Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

جليد مائي على سطح القمر يبشر بإمكانية الحياة خارج الأرض

24 آب 18 - 16:08
مشاهدة
1255
مشاركة
أكد علماء العثور على أدلة قاطعة على وجود الجليد المائي (المتكون نتيجة تجمد المياه) على سطح القمر، ما يبشر بإمكانية إقامة حياة خارج الأرض.

وتوجد طبقات الجليد عند القطبين الشمالي والجنوبي للقمر، ومن المحتمل أن تكون قديمة في أصل تكونها وليست حديثة.


وجاءت النتائج من جهاز كان على متن مركبة الفضاء الهندية "تشاندرايان -1" التي استكشفت القمر بين عامي 2008 و2009.

وقد نشرت تفاصيل العمل في مجلة بروسيدنغ أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس.

ويرى العلماء أنه في حال وجود ما يكفي من الجليد على السطح فإنه يمكن تأمين الماء للبعثات البشرية المستقبلية إلى القمر.

ومن المحتمل أن تتحول إلى مياه شرب لسكان قاعدة قمرية بشرية، أو "فصلها" إلى هيدروجين وأكسجين من أجل وقود الصواريخ. ويمكن لرواد الفضاء أيضا استخدام الأكسجين المفصول للتنفس.

وتتوزع طبقات الجليد بشكل غير منتظم، ويتركز معظمه في القطب الجنوبي للقمر في الفجوات والفوهات البركانية بينما في القطب الشمالي يكون الجليد المائي متفرقا وينتشر على نطاق واسع.

 وجود ما يكفي من الجليد على السطح فإنه يمكن تأمين الماء للبعثات البشرية المستقبلية إلى القمر

ولم تكتف M3 فقط باختبار الخصائص العاكسة للجليد، ولكنها استطاعت قياس الطريقة المميزة التي تمتص من خلالها جزيئات الأشعة تحت الحمراء بشكل مباشر، وهذا يعني أنه يمكن أن يفرق بين الماء السائل والبخار والجليد الصلب.

ويمكن أن تبلغ درجات الحرارة على القمر 100 درجة مئوية في النهار، وهو ما يمثل بيئة غير صالحة لبقاء الجليد السطحي.

ولكن نظرا لأن القمر يميل على محوره بمقدار 1.54 درجة تقريبا، فهناك أماكن عند قطبيه لا ترى ضوء النهار ولا تصلها حرارة الشمس أبدا.

ويقدر العلماء درجات الحرارة في الفوهات التي توجد في الظل عند أقطاب القمر بأقل من 157 درجة تحت الصفر، وهو ما يوفر بيئة مناسبة لبقاء طبقات الجليد المائي لفترات طويلة.

وتدعم النتيجة عمليات رصد غير مباشرة سابقة للجليد السطحي في القطب الجنوبي للقمر. ومع ذلك، يمكن تفسير تلك النتائج بظواهر أخرى (مثل تربة القمر العاكسة بصورة كبيرة).

كما تم العثور على جليد مائي سطحي على أشياء أخرى في النظام الشمسي ، مثل القطب الشمالي لكوكب عطارد وعلى كوكب قزم يدعى سايريس.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

القمر

المريخ

ناسا

كواكب

علوم الفضاء

الأرض

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أكد علماء العثور على أدلة قاطعة على وجود الجليد المائي (المتكون نتيجة تجمد المياه) على سطح القمر، ما يبشر بإمكانية إقامة حياة خارج الأرض.

وتوجد طبقات الجليد عند القطبين الشمالي والجنوبي للقمر، ومن المحتمل أن تكون قديمة في أصل تكونها وليست حديثة.

وجاءت النتائج من جهاز كان على متن مركبة الفضاء الهندية "تشاندرايان -1" التي استكشفت القمر بين عامي 2008 و2009.

وقد نشرت تفاصيل العمل في مجلة بروسيدنغ أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس.

ويرى العلماء أنه في حال وجود ما يكفي من الجليد على السطح فإنه يمكن تأمين الماء للبعثات البشرية المستقبلية إلى القمر.

ومن المحتمل أن تتحول إلى مياه شرب لسكان قاعدة قمرية بشرية، أو "فصلها" إلى هيدروجين وأكسجين من أجل وقود الصواريخ. ويمكن لرواد الفضاء أيضا استخدام الأكسجين المفصول للتنفس.

وتتوزع طبقات الجليد بشكل غير منتظم، ويتركز معظمه في القطب الجنوبي للقمر في الفجوات والفوهات البركانية بينما في القطب الشمالي يكون الجليد المائي متفرقا وينتشر على نطاق واسع.

 وجود ما يكفي من الجليد على السطح فإنه يمكن تأمين الماء للبعثات البشرية المستقبلية إلى القمر

ولم تكتف M3 فقط باختبار الخصائص العاكسة للجليد، ولكنها استطاعت قياس الطريقة المميزة التي تمتص من خلالها جزيئات الأشعة تحت الحمراء بشكل مباشر، وهذا يعني أنه يمكن أن يفرق بين الماء السائل والبخار والجليد الصلب.

ويمكن أن تبلغ درجات الحرارة على القمر 100 درجة مئوية في النهار، وهو ما يمثل بيئة غير صالحة لبقاء الجليد السطحي.

ولكن نظرا لأن القمر يميل على محوره بمقدار 1.54 درجة تقريبا، فهناك أماكن عند قطبيه لا ترى ضوء النهار ولا تصلها حرارة الشمس أبدا.

ويقدر العلماء درجات الحرارة في الفوهات التي توجد في الظل عند أقطاب القمر بأقل من 157 درجة تحت الصفر، وهو ما يوفر بيئة مناسبة لبقاء طبقات الجليد المائي لفترات طويلة.

وتدعم النتيجة عمليات رصد غير مباشرة سابقة للجليد السطحي في القطب الجنوبي للقمر. ومع ذلك، يمكن تفسير تلك النتائج بظواهر أخرى (مثل تربة القمر العاكسة بصورة كبيرة).

كما تم العثور على جليد مائي سطحي على أشياء أخرى في النظام الشمسي ، مثل القطب الشمالي لكوكب عطارد وعلى كوكب قزم يدعى سايريس.
تكنولوجيا وطب,القمر, المريخ, ناسا, كواكب, علوم الفضاء, الأرض
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية