Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أزمة تشكيل الحكومة الصّهيونيّة تراوح مكانها

06 تشرين الثاني 19 - 10:20
مشاهدة
71
مشاركة

يشرع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، خلال الأيام القليلة المقبلة، في جولة مشاورات بهدف التوصل إلى "قرار نهائي" في ما يتعلَّق بتشكيل الحكومة الصهيونية، في ظلّ الجمود الذي يرافق مساعي تشكيلها وتعطّل المفاوضات في هذا الشأن.

وذكرت القناة 12 الصهيونية أن المشاورات التي سيطلقها ليبرمان ستشمل الكتلة البرلمانية لـ"يسرائيل بيتينو" وكبار أعضاء الحزب ومسؤولين في السلطات المحلية وناشطين على المستوى البلدي، فيما رفض الحزب تأكيد ما ورد في تقرير القناة.

في الوقت نفسه، اجتمعت وزيرة القضاء السابقة أييليت شاكيد بليبرمان أمس الإثنين، في محاولة للتوصل إلى حل توافقي بين الأخير والأحزاب الحريدية حول مسائل تتعلَّق بعلاقة الدين بالدولة، والتي يشترطها ليبرمان للانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وذكر الموقع أنَّ شاكيد حاولت إقناع ليبرمان بالانضمام إلى حكومة تشارك فيها الأحزاب الحريدية، إذا ما تراجعت الأخيرة عن شروطها التي يرفضها ليبرمان، وسط تقارير تفيد بأن رؤساء أحزاب اليمين يعتزمون ممارسة ضغوط على الأحزاب الحريدية كي تقدم تنازلات من أجل أن يوافق حزب "يسرائيل بيتينو" على الانضمام إلى كتلة اليمين (أحزاب اليمين والحريديين) وتشكيل حكومة يمينية جديدة.

يأتي ذلك فيما اجتمع نتنياهو في وقت سابق اليوم بكتلة اليمين، وأصدرت الكتلة عقب الاجتماع بياناً كررت خلاله الدعوات لرئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس لتشكيل "حكومة وحدة قومية واسعة"، وفقًا للخطة التي طرحها الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين.

وشدَّد البيان على أنّ جميع مركّبات معسكر اليمين ("الليكود"، "إلى اليمين"، "شاس"، "يهدوت هتوراه") لن تشارك في حكومة أقلية، و"يكرّر رؤساء الأحزاب التزامهم بعدم المشاركة في أيّ حكومة بشكل منفرد".

ونقلت هيئة البث الصّهيونيّ (كان) عن مسؤولين في تحالف "كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو"، أنّه من المستبعد توقيع اتفاق بين الطرفين يقضي بتشكيل حكومة جديدة برئاسة غانتس. ولفتت القناة إلى أنَّ المسؤولين في "يسرائيل بيتينو" غير معنيين بتوقيع مثل هذه الاتفاقية من دون أن يكون هناك نية لإقامة حكومة وحدة واسعة، فيما أبدى ليبرمان استعداده للتوصّل إلى اتفاق مع "كاحول لافان" على ما وصفه بـ"الخطوط العريضة" التي ستحدد عمل حكومة وحدة محتملة مع الليكود.

وتابعت القناة أنّ المسؤولين في "يسرائيل بيتينو" أبدوا كذلك استعدادهم لإشهار ذلك على الملأ (اتفاق على الخطوط العريضة)، فيما يرفضون التوقيع على اتفاق رسمي لتشكيل الحكومة.

وتدرك "كاحول لافان" أنه من دون تحقيق تقدم في مفاوضات تشكيل حكومة وحدة، فإنه لن يتم التوقيع على أي اتفاقية مع "يسرائيل بيتينو"، علمًا بأن المهلة الممنوحة لغانتس لتشكيل الحكومة شارفت على الانتهاء، ولم يتبق له سوى 17 يوماً لإيجاد مخرج قبل نقل التكليف للكنيست.

وكانت القناة قد لفتت مساء الأحد، نقلاً عن مقربين من نتنياهو، أنّ الأخير يستعد لانتخابات وشيكة، وشدّدوا على أنّ "خيار إجراء انتخابات ثالثة في غضون عام هو الخيار الأفضل إذا لم يتم قبول حل الوسط الذي اقترحه الرئيس الصهيوني لتشكيل ائتلاف حكومي.

وفيما تستمرّ الأزمة السياسية، لفتت تقارير صحافية إلى أنّ غانتس اقترح على قادة حزب "اليمين الجديد" نفتالي بينيت وأييليت شاكيد الانضمام إلى حكومة برئاسته مقابل حصولهما على حقيبتين وزاريتين رفيعتين، هما الأمن والقضاء.

وذكرت القناة 13 التلفزيونية الصهيونية أنه وفقاً لاقتراح "كاحول لافان"، فإنَّ بإمكان بينيت وشاكيد اختيار حقيبتين وزارتين، يرجّح أن تكونا الأمن والقضاء، في حال انضما سوياً مع عضو كنيست آخر من "اليمين الجديد" إلى حكومة أقلية تستند إلى 55 عضو كنيست وتضم "كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو" و"العمل" و"المعسكر الديمقراطي".

ولإغلاق الطريق على غانتس الذي يحاول استمالة بينيت، يدرس نتنياهو تعيين نفتالي بينيت وزيراً للأمن مكانه، في خطوة تسبق الانتخابات القادمة، وترمي إلى محاولة الحفاظ على قوة معسكر اليمين الذي يتزعّمه نتنياهو.

وبحسب ما أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإنَّ بينيت أكّد خلال اجتماع كتلة اليمين أنّ "كاحول لافان" توجّهوا إليه، مشددًا على أنه رفض الاستماع لمقترحاتهم. واجتمع نتنياهو مع رئيس "اليمين الجديد" بينيت على انفراد في نهاية الجلسة مع قادة المعسكر القومي.

وعرض نتنياهو على بينيت تعييناً فورياً في منصب وزير، إضافةً إلى عضوية المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغر. وجاء أن بينيت ردَّ بالقول إنه غير معنيّ بذلك، ولا يوجد حاجة لذلك.

في المقابل، كرَّر بينيت التزامه الكامل تجاه "كتلة اليمين"، وعرض مساعدته بأي طريقة لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو وغانتس. ودعا بينيت خلال مشاركته في حفل بمناسبة ذكرى رحيل الحاخام عوفاديا يوسيف، نتنياهو وغانتس إلى تشكيل حكومة وحدة، وقال: "لقد حان الوقت للارتقاء فوق الشؤون الشخصية، وتشكيل حكومة وحدة بأسرع ما يمكن".

من جهة أخرى، أشارت القناة 12 إلى أنَّ زعيم "شاس"، أرييه درعي، اقترح على نتنياهو الدفع بقانون ينص على الانتخاب المباشر بين غانتس ونتنياهو لتحديد هوية رئيس الحكومة القادم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

أفيغدور ليبرمان

بيني غانتس

بنيامين نتنياهو

الليكود

كاحول لافان

يسرائيل بيتينو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

يشرع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، خلال الأيام القليلة المقبلة، في جولة مشاورات بهدف التوصل إلى "قرار نهائي" في ما يتعلَّق بتشكيل الحكومة الصهيونية، في ظلّ الجمود الذي يرافق مساعي تشكيلها وتعطّل المفاوضات في هذا الشأن.

وذكرت القناة 12 الصهيونية أن المشاورات التي سيطلقها ليبرمان ستشمل الكتلة البرلمانية لـ"يسرائيل بيتينو" وكبار أعضاء الحزب ومسؤولين في السلطات المحلية وناشطين على المستوى البلدي، فيما رفض الحزب تأكيد ما ورد في تقرير القناة.

في الوقت نفسه، اجتمعت وزيرة القضاء السابقة أييليت شاكيد بليبرمان أمس الإثنين، في محاولة للتوصل إلى حل توافقي بين الأخير والأحزاب الحريدية حول مسائل تتعلَّق بعلاقة الدين بالدولة، والتي يشترطها ليبرمان للانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وذكر الموقع أنَّ شاكيد حاولت إقناع ليبرمان بالانضمام إلى حكومة تشارك فيها الأحزاب الحريدية، إذا ما تراجعت الأخيرة عن شروطها التي يرفضها ليبرمان، وسط تقارير تفيد بأن رؤساء أحزاب اليمين يعتزمون ممارسة ضغوط على الأحزاب الحريدية كي تقدم تنازلات من أجل أن يوافق حزب "يسرائيل بيتينو" على الانضمام إلى كتلة اليمين (أحزاب اليمين والحريديين) وتشكيل حكومة يمينية جديدة.

يأتي ذلك فيما اجتمع نتنياهو في وقت سابق اليوم بكتلة اليمين، وأصدرت الكتلة عقب الاجتماع بياناً كررت خلاله الدعوات لرئيس قائمة "كاحول لافان" بيني غانتس لتشكيل "حكومة وحدة قومية واسعة"، وفقًا للخطة التي طرحها الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين.

وشدَّد البيان على أنّ جميع مركّبات معسكر اليمين ("الليكود"، "إلى اليمين"، "شاس"، "يهدوت هتوراه") لن تشارك في حكومة أقلية، و"يكرّر رؤساء الأحزاب التزامهم بعدم المشاركة في أيّ حكومة بشكل منفرد".

ونقلت هيئة البث الصّهيونيّ (كان) عن مسؤولين في تحالف "كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو"، أنّه من المستبعد توقيع اتفاق بين الطرفين يقضي بتشكيل حكومة جديدة برئاسة غانتس. ولفتت القناة إلى أنَّ المسؤولين في "يسرائيل بيتينو" غير معنيين بتوقيع مثل هذه الاتفاقية من دون أن يكون هناك نية لإقامة حكومة وحدة واسعة، فيما أبدى ليبرمان استعداده للتوصّل إلى اتفاق مع "كاحول لافان" على ما وصفه بـ"الخطوط العريضة" التي ستحدد عمل حكومة وحدة محتملة مع الليكود.

وتابعت القناة أنّ المسؤولين في "يسرائيل بيتينو" أبدوا كذلك استعدادهم لإشهار ذلك على الملأ (اتفاق على الخطوط العريضة)، فيما يرفضون التوقيع على اتفاق رسمي لتشكيل الحكومة.

وتدرك "كاحول لافان" أنه من دون تحقيق تقدم في مفاوضات تشكيل حكومة وحدة، فإنه لن يتم التوقيع على أي اتفاقية مع "يسرائيل بيتينو"، علمًا بأن المهلة الممنوحة لغانتس لتشكيل الحكومة شارفت على الانتهاء، ولم يتبق له سوى 17 يوماً لإيجاد مخرج قبل نقل التكليف للكنيست.

وكانت القناة قد لفتت مساء الأحد، نقلاً عن مقربين من نتنياهو، أنّ الأخير يستعد لانتخابات وشيكة، وشدّدوا على أنّ "خيار إجراء انتخابات ثالثة في غضون عام هو الخيار الأفضل إذا لم يتم قبول حل الوسط الذي اقترحه الرئيس الصهيوني لتشكيل ائتلاف حكومي.

وفيما تستمرّ الأزمة السياسية، لفتت تقارير صحافية إلى أنّ غانتس اقترح على قادة حزب "اليمين الجديد" نفتالي بينيت وأييليت شاكيد الانضمام إلى حكومة برئاسته مقابل حصولهما على حقيبتين وزاريتين رفيعتين، هما الأمن والقضاء.

وذكرت القناة 13 التلفزيونية الصهيونية أنه وفقاً لاقتراح "كاحول لافان"، فإنَّ بإمكان بينيت وشاكيد اختيار حقيبتين وزارتين، يرجّح أن تكونا الأمن والقضاء، في حال انضما سوياً مع عضو كنيست آخر من "اليمين الجديد" إلى حكومة أقلية تستند إلى 55 عضو كنيست وتضم "كاحول لافان" و"يسرائيل بيتينو" و"العمل" و"المعسكر الديمقراطي".

ولإغلاق الطريق على غانتس الذي يحاول استمالة بينيت، يدرس نتنياهو تعيين نفتالي بينيت وزيراً للأمن مكانه، في خطوة تسبق الانتخابات القادمة، وترمي إلى محاولة الحفاظ على قوة معسكر اليمين الذي يتزعّمه نتنياهو.

وبحسب ما أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإنَّ بينيت أكّد خلال اجتماع كتلة اليمين أنّ "كاحول لافان" توجّهوا إليه، مشددًا على أنه رفض الاستماع لمقترحاتهم. واجتمع نتنياهو مع رئيس "اليمين الجديد" بينيت على انفراد في نهاية الجلسة مع قادة المعسكر القومي.

وعرض نتنياهو على بينيت تعييناً فورياً في منصب وزير، إضافةً إلى عضوية المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغر. وجاء أن بينيت ردَّ بالقول إنه غير معنيّ بذلك، ولا يوجد حاجة لذلك.

في المقابل، كرَّر بينيت التزامه الكامل تجاه "كتلة اليمين"، وعرض مساعدته بأي طريقة لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو وغانتس. ودعا بينيت خلال مشاركته في حفل بمناسبة ذكرى رحيل الحاخام عوفاديا يوسيف، نتنياهو وغانتس إلى تشكيل حكومة وحدة، وقال: "لقد حان الوقت للارتقاء فوق الشؤون الشخصية، وتشكيل حكومة وحدة بأسرع ما يمكن".

من جهة أخرى، أشارت القناة 12 إلى أنَّ زعيم "شاس"، أرييه درعي، اقترح على نتنياهو الدفع بقانون ينص على الانتخاب المباشر بين غانتس ونتنياهو لتحديد هوية رئيس الحكومة القادم.

أخبار فلسطين,أفيغدور ليبرمان, بيني غانتس, بنيامين نتنياهو, الليكود, كاحول لافان, يسرائيل بيتينو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية