Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الانتخابات الفلسطينيَّة تصطدم بالعائق الأول

07 تشرين الثاني 19 - 11:20
مشاهدة
99
مشاركة

رغم بوادر الحلحلة الّتي عبّرت عنها الفصائل الفلسطينية حول إجراء انتخابات تشريعية وأخرى رئاسية، يبدو أنَّ هذه الجهود سرعان ما اصطدمت بالعائق الأول، الذي يتمثَّل بإصرار الرئيس محمود عباس على إصدار مرسوم رئاسي بموعد الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني للاتفاق على كل القضايا المتعلقة بها.

وتطالب الفصائل الفلسطينية عقد حوار وطني لمناقشة كل الملفات على الساحة الفلسطينية قبل إجراء الانتخابات الشاملة، فيما يصّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات قبل عقد الحوار الوطني.

وأفاد القياديان في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، في تصريحين منفصلين لوكالة "الأناضول"، بأنَّ عباس يريد إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات قبل عقد الحوار الوطني.

ووصل إلى قطاع غزة، الثلاثاء، وفد من لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، يتقدَّمه رئيس اللجنة حنا ناصر، لاستكمال مباحثاته مع حركة "حماس" والفصائل الأخرى حول إجراء الانتخابات التشريعية أولاً، على أن تتبعها الرئاسية بفارق زمني لا يزيد على 3 أشهر.

وأشارت المصادر إلى أنَّ ناصر الذي اجتمع مع الفصائل الفلسطينية في غزة للمرة الثالثة في غضون أيام قليلة، نقل إلى قادة الفصائل رفض عباس الذي اجتمع به في وقت سابق عقد اللقاء الوطني قبل إصدار المرسوم.

وقال المدلّل: "من الضروري عقد حوار وطني فلسطيني قبل إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات"، وأضاف: "الحوار يجب أن يناقش الملفات الفلسطينية ويعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الشاملة".

من جانبه، شدَّد القيادي في "الجبهة الشعبية"، مزهر، على ضرورة عقد لقاء وطني شامل قبل إصدار مرسوم رئاسي يتعلق بالانتخابات، وأكَّد أن ناصر قدم للفصائل ورقة من الرئيس عباس تتعلَّق بأنه يريد إصدار مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني.

وقال: "نحن بحاجة إلى عقد لقاء وطني شامل لمناقشة المخاطر المحدقة بالقضية، ومناقشة قضية الانتخابات وتمويلها وكل ما يتعلق بها من احترام نتائجها وغيره، ويكون أحد مخرجاته إصدار مرسوم رئاسي للانتخابات".

ولفت إلى أنَّ الجبهة "ستقوم بدراسة رسالة الرئيس الفلسطيني، وستعلن عن موقفها منها في وقت لاحق". ولم يصدر تعليق فوري من الرئاسة الفلسطينية أو وفد الحكومة على ما ذكره القياديان.

وأكَّدت مصادر فلسطينية أنَّ عباس يصرّ على أن اللقاء الوطني سيخصّص لمناقشة الانتخابات فقط، وذلك بمشاركة الفصائل التي ستشارك في الانتخابات حصرًا.

ويتضمَّن إصرار عباس "رفضًا غير مباشر للقاء أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، المقيم في لبنان، والّذي شنّ عدة مرات منذ توليه منصبه هجومًا على عباس وحركة فتح"، وفق ما نقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر فلسطينية.

وأضافت المصادر أنّ "عباس وقادة فتح يرفضون أيّ لقاء مع نخالة في وقت قريب، وإنَّ الحركتين على تباعد هو الأكبر منذ سنوات".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت حركة حماس "إنها تتعاطى بجدية كاملة في موضوع الانتخابات الفلسطينية".

وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت "حماس"، في بيان لها، أنّها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بجهوزيتها الكاملة للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وذلك عقب اجتماعها بوفد من لجنة الانتخابات برئاسة ناصر كان قد وصل القطاع في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في زيارة استمرت 3 أيام.

وعقد وفد اللجنة آنذاك اجتماعاته مع حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتباحثوا خلالها حول إجراء الانتخابات التشريعية أولاً، على أن يتبعها الانتخابات الرئاسية بفارق زمني لا يزيد على ثلاثة أشهر، بحسب بيان سابق صادر عن اللجنة.

وأجريت آخر انتخابات رئاسيّة في فلسطين العام 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها كتلة حركة "حماس".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

إنتخابات

حركة حماس

فتح

قطاع غزة

الضفة الغربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

رغم بوادر الحلحلة الّتي عبّرت عنها الفصائل الفلسطينية حول إجراء انتخابات تشريعية وأخرى رئاسية، يبدو أنَّ هذه الجهود سرعان ما اصطدمت بالعائق الأول، الذي يتمثَّل بإصرار الرئيس محمود عباس على إصدار مرسوم رئاسي بموعد الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني للاتفاق على كل القضايا المتعلقة بها.

وتطالب الفصائل الفلسطينية عقد حوار وطني لمناقشة كل الملفات على الساحة الفلسطينية قبل إجراء الانتخابات الشاملة، فيما يصّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات قبل عقد الحوار الوطني.

وأفاد القياديان في حركة "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، في تصريحين منفصلين لوكالة "الأناضول"، بأنَّ عباس يريد إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات قبل عقد الحوار الوطني.

ووصل إلى قطاع غزة، الثلاثاء، وفد من لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، يتقدَّمه رئيس اللجنة حنا ناصر، لاستكمال مباحثاته مع حركة "حماس" والفصائل الأخرى حول إجراء الانتخابات التشريعية أولاً، على أن تتبعها الرئاسية بفارق زمني لا يزيد على 3 أشهر.

وأشارت المصادر إلى أنَّ ناصر الذي اجتمع مع الفصائل الفلسطينية في غزة للمرة الثالثة في غضون أيام قليلة، نقل إلى قادة الفصائل رفض عباس الذي اجتمع به في وقت سابق عقد اللقاء الوطني قبل إصدار المرسوم.

وقال المدلّل: "من الضروري عقد حوار وطني فلسطيني قبل إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات"، وأضاف: "الحوار يجب أن يناقش الملفات الفلسطينية ويعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الشاملة".

من جانبه، شدَّد القيادي في "الجبهة الشعبية"، مزهر، على ضرورة عقد لقاء وطني شامل قبل إصدار مرسوم رئاسي يتعلق بالانتخابات، وأكَّد أن ناصر قدم للفصائل ورقة من الرئيس عباس تتعلَّق بأنه يريد إصدار مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني.

وقال: "نحن بحاجة إلى عقد لقاء وطني شامل لمناقشة المخاطر المحدقة بالقضية، ومناقشة قضية الانتخابات وتمويلها وكل ما يتعلق بها من احترام نتائجها وغيره، ويكون أحد مخرجاته إصدار مرسوم رئاسي للانتخابات".

ولفت إلى أنَّ الجبهة "ستقوم بدراسة رسالة الرئيس الفلسطيني، وستعلن عن موقفها منها في وقت لاحق". ولم يصدر تعليق فوري من الرئاسة الفلسطينية أو وفد الحكومة على ما ذكره القياديان.

وأكَّدت مصادر فلسطينية أنَّ عباس يصرّ على أن اللقاء الوطني سيخصّص لمناقشة الانتخابات فقط، وذلك بمشاركة الفصائل التي ستشارك في الانتخابات حصرًا.

ويتضمَّن إصرار عباس "رفضًا غير مباشر للقاء أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، المقيم في لبنان، والّذي شنّ عدة مرات منذ توليه منصبه هجومًا على عباس وحركة فتح"، وفق ما نقل موقع "العربي الجديد" عن مصادر فلسطينية.

وأضافت المصادر أنّ "عباس وقادة فتح يرفضون أيّ لقاء مع نخالة في وقت قريب، وإنَّ الحركتين على تباعد هو الأكبر منذ سنوات".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت حركة حماس "إنها تتعاطى بجدية كاملة في موضوع الانتخابات الفلسطينية".

وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت "حماس"، في بيان لها، أنّها أبلغت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية بجهوزيتها الكاملة للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وذلك عقب اجتماعها بوفد من لجنة الانتخابات برئاسة ناصر كان قد وصل القطاع في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في زيارة استمرت 3 أيام.

وعقد وفد اللجنة آنذاك اجتماعاته مع حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتباحثوا خلالها حول إجراء الانتخابات التشريعية أولاً، على أن يتبعها الانتخابات الرئاسية بفارق زمني لا يزيد على ثلاثة أشهر، بحسب بيان سابق صادر عن اللجنة.

وأجريت آخر انتخابات رئاسيّة في فلسطين العام 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006، وفازت فيها كتلة حركة "حماس".

أخبار فلسطين,فلسطين, إنتخابات, حركة حماس, فتح, قطاع غزة, الضفة الغربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية