Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

دراسة: تخفيض الاستهلاك يُشعر الناس بسعادة أكبر

13 تشرين الثاني 19 - 12:46
مشاهدة
585
مشاركة
أدى التركيز العلمي على ضرورة الحفاظ على البيئة، خلال العقود القليلة المنصرمة، إلى ازدياد تبني طرق استهلاكية مغايرة تُعد أكثر صداقة للبيئة، في الأعوام الماضية، ويبدو أن ذلك يعود على البشر بفوائد مباشرة أيضا.


وأجرت مؤسسة "المستهلكون الشباب" (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية)، بحثا مؤخرا، أشارت فيها إلى أن تخفيض الاستهلاك الشخصي، وكبح الرغبات المُفرطة، قد يعود بفائدة شديدة على الرفاهية والسعادة الشخصية.

وذكر موقع "بيغ ثينك" لتقارير التكنولوجيا، أن فريق من الباحثين بقيادة الباحثة سابرينا هيلم، من جامعة أريزونا، أرادوا فهم كيفية تأثير خيارات المستهلك على صحته النفسية، لذا نظروا بـ"القيم المادية الراسخة ثقافيا" التي تؤثر على جيل الألفية. وكان الباحثون مهتمين بنوعين محددين من السلوك الاستهلاكي: "الشراء الأخضر"، والذي يشير إلى شراء المنتجات التي تحد من التأثير السلبي على البيئة، وتخفيض الاستهلاك، والذي يتضمن إصلاح الأشياء أو إعادة استخدامها بدلاً من شراء بدائل.

وبدأ فريق البحث جمع بيانات من برنامج بحث طولي، حيث أجاب نحو 1000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما، على استطلاعات للرأي عبر الإنترنت، خلال المرحلة الأولى في الجامعة، وبعد ذلك بثلاث وخمس أعوام.

وأكمل الطلاب جداول لقياس مستوى ارتباطهم بالمادية، وعدد المرات التي شاركوا فيها بالسلوكيات المالية الاستباقية مثل الإدخار. وقام الفريق أيضًا بتصميم مقياس مكون من 7 عناصر لقياس السلوكيات البيئية الاستباقية، بما في ذلك كل من الشراء الأخضر؛ مثل شراء سلع مصنوعة من مواد معاد تدويرها، وسلوكيات مخفضة للاستهلاك. كما تم قياس الصحة النفسية الشخصية والرضا عن الحياة والرضا المالي والضيق النفسي.

وقال "بيغ ثينك": "مما لا يثير الدهشة، فإن النتائج أظهرت أنه كلما كان الشخص أكثر ميلا للمادية، قل احتمال مشاركته في الاستهلاك المنخفض. لكن كان من المحتمل أن يشارك في عمليات شراء خضراء - ربما لأنها لا تزال تنطوي على الحصول على سلع جديدة"، أي الاستهلاك.

وأظهر البحث نتائج واعدة لدى أولئك الذين تبنوا أنماط حياة أقل ميلا للاستهلاك، حيث أظهروا ارتفاعا بالرفاهية الشخصية، وانخفاضا بالاضطراب النفسي، بينما بقيت الرفاهية الشخصية لدى الشُراء الخُضر، دون تأثير.

وقالت هيلم: "لقد اعتقدنا أنه الناس قد يشعرون برضى أكبر عند المشاركة في الوعي البيئي من خلال أنماط الشراء الخضراء، لكن لا يبدو الأمر كذلك. الاستهلاك المنخفض له آثار على زيادة الرفاه وتقليل الضيق النفسي، لكننا لا نرى ذلك مع الاستهلاك الأخضر".

وشدد "بيغ ثينك" على أنه من المهم أن "نلاحظ أن البيانات المستقاة من البحث لم تكن سببية، ولكنها مجرد علاقة ارتباطية. قد يكون الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من المادية أقل سعادة لأسباب أخرى، أو قد يكون الأشخاص السعداء أكثر عرضة للانخراط في الاستهلاك المنخفض، وليس العكس. ومن المحتمل أيضًا أنه من غير المرجح أن يكون أصحاب المستويات المادية العالية أكثر سعادة من خلال تقليل استهلاكهم".

ولفت "بيغ ثينك" إلى أنه من الواضح أن التغييرات في عادات المستهلكين لن تُساهم في عكس تغير المناخ، أو التأثير عليه بشكل كبير، فإن 71 بالمئة من الانبعاثات الكربونية العالمية تنتج عن 100 شركة فقط. لذا، في حين أن هيلم تلاحظ أن الاستهلاك المنخفض "أكثر أهمية من منظور الاستدامة"، فمن غير المرجح أن يكون لمعدلات الاستخدام البلاستيكية التي نشتريها يوميًا تأثير كبير على البيئة، لكن ما نشعر به حيال هذه القضايا سوف يتطور بلا شك مع مرور الوقت إلى الاكتراث إلى تغير المناخ، وفهم أهمية النشاط في القضايا البيئية.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

اقتصاد

استهلاك

بيئة

دراسة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الثالثة | من الإذاعة

25 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

تنظيم النسل في الشريعة الإسلامية | فقه الشريعة

24 حزيران 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 24-6-2020

24 حزيران 20

أفلا يتدبرون

تاريخ القرآن | أفلا يتدبرون

23 حزيران 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 23-06-2020 | من الإذاعة

23 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-06-2020

22 حزيران 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة الثالثة

22 حزيران 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 19-6-2020

19 حزيران 20

رسالة الحياة

حق الجليس | رسالة الحياة

18 حزيران 20

من الإذاعة

القِرش الأبيض - الحلقة الثانية | من الإذاعة

18 حزيران 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-6-2020

18 حزيران 20

فقه الشريعة 2020

الولاية في الزواج في الفقه الإسلامي | فقه الشريعة

17 حزيران 20

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية  الخاصة بشهر رمضان المبارك؟
85%
أعجبتنا و نتابعها
5%
أعجبنا بعض البرامج
10%
لم تعجبنا
المزيد
أدى التركيز العلمي على ضرورة الحفاظ على البيئة، خلال العقود القليلة المنصرمة، إلى ازدياد تبني طرق استهلاكية مغايرة تُعد أكثر صداقة للبيئة، في الأعوام الماضية، ويبدو أن ذلك يعود على البشر بفوائد مباشرة أيضا.

وأجرت مؤسسة "المستهلكون الشباب" (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية)، بحثا مؤخرا، أشارت فيها إلى أن تخفيض الاستهلاك الشخصي، وكبح الرغبات المُفرطة، قد يعود بفائدة شديدة على الرفاهية والسعادة الشخصية.

وذكر موقع "بيغ ثينك" لتقارير التكنولوجيا، أن فريق من الباحثين بقيادة الباحثة سابرينا هيلم، من جامعة أريزونا، أرادوا فهم كيفية تأثير خيارات المستهلك على صحته النفسية، لذا نظروا بـ"القيم المادية الراسخة ثقافيا" التي تؤثر على جيل الألفية. وكان الباحثون مهتمين بنوعين محددين من السلوك الاستهلاكي: "الشراء الأخضر"، والذي يشير إلى شراء المنتجات التي تحد من التأثير السلبي على البيئة، وتخفيض الاستهلاك، والذي يتضمن إصلاح الأشياء أو إعادة استخدامها بدلاً من شراء بدائل.

وبدأ فريق البحث جمع بيانات من برنامج بحث طولي، حيث أجاب نحو 1000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما، على استطلاعات للرأي عبر الإنترنت، خلال المرحلة الأولى في الجامعة، وبعد ذلك بثلاث وخمس أعوام.

وأكمل الطلاب جداول لقياس مستوى ارتباطهم بالمادية، وعدد المرات التي شاركوا فيها بالسلوكيات المالية الاستباقية مثل الإدخار. وقام الفريق أيضًا بتصميم مقياس مكون من 7 عناصر لقياس السلوكيات البيئية الاستباقية، بما في ذلك كل من الشراء الأخضر؛ مثل شراء سلع مصنوعة من مواد معاد تدويرها، وسلوكيات مخفضة للاستهلاك. كما تم قياس الصحة النفسية الشخصية والرضا عن الحياة والرضا المالي والضيق النفسي.

وقال "بيغ ثينك": "مما لا يثير الدهشة، فإن النتائج أظهرت أنه كلما كان الشخص أكثر ميلا للمادية، قل احتمال مشاركته في الاستهلاك المنخفض. لكن كان من المحتمل أن يشارك في عمليات شراء خضراء - ربما لأنها لا تزال تنطوي على الحصول على سلع جديدة"، أي الاستهلاك.

وأظهر البحث نتائج واعدة لدى أولئك الذين تبنوا أنماط حياة أقل ميلا للاستهلاك، حيث أظهروا ارتفاعا بالرفاهية الشخصية، وانخفاضا بالاضطراب النفسي، بينما بقيت الرفاهية الشخصية لدى الشُراء الخُضر، دون تأثير.

وقالت هيلم: "لقد اعتقدنا أنه الناس قد يشعرون برضى أكبر عند المشاركة في الوعي البيئي من خلال أنماط الشراء الخضراء، لكن لا يبدو الأمر كذلك. الاستهلاك المنخفض له آثار على زيادة الرفاه وتقليل الضيق النفسي، لكننا لا نرى ذلك مع الاستهلاك الأخضر".

وشدد "بيغ ثينك" على أنه من المهم أن "نلاحظ أن البيانات المستقاة من البحث لم تكن سببية، ولكنها مجرد علاقة ارتباطية. قد يكون الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من المادية أقل سعادة لأسباب أخرى، أو قد يكون الأشخاص السعداء أكثر عرضة للانخراط في الاستهلاك المنخفض، وليس العكس. ومن المحتمل أيضًا أنه من غير المرجح أن يكون أصحاب المستويات المادية العالية أكثر سعادة من خلال تقليل استهلاكهم".

ولفت "بيغ ثينك" إلى أنه من الواضح أن التغييرات في عادات المستهلكين لن تُساهم في عكس تغير المناخ، أو التأثير عليه بشكل كبير، فإن 71 بالمئة من الانبعاثات الكربونية العالمية تنتج عن 100 شركة فقط. لذا، في حين أن هيلم تلاحظ أن الاستهلاك المنخفض "أكثر أهمية من منظور الاستدامة"، فمن غير المرجح أن يكون لمعدلات الاستخدام البلاستيكية التي نشتريها يوميًا تأثير كبير على البيئة، لكن ما نشعر به حيال هذه القضايا سوف يتطور بلا شك مع مرور الوقت إلى الاكتراث إلى تغير المناخ، وفهم أهمية النشاط في القضايا البيئية.
تكنولوجيا ودراسات,اقتصاد, استهلاك, بيئة, دراسة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية