Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

حكاية المرأة الحديديَّة في رام الله !

24 تشرين الأول 19 - 19:20
مشاهدة
87
مشاركة

هُدم منزلها المكوّن من ثلاثة طوابق أمام عينيها، فجر اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019، دون أن تحرك ساكناً أو تهتز أمام الآليات الضخمة التي حركتها أيادٍ حاقدة تعبث بالبشر والحجر لتعذيب الفلسطيني وتحطيم إرادته وعزيمته المصرة على البقاء على أرضه.

للمرة الخامسة على التوالي، يُقدم الاحتلال على هدم منزل الحاجة "أم ناصر أبو حميد"، والتي يسعى في كل مرة من وراء هدم منزلها إلى أن يحطم "المرأة الحديدية" التي تشكل أيقونة القوة والعزيمة، وتعد شكلاً من أشكال مقاومة المرأة الفلسطينية. "أم ناصر" بدت قوية بين المنتفضين لمنع الاحتلال من هدم منزلها، وكأنها غير مبالية بالحجارة التي تتساقط، فالبناء هو الرد الطبيعي على الهدم .

كلمات تمتمت بها بالدعاء لنصرة الأسرى رغم المصيبة التي حاول الاحتلال أن يضعها أمام عينها بهدم منزلها، ولكن دعاءها لنصرة الأسرى لم يكن لأبنائها الخمسة المعتقلين في سجون الاحتلال، بل لكل الأسرى لكونها تصر أن كل الأسرى أبناؤها.

أم ناصر وخلال حديثها لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" قالت: "قرار الهدم الاحتلال جاء بعد أسبوعين من اتصال المخابرات الإسرائيلية وإخبارنا بقرار الهدم، وتبليغي لهم برفضي تقديم أي طلب استئناف."

وقالت وبشيء من الفخر: " لو هدموا منزلي 100 مرة فلن أُهزم، وما يتم هدمه يمكن بناؤه".

وعن لحظات الهدم أوضحت: "كنت عند البيت لحظة الهدم، وكان حولي العشرات من شباب الحي، ولم أتأثر من الهدم بقدر خوفي على الشباب الذين انتفضوا لحمايتي وحماية المنزل واشتبكوا مع الاحتلال، حيث اعتقل 3 شبان وأصيب آخرون".

وتابعت: "طالما نحن على أرض فلسطين، فلا خوف من الاحتلال، ولن يستطيع الاحتلال هدمنا، فالثبات هو عنواننا. تحية لكافة أبنائي من الأسرى داخل سجون الاحتلال".

وجدَّدت تأكيدها أنها "ستستأنف البناء مجدداً خلال أسابيع معدودة، فالاحتلال لن يهزمنا، رغم أن المنزل لا يزال قيد الإنشاء، وأن الهدم يأتي بحجة أنه أقيم على أراضٍ مصادرة، وأنّ الاحتلال يمنع البناء فوق أي منزل يجري هدمه لمدة خمس سنوات".

وكانت قوات الاحتلال هدمت، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله، وأصابت أكثر من 11 مواطناً بالأعيرة المعدنية والاختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في المنطقة.

وقال شهود عيان إنَّ قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجراً، وانتشر الجنود في أزقته، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل بعد أن أجبروا سكان المنازل المجاورة على إخلائها قبل هدم المنزل المكون من طابقين وثالث قيد الإنشاء.

يُشار إلى أنَّ "أم ناصر" هي أم لخمسة أسرى محكومين بالسجن لعدة مؤبدات جميعاً، وهي أم لشهيد أيضاً، وقد هدم الاحتلال منزلها في السابق خمس مرات، آخرها في الخامس عشر من كانون أول من العام الماضي، حيث أمر الرئيس محمود عباس بإعادة بنائه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

رام الله

المرأة الحديدية

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هُدم منزلها المكوّن من ثلاثة طوابق أمام عينيها، فجر اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019، دون أن تحرك ساكناً أو تهتز أمام الآليات الضخمة التي حركتها أيادٍ حاقدة تعبث بالبشر والحجر لتعذيب الفلسطيني وتحطيم إرادته وعزيمته المصرة على البقاء على أرضه.

للمرة الخامسة على التوالي، يُقدم الاحتلال على هدم منزل الحاجة "أم ناصر أبو حميد"، والتي يسعى في كل مرة من وراء هدم منزلها إلى أن يحطم "المرأة الحديدية" التي تشكل أيقونة القوة والعزيمة، وتعد شكلاً من أشكال مقاومة المرأة الفلسطينية. "أم ناصر" بدت قوية بين المنتفضين لمنع الاحتلال من هدم منزلها، وكأنها غير مبالية بالحجارة التي تتساقط، فالبناء هو الرد الطبيعي على الهدم .

كلمات تمتمت بها بالدعاء لنصرة الأسرى رغم المصيبة التي حاول الاحتلال أن يضعها أمام عينها بهدم منزلها، ولكن دعاءها لنصرة الأسرى لم يكن لأبنائها الخمسة المعتقلين في سجون الاحتلال، بل لكل الأسرى لكونها تصر أن كل الأسرى أبناؤها.

أم ناصر وخلال حديثها لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" قالت: "قرار الهدم الاحتلال جاء بعد أسبوعين من اتصال المخابرات الإسرائيلية وإخبارنا بقرار الهدم، وتبليغي لهم برفضي تقديم أي طلب استئناف."

وقالت وبشيء من الفخر: " لو هدموا منزلي 100 مرة فلن أُهزم، وما يتم هدمه يمكن بناؤه".

وعن لحظات الهدم أوضحت: "كنت عند البيت لحظة الهدم، وكان حولي العشرات من شباب الحي، ولم أتأثر من الهدم بقدر خوفي على الشباب الذين انتفضوا لحمايتي وحماية المنزل واشتبكوا مع الاحتلال، حيث اعتقل 3 شبان وأصيب آخرون".

وتابعت: "طالما نحن على أرض فلسطين، فلا خوف من الاحتلال، ولن يستطيع الاحتلال هدمنا، فالثبات هو عنواننا. تحية لكافة أبنائي من الأسرى داخل سجون الاحتلال".

وجدَّدت تأكيدها أنها "ستستأنف البناء مجدداً خلال أسابيع معدودة، فالاحتلال لن يهزمنا، رغم أن المنزل لا يزال قيد الإنشاء، وأن الهدم يأتي بحجة أنه أقيم على أراضٍ مصادرة، وأنّ الاحتلال يمنع البناء فوق أي منزل يجري هدمه لمدة خمس سنوات".

وكانت قوات الاحتلال هدمت، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله، وأصابت أكثر من 11 مواطناً بالأعيرة المعدنية والاختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال في المنطقة.

وقال شهود عيان إنَّ قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجراً، وانتشر الجنود في أزقته، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل بعد أن أجبروا سكان المنازل المجاورة على إخلائها قبل هدم المنزل المكون من طابقين وثالث قيد الإنشاء.

يُشار إلى أنَّ "أم ناصر" هي أم لخمسة أسرى محكومين بالسجن لعدة مؤبدات جميعاً، وهي أم لشهيد أيضاً، وقد هدم الاحتلال منزلها في السابق خمس مرات، آخرها في الخامس عشر من كانون أول من العام الماضي، حيث أمر الرئيس محمود عباس بإعادة بنائه.

أخبار فلسطين,رام الله, المرأة الحديدية, فلسطين, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية