Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وزيرة الخارجيَّة السويديَّة الجديدة: BDS حركة شرعية ليست معادية للسامية

31 تشرين الأول 19 - 12:15
مشاهدة
69
مشاركة

قالت وزيرة خارجية السويد الجديدة، آن ليندا، إنَّ حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه (BDS) ليست معادية للسامية، وإنما هي حركة شرعية وغير عنيفة.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن تصريحات ليندا كانت كافية لتثير حفيظة الكيان الصهيوني، أسوة بوزيرة الخارجية السابقة، مارغوت فالستروم، التي استقالت من منصبها مطلع الشهر الماضي.

وأوضحت ليندا، في مقابلة مع التلفزيون السويدي، أنها لا تدعم المقاطعة، ولا تدعم مقاطعة التجارة والتعاون مع الكيان الصهيوني، ولكنها تؤكّد أنَّ "المقاطعة هي وسيلة سياسية شرعية كجزء من نضال سياسي غير عنيف من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التعبير وإنهاء الاحتلال".

كما جاء أن وزيرة الخارجية الجديدة زارت الكيان الصهيوني عدة مرات، وأكدت أن حكومة بلادها لا تدعم مقاطعة الكيان الصهيوني، إلا أنها أكدت أن حركة "BDS" لديها الحق في تمثيل مواقفها، كما أشارت إلى أن الحكومة السويدية لا ترى أي تشابه بين نشاط "BDS" والنشاط المعادي للسامية.

ورداً على ادعاءات نواب في البرلمان السويدي، داعمين للكيان الصهيوني، بأن هناك طابعاً معادياً للسامية لحركة المقاطعة، وأنها تستخدم محفزات معادية للسامية في دعايتها، وأن الحكومة السويدية تدعم منظمات حقوق إنسان تؤيد المقاطعة، قال ليندا: "السويد والاتحاد الأوروبي يدعمون منظمات المجتمع المدني التي تنشط بطرق مختلفة للدفع بالديمقراطية وحقوق الإنسان، سواء في إسرائيل أم في فلسطين".

وقالت أيضاً: "نحن ندعم هذه المنظمات من أجل الدفع بمساهمتهم في مجتمع حرّ وتعدّدي، وليس لأننا ندعم حركة المقاطعة أو ناشطيها". وبحسب قولها، فإن الحكومة السويدية تعارض مقاطعة الكيان الصهيوني وتطمح إلى تعزيز التعاون معه.

وقالت: "الحكومة واضحة في تأييدها لاحتياجات إسرائيل الأمنية. وحقّها في الوجود ليس موضع بحث. والحكومة تنظر بجدية إلى التهديدات التي تواجهها إسرائيل، ولكن حقيقة وجودها في منطقة تضع حقها في الوجود موضع شك يجعلها قابلة للاستهداف، ويبقى الحديث عن منطقة تحتاج إلى الدفع بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان فيها".

كما تطرَّقت إلى العلاقات بين السويد والكيان الصهيوني، وقالت: "من المهم أن يتم تطبيع العلاقات بين البلدين"، مضيفة أنها ترغب بالقيام بزيارة رسمية إلى الكيان الصهيوني، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة أن تقيم بلادها علاقات جيدة مع الفلسطينيين أيضاً.

ولفتت إلى أنها سبق أن زارت "سديروت"، وشاهدت الأضرار الناجمة عن الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، وقالت إنها لا تشكك برغبة الكيان الصهيوني في ضمانات لأمنه، ولكنها أضافت أن ذلك لا يتناقض مع حقيقة أنه لا يمكن للكيان الصهيوني أن يستمر في احتلال يتناقض مع القانون الدولي، فالفلسطينيون لهم الحق أيضاً في العيش بأمان ضمن حدود معترف بها.

ورداً على تصريحات ليندا، نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الكيان الصهيوني قولهم إنه بالرغم من التصريحات الإيجابية تجاه الكيان الصهيوني، فإنَّ "الحديث عن تغيير تجميلي فقط في وزارة الخارجية السويدية". وأضافوا: "إسرائيل لا تزال بعيدة عن تغيير سياستها تجاه السويد، ولكنها ستفحص ما إذا كانت أقوال ليندا ستترجم إلى سياسة وأعمال محددة".

كما هاجم مسؤولون سياسيون صهاينة وزيرة الخارجية السويدية، وقالوا: "إذا كانت هذه هي الطريقة لتحسين العلاقات مع إسرائيل، فإنها تذهب في الاتجاه المعاكس".

وأضافوا: "من دون أي علاقة لمسألة ما إذا كانت حركة المقاطعة معادية للسامية أم لا، فإن الحركة هي جزء من حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل، ولذلك فهي تلعب لصالح جهات معادية للسامية".

وأشار موقع "يديعوت أحرونوت" إلى أنَّ الكيان الصهيوني كانت قد قاطع وزيرة الخارجية السويدية السابقة، مارغوت فالستروم، في أعقاب تصريحات اعتبرها "معادية" له، وذلك بسبب مطالبتها بالتحقيق في قتل فلسطينيين من دون محاكمة من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، كما ربطت بين الهجوم الإرهابي على باريس وحالة اليأس التي يعيشها الفلسطينيون.

وأشار أيضاً إلى أن أولى الخطوات التي بادرت فالستروم إليها مع دخولها الوزارة، كانت الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولذلك اعتبرها الكيان الصهيوني "شخصية غير مرغوب بها"، وقوبلت طلباتها بزيارة البلاد بالرفض.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

BDs حركة مقاطعة إسرائيل

وزيرة الخارجية السويدية

معاداة السامية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قالت وزيرة خارجية السويد الجديدة، آن ليندا، إنَّ حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه (BDS) ليست معادية للسامية، وإنما هي حركة شرعية وغير عنيفة.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن تصريحات ليندا كانت كافية لتثير حفيظة الكيان الصهيوني، أسوة بوزيرة الخارجية السابقة، مارغوت فالستروم، التي استقالت من منصبها مطلع الشهر الماضي.

وأوضحت ليندا، في مقابلة مع التلفزيون السويدي، أنها لا تدعم المقاطعة، ولا تدعم مقاطعة التجارة والتعاون مع الكيان الصهيوني، ولكنها تؤكّد أنَّ "المقاطعة هي وسيلة سياسية شرعية كجزء من نضال سياسي غير عنيف من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية وحرية التعبير وإنهاء الاحتلال".

كما جاء أن وزيرة الخارجية الجديدة زارت الكيان الصهيوني عدة مرات، وأكدت أن حكومة بلادها لا تدعم مقاطعة الكيان الصهيوني، إلا أنها أكدت أن حركة "BDS" لديها الحق في تمثيل مواقفها، كما أشارت إلى أن الحكومة السويدية لا ترى أي تشابه بين نشاط "BDS" والنشاط المعادي للسامية.

ورداً على ادعاءات نواب في البرلمان السويدي، داعمين للكيان الصهيوني، بأن هناك طابعاً معادياً للسامية لحركة المقاطعة، وأنها تستخدم محفزات معادية للسامية في دعايتها، وأن الحكومة السويدية تدعم منظمات حقوق إنسان تؤيد المقاطعة، قال ليندا: "السويد والاتحاد الأوروبي يدعمون منظمات المجتمع المدني التي تنشط بطرق مختلفة للدفع بالديمقراطية وحقوق الإنسان، سواء في إسرائيل أم في فلسطين".

وقالت أيضاً: "نحن ندعم هذه المنظمات من أجل الدفع بمساهمتهم في مجتمع حرّ وتعدّدي، وليس لأننا ندعم حركة المقاطعة أو ناشطيها". وبحسب قولها، فإن الحكومة السويدية تعارض مقاطعة الكيان الصهيوني وتطمح إلى تعزيز التعاون معه.

وقالت: "الحكومة واضحة في تأييدها لاحتياجات إسرائيل الأمنية. وحقّها في الوجود ليس موضع بحث. والحكومة تنظر بجدية إلى التهديدات التي تواجهها إسرائيل، ولكن حقيقة وجودها في منطقة تضع حقها في الوجود موضع شك يجعلها قابلة للاستهداف، ويبقى الحديث عن منطقة تحتاج إلى الدفع بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان فيها".

كما تطرَّقت إلى العلاقات بين السويد والكيان الصهيوني، وقالت: "من المهم أن يتم تطبيع العلاقات بين البلدين"، مضيفة أنها ترغب بالقيام بزيارة رسمية إلى الكيان الصهيوني، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة أن تقيم بلادها علاقات جيدة مع الفلسطينيين أيضاً.

ولفتت إلى أنها سبق أن زارت "سديروت"، وشاهدت الأضرار الناجمة عن الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، وقالت إنها لا تشكك برغبة الكيان الصهيوني في ضمانات لأمنه، ولكنها أضافت أن ذلك لا يتناقض مع حقيقة أنه لا يمكن للكيان الصهيوني أن يستمر في احتلال يتناقض مع القانون الدولي، فالفلسطينيون لهم الحق أيضاً في العيش بأمان ضمن حدود معترف بها.

ورداً على تصريحات ليندا، نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الكيان الصهيوني قولهم إنه بالرغم من التصريحات الإيجابية تجاه الكيان الصهيوني، فإنَّ "الحديث عن تغيير تجميلي فقط في وزارة الخارجية السويدية". وأضافوا: "إسرائيل لا تزال بعيدة عن تغيير سياستها تجاه السويد، ولكنها ستفحص ما إذا كانت أقوال ليندا ستترجم إلى سياسة وأعمال محددة".

كما هاجم مسؤولون سياسيون صهاينة وزيرة الخارجية السويدية، وقالوا: "إذا كانت هذه هي الطريقة لتحسين العلاقات مع إسرائيل، فإنها تذهب في الاتجاه المعاكس".

وأضافوا: "من دون أي علاقة لمسألة ما إذا كانت حركة المقاطعة معادية للسامية أم لا، فإن الحركة هي جزء من حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل، ولذلك فهي تلعب لصالح جهات معادية للسامية".

وأشار موقع "يديعوت أحرونوت" إلى أنَّ الكيان الصهيوني كانت قد قاطع وزيرة الخارجية السويدية السابقة، مارغوت فالستروم، في أعقاب تصريحات اعتبرها "معادية" له، وذلك بسبب مطالبتها بالتحقيق في قتل فلسطينيين من دون محاكمة من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، كما ربطت بين الهجوم الإرهابي على باريس وحالة اليأس التي يعيشها الفلسطينيون.

وأشار أيضاً إلى أن أولى الخطوات التي بادرت فالستروم إليها مع دخولها الوزارة، كانت الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولذلك اعتبرها الكيان الصهيوني "شخصية غير مرغوب بها"، وقوبلت طلباتها بزيارة البلاد بالرفض.

حول العالم,BDs حركة مقاطعة إسرائيل, وزيرة الخارجية السويدية, معاداة السامية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية