Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أجهزة التّدخين الإلكترونيَّة يمكن أن تحدث تغييرات في خلايا الرئة

24 آب 18 - 17:39
مشاهدة
1289
مشاركة

كشفت دراسة جديدة أنَّ الأبخرة المتصاعدة من أجهزة التدخين الإلكترونية قد تحفّز إنتاج مواد كيماوية مسبّبة للالتهاب في الرئتين، وتعطّل في الوقت نفسه دفاعات مهمَّة في الخلايا ضد الالتهابات.

وذكر التقرير المنشور في دورية ثوراكس المتخصّصة أنَّ الباحثين اكتشفوا عبر سلسلة تجارب معملية أن أبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تضعف نشاط خلايا مسؤولة عادة عن التخلّص من مسبّبات الحساسية والبكتيريا وغيرها من الجزيئات التي تصل إلى الرئة.

وأشار الباحثون إلى أنَّ تعرّض الخلايا في المعمل لأبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تسبّب العديد من التغييرات المماثلة لتلك التي تطرأ على خلايا الرئة المسؤولة عن مكافحة البكتيريا ومسببات الحساسية لدى المدخنين ومرضى الانسداد الرئوي المزمن.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد ثيكيت، من جامعة برمنغهام في بريطانيا، في بيان، إنَّ ما يثير القلق هو أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية على المدى الطويل قد يؤدي إلى مشكلات تنفسية.

وكانت دراسات سابقة قد ركَّزت فحسب على معرفة تأثير السائل المستخدم في أجهزة التدخين الإلكترونية في الخلايا، وليس الكيماويات المستنشقة مع الأبخرة.

ولمعرفة تأثير استنشاق هذه الأبخرة، استخرج ثيكيت وفريقه خلايا المكافحة للبكتيريا ومسببات الحساسية من أنسجة رئة من ثمانية أشخاص لا يدخنون ولم يصابوا من قبل بالربو أو الانسداد الرئوي المزمن. وجرى تعريض ثلث هذه الخلايا للسائل الموجود في أجهزة التدخين الإلكترونية، بينما تم تعريض ثلث آخر لأبخرة السائل، والثلث المتبقي تركه الباحثون كما هو. وبعد 24 ساعة، لاحظ الباحثون أنَّ الخلايا تموت في المجموعتين اللتين تم تعريضهما للسائل والأبخرة.

وتبيَّن أيضاً أنَّ الخلايا التي تعرَّضت للأبخرة المتصاعدة من السائل لم تكن على الدرجة نفسها من الكفاءة في مكافحة البكتيريا، ما يشير إلى أن الرئة لدى مستخدمي هذه الأجهزة قد تواجه صعوبة أكبر في مكافحة الالتهابات.

وقال الدكتور دانييل فايمر، المتخصّص في أمراض الرئة في مستشفى (يو. بي. إم. سي) للأطفال في مدينة بيتسبرج، والَّذي لم يشارك في الدّراسة، إنَّ البحث الجديد يضاف إلى دراسات سابقة أشارت إلى أنَّ استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية ينبغي أن يثير بعض القلق، ولا سيَّما بين صغار السن.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

التدخين

السجائر الالكترونية

الصحة

الرئتين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

كشفت دراسة جديدة أنَّ الأبخرة المتصاعدة من أجهزة التدخين الإلكترونية قد تحفّز إنتاج مواد كيماوية مسبّبة للالتهاب في الرئتين، وتعطّل في الوقت نفسه دفاعات مهمَّة في الخلايا ضد الالتهابات.

وذكر التقرير المنشور في دورية ثوراكس المتخصّصة أنَّ الباحثين اكتشفوا عبر سلسلة تجارب معملية أن أبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تضعف نشاط خلايا مسؤولة عادة عن التخلّص من مسبّبات الحساسية والبكتيريا وغيرها من الجزيئات التي تصل إلى الرئة.

وأشار الباحثون إلى أنَّ تعرّض الخلايا في المعمل لأبخرة أجهزة التدخين الإلكترونية تسبّب العديد من التغييرات المماثلة لتلك التي تطرأ على خلايا الرئة المسؤولة عن مكافحة البكتيريا ومسببات الحساسية لدى المدخنين ومرضى الانسداد الرئوي المزمن.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد ثيكيت، من جامعة برمنغهام في بريطانيا، في بيان، إنَّ ما يثير القلق هو أن استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية على المدى الطويل قد يؤدي إلى مشكلات تنفسية.

وكانت دراسات سابقة قد ركَّزت فحسب على معرفة تأثير السائل المستخدم في أجهزة التدخين الإلكترونية في الخلايا، وليس الكيماويات المستنشقة مع الأبخرة.

ولمعرفة تأثير استنشاق هذه الأبخرة، استخرج ثيكيت وفريقه خلايا المكافحة للبكتيريا ومسببات الحساسية من أنسجة رئة من ثمانية أشخاص لا يدخنون ولم يصابوا من قبل بالربو أو الانسداد الرئوي المزمن. وجرى تعريض ثلث هذه الخلايا للسائل الموجود في أجهزة التدخين الإلكترونية، بينما تم تعريض ثلث آخر لأبخرة السائل، والثلث المتبقي تركه الباحثون كما هو. وبعد 24 ساعة، لاحظ الباحثون أنَّ الخلايا تموت في المجموعتين اللتين تم تعريضهما للسائل والأبخرة.

وتبيَّن أيضاً أنَّ الخلايا التي تعرَّضت للأبخرة المتصاعدة من السائل لم تكن على الدرجة نفسها من الكفاءة في مكافحة البكتيريا، ما يشير إلى أن الرئة لدى مستخدمي هذه الأجهزة قد تواجه صعوبة أكبر في مكافحة الالتهابات.

وقال الدكتور دانييل فايمر، المتخصّص في أمراض الرئة في مستشفى (يو. بي. إم. سي) للأطفال في مدينة بيتسبرج، والَّذي لم يشارك في الدّراسة، إنَّ البحث الجديد يضاف إلى دراسات سابقة أشارت إلى أنَّ استخدام أجهزة التدخين الإلكترونية ينبغي أن يثير بعض القلق، ولا سيَّما بين صغار السن.

تكنولوجيا وطب,التدخين, السجائر الالكترونية, الصحة, الرئتين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية