Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مشاريع قوانين لفرض "سيادة" الكيان الصّهيونيّ على مناطق في الضفّة

04 تشرين الثاني 19 - 18:30
مشاهدة
29
مشاركة

قدَّم أعضاء كنيست من أحزاب ائتلاف حكومة اليمين الصهيونية مشاريع قوانين تهدف إلى ضم مناطق واسعة في الضفة الغربيّة المحتلّة إلى الكيان الصّهيونيّ وفرض "السيادة" الصهيونيّة عليها، حسبما ذكرت صحف صهيونيّة اليوم الإثنين.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إنَّ رئيسة حزب "اليمين الجديد"، أييليت شاكيد، قدمت أمس مشروع قانون يقضي بفرض القانون والنفوذ والإدارة الصهيونية على مناطق غور الأردن والكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون"، الواقعة جنوب القدس المحتلة والمحيطة بمدينة بيت لحم، ومستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعة شرق القدس.

ويشمل مشروع القانون فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على مستوطنات "معاليه أدوميم" و"غوش عتصيون" و"أفرات" و"بيتار عيليت"، والتي تشمل مناطق صناعية ومواقع أثرية وطرقات، وعلى كل مستوطنات غور الأردن.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنَّ عضو الكنيست شيران هسكل، من حزب الليكود الَّذي يتزعَّمه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، قدمت، أمس أيضاً، مشروع قانون لفرض "سيادة" الكيان الصهيوني على غور الأردن وشمال البحر الميت.

وكان نتنياهو أعلن خلال مؤتمر صحافي عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست في أيلول/ سبتمبر الماضي أنه سيسعى إلى فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على غور الأردن وشمال البحر الميت. وقالت كتلة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، رداً على إعلان نتنياهو، إن "كاحول لافان أعلنت أن غور الأردن جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد. ونتنياهو هو الذي نسج خطَّة للتنازل عن غور الأردن في العام 2014. ونحن سعداء أنَّه تدارك نفسه وتبنّى خطتنا".

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه يتوقع أن تستغرق إجراءات سن مشاريع القوانين هذه فترة. وفي البداية، سيتم إقرار مشاريع القوانين في لجنة الاعتمادات التي تحلّ مكان لجنة الكنيست إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وقد يتم تقصير فترة هذه الإجراءات إلى 45 يوماً، وبعدها تتم إجراءات سن مشروعي القانون بعد إقرارهما في اللجنة الوزارية للتشريع.

ويقضي مشروع القانون الذي قدَّمته هسكل بحصول الفلسطينيين في غور الأردن على المواطنة الصهيونية في غضون عشر سنوات، منذ سن مشروع قانون فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على الأغوار، شرط عدم وجود إدانة بـ"مخالفات أمنية" أو دعوة علنية لمقاطعة الكيان الصهيوني.

وقالت هسكل: "حان الوقت لأن يصبح سكان الأغوار (المستوطنون) مواطنين في الدولة بموجب القانون، وبذلك تطوير منطقة سكناهم. مستوطنات غور الأردن وسكانها هم كنز استراتيجي وأمني من الدرجة الأولى بالنسبة لدولة إسرائيل. ويوجد إجماع اليوم حيال مناطق غور الأردن، وبعد أن اعترف رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) أخيراً بهضبة الجولان كجزء من دولة إسرائيل، حان الوقت كي نفعل نحن ذلك في الأغوار. وبعد أن أعلن بيني غانتس أنه ينبغي فرض سيادة على الأغوار، فإنني أدعوه وزملاءه في حزبه إلى دعم هذه الأمور وتأييد مشروع القانون".

وأشارت شاكيد بعد تقديم مشروع القانون إلى أنها أقدمت على ذلك من أجل "استغلال نافذة فرص يحظر إهدارها". وأضافت: "توجد نافذة فرص سياسية واستعداد أميركي للموافقة على خطوة ضم كهذه، ولن تتكرَّر، لذلك يحظر التردد أو الانتظار، ويجب أن نستغل فوراً نافذة الفرص هذه وبدء عملية فرض السيادة على هذه المناطق. وهذا سبب آخر من أجل منع جر إسرائيل إلى انتخابات أخرى"، في إشارة إلى المأزق السياسي الذي يتوقع أن يقود الكيان الصهيوني إلى انتخابات ثالثة للكنيست.

واعتبرت شاكيد أنَّ "مناطق غور الأردن، غوش عتصيون، ومعاليه أدوميم، كانت دائماً وأبداً جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل التاريخية، مهد ولادة شعب إسرائيل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الكيان الصهيوني

الضفة الغربية

إستيطان

الإحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قدَّم أعضاء كنيست من أحزاب ائتلاف حكومة اليمين الصهيونية مشاريع قوانين تهدف إلى ضم مناطق واسعة في الضفة الغربيّة المحتلّة إلى الكيان الصّهيونيّ وفرض "السيادة" الصهيونيّة عليها، حسبما ذكرت صحف صهيونيّة اليوم الإثنين.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إنَّ رئيسة حزب "اليمين الجديد"، أييليت شاكيد، قدمت أمس مشروع قانون يقضي بفرض القانون والنفوذ والإدارة الصهيونية على مناطق غور الأردن والكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون"، الواقعة جنوب القدس المحتلة والمحيطة بمدينة بيت لحم، ومستوطنة "معاليه أدوميم" الواقعة شرق القدس.

ويشمل مشروع القانون فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على مستوطنات "معاليه أدوميم" و"غوش عتصيون" و"أفرات" و"بيتار عيليت"، والتي تشمل مناطق صناعية ومواقع أثرية وطرقات، وعلى كل مستوطنات غور الأردن.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنَّ عضو الكنيست شيران هسكل، من حزب الليكود الَّذي يتزعَّمه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، قدمت، أمس أيضاً، مشروع قانون لفرض "سيادة" الكيان الصهيوني على غور الأردن وشمال البحر الميت.

وكان نتنياهو أعلن خلال مؤتمر صحافي عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست في أيلول/ سبتمبر الماضي أنه سيسعى إلى فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على غور الأردن وشمال البحر الميت. وقالت كتلة "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، رداً على إعلان نتنياهو، إن "كاحول لافان أعلنت أن غور الأردن جزء من دولة إسرائيل إلى الأبد. ونتنياهو هو الذي نسج خطَّة للتنازل عن غور الأردن في العام 2014. ونحن سعداء أنَّه تدارك نفسه وتبنّى خطتنا".

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه يتوقع أن تستغرق إجراءات سن مشاريع القوانين هذه فترة. وفي البداية، سيتم إقرار مشاريع القوانين في لجنة الاعتمادات التي تحلّ مكان لجنة الكنيست إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وقد يتم تقصير فترة هذه الإجراءات إلى 45 يوماً، وبعدها تتم إجراءات سن مشروعي القانون بعد إقرارهما في اللجنة الوزارية للتشريع.

ويقضي مشروع القانون الذي قدَّمته هسكل بحصول الفلسطينيين في غور الأردن على المواطنة الصهيونية في غضون عشر سنوات، منذ سن مشروع قانون فرض "سيادة" الكيان الصهيوني على الأغوار، شرط عدم وجود إدانة بـ"مخالفات أمنية" أو دعوة علنية لمقاطعة الكيان الصهيوني.

وقالت هسكل: "حان الوقت لأن يصبح سكان الأغوار (المستوطنون) مواطنين في الدولة بموجب القانون، وبذلك تطوير منطقة سكناهم. مستوطنات غور الأردن وسكانها هم كنز استراتيجي وأمني من الدرجة الأولى بالنسبة لدولة إسرائيل. ويوجد إجماع اليوم حيال مناطق غور الأردن، وبعد أن اعترف رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) أخيراً بهضبة الجولان كجزء من دولة إسرائيل، حان الوقت كي نفعل نحن ذلك في الأغوار. وبعد أن أعلن بيني غانتس أنه ينبغي فرض سيادة على الأغوار، فإنني أدعوه وزملاءه في حزبه إلى دعم هذه الأمور وتأييد مشروع القانون".

وأشارت شاكيد بعد تقديم مشروع القانون إلى أنها أقدمت على ذلك من أجل "استغلال نافذة فرص يحظر إهدارها". وأضافت: "توجد نافذة فرص سياسية واستعداد أميركي للموافقة على خطوة ضم كهذه، ولن تتكرَّر، لذلك يحظر التردد أو الانتظار، ويجب أن نستغل فوراً نافذة الفرص هذه وبدء عملية فرض السيادة على هذه المناطق. وهذا سبب آخر من أجل منع جر إسرائيل إلى انتخابات أخرى"، في إشارة إلى المأزق السياسي الذي يتوقع أن يقود الكيان الصهيوني إلى انتخابات ثالثة للكنيست.

واعتبرت شاكيد أنَّ "مناطق غور الأردن، غوش عتصيون، ومعاليه أدوميم، كانت دائماً وأبداً جزءاً لا يتجزأ من أرض إسرائيل التاريخية، مهد ولادة شعب إسرائيل".

أخبار فلسطين,الكيان الصهيوني, الضفة الغربية, إستيطان, الإحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية