Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فحص دم يشخّص سرطان الثّدي قبل الإصابة به بـ5 أعوام

04 تشرين الثاني 19 - 19:10
مشاهدة
597
مشاركة

كشف باحثون بريطانيون، أمس الأحد، نتائج درسة جديدة أجروها، تُظهر أنّ بحثاً جديداً وبسيطاً للدم يستطيع تشخيص الإصابة بسرطان الثدي قبل خمسة أعوام من ظهور أعراضه السريرية.

وعرض الباحثون من كلية الطب في جامعة نوتنغهام البريطانية نتائج بحثهم أمام مؤتمر معهد بحوث السرطان الوطني الذي يعقد في الفترة من 3-5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 في بريطانيا.

وأوضح الباحثون أنَّ فحص الدم الجديد يحدّد استجابة الجسم المناعية للمواد التي تنتجها خلايا الورم في الثدي قبل ظهور الأعراض السريرية.

وأضافوا أن الخلايا السرطانية تنتج بروتينات تسمى "مستضدات"، تحثّ الجسم على تكوين أجسام مضادة ضدها "أجسام مضادة ذاتية"، ووجدوا أنَّ هذه المستضدات المرتبطة بالورم التي تسمى "TAAs" هي مؤشرات جيدة للكشف المبكر عن السرطان قبل 5 سنوات من ظهور الأعراض السريرية للمرض.

ولتجربة الفحص الجديد، أخذ الفريق عيّنات دم من 90 مريضًا بسرطان الثدي في وقت تشخيص إصابتهم بالمرض، وطابقوها مع عينات مأخوذة من 90 شخصاً لا يعانون سرطان الثدي.

واستخدم الباحثون تقنية فحص تسمى "البروتين الميكروأري" التي سمحت لهم بفحص عينات الدم بسرعة، لكشف الأجسام المضادة "TAAs" المرتبطة بسرطان الثدي.

ووجد الباحثون أنَّ هذا الفحص استطاع التفرقة بين العينات المصابة وغير المصابة بالسرطان بنسبة 84 بالمئة، كما كشف عن المستضدات المرتبطة بالورم بشكل صحيح بنسبة 37 بالمئة.

ويقوم الباحثون حاليًا باختبار الفحص الجديد على عينات دم من 800 مريض، ويتوقعون أن تتحسَّن دقة الاختبار مع هذه الأرقام الكبيرة.

وقالت قائدة فريق البحث الدكتورة دانيا فطاني: "أظهرت نتائج دراستنا أنَّ سرطان الثدي يحفز الأجسام المضادة ضد مستضدات معينة مرتبطة بالورم. لقد تمكَّنا من اكتشاف السرطان باستخدام دقَّة معقولة عن طريق تحديد هذه الأجسام المضادة في الدم".

وأضافت: "فحص الدم للكشف المبكر عن سرطان الثدي سيكون فعالاً من حيث التكلفة، وبخاصَّة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، كما أنه سيكون وسيلة فحص أسهل للتنفيذ مقارنة بالطرق الحالية، مثل التصوير الشعاعي للثدي".

وتوقَّعت فطاني أن يصبح الفحص الجديد متاحًا في العيادات والمستشفيات في غضون أربع إلى خمس سنوات، مضيفةً أنَّ الاكتشاف المبكر للمرض يسهم في الحصول على العلاج المناسب والشفاء من سرطان الثدي.

ووفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

فحص دم

سرطان الثدي

أورام

أمراض

طب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

كشف باحثون بريطانيون، أمس الأحد، نتائج درسة جديدة أجروها، تُظهر أنّ بحثاً جديداً وبسيطاً للدم يستطيع تشخيص الإصابة بسرطان الثدي قبل خمسة أعوام من ظهور أعراضه السريرية.

وعرض الباحثون من كلية الطب في جامعة نوتنغهام البريطانية نتائج بحثهم أمام مؤتمر معهد بحوث السرطان الوطني الذي يعقد في الفترة من 3-5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 في بريطانيا.

وأوضح الباحثون أنَّ فحص الدم الجديد يحدّد استجابة الجسم المناعية للمواد التي تنتجها خلايا الورم في الثدي قبل ظهور الأعراض السريرية.

وأضافوا أن الخلايا السرطانية تنتج بروتينات تسمى "مستضدات"، تحثّ الجسم على تكوين أجسام مضادة ضدها "أجسام مضادة ذاتية"، ووجدوا أنَّ هذه المستضدات المرتبطة بالورم التي تسمى "TAAs" هي مؤشرات جيدة للكشف المبكر عن السرطان قبل 5 سنوات من ظهور الأعراض السريرية للمرض.

ولتجربة الفحص الجديد، أخذ الفريق عيّنات دم من 90 مريضًا بسرطان الثدي في وقت تشخيص إصابتهم بالمرض، وطابقوها مع عينات مأخوذة من 90 شخصاً لا يعانون سرطان الثدي.

واستخدم الباحثون تقنية فحص تسمى "البروتين الميكروأري" التي سمحت لهم بفحص عينات الدم بسرعة، لكشف الأجسام المضادة "TAAs" المرتبطة بسرطان الثدي.

ووجد الباحثون أنَّ هذا الفحص استطاع التفرقة بين العينات المصابة وغير المصابة بالسرطان بنسبة 84 بالمئة، كما كشف عن المستضدات المرتبطة بالورم بشكل صحيح بنسبة 37 بالمئة.

ويقوم الباحثون حاليًا باختبار الفحص الجديد على عينات دم من 800 مريض، ويتوقعون أن تتحسَّن دقة الاختبار مع هذه الأرقام الكبيرة.

وقالت قائدة فريق البحث الدكتورة دانيا فطاني: "أظهرت نتائج دراستنا أنَّ سرطان الثدي يحفز الأجسام المضادة ضد مستضدات معينة مرتبطة بالورم. لقد تمكَّنا من اكتشاف السرطان باستخدام دقَّة معقولة عن طريق تحديد هذه الأجسام المضادة في الدم".

وأضافت: "فحص الدم للكشف المبكر عن سرطان الثدي سيكون فعالاً من حيث التكلفة، وبخاصَّة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، كما أنه سيكون وسيلة فحص أسهل للتنفيذ مقارنة بالطرق الحالية، مثل التصوير الشعاعي للثدي".

وتوقَّعت فطاني أن يصبح الفحص الجديد متاحًا في العيادات والمستشفيات في غضون أربع إلى خمس سنوات، مضيفةً أنَّ الاكتشاف المبكر للمرض يسهم في الحصول على العلاج المناسب والشفاء من سرطان الثدي.

ووفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

تكنولوجيا ودراسات,فحص دم, سرطان الثدي, أورام, أمراض, طب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية