Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

10 شهداء: ليل غزة طويل.. ونصف دولة معطل

13 تشرين الثاني 19 - 11:04
مشاهدة
91
مشاركة
ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى عشرة، فيما يواصل جيش الاحتلال شن غارته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، والتي بدأها فجر الثلاثاء، باغتيال القائد البارز في "سرايا القدس"، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، فيما لا تلقى محاولات الوساطة للسيطرة على المشهد ومنع اندلاع حرب جديدة بالقطاع، تجاوبا حتى هذه اللحظة.


وأكدت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام عبرية أن منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيصل إلى القاهرة بهدف التوصل إلى "تهدئة" في غزة، فيما ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجهود الحالية تبذل للضغط على "حماس" بهدف "إخراجها من المواجهة الحالية"، وسط ترجيحات إسرائيلية أن "سيكون من الصعب على حماس فرض تهدئة في قطاع غزة".

في حين صرّح قيادي في حركة "حماس" أن "ما سيجري في الميدان تحدده المقاومة وستتخذ القرارات الصائبة في كيفية إدارة هذه الجولة، المقاومة لن تسمح بأي نوع من الاستفراد بأي فصيل فلسطيني وهناك وحدة بين الأجنحة العسكرية".

وتسببت غارات الاحتلال باستشهاد 10 فلسطينيين من ضمنهم أبو العطا وزوجته أسماء، ومحمد حمودة وزكي غنامة وإبراهيم الضابوس وعبدالله البلبيسي وعبد السلام أحمد وأحمد أبو شكل وراني أبو النصر وجهاد أبو خاطر، بالإضافة إلى إصابة 45 آخرين بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وأنهى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، جلسة مشاورات أمنية مع قيادة الجيش وأجهزة الاستخبارات، بحضور وزير الأمن، نفتالي بينيت، في مقر وزارة الأمن (الكرياه) في تل أبيب؛ وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأنه تقرر عقد "جلسة خاصة" للحكومة الإسرائيلية، يوم الأربعاء. 

وأفادت المصادر بأن أحدث الغارات الجوية الصهيونية استهدفت منزلا غير مأهول بالسكان في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، وموقعا عسكريا يتبع للفصائل الفلسطينية، شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع،  ونقطة لجهاز "الضبط الميداني" ومرصدا يتبع لأحد الفصائل الفلسطينية، كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية أرضا زراعية في مدينة خانيونس.

فيما ذكر المتحدث العسكري للاحتلال، أن آخر غاراته تمثلت باستهداف الطيران الحربي الصهيوني موقعي إطلاق صواريخ تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن أحد هذه المواقع تقع تحت سطح الأرض، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة للجناح العسكري للحركة، بما في ذلك مقرات لقيادة العمليات العسكرية.

وأضاف في بيان مقتضب أنه "في وقت سابق، استهدف الطيران الحربي ثلاثة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي، شمالي القطاع المحاصر، ردا على إطلاقهم قذائف صاروخية".

فيما هدد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "سرايا القدس"، مساء اليوم الثلاثاء، بمواصلة إطلاق القذائق على المناطق المحيطة بقطاع غزة المحاصر، مشددا على أن الاحتلال الصهيوني بدأ العدوان، ولن يستطيعوا معرفة نهايته.

وفي كلمة متلفزة، للناطق باسم "سرايا القدس"، أبو حمزة، ألقاها في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، قال "من المؤكد والمحسوم أن الساعات القادمة ستضيف عنوانًا جديدًا إلى سجل رئيس الوزراء الأرعن الذي لم يجلب للصهاينة سوى الدمار والخراب".

في المقابل، أوردت وسائل الإعلام العبرية ، تقديرات جيش العدو التي تشير إلى أن جولة التصعيد لم تنته بعد، وسط توقعات بأن يتم إطلاق كثيف للقذائف من القطاع باتجاه المستوطنات في ساعات الليل.

وأكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، "الساعات القادمة ستحدث نفسها وستشفى صدور أبناء شعبنا"، مشددا على أن "الميدان هو الذي يتحدث في هذه الجولة مع الاحتلال"، وأضاف "الرد على جريمة الاحتلال ليس محط نقاش وطني وما تقوم به حركة الجهاد الإسلامي ترجمة للإجماع"، وطالب "كل مكونات الشعب الفلسطيني مطالبة بدعم كل خطوة من خطوات المقاومة الفلسطينية".

في المقابل، أعلن الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، "سرايا القدس"، استهداف تجمع للجنود الصهاينة ، شرق قطاع غزة، بقذائف الهاون. وقالت السرايا، في بيان إن وحدة المدفعية التابعة لها تمكنت في تمام الساعة 15:00 من إطلاق عدد كبير من قذائف الهاون باتجاه تجمع للجنود الصهاينة خلف موقع "أبو مطيبق" العسكري، شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وأضافت: "أكد مجاهدونا وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال، وشوهدت طائرات العدو وهي تهبط في المكان". وتابعت "سرايا القدس" في بيانها، إن "هذه العملية الجهادية تأتي لنؤكد على حق المقاومة في التصدي لأي عدوان صهيوني ضد أبناء شعبنا".

بدوره، صرّح المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فوزي برهوم، أن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا وسع الاحتلال جرائمه، وقال برهوم في تصريحات لقناة "الأقصى" الفضائية، إنه "لا مانع بأن تتدخل أي جهة، للجم العدوان الصهيوني عن قطاع غزة".

وذكرت حركة "حماس" أن "حالة الالتفاف الشعبي حول المقاومة وخياراتها، والإسناد الجماهيري المتواصل لها، واحدة من أهم مقومات صمود المقاومة، وقدرتها على إنجاز هذه الردود القوية على جرائم الاحتلال ولجم عدوانه".

وأضافت على لسان المتحدث باسمها، حازم قاسم في تغريدة عبر على موقع "تويتر" أنه "لن نسمح للاحتلال، عبر عدوانه على قطاع غزة، بتعطيل أي مسار وطني لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بما يؤسس لمشاركة كل المكونات في قيادة الحالة الفلسطينية".

وتزامنت جريمة الاحتلال باغتيال أبو العطا، مع استهداف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الحاج أكرم العجوري، في العاصمة السورية دمشق، وأعلنت الحركة عن استشهاد فلسطينييْن اثنين.

وقالت الحركة في بيان، "ننعى الشهيد معاذ أكرم العجوري (نجل القيادي بالحركة)، والشهيد عبد الله يوسف حسن"، وتابعت الحركة إن الشهيديْن سقطا "في القصف الصهيوني الغادر الذي استهدف منزل الحاج أكرم العجوري في دمشق".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

غارات جوية

سرايا القدس

العدو الصهيوني

شهداء

جرحى

العدوان الصهيوني

مستوطنات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى عشرة، فيما يواصل جيش الاحتلال شن غارته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، والتي بدأها فجر الثلاثاء، باغتيال القائد البارز في "سرايا القدس"، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، فيما لا تلقى محاولات الوساطة للسيطرة على المشهد ومنع اندلاع حرب جديدة بالقطاع، تجاوبا حتى هذه اللحظة.

وأكدت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام عبرية أن منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيصل إلى القاهرة بهدف التوصل إلى "تهدئة" في غزة، فيما ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجهود الحالية تبذل للضغط على "حماس" بهدف "إخراجها من المواجهة الحالية"، وسط ترجيحات إسرائيلية أن "سيكون من الصعب على حماس فرض تهدئة في قطاع غزة".

في حين صرّح قيادي في حركة "حماس" أن "ما سيجري في الميدان تحدده المقاومة وستتخذ القرارات الصائبة في كيفية إدارة هذه الجولة، المقاومة لن تسمح بأي نوع من الاستفراد بأي فصيل فلسطيني وهناك وحدة بين الأجنحة العسكرية".

وتسببت غارات الاحتلال باستشهاد 10 فلسطينيين من ضمنهم أبو العطا وزوجته أسماء، ومحمد حمودة وزكي غنامة وإبراهيم الضابوس وعبدالله البلبيسي وعبد السلام أحمد وأحمد أبو شكل وراني أبو النصر وجهاد أبو خاطر، بالإضافة إلى إصابة 45 آخرين بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وأنهى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، جلسة مشاورات أمنية مع قيادة الجيش وأجهزة الاستخبارات، بحضور وزير الأمن، نفتالي بينيت، في مقر وزارة الأمن (الكرياه) في تل أبيب؛ وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأنه تقرر عقد "جلسة خاصة" للحكومة الإسرائيلية، يوم الأربعاء. 

وأفادت المصادر بأن أحدث الغارات الجوية الصهيونية استهدفت منزلا غير مأهول بالسكان في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، وموقعا عسكريا يتبع للفصائل الفلسطينية، شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع،  ونقطة لجهاز "الضبط الميداني" ومرصدا يتبع لأحد الفصائل الفلسطينية، كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية أرضا زراعية في مدينة خانيونس.

فيما ذكر المتحدث العسكري للاحتلال، أن آخر غاراته تمثلت باستهداف الطيران الحربي الصهيوني موقعي إطلاق صواريخ تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن أحد هذه المواقع تقع تحت سطح الأرض، بالإضافة إلى بنى تحتية تابعة للجناح العسكري للحركة، بما في ذلك مقرات لقيادة العمليات العسكرية.

وأضاف في بيان مقتضب أنه "في وقت سابق، استهدف الطيران الحربي ثلاثة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي، شمالي القطاع المحاصر، ردا على إطلاقهم قذائف صاروخية".

فيما هدد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "سرايا القدس"، مساء اليوم الثلاثاء، بمواصلة إطلاق القذائق على المناطق المحيطة بقطاع غزة المحاصر، مشددا على أن الاحتلال الصهيوني بدأ العدوان، ولن يستطيعوا معرفة نهايته.

وفي كلمة متلفزة، للناطق باسم "سرايا القدس"، أبو حمزة، ألقاها في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، قال "من المؤكد والمحسوم أن الساعات القادمة ستضيف عنوانًا جديدًا إلى سجل رئيس الوزراء الأرعن الذي لم يجلب للصهاينة سوى الدمار والخراب".

في المقابل، أوردت وسائل الإعلام العبرية ، تقديرات جيش العدو التي تشير إلى أن جولة التصعيد لم تنته بعد، وسط توقعات بأن يتم إطلاق كثيف للقذائف من القطاع باتجاه المستوطنات في ساعات الليل.

وأكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، "الساعات القادمة ستحدث نفسها وستشفى صدور أبناء شعبنا"، مشددا على أن "الميدان هو الذي يتحدث في هذه الجولة مع الاحتلال"، وأضاف "الرد على جريمة الاحتلال ليس محط نقاش وطني وما تقوم به حركة الجهاد الإسلامي ترجمة للإجماع"، وطالب "كل مكونات الشعب الفلسطيني مطالبة بدعم كل خطوة من خطوات المقاومة الفلسطينية".

في المقابل، أعلن الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، "سرايا القدس"، استهداف تجمع للجنود الصهاينة ، شرق قطاع غزة، بقذائف الهاون. وقالت السرايا، في بيان إن وحدة المدفعية التابعة لها تمكنت في تمام الساعة 15:00 من إطلاق عدد كبير من قذائف الهاون باتجاه تجمع للجنود الصهاينة خلف موقع "أبو مطيبق" العسكري، شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وأضافت: "أكد مجاهدونا وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال، وشوهدت طائرات العدو وهي تهبط في المكان". وتابعت "سرايا القدس" في بيانها، إن "هذه العملية الجهادية تأتي لنؤكد على حق المقاومة في التصدي لأي عدوان صهيوني ضد أبناء شعبنا".

بدوره، صرّح المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فوزي برهوم، أن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا وسع الاحتلال جرائمه، وقال برهوم في تصريحات لقناة "الأقصى" الفضائية، إنه "لا مانع بأن تتدخل أي جهة، للجم العدوان الصهيوني عن قطاع غزة".

وذكرت حركة "حماس" أن "حالة الالتفاف الشعبي حول المقاومة وخياراتها، والإسناد الجماهيري المتواصل لها، واحدة من أهم مقومات صمود المقاومة، وقدرتها على إنجاز هذه الردود القوية على جرائم الاحتلال ولجم عدوانه".

وأضافت على لسان المتحدث باسمها، حازم قاسم في تغريدة عبر على موقع "تويتر" أنه "لن نسمح للاحتلال، عبر عدوانه على قطاع غزة، بتعطيل أي مسار وطني لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بما يؤسس لمشاركة كل المكونات في قيادة الحالة الفلسطينية".

وتزامنت جريمة الاحتلال باغتيال أبو العطا، مع استهداف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الحاج أكرم العجوري، في العاصمة السورية دمشق، وأعلنت الحركة عن استشهاد فلسطينييْن اثنين.

وقالت الحركة في بيان، "ننعى الشهيد معاذ أكرم العجوري (نجل القيادي بالحركة)، والشهيد عبد الله يوسف حسن"، وتابعت الحركة إن الشهيديْن سقطا "في القصف الصهيوني الغادر الذي استهدف منزل الحاج أكرم العجوري في دمشق".
أخبار فلسطين,غزة, غارات جوية, سرايا القدس, العدو الصهيوني, شهداء, جرحى, العدوان الصهيوني, مستوطنات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية