Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اقتحام قرية البقيعة وتوزيع أوامر إخلاء وهدم

28 تشرين الأول 19 - 15:24
مشاهدة
53
مشاركة

اقتحمت الوحدات الخضراء التابعة للصندوق القومي الصهيوني (كيرن كييمت ليسرائيل)، اليوم الإثنين، قرية البقيعة مسلوبة الاعتراف، شمال شارع 31 في منطقة النقب، جنوبي البلاد، وقام موظفو الصندوق بتوزيع أوامر إخلاء باسم "دائرة أراضي إسرائيل"، تطالب عدة عائلات من سكان البقيعة بالرحيل عن أراضيهم.

وتعتبر جولة أوامر الإخلاء في البقيعة الخطوة الأولى لتهجير أهالي القرية، وهي أول مرة توزع أوامر إخلاء وهدم بالقرية منذ تهجير أهاليها في العام 1953 إلى منطقتهم الحالية.

ويبدو أن اقتحام القرية بداية لتنفيذ مخطط الـ"كرفانات" الذي يسري على جميع مناطق تواجد العرب في النقب اليوم، ويعتمد على دفع الأهالي للخضوع لإملاءات "دائرة أراضي إسرائيل" والموافقة على عقد تسويات على أرضهم التاريخية.

وعانت القرية الموجودة في قلب جبال البحر الميت على مدار 65 عامًا من التمييز في الخدمات وظروف الحياة الصعبة، حيث تنعدم الخدمات الصحية، البنى التحتية، خدمات التعليم الإلزامي، ولم تظهر السلطات الصهيونية أي نية لتخطيط أو تنظيم حياة الأهالي بالبقيعة.

رفض التهجير

وقال مركز مكتب "عدالة" لحقوق الأقلية العربية في النقب، مروان أبو فريح، لـ"عرب 48" إن "توزيع أوامر الإخلاء، اليوم، على يد السلطات الصهيونية جاء تماشيًا مع مخططات وزارة الزراعة وما تسمى سلطة 'توطين البدو' لتهجير العرب الموجودين شمال شارع 31 من مفرق السقاطي وحتى مدينة عراد اليهودية تحت ما يسمى مخطط منطقة التدريبات العسكرية، كما الحال في قرية الباط الغربي دون طرح حلول بديلة، بل هو محاولة لفرض الأمر الواقع على سكان المنطقة ودفعهم للقبول بسيناريو الكرفانات ومخيمات اللاجئين العربية، وفق الخطة الحكومية الإستراتيجية الأخيرة".

وأكد أن "الموقف العام في النقب هو رفض جميع مخططات التهجير. نحن نتابع في هذه الأيام إلى جانب المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف مستجدات القضية بجانب أهالي القرية، الرافضين للنزوح من أرضهم للمرة الثانية بعد أن تعرضوا للتهجير خلال الحكم العسكري من أرضهم الأصلية في كرنب إلى مكانهم الحالي في البقيعة عام 1953".

وختم أبو فريح بالقول إن "أهالي البقيعة يسعون، اليوم، لتحصيل حقوقهم الكاملة في قريتهم ويرفضون أي سيناريو تهجيري آخر".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

النقب

الإحتلال الصهيوني

أوامر إخلاء

فلسطين

إستيطان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

اقتحمت الوحدات الخضراء التابعة للصندوق القومي الصهيوني (كيرن كييمت ليسرائيل)، اليوم الإثنين، قرية البقيعة مسلوبة الاعتراف، شمال شارع 31 في منطقة النقب، جنوبي البلاد، وقام موظفو الصندوق بتوزيع أوامر إخلاء باسم "دائرة أراضي إسرائيل"، تطالب عدة عائلات من سكان البقيعة بالرحيل عن أراضيهم.

وتعتبر جولة أوامر الإخلاء في البقيعة الخطوة الأولى لتهجير أهالي القرية، وهي أول مرة توزع أوامر إخلاء وهدم بالقرية منذ تهجير أهاليها في العام 1953 إلى منطقتهم الحالية.

ويبدو أن اقتحام القرية بداية لتنفيذ مخطط الـ"كرفانات" الذي يسري على جميع مناطق تواجد العرب في النقب اليوم، ويعتمد على دفع الأهالي للخضوع لإملاءات "دائرة أراضي إسرائيل" والموافقة على عقد تسويات على أرضهم التاريخية.

وعانت القرية الموجودة في قلب جبال البحر الميت على مدار 65 عامًا من التمييز في الخدمات وظروف الحياة الصعبة، حيث تنعدم الخدمات الصحية، البنى التحتية، خدمات التعليم الإلزامي، ولم تظهر السلطات الصهيونية أي نية لتخطيط أو تنظيم حياة الأهالي بالبقيعة.

رفض التهجير

وقال مركز مكتب "عدالة" لحقوق الأقلية العربية في النقب، مروان أبو فريح، لـ"عرب 48" إن "توزيع أوامر الإخلاء، اليوم، على يد السلطات الصهيونية جاء تماشيًا مع مخططات وزارة الزراعة وما تسمى سلطة 'توطين البدو' لتهجير العرب الموجودين شمال شارع 31 من مفرق السقاطي وحتى مدينة عراد اليهودية تحت ما يسمى مخطط منطقة التدريبات العسكرية، كما الحال في قرية الباط الغربي دون طرح حلول بديلة، بل هو محاولة لفرض الأمر الواقع على سكان المنطقة ودفعهم للقبول بسيناريو الكرفانات ومخيمات اللاجئين العربية، وفق الخطة الحكومية الإستراتيجية الأخيرة".

وأكد أن "الموقف العام في النقب هو رفض جميع مخططات التهجير. نحن نتابع في هذه الأيام إلى جانب المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف مستجدات القضية بجانب أهالي القرية، الرافضين للنزوح من أرضهم للمرة الثانية بعد أن تعرضوا للتهجير خلال الحكم العسكري من أرضهم الأصلية في كرنب إلى مكانهم الحالي في البقيعة عام 1953".

وختم أبو فريح بالقول إن "أهالي البقيعة يسعون، اليوم، لتحصيل حقوقهم الكاملة في قريتهم ويرفضون أي سيناريو تهجيري آخر".

أخبار فلسطين,النقب, الإحتلال الصهيوني, أوامر إخلاء, فلسطين, إستيطان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية