Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العراق: أميركا تطالب الحكومة بوقف العنف وإجراء انتخابات مبكرة

13 تشرين الثاني 19 - 13:50
مشاهدة
713
مشاركة

دعت الولايات المتحدة الأميركية الحكومة العراقيّة إلى إنهاء العنف بعد سقوط مئات المدنيين القتلى بنيران القوات الحكومية، وحضّت السلطات على إجراء انتخابات مبكرة وتنفيذ إصلاحات انتخابيَّة.

وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه إنَّ واشنطن تريد من "الحكومة العراقيّة وقف العنف ضدّ المحتجّين والوفاء بوَعد الرئيس (برهم) صالح بتبنّي إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة". وأضاف البيان: "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات المستمرّة ضد المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام، وكذلك إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الإنترنت في العراق".

وقُتل ثلاثة متظاهرين في جنوب العراق، يوم الأحد، كما سقط عشرات الجرحى برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار في وسط العاصمة، فيما حذَّرت منظَّمة العفو الدولية من "حمام دم".

واستمرَّت الاحتجاجات التي تهزّ السلطات العراقية، مترافقة مع أعمال عنف دامية أسفرت منذ انطلاق التظاهرات في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت عن مقتل 319 شخصاً، غالبيتهم من المتظاهرين، بحسب حصيلة رسمية أعلنت الأحد، وإصابة أكثر من 12 ألفاً.

واتَّفقت الكتل السياسية العراقية يوم السبت على وضع حدّ للاحتجاجات، في وقت يتّهمها المحتجّون بالولاء لإيران التي يعتبرونها "مهندسة النظام السياسي في البلاد"، بحسب قولهم.

وبعد هذا الاتفاق على "العودة إلى الحياة الطبيعيّة"، كثّفت قوات الأمن قمع المتظاهرين، فيما لا تزال البلاد بلا إنترنت، وبالتالي من دون مواقع تواصل اجتماعي منذ نحو أسبوع.

واتخذت حكومة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، بعض الإجراءات في محاولة لتهدئة الاضطراب، تضمَّنت تقديم إعانات للفقراء وتوفير فرص عمل للخريجين، لكن لم تنجح في مواصلة الوفاء بالمطالب المتصاعدة للمتظاهرين، الذين يطالبون حالياً بتعديل النظام السياسي الطائفي ورحيل كل النخبة الحاكمة.

وتحت ضغوط من المرجعيّات الدينيّة الشيعيّة، تعهَّدت الحكومة في الآونة الأخيرة باتخاذ مزيد من الإجراءات الجادة للتغيير، والتي تضمَّنت إصلاحاً للنظام الانتخابي والاعتراف بشرعيّة الاحتجاج السّلمي.

وذكرت وسائل إعلام أنَّ زعماء العراق اتفقوا خلال اجتماع في العاصمة بغداد، الأحد، على ضرورة أن يمنح الإصلاح الانتخابي الوشيك فرصة أكبر لمشاركة الشباب في الشأن السياسيّ وكسر احتكار الأحزاب السياسية للسلطة وهيمنتها على مؤسَّسات الدولة منذ العام 2003.

وهذه الاحتجاجات هي الأكبر، وتعدّ أيضاً من أكثر التحديات تعقيداً للنظام السياسيّ الّذي أسّس بعد الغزو الأميركي للعراق في العام 2003، وأطاح بصدام حسين.

وعانى العراق حروباً امتدت لعقود وعقوبات وعنفاً طائفياً في الآونة الأخيرة. وكان آخر صراع بين السنة والشيعة في عهد تنظيم "داعش" الذي سيطر على معظم شمال العراق وغربه، لكن هذا البلد حظي بهدوء نادر بعد هزيمة هذا التنظيم المتشدّد في العام 2017.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

العراق

مظاهرات

الحكومة العراقية

اميركا

قتلى

عادل عبد المهدي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

دعت الولايات المتحدة الأميركية الحكومة العراقيّة إلى إنهاء العنف بعد سقوط مئات المدنيين القتلى بنيران القوات الحكومية، وحضّت السلطات على إجراء انتخابات مبكرة وتنفيذ إصلاحات انتخابيَّة.

وأصدر البيت الأبيض بياناً قال فيه إنَّ واشنطن تريد من "الحكومة العراقيّة وقف العنف ضدّ المحتجّين والوفاء بوَعد الرئيس (برهم) صالح بتبنّي إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة". وأضاف البيان: "الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات المستمرّة ضد المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام، وكذلك إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الإنترنت في العراق".

وقُتل ثلاثة متظاهرين في جنوب العراق، يوم الأحد، كما سقط عشرات الجرحى برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار في وسط العاصمة، فيما حذَّرت منظَّمة العفو الدولية من "حمام دم".

واستمرَّت الاحتجاجات التي تهزّ السلطات العراقية، مترافقة مع أعمال عنف دامية أسفرت منذ انطلاق التظاهرات في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت عن مقتل 319 شخصاً، غالبيتهم من المتظاهرين، بحسب حصيلة رسمية أعلنت الأحد، وإصابة أكثر من 12 ألفاً.

واتَّفقت الكتل السياسية العراقية يوم السبت على وضع حدّ للاحتجاجات، في وقت يتّهمها المحتجّون بالولاء لإيران التي يعتبرونها "مهندسة النظام السياسي في البلاد"، بحسب قولهم.

وبعد هذا الاتفاق على "العودة إلى الحياة الطبيعيّة"، كثّفت قوات الأمن قمع المتظاهرين، فيما لا تزال البلاد بلا إنترنت، وبالتالي من دون مواقع تواصل اجتماعي منذ نحو أسبوع.

واتخذت حكومة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، بعض الإجراءات في محاولة لتهدئة الاضطراب، تضمَّنت تقديم إعانات للفقراء وتوفير فرص عمل للخريجين، لكن لم تنجح في مواصلة الوفاء بالمطالب المتصاعدة للمتظاهرين، الذين يطالبون حالياً بتعديل النظام السياسي الطائفي ورحيل كل النخبة الحاكمة.

وتحت ضغوط من المرجعيّات الدينيّة الشيعيّة، تعهَّدت الحكومة في الآونة الأخيرة باتخاذ مزيد من الإجراءات الجادة للتغيير، والتي تضمَّنت إصلاحاً للنظام الانتخابي والاعتراف بشرعيّة الاحتجاج السّلمي.

وذكرت وسائل إعلام أنَّ زعماء العراق اتفقوا خلال اجتماع في العاصمة بغداد، الأحد، على ضرورة أن يمنح الإصلاح الانتخابي الوشيك فرصة أكبر لمشاركة الشباب في الشأن السياسيّ وكسر احتكار الأحزاب السياسية للسلطة وهيمنتها على مؤسَّسات الدولة منذ العام 2003.

وهذه الاحتجاجات هي الأكبر، وتعدّ أيضاً من أكثر التحديات تعقيداً للنظام السياسيّ الّذي أسّس بعد الغزو الأميركي للعراق في العام 2003، وأطاح بصدام حسين.

وعانى العراق حروباً امتدت لعقود وعقوبات وعنفاً طائفياً في الآونة الأخيرة. وكان آخر صراع بين السنة والشيعة في عهد تنظيم "داعش" الذي سيطر على معظم شمال العراق وغربه، لكن هذا البلد حظي بهدوء نادر بعد هزيمة هذا التنظيم المتشدّد في العام 2017.

حول العالم,العراق, مظاهرات, الحكومة العراقية, اميركا, قتلى, عادل عبد المهدي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية