Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نقل الأسير سامر العربيد من المستشفى لأقبية التحقيق

07 تشرين الثاني 19 - 14:20
مشاهدة
311
مشاركة
سرحت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس، الأسير سامر عربيد (44 عاما)، من مستشفى "هداسا" في جبل المشارف في القدس، بعد أن تم تسريره قبل عدة أسابيع بحالة حرجة نتيجة التعذيب خلال تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك).


ووفقا لوسائل الإعلام العبرية فقد تم نقل الأسير العربيد الذي أعتقل في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، بشبهة المسؤولية عن عملية "عين بوبين" غرب رام الله قبل 3 أشهر والتي أسفرت عن مقتل مستوطنة، إلى منشأة تابعة لسلطة السجون على أن يتم إخضاعه للتحقيقات مجددا يوم الأحد المقبل.

وتنسب سلطات الاحتلال للعربيد وثلاثة معتقلين آخرين (ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) تنفيذ عملية "عين بوبين" وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين بتاريخ 23 آب/ أغسطس الماضي، قرب قرية عين عريك غرب رام الله، ما أدى إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

ومارس الشاباك، بناء على تصريح قانوني يسمح باستخدام أساليب تحقيق استثنائية، ضغوطات جسدية قاسية (بما في ذلك التعذيب والضرب) على العربيد لانتزاع معلومات منهم بداعي "منع تنفيذ العملية".

وبعد يوم من اعتقاله والتحقيق معه، نقل العربيد إلى المستشفى بحالة حرجة، وقال محاميه إنه يعاني من كسور في القفص الصدري وأوجاع في الرقبة والبطن، ورضوض وآثار ضرب نتج عنها فشل كلوي.

ويدعي الشاباك أن العربيد هو الذي أعد العبوة الناسفة التي استخدمت لتنفيذ عملية قرب مستوطنة "دوليب"، وأنه قام بتفعيلها مع اقتراب المستوطنين.

وطبقاً لما أدلى به محاميه، محمود حسان، وهو محامي في "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، كانت الكدمات على جسد سامر العربيد بادية للعيان عندما مثل في محكمة "عوفر" العسكرية، في 26 أيلول/ سبتمبر، وأبلغ القاضي بأنه يتألم وغير قادر على الأكل. ورغم ذلك، تواصل التعذيب. ففي 28 أيلول/ سبتمبر، نقل سامر عربيد إلى المستشفى بعد أن فقد الوعي. وأدخل المستشفى وهو مصاب بكسور في أضلاعه وبفشل كلوي. وهو الآن في حالة حرجة وعلى جهاز التنفس طوال الوقت.

وقالت منظمة العفو الدولية، "أمنستي"، إن تعذيب ضباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي، "الشاباك"، لمعتقل فلسطيني أثناء التحقيق معه، تحت ستار أن القانون يسمح بذلك، يفضح بوضوح مدى تواطؤ السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك القضاء، في الانتهاكات المنهجية لحق الإنسان في الحماية من التعذيب.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

سامر العربيد

الإحتلال الصهيوني

اعتقال

محكمة عسكرية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الله ولي الدنيا والآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 أيلول 20

سنابل البر

ثانوية الإمام الحسن (ع) | سنابل البر

11 أيلول 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 11-09-2020

11 أيلول 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 10-09-2020

10 أيلول 20

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الرابعة عشرة | من الإذاعة

10 أيلول 20

فقه الشريعة 2020

المكاسب المحرّمة | فقه الشريعة

09 أيلول 20

في بيتنا الثاني

الحوار في العملية التربوية والتعليمية | في بيتنا الثاني

09 أيلول 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 09-09-2020

09 أيلول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 08-09-2020 | من الإذاعة

08 أيلول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 08-09-2020

08 أيلول 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثالثة عشرة

07 أيلول 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 07-9-2020

07 أيلول 20

سرحت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس، الأسير سامر عربيد (44 عاما)، من مستشفى "هداسا" في جبل المشارف في القدس، بعد أن تم تسريره قبل عدة أسابيع بحالة حرجة نتيجة التعذيب خلال تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك).

ووفقا لوسائل الإعلام العبرية فقد تم نقل الأسير العربيد الذي أعتقل في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، بشبهة المسؤولية عن عملية "عين بوبين" غرب رام الله قبل 3 أشهر والتي أسفرت عن مقتل مستوطنة، إلى منشأة تابعة لسلطة السجون على أن يتم إخضاعه للتحقيقات مجددا يوم الأحد المقبل.

وتنسب سلطات الاحتلال للعربيد وثلاثة معتقلين آخرين (ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) تنفيذ عملية "عين بوبين" وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين بتاريخ 23 آب/ أغسطس الماضي، قرب قرية عين عريك غرب رام الله، ما أدى إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

ومارس الشاباك، بناء على تصريح قانوني يسمح باستخدام أساليب تحقيق استثنائية، ضغوطات جسدية قاسية (بما في ذلك التعذيب والضرب) على العربيد لانتزاع معلومات منهم بداعي "منع تنفيذ العملية".

وبعد يوم من اعتقاله والتحقيق معه، نقل العربيد إلى المستشفى بحالة حرجة، وقال محاميه إنه يعاني من كسور في القفص الصدري وأوجاع في الرقبة والبطن، ورضوض وآثار ضرب نتج عنها فشل كلوي.

ويدعي الشاباك أن العربيد هو الذي أعد العبوة الناسفة التي استخدمت لتنفيذ عملية قرب مستوطنة "دوليب"، وأنه قام بتفعيلها مع اقتراب المستوطنين.

وطبقاً لما أدلى به محاميه، محمود حسان، وهو محامي في "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، كانت الكدمات على جسد سامر العربيد بادية للعيان عندما مثل في محكمة "عوفر" العسكرية، في 26 أيلول/ سبتمبر، وأبلغ القاضي بأنه يتألم وغير قادر على الأكل. ورغم ذلك، تواصل التعذيب. ففي 28 أيلول/ سبتمبر، نقل سامر عربيد إلى المستشفى بعد أن فقد الوعي. وأدخل المستشفى وهو مصاب بكسور في أضلاعه وبفشل كلوي. وهو الآن في حالة حرجة وعلى جهاز التنفس طوال الوقت.

وقالت منظمة العفو الدولية، "أمنستي"، إن تعذيب ضباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي، "الشاباك"، لمعتقل فلسطيني أثناء التحقيق معه، تحت ستار أن القانون يسمح بذلك، يفضح بوضوح مدى تواطؤ السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك القضاء، في الانتهاكات المنهجية لحق الإنسان في الحماية من التعذيب.
أخبار فلسطين,سامر العربيد, الإحتلال الصهيوني, اعتقال, محكمة عسكرية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية