Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انتشار عوالم مثل الأرض في الكون

21 تشرين الأول 19 - 15:44
مشاهدة
1283
مشاركة

ظهر أسلوب حديث في دراسة الكواكب الموجودة في مجموعات شمسية أخرى، انتشار مواد يُشير تحليلها إلى شيوع الكواكب الصخرية التي تتمتع بتضاريس كيميائية جيولوجية مشابهة للأرض، على امتداد الكون.

واعتمد الباحثون في بحثهم على إجراء تحليل لحطام كواكب ابتلعها نوع من النجوم يسمى "القزم الأبيض"، حيث فحصوا ستة نجوم من هذا النوع، التي ابتلعت بقايا كواكب وأجرام صخرية أخرى في مدارها بسبب جاذبيتها القوية وحولتها لغبار وشظايا.

وخلص الباحثون إلى أن تلك المواد تشبه إلى حد كبير ما يوجد على الكواكب الصخرية مثل الأرض والمريخ في نظامنا الشمسي.

وبما أن الأرض تحتضن أشكالا متنوعة ووفيرة من الحياة فيعتبر الكشف أحدث دليل على أن كواكب قادرة على استضافة حياة مماثلة موجودة بأعداد كبيرة خارج مجموعتنا الشمسية.

وقال أستاذ الكيمياء الجيولوجية والكونية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إدوارد يانج، الذي شارك في قيادة فريق باحثي الدراسة التي نشرت في دورية "ساينس" العلمية: "كلما اكتشفنا أوجه تشابه بين كواكبنا في مجموعتنا الشمسية وتلك التي تدور حول نجوم أخرى زاد ذلك من احتمالات أن الأرض ليست استثنائية... وكلما زادت الكواكب الشبيهة بالأرض زادت احتمالات وجود حياة كما نعرفها".

ورصدت كواكب خارج مجموعتنا الشمسية للمرة الأولى في التسعينيات لكن كان من الصعب على العلماء التعرف على تكوينها ولذلك قدمت دراسة نجوم الأقزام البيضاء سبيلا جديدا لاستكشاف ذلك.

والنجم المسمى بالقزم الأبيض هو اللب المحترق لنجم مثل الشمس وخلال احتضاره تنفجر الطبقة الخارجية للنجم أما الباقي فينهار للداخل مشكلا جرما شديد الكثافة وصغير نسبيا بما يعتبر من أكثر المواد كثافة في الكون ولا يفوقه إلا نجوم النيترون والثقوب السوداء.

أما مصير الكواكب والأجسام الأخرى التي كانت تدور حول هذا النجم فيكون إما أن تهيم في الفضاء بين النجوم والكواكب أو أن تقترب من مجال الجاذبية الهائل للقزم الأبيض الذي يبتلعها.

وتقول كبيرة باحثي الدراسة ألكساندرا دويل: "ستتحول تلك الكواكب لغبار وسيبدأ في الغوص في النجم بعيدا على الأنظار... من هنا جاءت فكرة ’التشريح‘".

وأوضحت أن مراقبة العناصر الناتجة من الكواكب المدمرة والأجسام الأخرى داخل القزم الأبيض يمكن العلماء من فهم مكوناتها.

وأقرب النجوم الستة في الدراسة يبعد حوالي 200 سنة ضوئية عن الأرض وأبعدها يقع على مسافة 665 سنة ضوئية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الفضاء

كواكب

الأرض

مجرات

الكون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

ظهر أسلوب حديث في دراسة الكواكب الموجودة في مجموعات شمسية أخرى، انتشار مواد يُشير تحليلها إلى شيوع الكواكب الصخرية التي تتمتع بتضاريس كيميائية جيولوجية مشابهة للأرض، على امتداد الكون.

واعتمد الباحثون في بحثهم على إجراء تحليل لحطام كواكب ابتلعها نوع من النجوم يسمى "القزم الأبيض"، حيث فحصوا ستة نجوم من هذا النوع، التي ابتلعت بقايا كواكب وأجرام صخرية أخرى في مدارها بسبب جاذبيتها القوية وحولتها لغبار وشظايا.

وخلص الباحثون إلى أن تلك المواد تشبه إلى حد كبير ما يوجد على الكواكب الصخرية مثل الأرض والمريخ في نظامنا الشمسي.

وبما أن الأرض تحتضن أشكالا متنوعة ووفيرة من الحياة فيعتبر الكشف أحدث دليل على أن كواكب قادرة على استضافة حياة مماثلة موجودة بأعداد كبيرة خارج مجموعتنا الشمسية.

وقال أستاذ الكيمياء الجيولوجية والكونية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إدوارد يانج، الذي شارك في قيادة فريق باحثي الدراسة التي نشرت في دورية "ساينس" العلمية: "كلما اكتشفنا أوجه تشابه بين كواكبنا في مجموعتنا الشمسية وتلك التي تدور حول نجوم أخرى زاد ذلك من احتمالات أن الأرض ليست استثنائية... وكلما زادت الكواكب الشبيهة بالأرض زادت احتمالات وجود حياة كما نعرفها".

ورصدت كواكب خارج مجموعتنا الشمسية للمرة الأولى في التسعينيات لكن كان من الصعب على العلماء التعرف على تكوينها ولذلك قدمت دراسة نجوم الأقزام البيضاء سبيلا جديدا لاستكشاف ذلك.

والنجم المسمى بالقزم الأبيض هو اللب المحترق لنجم مثل الشمس وخلال احتضاره تنفجر الطبقة الخارجية للنجم أما الباقي فينهار للداخل مشكلا جرما شديد الكثافة وصغير نسبيا بما يعتبر من أكثر المواد كثافة في الكون ولا يفوقه إلا نجوم النيترون والثقوب السوداء.

أما مصير الكواكب والأجسام الأخرى التي كانت تدور حول هذا النجم فيكون إما أن تهيم في الفضاء بين النجوم والكواكب أو أن تقترب من مجال الجاذبية الهائل للقزم الأبيض الذي يبتلعها.

وتقول كبيرة باحثي الدراسة ألكساندرا دويل: "ستتحول تلك الكواكب لغبار وسيبدأ في الغوص في النجم بعيدا على الأنظار... من هنا جاءت فكرة ’التشريح‘".

وأوضحت أن مراقبة العناصر الناتجة من الكواكب المدمرة والأجسام الأخرى داخل القزم الأبيض يمكن العلماء من فهم مكوناتها.

وأقرب النجوم الستة في الدراسة يبعد حوالي 200 سنة ضوئية عن الأرض وأبعدها يقع على مسافة 665 سنة ضوئية.

تكنولوجيا ودراسات,الفضاء, كواكب, الأرض, مجرات, الكون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية