Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عقوبة قتل صهيوني فتى فلسطينياً من دون مبرر: 30 يوماً خدمة عسكرية

30 تشرين الأول 19 - 18:20
مشاهدة
69
مشاركة

أطلق جندي صهيونيّ النار على فتى فلسطيني (15 عاماً) من دون أي سبب، ومن دون أن يصادق ضباطه على إطلاق النار، وخلافاً لتعليمات إطلاق النار، وأقرَّ بذلك، إلا أن عقوبته كانت العمل في قاعدة عسكرية مدة لا تزيد على 30 يوماً.

الحديث هنا عن جندي من لواء "غفعاتي"، أدين، يوم الإثنين، بارتكاب مخالفة "الخروج عن صلاحيته إلى درجة تعريض حياة أو صحة للخطر"، في إشارة إلى إطلاقه النار على الفتى عثمان رامي حلس في تموز/ يوليو من العام الماضي على حدود قطاع غزة.

وتبيَّن أنَّ الجندي اعترف في إطار صفقة بأنه أطلق النار على الفتى من دون أن يحصل على مصادقة من ضباطه، وخلافاً لتعليمات إطلاق النار والتوجيهات التي تلقاها، في حين ادَّعت مصادر في الجيش أنه لم يكن هناك أدلة تشير إلى علاقة سببية بين إطلاق النار وإصابة الفتى، الذي كانت إصابته حرجة، وتوفي بعد وقت قصير.

وحكمت المحكمة العسكرية الخاصة بالقوات البرية، في إطار الصفقة، على الجندي القاتل بالعمل مدة 30 يوماً في قاعدة عسكرية، والحبس مع وقف التنفيذ، وخفض رتبته العسكرية.

يُشار إلى أنه تم منع النشر حول هوية الجندي، كما أخفي قرار تقديمه للمحاكمة والإجراءات القضائية ضده وحتى قرار المحكمة، إلا أنَّ القناة 13 الصهيونية كشفت ذلك يوم أمس.

وبحسب القرار، فإنَّ الجندي أطلق النار على الفتى حلس بتاريخ 13 تموز/ يوليو من العام 2018، خلال تظاهرة نظّمت قرب معبر المنطار (كارني) شرقي مدينة غزة. وفي حينه، أظهر شريط مصور الفتى وهو يقف قرب الجدار الحدودي، وحوله شبان يرفعون الأعلام الفلسطينية. وفي مرحلة معيّنة، حاول الفتى تسلق الجدار، إلا أنه سقط أرضاً، وتبيَّن أنه أصيب برصاصة في جسده، وتوفي بعد وقت قصير.

يُذكر أنَّ المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، كان قد أعلنت، مؤخراً، أنه حصل تقدم في الفحص الأولي الذي تقوم به تمهيداً لفتح تحقيق في مقتل فلسطينيين خلال مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وجاء في التقرير السّنويّ أنه لم يصدر بعد قرار بشأن صلاحية المدعية في التحقيق في الحرب العدوانية على قطاع غزة في العام 2014 (الجرف الصامد)، ومسيرات العودة على حدود قطاع غزة، ونية الاحتلال تهجير الخان الأحمر.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

شرطة الإحتلال

اعدام

جريمة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

أطلق جندي صهيونيّ النار على فتى فلسطيني (15 عاماً) من دون أي سبب، ومن دون أن يصادق ضباطه على إطلاق النار، وخلافاً لتعليمات إطلاق النار، وأقرَّ بذلك، إلا أن عقوبته كانت العمل في قاعدة عسكرية مدة لا تزيد على 30 يوماً.

الحديث هنا عن جندي من لواء "غفعاتي"، أدين، يوم الإثنين، بارتكاب مخالفة "الخروج عن صلاحيته إلى درجة تعريض حياة أو صحة للخطر"، في إشارة إلى إطلاقه النار على الفتى عثمان رامي حلس في تموز/ يوليو من العام الماضي على حدود قطاع غزة.

وتبيَّن أنَّ الجندي اعترف في إطار صفقة بأنه أطلق النار على الفتى من دون أن يحصل على مصادقة من ضباطه، وخلافاً لتعليمات إطلاق النار والتوجيهات التي تلقاها، في حين ادَّعت مصادر في الجيش أنه لم يكن هناك أدلة تشير إلى علاقة سببية بين إطلاق النار وإصابة الفتى، الذي كانت إصابته حرجة، وتوفي بعد وقت قصير.

وحكمت المحكمة العسكرية الخاصة بالقوات البرية، في إطار الصفقة، على الجندي القاتل بالعمل مدة 30 يوماً في قاعدة عسكرية، والحبس مع وقف التنفيذ، وخفض رتبته العسكرية.

يُشار إلى أنه تم منع النشر حول هوية الجندي، كما أخفي قرار تقديمه للمحاكمة والإجراءات القضائية ضده وحتى قرار المحكمة، إلا أنَّ القناة 13 الصهيونية كشفت ذلك يوم أمس.

وبحسب القرار، فإنَّ الجندي أطلق النار على الفتى حلس بتاريخ 13 تموز/ يوليو من العام 2018، خلال تظاهرة نظّمت قرب معبر المنطار (كارني) شرقي مدينة غزة. وفي حينه، أظهر شريط مصور الفتى وهو يقف قرب الجدار الحدودي، وحوله شبان يرفعون الأعلام الفلسطينية. وفي مرحلة معيّنة، حاول الفتى تسلق الجدار، إلا أنه سقط أرضاً، وتبيَّن أنه أصيب برصاصة في جسده، وتوفي بعد وقت قصير.

يُذكر أنَّ المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، كان قد أعلنت، مؤخراً، أنه حصل تقدم في الفحص الأولي الذي تقوم به تمهيداً لفتح تحقيق في مقتل فلسطينيين خلال مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وجاء في التقرير السّنويّ أنه لم يصدر بعد قرار بشأن صلاحية المدعية في التحقيق في الحرب العدوانية على قطاع غزة في العام 2014 (الجرف الصامد)، ومسيرات العودة على حدود قطاع غزة، ونية الاحتلال تهجير الخان الأحمر.

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, فلسطين, شرطة الإحتلال, اعدام, جريمة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية