Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وثائق طبيَّة تؤكّد تدهور صحَّة الأسير العربيد خلال اعتقاله

08 تشرين الثاني 19 - 17:45
مشاهدة
53
مشاركة

أكَّدت وثائق طبية أنَّ الأسير سامر العربيد (44 عاماً) خضع لفحص طبيّ فور اعتقاله، أظهر أنَّ حالته الصحية كانت جيدة، قبل أن يخرج من غرفة التحقيق صباح اليوم التالي وهو في حالة حرجة إثر تعرّضه لنوبة قلبية وكسور في ضلوعه وكدمات في مختلف أنحاء جسمه، نتيجة التعذيب خلال تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك).

ووصفت الوثائق الطبية التي حصلت عليها صحيفة "هآرتس" كيفية تدهور الحالة الصحية للأسير العربيد، والتي أدت إلى الفشل الكلوي وفقدان قدرته على التنفّس، ما استدعى وصله إلى أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبحسب الوثائق، فإنَّه بعد اعتقال العربيد في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، بشبهة المسؤولية عن عملية "عين بوبين" التي أسفرت عن مقتل مستوطنة، تم اقتياده إلى المجمع الروسي في القدس (المسكوبية)، واستجوابه من قبل محققي الشاباك، قبل أن يتم عرضه على طبيب في الـ26 من الشهر ذاته الساعة الـ1:25 فجراً.

ولم يشر الطبيب في تقريره إلى نتائج استثنائية، وكتب: "يتمتع بصحة جيدة"، وأن حالته العامة "معقولة"، وأنه لا توجد علامات أو كدمات خاصة على جسده.

وفي صباح اليوم التالي (26 أيلول/ سبتمبر)، تم نقل العربيد إلى سجن "عوفر" المقام على أراضي بلدة بيتونيا وأراضي قرية رافات الفلسطينيتين غرب مدينة رام الله، حيث عرض على طبيب آخر في تمام الساعة 10:55. وقد اشتكى العربيد من آلام في الحلق وضعف عام في جسده، لكن الطبيب لم يذكر أي نتائج غير طبيعية. فحص الطبيب نفسه العربيد في الساعة 18:21، ولم ينتج من هذا الفحص كذلك نتائج "غير عادية".

وبعد ذلك مباشرة، أُعيد العربيد إلى مُعتقل المسكوبية في القدس، وعرض على الطبيب صبيحة اليوم التالي (27 أيلول/ سبتمبر) في تمام الساعة الـ7:10، بحسب ما أظهرت الوثائق الطبية. وهنا، كتب الطبيب في تقريره أنَّ العربيد وصل إليه على كرسي متحرك ويشتبه في إصابته بنوبة قلبية.

تم نقل العربيد إلى مستشفى "هداسا" في حالة حرجة، حيث تم العثور على كسور متعددة في ضلوعه. وكتب طبيب المستشفى في تقريره أنه لاحظ وجود العديد من الكدمات والعلامات على أطراف العربيد وفي منطقتي الرقبة والصدر.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال سرحت، في وقت سابق الخميس، الأسير عربيد من مستشفى "هداسا" في جبل المشارف في القدس، بعد أن تم تسريره هناك قبل عدة أسابيع وهو بحالة حرجة. ووفقاً لوسائل الإعلام الصهيونية، فقد تم نقل الأسير العربيد إلى منشأة تابعة لسلطة السجون، على أن يتم إخضاعه للتحقيقات الشاباك مجدداً يوم الأحد المقبل.

وطبقًا لما أدلى به محاميه، محمود حسان، وهو محامٍ في "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، كانت الكدمات على جسد سامر العربيد بادية للعيان عندما مثل في محكمة "عوفر" العسكرية في 26 أيلول/ سبتمبر، وأبلغ القاضي بأنه يتألم وغير قادر على الأكل. ورغم ذلك، تواصل التعذيب. ففي 28 أيلول/ سبتمبر، نقل سامر عربيد إلى المستشفى بعد أن فقد الوعي، وأدخل المستشفى وهو مصاب بكسور في أضلاعه وبفشل كلوي، وهو الآن في حالة حرجة وعلى جهاز التنفّس طوال الوقت.

وقالت منظَّمة العفو الدولية، "أمنستي"، إن تعذيب ضباط جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" لمعتقل فلسطيني أثناء التحقيق معه، تحت ستار أنَّ القانون يسمح بذلك، يفضح بوضوح مدى تواطؤ السلطات الصهيونية، بما في ذلك القضاء، في الانتهاكات المنهجية لحق الإنسان في الحماية من التعذيب.

وتنسب سلطات الاحتلال إلى العربيد وثلاثة معتقلين آخرين (ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) تنفيذ عملية "عين بوبين" وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين بتاريخ 23 آب/ أغسطس الماضي قرب قرية عين عريك غرب رام الله، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

سامر العربيد

الإحتلال الصهيوني

اعتقال

محكمة عسكرية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أكَّدت وثائق طبية أنَّ الأسير سامر العربيد (44 عاماً) خضع لفحص طبيّ فور اعتقاله، أظهر أنَّ حالته الصحية كانت جيدة، قبل أن يخرج من غرفة التحقيق صباح اليوم التالي وهو في حالة حرجة إثر تعرّضه لنوبة قلبية وكسور في ضلوعه وكدمات في مختلف أنحاء جسمه، نتيجة التعذيب خلال تحقيقات جهاز الأمن العام (الشاباك).

ووصفت الوثائق الطبية التي حصلت عليها صحيفة "هآرتس" كيفية تدهور الحالة الصحية للأسير العربيد، والتي أدت إلى الفشل الكلوي وفقدان قدرته على التنفّس، ما استدعى وصله إلى أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبحسب الوثائق، فإنَّه بعد اعتقال العربيد في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي، بشبهة المسؤولية عن عملية "عين بوبين" التي أسفرت عن مقتل مستوطنة، تم اقتياده إلى المجمع الروسي في القدس (المسكوبية)، واستجوابه من قبل محققي الشاباك، قبل أن يتم عرضه على طبيب في الـ26 من الشهر ذاته الساعة الـ1:25 فجراً.

ولم يشر الطبيب في تقريره إلى نتائج استثنائية، وكتب: "يتمتع بصحة جيدة"، وأن حالته العامة "معقولة"، وأنه لا توجد علامات أو كدمات خاصة على جسده.

وفي صباح اليوم التالي (26 أيلول/ سبتمبر)، تم نقل العربيد إلى سجن "عوفر" المقام على أراضي بلدة بيتونيا وأراضي قرية رافات الفلسطينيتين غرب مدينة رام الله، حيث عرض على طبيب آخر في تمام الساعة 10:55. وقد اشتكى العربيد من آلام في الحلق وضعف عام في جسده، لكن الطبيب لم يذكر أي نتائج غير طبيعية. فحص الطبيب نفسه العربيد في الساعة 18:21، ولم ينتج من هذا الفحص كذلك نتائج "غير عادية".

وبعد ذلك مباشرة، أُعيد العربيد إلى مُعتقل المسكوبية في القدس، وعرض على الطبيب صبيحة اليوم التالي (27 أيلول/ سبتمبر) في تمام الساعة الـ7:10، بحسب ما أظهرت الوثائق الطبية. وهنا، كتب الطبيب في تقريره أنَّ العربيد وصل إليه على كرسي متحرك ويشتبه في إصابته بنوبة قلبية.

تم نقل العربيد إلى مستشفى "هداسا" في حالة حرجة، حيث تم العثور على كسور متعددة في ضلوعه. وكتب طبيب المستشفى في تقريره أنه لاحظ وجود العديد من الكدمات والعلامات على أطراف العربيد وفي منطقتي الرقبة والصدر.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال سرحت، في وقت سابق الخميس، الأسير عربيد من مستشفى "هداسا" في جبل المشارف في القدس، بعد أن تم تسريره هناك قبل عدة أسابيع وهو بحالة حرجة. ووفقاً لوسائل الإعلام الصهيونية، فقد تم نقل الأسير العربيد إلى منشأة تابعة لسلطة السجون، على أن يتم إخضاعه للتحقيقات الشاباك مجدداً يوم الأحد المقبل.

وطبقًا لما أدلى به محاميه، محمود حسان، وهو محامٍ في "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، كانت الكدمات على جسد سامر العربيد بادية للعيان عندما مثل في محكمة "عوفر" العسكرية في 26 أيلول/ سبتمبر، وأبلغ القاضي بأنه يتألم وغير قادر على الأكل. ورغم ذلك، تواصل التعذيب. ففي 28 أيلول/ سبتمبر، نقل سامر عربيد إلى المستشفى بعد أن فقد الوعي، وأدخل المستشفى وهو مصاب بكسور في أضلاعه وبفشل كلوي، وهو الآن في حالة حرجة وعلى جهاز التنفّس طوال الوقت.

وقالت منظَّمة العفو الدولية، "أمنستي"، إن تعذيب ضباط جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" لمعتقل فلسطيني أثناء التحقيق معه، تحت ستار أنَّ القانون يسمح بذلك، يفضح بوضوح مدى تواطؤ السلطات الصهيونية، بما في ذلك القضاء، في الانتهاكات المنهجية لحق الإنسان في الحماية من التعذيب.

وتنسب سلطات الاحتلال إلى العربيد وثلاثة معتقلين آخرين (ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) تنفيذ عملية "عين بوبين" وتفجير عبوة ناسفة بمجموعة مستوطنين بتاريخ 23 آب/ أغسطس الماضي قرب قرية عين عريك غرب رام الله، أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بجروح.

أخبار فلسطين,سامر العربيد, الإحتلال الصهيوني, اعتقال, محكمة عسكرية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية