للأمن الدولي".

بينما زعم وزير الخارجيّة البحريني أن هناك "توافقا في المنطقة بشأن أمن الملاحة".

والدول المشاركة في القّمة، هي "دول مجموعة وارسو"، التي شاركت في اجتماع وزاري "لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط" في شباط/ فبراير الماضي، بوارسو البولنديّة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

البحرين

المنامة

ـ مؤتمر

تطبيع

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

انطلقت في العاصمة البحرينيّة، المنامة، اليوم، الإثنين، "القمة العالمية للأمن البحري والجوي"، بمشاركة وفد صهيوني وأكثر من ستّين دولة.

وكان وزير خارجية العدو الصهيوني يسرائيل كاتس، قال في آب/ أغسطس الماضي إنّ الكيان الصهيوني يشارك في المباحثات الدولية حول التحالف البحري في الولايات المتحدة والمنطقة، مضيفًا أن حكومة الإحتلال "تساهم" في الجوانب الاستخباراتية وغيرها من المجالات "حيث تملك القدرات والأفضلية النسبية"

بحسب صحيفة "أخبار الخليج" المقرّبة من السلطات في البحرين، فإن القمة تهدف إلى "توحيد قوى مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، كما يناقش منع تهريب الأسلحة المتقدمة وحماية الطيران المدني".


وأوضح كاتس في حديثه لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أنه عقب زيارة أجراها إلى أبو ظبي واجتماعه مع مسؤول إماراتي رفيع المستوى، أصدر تعليمات إلى وزارة الخارجية للعمل مع جميع الأطراف المعنية، والتنسيق مع الإدارة الأميركية لضمان مشاركة إسرائيل في تحالف أميركي لـ"حماية أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج".

واعتبر كاتس، حينها، أن أمن الملاحة البحرية في الخليج مصلحة صهيونية صرفة ضمن إستراتيجية "كبح الخطر الإيراني"، بما في ذلك "تعزيز العلاقة بين الكيان الصهيوني ودول الخليج"، وهو ما يعمل على إنجازه خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشار المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني (واينت)، رون بن يشاي، حينها، إلى أن المساهمة الصهيونية في التحالف الأمني في الخليج، تتمثل بتأمين حركة الملاحة في باب المندب، بما في ذلك انتشار سفن حربية إسرائيلية مزودة بالصواريخ في مضيق باب المندب موجهة ضد القراصنة في البحر الأحمر ظاهريًا، لكن الهدف الرئيسي منها هو حراسة وتأمين حركة الملاحة من خطر الحوثيين.

وأعلنت الولايات المتحدة، في تموز/ يوليو الماضي، أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري "في غضون أسابيع" بادعاء حماية المياه الإستراتيجية في الخليج، وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وخلال الأسابيع الماضية، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي حين تستمر الضغوط الأميركية لإنجاح حشد عسكري حليف من أجل "تأمين" الملاحة بمضيق هرمز، جددت إيران رفضها وجود قوات أجنبية.

وكان كاتس قد قال في الاجتماع ذاته إنه يسعى لتطبيع معلن مع دول الخليج، يشمل توقيع اتفاقيات علنية، مشيرا إلى أن العلاقات مع دول الخليج قد تطورت، وتابع أنه إلى جانب ذلك يأتي تعزيز العلاقات الإقليمية، وتضمين الجوانب الاقتصادية في عمل وزارة الخارجية.

وقال كاتس إنه زار في الشهور الأخيرة أبو ظبي، وشارك في مؤتمر للأمم المتحدة في إطار نشاطه السياسي. وبحسبه، فإن الأمر الأساسي هو "ارتقاء" العلاقات مع دول الخليج، مشيرا إلى أنه اجتمع مع مسؤول كبير في الإمارات، وتوصل معه إلى تفاهمات جدية.

وأضاف أنه يسعى إلى العمل للوصول إلى تطبيع معلن واتفاقيات موقعة ومعلنة مع دول الخليج. وقال "لا يوجد صراع بين إسرائيل وبين دول الخليج، ولا يوجد لنا حدود معهم، هناك فقط القضية الفلسطينية"، على حد قوله.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيسي لمكتب الأمن الدولي وحظر الانتشار النووي، رئيس الوفد في القمة، إليوت كانغ، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام خليجيّة "مستمرّون في الضغط على إيران حتى تغيير سلوكها وانتشار أسلحة الدمار الشامل تهديد للأمن الدولي".

بينما زعم وزير الخارجيّة البحريني أن هناك "توافقا في المنطقة بشأن أمن الملاحة".

والدول المشاركة في القّمة، هي "دول مجموعة وارسو"، التي شاركت في اجتماع وزاري "لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط" في شباط/ فبراير الماضي، بوارسو البولنديّة.
حول العالم,الكيان الصهيوني, البحرين, المنامة,ـ مؤتمر, تطبيع
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية