Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

واشنطن تدعم اتّفاق "لا حرب" بين الكيان الصّهيونيّ ودول خليجيّة

06 تشرين الثاني 19 - 18:48
مشاهدة
47
مشاركة

ذكر تقرير صهيوني، مساء أمس الثلاثاء، أنه طرأ تقدم على المباحثات الرامية للتوصّل إلى اتفاق "لا حرب" بين الكيان الصهيوني ودول خليجية، بموجب مبادرة وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس، التي تهدف إلى تطبيع رسمي للعلاقات، وسط ترحيب ودعم أميركي.

ولفتت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني إلى أن التقدم حصل على ضوء الأزمة السياسية في الكيان الصهيونيّ، وفي ظلّ ما وصفته القناة بـ"التهديد الإيراني المشترك والسلوك الإيراني العدواني".

وأظهر المسؤولون الأميركيون، بحسب القناة، استعدادهم لبحث المزيد من الخيارات في هذا السّياق، خصوصًا بعد تأجيل موعد طرح الإدارة الأميركية لخطّتها الهادفة إلى تسوية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، وذلك لأجل غير مسمّى.

وتشمل المبادرة اتفاق "لا حرب" بين دول خليجية والكيان الصهيونيّ، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، ووصفتها القناة أقرب فرصة نحو تطبيع كامل للعلاقات، ما دامت القضية الفلسطينيّة لم تحل.

وذكرت القناة أنّه تمّ عرض المبادرة على وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشن، الَّذي زار الكيان الصهيونيّ قبل نحو أسبوعين، ورحّب بالمبادرة التي وصفها، بحسب القناة، بـ"الممتازة"، وطلب المزيد من التفاصيل حول المقترحات الصهيونية في هذا الشأن.

كما عبّر الوزير الأميركي عن ترحيبه بمبادرة "مسارات السلام الإقليميّ" التي طرحها كاتس، وتشمل ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي بين السعودية ودول الخليج عبر الأردن بشبكة السّكك الحديدية في الكيان الصهيونيّ، ووصفها بـ"الخلاقة".

وطلب منوتشن الَّذي غادر الكيان الصهيونيّ متجهًا إلى السعودية بعد تزويده بالمقترحات الصهيونية حول مبادرة التطبيع السياسية مع دول خليجية، من ضمنها البحرين والإمارات، بحث فرص الترويج المشترك للمبادرة.

وخلال الفترة الماضية، طرأ تطور كبير في هذا الشأن، حيث أخطر رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، وزراءه، خلال جلسة مصغرة للحكومة الصهيونية، أنَّ الإدارة الأميركية تدعم مبادرة الـ"لا حرب".

بدورها، قدمت وزارة الخارجية الأميركية، مؤخرًا، طلبًا رسميًا للخارجية الصهيونية، سعت من خلاله إلى إنشاء فرق عمل مشتركة للشروع بالمضي قدمًا بهذه الخطوة.

وأشارت القناة إلى أن مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية، مئير بن شبات، اجتمع مساء أمس الثلاثاء مع جميع الأطراف المعنية لصياغة خطة عمل تقودها وزارة الخارجية، فيما يعتزم إجراء المزيد من المناقشات حول هذا الشأن في وقت لاحق.

وأشارت القناة إلى أنه تم إطلاع الدول الخليجية المعنية على آخر التطورات، وشددت على أن دولًا خليجية شكلت بالفعل طواقم مشتركة مع الكيان الصهيوني، لبحث تطبيع العلاقات، إثر مبادرة كاتس التي طرحها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وترتكز المبادرة على استغلال "المصالح المشتركة بين إسرائيل ودول خليجيّة لمواجهة إيران" من أجل تطبيع العلاقات في مجالي الحرب على الإرهاب والاقتصاد. وتقتصر المبادرة على هذين البندين، بحسب القناة، على ضوء "الاعتقاد بأنه في المرحلة الحاليّة، من غير الممكن التوقيع على اتفاقيّات سلام كاملة بسبب استمرار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".

ووفقًا للقناة، فإنَّ المبادرة تستند إلى الأسس الآتية: تطوير علاقات وديّة وتعاون بين البلدان "على أساس ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، واتخاذ خطوات "ضرورية وفعالة لضمان عدم انطلاق أو تخطيط أو تمويل عمليات قتالية أو عدائية أو تخريبية أو عنيفة أو تحريضية" من دول الخليج ضد الكيان الصهيوني.

كما تشمل المبادرة "الامتناع عن الانضمام أو الدفع أو مساعدة أي تحالف أو منظمة ذوي خلفيات عسكرية أو أمنية مع طرف آخر غير موقع على الاتفاق"، من دون الإعلان عن مصير التحالفات القائمة، مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وينص التقرير، أيضًا، على حلّ "كل الاختلافات في الآراء عبر التشاور".

ومبادرة كاتس تأتي بدعم من نتنياهو. وقد عرض كاتس المبادرة على مبعوث الرئيس الأميركي الخاصّ للشرق الأوسط المستقيل، جيسون غرينبلات. وبحسب القناة، أجرى كاتس سلسلة لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة مع وزراء خارجية دول خليجية، عرض خلالها المبادرة التي وصفت "بالتاريخيّة، والهادفة إلى إنهاء الصراع مع دول الخليج".

وعرض كاتس على الوزراء الخليجيين صياغة الاتفاق الذي تبلور في وزارة الخارجيّة. ولم تكشف القناة عن الوزراء الذين التقاهم كاتس، غير أنَّه التقى خلال العام الماضي وزير الخارجية البحريني وزار الإمارات.

وتحاول الأطراف الثلاثة (الولايات المتّحدة والكيان الصّهيونيّ والدّول الخليجيّة المعنيّة)، بحسب القناة، استغلال الوضع الإقليميّ الراهن الذي يتمثل بالعداء المشترك لإيران كذريعة لتسويق اتفاق من هذا القبيل، إلى جانب رغبة الرئيس الأميركي في تحقيق إنجاز دبلوماسي خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الكيان الصهيوني

دول الخليج

تطبيع

يسرائيل كاتس

اميركا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

ذكر تقرير صهيوني، مساء أمس الثلاثاء، أنه طرأ تقدم على المباحثات الرامية للتوصّل إلى اتفاق "لا حرب" بين الكيان الصهيوني ودول خليجية، بموجب مبادرة وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس، التي تهدف إلى تطبيع رسمي للعلاقات، وسط ترحيب ودعم أميركي.

ولفتت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني إلى أن التقدم حصل على ضوء الأزمة السياسية في الكيان الصهيونيّ، وفي ظلّ ما وصفته القناة بـ"التهديد الإيراني المشترك والسلوك الإيراني العدواني".

وأظهر المسؤولون الأميركيون، بحسب القناة، استعدادهم لبحث المزيد من الخيارات في هذا السّياق، خصوصًا بعد تأجيل موعد طرح الإدارة الأميركية لخطّتها الهادفة إلى تسوية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، وذلك لأجل غير مسمّى.

وتشمل المبادرة اتفاق "لا حرب" بين دول خليجية والكيان الصهيونيّ، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، ووصفتها القناة أقرب فرصة نحو تطبيع كامل للعلاقات، ما دامت القضية الفلسطينيّة لم تحل.

وذكرت القناة أنّه تمّ عرض المبادرة على وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشن، الَّذي زار الكيان الصهيونيّ قبل نحو أسبوعين، ورحّب بالمبادرة التي وصفها، بحسب القناة، بـ"الممتازة"، وطلب المزيد من التفاصيل حول المقترحات الصهيونية في هذا الشأن.

كما عبّر الوزير الأميركي عن ترحيبه بمبادرة "مسارات السلام الإقليميّ" التي طرحها كاتس، وتشمل ربط المجالين الاقتصادي والاستراتيجي بين السعودية ودول الخليج عبر الأردن بشبكة السّكك الحديدية في الكيان الصهيونيّ، ووصفها بـ"الخلاقة".

وطلب منوتشن الَّذي غادر الكيان الصهيونيّ متجهًا إلى السعودية بعد تزويده بالمقترحات الصهيونية حول مبادرة التطبيع السياسية مع دول خليجية، من ضمنها البحرين والإمارات، بحث فرص الترويج المشترك للمبادرة.

وخلال الفترة الماضية، طرأ تطور كبير في هذا الشأن، حيث أخطر رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، وزراءه، خلال جلسة مصغرة للحكومة الصهيونية، أنَّ الإدارة الأميركية تدعم مبادرة الـ"لا حرب".

بدورها، قدمت وزارة الخارجية الأميركية، مؤخرًا، طلبًا رسميًا للخارجية الصهيونية، سعت من خلاله إلى إنشاء فرق عمل مشتركة للشروع بالمضي قدمًا بهذه الخطوة.

وأشارت القناة إلى أن مستشار الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة الصهيونية، مئير بن شبات، اجتمع مساء أمس الثلاثاء مع جميع الأطراف المعنية لصياغة خطة عمل تقودها وزارة الخارجية، فيما يعتزم إجراء المزيد من المناقشات حول هذا الشأن في وقت لاحق.

وأشارت القناة إلى أنه تم إطلاع الدول الخليجية المعنية على آخر التطورات، وشددت على أن دولًا خليجية شكلت بالفعل طواقم مشتركة مع الكيان الصهيوني، لبحث تطبيع العلاقات، إثر مبادرة كاتس التي طرحها على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وترتكز المبادرة على استغلال "المصالح المشتركة بين إسرائيل ودول خليجيّة لمواجهة إيران" من أجل تطبيع العلاقات في مجالي الحرب على الإرهاب والاقتصاد. وتقتصر المبادرة على هذين البندين، بحسب القناة، على ضوء "الاعتقاد بأنه في المرحلة الحاليّة، من غير الممكن التوقيع على اتفاقيّات سلام كاملة بسبب استمرار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".

ووفقًا للقناة، فإنَّ المبادرة تستند إلى الأسس الآتية: تطوير علاقات وديّة وتعاون بين البلدان "على أساس ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، واتخاذ خطوات "ضرورية وفعالة لضمان عدم انطلاق أو تخطيط أو تمويل عمليات قتالية أو عدائية أو تخريبية أو عنيفة أو تحريضية" من دول الخليج ضد الكيان الصهيوني.

كما تشمل المبادرة "الامتناع عن الانضمام أو الدفع أو مساعدة أي تحالف أو منظمة ذوي خلفيات عسكرية أو أمنية مع طرف آخر غير موقع على الاتفاق"، من دون الإعلان عن مصير التحالفات القائمة، مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وينص التقرير، أيضًا، على حلّ "كل الاختلافات في الآراء عبر التشاور".

ومبادرة كاتس تأتي بدعم من نتنياهو. وقد عرض كاتس المبادرة على مبعوث الرئيس الأميركي الخاصّ للشرق الأوسط المستقيل، جيسون غرينبلات. وبحسب القناة، أجرى كاتس سلسلة لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة مع وزراء خارجية دول خليجية، عرض خلالها المبادرة التي وصفت "بالتاريخيّة، والهادفة إلى إنهاء الصراع مع دول الخليج".

وعرض كاتس على الوزراء الخليجيين صياغة الاتفاق الذي تبلور في وزارة الخارجيّة. ولم تكشف القناة عن الوزراء الذين التقاهم كاتس، غير أنَّه التقى خلال العام الماضي وزير الخارجية البحريني وزار الإمارات.

وتحاول الأطراف الثلاثة (الولايات المتّحدة والكيان الصّهيونيّ والدّول الخليجيّة المعنيّة)، بحسب القناة، استغلال الوضع الإقليميّ الراهن الذي يتمثل بالعداء المشترك لإيران كذريعة لتسويق اتفاق من هذا القبيل، إلى جانب رغبة الرئيس الأميركي في تحقيق إنجاز دبلوماسي خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.

حول العالم,الكيان الصهيوني, دول الخليج, تطبيع, يسرائيل كاتس, اميركا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية