Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انطلاق مؤتمر أمني في البحرين بمشاركة صهيونية، تطريس التطبيع

21 تشرين الأول 19 - 13:15
مشاهدة
1039
مشاركة

انطلقت في العاصمة البحرينيّة، المنامة، اليوم، الإثنين، "القمة العالمية للأمن البحري والجوي"، بمشاركة وفد صهيوني وأكثر من ستّين دولة.

وكان وزير خارجية العدو الصهيوني يسرائيل كاتس، قال في آب/ أغسطس الماضي إنّ الكيان الصهيوني يشارك في المباحثات الدولية حول التحالف البحري في الولايات المتحدة والمنطقة، مضيفًا أن حكومة الإحتلال "تساهم" في الجوانب الاستخباراتية وغيرها من المجالات "حيث تملك القدرات والأفضلية النسبية"


بحسب صحيفة "أخبار الخليج" المقرّبة من السلطات في البحرين، فإن القمة تهدف إلى "توحيد قوى مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، كما يناقش منع تهريب الأسلحة المتقدمة وحماية الطيران المدني".


وأوضح كاتس في حديثه لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أنه عقب زيارة أجراها إلى أبو ظبي واجتماعه مع مسؤول إماراتي رفيع المستوى، أصدر تعليمات إلى وزارة الخارجية للعمل مع جميع الأطراف المعنية، والتنسيق مع الإدارة الأميركية لضمان مشاركة إسرائيل في تحالف أميركي لـ"حماية أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج".

واعتبر كاتس، حينها، أن أمن الملاحة البحرية في الخليج مصلحة صهيونية صرفة ضمن إستراتيجية "كبح الخطر الإيراني"، بما في ذلك "تعزيز العلاقة بين الكيان الصهيوني ودول الخليج"، وهو ما يعمل على إنجازه خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشار المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني (واينت)، رون بن يشاي، حينها، إلى أن المساهمة الصهيونية في التحالف الأمني في الخليج، تتمثل بتأمين حركة الملاحة في باب المندب، بما في ذلك انتشار سفن حربية إسرائيلية مزودة بالصواريخ في مضيق باب المندب موجهة ضد القراصنة في البحر الأحمر ظاهريًا، لكن الهدف الرئيسي منها هو حراسة وتأمين حركة الملاحة من خطر الحوثيين.

وأعلنت الولايات المتحدة، في تموز/ يوليو الماضي، أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري "في غضون أسابيع" بادعاء حماية المياه الإستراتيجية في الخليج، وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وخلال الأسابيع الماضية، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي حين تستمر الضغوط الأميركية لإنجاح حشد عسكري حليف من أجل "تأمين" الملاحة بمضيق هرمز، جددت إيران رفضها وجود قوات أجنبية.

وكان كاتس قد قال في الاجتماع ذاته إنه يسعى لتطبيع معلن مع دول الخليج، يشمل توقيع اتفاقيات علنية، مشيرا إلى أن العلاقات مع دول الخليج قد تطورت، وتابع أنه إلى جانب ذلك يأتي تعزيز العلاقات الإقليمية، وتضمين الجوانب الاقتصادية في عمل وزارة الخارجية.

وقال كاتس إنه زار في الشهور الأخيرة أبو ظبي، وشارك في مؤتمر للأمم المتحدة في إطار نشاطه السياسي. وبحسبه، فإن الأمر الأساسي هو "ارتقاء" العلاقات مع دول الخليج، مشيرا إلى أنه اجتمع مع مسؤول كبير في الإمارات، وتوصل معه إلى تفاهمات جدية.

وأضاف أنه يسعى إلى العمل للوصول إلى تطبيع معلن واتفاقيات موقعة ومعلنة مع دول الخليج. وقال "لا يوجد صراع بين إسرائيل وبين دول الخليج، ولا يوجد لنا حدود معهم، هناك فقط القضية الفلسطينية"، على حد قوله.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيسي لمكتب الأمن الدولي وحظر الانتشار النووي، رئيس الوفد في القمة، إليوت كانغ، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام خليجيّة "مستمرّون في الضغط على إيران حتى تغيير سلوكها وانتشار أسلحة الدمار الشامل تهديد للأمن الدولي".

بينما زعم وزير الخارجيّة البحريني أن هناك "توافقا في المنطقة بشأن أمن الملاحة".

والدول المشاركة في القّمة، هي "دول مجموعة وارسو"، التي شاركت في اجتماع وزاري "لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط" في شباط/ فبراير الماضي، بوارسو البولنديّة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

البحرين

المنامة

ـ مؤتمر

تطبيع

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

موعظة

صلاة عيد الأضحى المبارك 1441 هجري | مسجد الإمامين الحسنين

31 تموز 20

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

على فكرة

على فكرة | الحلقة التاسعة

28 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20


انطلقت في العاصمة البحرينيّة، المنامة، اليوم، الإثنين، "القمة العالمية للأمن البحري والجوي"، بمشاركة وفد صهيوني وأكثر من ستّين دولة.

وكان وزير خارجية العدو الصهيوني يسرائيل كاتس، قال في آب/ أغسطس الماضي إنّ الكيان الصهيوني يشارك في المباحثات الدولية حول التحالف البحري في الولايات المتحدة والمنطقة، مضيفًا أن حكومة الإحتلال "تساهم" في الجوانب الاستخباراتية وغيرها من المجالات "حيث تملك القدرات والأفضلية النسبية"

بحسب صحيفة "أخبار الخليج" المقرّبة من السلطات في البحرين، فإن القمة تهدف إلى "توحيد قوى مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، كما يناقش منع تهريب الأسلحة المتقدمة وحماية الطيران المدني".


وأوضح كاتس في حديثه لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أنه عقب زيارة أجراها إلى أبو ظبي واجتماعه مع مسؤول إماراتي رفيع المستوى، أصدر تعليمات إلى وزارة الخارجية للعمل مع جميع الأطراف المعنية، والتنسيق مع الإدارة الأميركية لضمان مشاركة إسرائيل في تحالف أميركي لـ"حماية أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج".

واعتبر كاتس، حينها، أن أمن الملاحة البحرية في الخليج مصلحة صهيونية صرفة ضمن إستراتيجية "كبح الخطر الإيراني"، بما في ذلك "تعزيز العلاقة بين الكيان الصهيوني ودول الخليج"، وهو ما يعمل على إنجازه خلال الفترة الماضية.

وفي هذا السياق، أشار المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني (واينت)، رون بن يشاي، حينها، إلى أن المساهمة الصهيونية في التحالف الأمني في الخليج، تتمثل بتأمين حركة الملاحة في باب المندب، بما في ذلك انتشار سفن حربية إسرائيلية مزودة بالصواريخ في مضيق باب المندب موجهة ضد القراصنة في البحر الأحمر ظاهريًا، لكن الهدف الرئيسي منها هو حراسة وتأمين حركة الملاحة من خطر الحوثيين.

وأعلنت الولايات المتحدة، في تموز/ يوليو الماضي، أنها تسعى إلى تشكيل تحالف عسكري "في غضون أسابيع" بادعاء حماية المياه الإستراتيجية في الخليج، وستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، سفن قيادة للتحالف العسكري وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.

وخلال الأسابيع الماضية، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية حليفة لها، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي حين تستمر الضغوط الأميركية لإنجاح حشد عسكري حليف من أجل "تأمين" الملاحة بمضيق هرمز، جددت إيران رفضها وجود قوات أجنبية.

وكان كاتس قد قال في الاجتماع ذاته إنه يسعى لتطبيع معلن مع دول الخليج، يشمل توقيع اتفاقيات علنية، مشيرا إلى أن العلاقات مع دول الخليج قد تطورت، وتابع أنه إلى جانب ذلك يأتي تعزيز العلاقات الإقليمية، وتضمين الجوانب الاقتصادية في عمل وزارة الخارجية.

وقال كاتس إنه زار في الشهور الأخيرة أبو ظبي، وشارك في مؤتمر للأمم المتحدة في إطار نشاطه السياسي. وبحسبه، فإن الأمر الأساسي هو "ارتقاء" العلاقات مع دول الخليج، مشيرا إلى أنه اجتمع مع مسؤول كبير في الإمارات، وتوصل معه إلى تفاهمات جدية.

وأضاف أنه يسعى إلى العمل للوصول إلى تطبيع معلن واتفاقيات موقعة ومعلنة مع دول الخليج. وقال "لا يوجد صراع بين إسرائيل وبين دول الخليج، ولا يوجد لنا حدود معهم، هناك فقط القضية الفلسطينية"، على حد قوله.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الرئيسي لمكتب الأمن الدولي وحظر الانتشار النووي، رئيس الوفد في القمة، إليوت كانغ، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام خليجيّة "مستمرّون في الضغط على إيران حتى تغيير سلوكها وانتشار أسلحة الدمار الشامل تهديد للأمن الدولي".

بينما زعم وزير الخارجيّة البحريني أن هناك "توافقا في المنطقة بشأن أمن الملاحة".

والدول المشاركة في القّمة، هي "دول مجموعة وارسو"، التي شاركت في اجتماع وزاري "لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط" في شباط/ فبراير الماضي، بوارسو البولنديّة.
حول العالم,الكيان الصهيوني, البحرين, المنامة,ـ مؤتمر, تطبيع
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية