Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مرضى السرطان.. ضحايا آخرون للحرب في اليمن

24 آب 18 - 16:39
مشاهدة
1253
مشاركة
 يتلقى محمد الحسامي المساعدة من سكان قريته الواقعة في محافظة المحويت بغرب اليمن ليسدد تكاليف علاج والدته من السرطان في مركز طبي بمدينة الحُديدة القريبة.

وقال الحسامي، بينما كان أحد الأطباء يعتني بوالدته التي تورم إحدى ذراعيها بشدة ”ترى أني انزلها إلى الحديدة...، ومفيش حق مواصلات ومفيش رواتب ومفيش أعمال وما في شيء. ساعدوني أهل القرية بحق العلاج“.


وملايين اليمنيين معرضون لخطر الجوع والإصابة بالكوليرا بسبب الحرب المستعرة منذ ثلاث سنوات. ونالت الحرب بشدة من مرضى السرطان الذين يعانون لتلقي العلاج في بلد انهار اقتصاده وبنيته التحتية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن حوالي 35 ألف شخص مصابون بالسرطان في اليمن، ويتم تشخيص حوالي 11 ألف حالة جديدة كل عام.

وقال محمد العماد، الذي يرافق أحد أقاربه للعلاج في العاصمة صنعاء، إن من الصعب العثور على أدوية السرطان مضيفا أنه حتى إذا توفرت في السوق فإنها تكون غالية للغاية.

وقال ”(هناك) صعوبة في تلقي العلاج.. ما في شيء. أغلب الأدوية المعدومة (غير المتوفرة) الغالية، وإن وجدت في السوق جات بأسعار باهظة، ما يطيق يتحملها المواطن. العلاجات الموجودة داخل المركز يا تكون من فاعل خير... لكن كل الأدوية التي تلزم المركز مش متوفرة نهائيا“.

ويشهد اليمن حربا تسببت في انهيار الاقتصاد ونظام الرعاية الصحية، وأطلقت العنان لأكثر الأزمات الإنسانية إلحاحا في العالم إذ يواجه الملايين خطر المجاعة والأمراض مثل الكوليرا والدفتيريا والملاريا.

وفرض التحالف بقيادة السعودية قيودا صارمة على التجارة البحرية لليمن في محاولة لوقف إمدادات الأسلحة على حد قولهم . لكن الإجراءات أبطأت أيضا تدفق المساعدات التي تمس الحاجة إليها.

ويقبل المركز الوطني لعلاج الأورام في صنعاء حوالي 600 مريض جديد كل شهر. لكن علي أحمد الأشول رئيس المركز قال لرويترز إنه لم يتلق سوى مليون دولار من التمويل في العام الماضي من هيئات حكومية ومن منظمات معونة دولية.

والأسرة القليلة المتوفرة في المركز محجوزة للأطفال. ويتلقى مرضى آخرون العلاج عن طريق الوريد، بينما يجلسون على كراسي متهالكة أو في منطقة الانتظار.

وقالت منظمة الصحة إن المركز كان يتلقى قبل الحرب 15 مليون دولار سنويا من الدولة، مضيفة أن الميزانية كانت تستخدم لشراء أدوية العلاج الكيماوي والأدوية المضادة للسرطان لمراكز الأورام في جميع أنحاء البلاد.

وقالت في بيان أرسلته لرويترز عبر البريد الإلكتروني ”الآن يعتمد المركز الوطني لعلاج الأورام اعتمادا كليا على التمويل الذي تقدمه المنظمات الدولية ومن بينها منظمة الصحة العالمية وبعض المنظمات الخيرية أو رجال أعمال لأن التمويل الحكومي متوقف منذ عامين تقريبا“.

وقال ياسر عبد الله نور رئيس وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في الحديدة إن الوحدة التابعة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تعاني لتوفير الرعاية لأكثر من 5300 مريض في الحديدة، وتواجه خطر الإغلاق مع غياب الدعم الحكومي.

وقال ”للأسف لا يوجد دعم رسمي من الدولة تجاه هؤلاء المرضى وإنما يقوم المركز بخدماته عن طريق الهبات والتبرعات، وهذه الهبات والتبرعات أيضا خلال الفترة الأخيرة لاقت الكثير من النقص والضعف بسبب الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد من حصار وعدوان وحرب وغيرها. هذا كله ضاعف احتياجات هؤلاء المرضى“. 


وأضاف أن الوحدة التي تقدم الرعاية لآلاف المرضى لا يمكنها الاعتماد على الهبات والتبرعات وحدها. 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اليمن

الحديدة

صنعاء

السرطان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

إضاءات

اضاءات - الحب في التربية

16 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14/12/2018

14 كانون الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 12/12/2018

12 كانون الأول 18

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

 يتلقى محمد الحسامي المساعدة من سكان قريته الواقعة في محافظة المحويت بغرب اليمن ليسدد تكاليف علاج والدته من السرطان في مركز طبي بمدينة الحُديدة القريبة.

وقال الحسامي، بينما كان أحد الأطباء يعتني بوالدته التي تورم إحدى ذراعيها بشدة ”ترى أني انزلها إلى الحديدة...، ومفيش حق مواصلات ومفيش رواتب ومفيش أعمال وما في شيء. ساعدوني أهل القرية بحق العلاج“.

وملايين اليمنيين معرضون لخطر الجوع والإصابة بالكوليرا بسبب الحرب المستعرة منذ ثلاث سنوات. ونالت الحرب بشدة من مرضى السرطان الذين يعانون لتلقي العلاج في بلد انهار اقتصاده وبنيته التحتية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن حوالي 35 ألف شخص مصابون بالسرطان في اليمن، ويتم تشخيص حوالي 11 ألف حالة جديدة كل عام.

وقال محمد العماد، الذي يرافق أحد أقاربه للعلاج في العاصمة صنعاء، إن من الصعب العثور على أدوية السرطان مضيفا أنه حتى إذا توفرت في السوق فإنها تكون غالية للغاية.

وقال ”(هناك) صعوبة في تلقي العلاج.. ما في شيء. أغلب الأدوية المعدومة (غير المتوفرة) الغالية، وإن وجدت في السوق جات بأسعار باهظة، ما يطيق يتحملها المواطن. العلاجات الموجودة داخل المركز يا تكون من فاعل خير... لكن كل الأدوية التي تلزم المركز مش متوفرة نهائيا“.

ويشهد اليمن حربا تسببت في انهيار الاقتصاد ونظام الرعاية الصحية، وأطلقت العنان لأكثر الأزمات الإنسانية إلحاحا في العالم إذ يواجه الملايين خطر المجاعة والأمراض مثل الكوليرا والدفتيريا والملاريا.

وفرض التحالف بقيادة السعودية قيودا صارمة على التجارة البحرية لليمن في محاولة لوقف إمدادات الأسلحة على حد قولهم . لكن الإجراءات أبطأت أيضا تدفق المساعدات التي تمس الحاجة إليها.

ويقبل المركز الوطني لعلاج الأورام في صنعاء حوالي 600 مريض جديد كل شهر. لكن علي أحمد الأشول رئيس المركز قال لرويترز إنه لم يتلق سوى مليون دولار من التمويل في العام الماضي من هيئات حكومية ومن منظمات معونة دولية.

والأسرة القليلة المتوفرة في المركز محجوزة للأطفال. ويتلقى مرضى آخرون العلاج عن طريق الوريد، بينما يجلسون على كراسي متهالكة أو في منطقة الانتظار.

وقالت منظمة الصحة إن المركز كان يتلقى قبل الحرب 15 مليون دولار سنويا من الدولة، مضيفة أن الميزانية كانت تستخدم لشراء أدوية العلاج الكيماوي والأدوية المضادة للسرطان لمراكز الأورام في جميع أنحاء البلاد.

وقالت في بيان أرسلته لرويترز عبر البريد الإلكتروني ”الآن يعتمد المركز الوطني لعلاج الأورام اعتمادا كليا على التمويل الذي تقدمه المنظمات الدولية ومن بينها منظمة الصحة العالمية وبعض المنظمات الخيرية أو رجال أعمال لأن التمويل الحكومي متوقف منذ عامين تقريبا“.

وقال ياسر عبد الله نور رئيس وحدة الأمل لعلاج الأورام السرطانية في الحديدة إن الوحدة التابعة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تعاني لتوفير الرعاية لأكثر من 5300 مريض في الحديدة، وتواجه خطر الإغلاق مع غياب الدعم الحكومي.

وقال ”للأسف لا يوجد دعم رسمي من الدولة تجاه هؤلاء المرضى وإنما يقوم المركز بخدماته عن طريق الهبات والتبرعات، وهذه الهبات والتبرعات أيضا خلال الفترة الأخيرة لاقت الكثير من النقص والضعف بسبب الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد من حصار وعدوان وحرب وغيرها. هذا كله ضاعف احتياجات هؤلاء المرضى“. 


وأضاف أن الوحدة التي تقدم الرعاية لآلاف المرضى لا يمكنها الاعتماد على الهبات والتبرعات وحدها. 

العالم العربي والعالم,اليمن, الحديدة, صنعاء, السرطان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية