Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تواصل الاحتجاجات في لبنان وإصرار على إسقاط النظام

22 تشرين الأول 19 - 09:36
مشاهدة
317
مشاركة

تواصلت الاحتجاجات في مختلف لمحافظات اللبنانية لليوم الخامس على التوالي، فيما عبر متظاهرون بساحات الاعتصام في مختلف أنحاء البلاد، عن رفضهم للخطة الإصلاحية التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري. بعد جلسة للحكومة في القصر الرئاسي في العاصمة بيروت.


وزحف المحتجون إلى الساحات بأعداد كبيرة، عقب كلمة الحريري، على وقع هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام".

وقال الناشط المدني سالم الغوش المشارك في الاحتجاجات، إن إقرار بنود إصلاحية بهذه السرعة يدل على مدى "فساد" الطبقة الحاكمة.

وتساءل: لماذا لم تقر هذه الإصلاحات من الأساس؟.

وشدد الغوش وهو من المنظمين للاحتجاجات على تمسك المتظاهرين بالبقاء في "الساحات حتى رحيلهم جميعا(الطبقة الحاكمة)".

من جانبه، قال الصحافي غسان فران، من المشاركين في التظاهرات بطرابلس، إن الورقة الإصلاحية "غير مقنعة"، ولن نخرج من الساحات، منوهًا بان تظاهرات الشمال تتصاعد لا سيما بعد المؤتمر الصحفي للحريري.

ومن ساحة رياض الصلح وسط بيروت، أطلق المحتجون هتافات، بعد كلمة الحريري، تؤكد تمسكهم بالبقاء بالشارع، بينها "مش رح نرجع عالبيوت"، "مش حنخلي  الثورة تموت".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أعلن يوم الإثنين، إقرار مجلس الوزراء لموازنة العام 2020 بدون ضرائب جديدة، مع إقرار بنود عدة وصفها بالإصلاحية، بينها خفض رواتب النواب والوزراء، وإلغاء وزارة الإعلام ومؤسسات وصفها بغير الضرورية، في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

وقال أحمد الزين، أحد المتظاهرين، في بيروت،، إن هذه الورقة الإصلاحية للحريري هي "حقنة مورفين (مخدرة) جديدة"، ولن نلدغ من ذات الجحر مرتين.

الموقف نفسه تبناه الناشط علي حوحو، المشارك في التظاهرات بمنطقة برجا وسط لبنان، وقال إن الورقة الإصلاحية بمثابة "استمرار للفساد"، لأن الحكومة تعتزم بموجبها خصخصة قطاع الاتصالات الذي يدرّ أرباحًا للخزينة، بينما لم يخصخص قطاع الكهرباء الذي يحقق عجزًا كبيرًا.

وتوجهت قوّة من الجيش إلى الطريق الدولي، الرابط بين عدة مدن لبنانية، في محاولة للتفاوض مع المحتجين لفتح الطريق، بدون جدوى.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

لبنان

احتجاجات

تظاهرات

اعتصام

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

تواصلت الاحتجاجات في مختلف لمحافظات اللبنانية لليوم الخامس على التوالي، فيما عبر متظاهرون بساحات الاعتصام في مختلف أنحاء البلاد، عن رفضهم للخطة الإصلاحية التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري. بعد جلسة للحكومة في القصر الرئاسي في العاصمة بيروت.

وزحف المحتجون إلى الساحات بأعداد كبيرة، عقب كلمة الحريري، على وقع هتافات: "الشعب يريد إسقاط النظام".

وقال الناشط المدني سالم الغوش المشارك في الاحتجاجات، إن إقرار بنود إصلاحية بهذه السرعة يدل على مدى "فساد" الطبقة الحاكمة.

وتساءل: لماذا لم تقر هذه الإصلاحات من الأساس؟.

وشدد الغوش وهو من المنظمين للاحتجاجات على تمسك المتظاهرين بالبقاء في "الساحات حتى رحيلهم جميعا(الطبقة الحاكمة)".

من جانبه، قال الصحافي غسان فران، من المشاركين في التظاهرات بطرابلس، إن الورقة الإصلاحية "غير مقنعة"، ولن نخرج من الساحات، منوهًا بان تظاهرات الشمال تتصاعد لا سيما بعد المؤتمر الصحفي للحريري.

ومن ساحة رياض الصلح وسط بيروت، أطلق المحتجون هتافات، بعد كلمة الحريري، تؤكد تمسكهم بالبقاء بالشارع، بينها "مش رح نرجع عالبيوت"، "مش حنخلي  الثورة تموت".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أعلن يوم الإثنين، إقرار مجلس الوزراء لموازنة العام 2020 بدون ضرائب جديدة، مع إقرار بنود عدة وصفها بالإصلاحية، بينها خفض رواتب النواب والوزراء، وإلغاء وزارة الإعلام ومؤسسات وصفها بغير الضرورية، في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

وقال أحمد الزين، أحد المتظاهرين، في بيروت،، إن هذه الورقة الإصلاحية للحريري هي "حقنة مورفين (مخدرة) جديدة"، ولن نلدغ من ذات الجحر مرتين.

الموقف نفسه تبناه الناشط علي حوحو، المشارك في التظاهرات بمنطقة برجا وسط لبنان، وقال إن الورقة الإصلاحية بمثابة "استمرار للفساد"، لأن الحكومة تعتزم بموجبها خصخصة قطاع الاتصالات الذي يدرّ أرباحًا للخزينة، بينما لم يخصخص قطاع الكهرباء الذي يحقق عجزًا كبيرًا.

وتوجهت قوّة من الجيش إلى الطريق الدولي، الرابط بين عدة مدن لبنانية، في محاولة للتفاوض مع المحتجين لفتح الطريق، بدون جدوى.
حول العالم,لبنان, احتجاجات, تظاهرات, اعتصام
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية