Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هنيَّة: اشتباكٌ سياسيّ مع الاحتلال في حال رفض الانتخابات في القدس

13 تشرين الثاني 19 - 14:45
مشاهدة
249
مشاركة

أكَّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الأحد في ختام لقاء جمعه مع الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة، أنَّ إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بالانتخابات قبل الاجتماع الوطني لن يكون عقبة لتعطيل الانتخابات، مشيرًا إلى أنه "إذا رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس، فيجب أن يكون هناك اشتباك سياسي معه".

وقال هنية إنَّ "توجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن يكون المرسوم الرئاسي للانتخابات يسبق الاجتماع الوطني قد لا يكون عقبة أو سبباً لتعطيل الانتخابات إذا ما تم الاتفاق على الأسس والضمانات التي يجب أن تتوفر لإجرائها"، علماً بأنَّ أقوال هنية هذه تأتي في أعقاب الإعلان عن أنَّ عباس يريد إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بعقد الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني المتعلق ببحث آلية إجرائها، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأضاف هنية: "هناك توافق وطني لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ولكن كان يجب أن تجري في ظلّ مصالحة فلسطينية وحكومة وحدة، والاتفاق على إجرائها"، مُشيراً إلى أنَّ حركته تسعى "لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة وبناء نظام سياسي فلسطيني قائم على مبدأ الشراكة في كل المستويات".

وذكر أنَّ حماس "تحلَّت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية من وحي إيجابية مسؤوليتها الوطنية ومن وحي الوحدة"، موضحًا أنَّ "نجاح الانتخابات يحتاج إلى إجرائها في الضفة والقدس وغزة بشكل لا يقبل التأويل أو المناورة".

وأكّد أنَّ نجاح الانتخابات "يحتاج إلى تحييد المحكمة الدستورية، لأنها هي التي أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي الحالي"، مشيراً إلى أنَّ حركته "ستحترم خيار الشعب وصناديق الاقتراع، وتذلّل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات"، مضيفاً: "إن نجاح الانتخابات يحتاج إلى توفير الحريات اللازمة لإجرائها".

ذكر أنَّ الانتخابات "يمكن أن تحقق أهدافاً تشكّل رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، ومخرجاً للمأزق الراهن الذي تمر به الحالة الوطنية الفلسطينية"، مؤكداً أنَّ الانتخابات "مدخل لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، ورافعة لتوفير عناصر القوة والصمود لأبناء شعبنا ومواجهة الأخطار التي تحدق بالقضية والتهديدات الاستراتيجية".

وبشأن قانون التمثيل النسبي، شدَّد على أنه "لن يكون عقبة أمام الانتخابات"، وأشار إلى أنَّ "حماس تحلّت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية، وأتمنى من أعماق قلبي أن نصل إلى المرحلة النهائية بالانتخابات لنتفرغ لبناء نظام سياسي وطني".

وشدَّد هنية على ضرورة "معالجة قضية المجلس التشريعي الحالي إذا أردنا الذهاب إلى الانتخابات"، مؤكداً أنه "يجب احترام نتائج الانتخابات، ففي العام 2006 وقعت بين فكي كماشة، بين الرفض الداخلي والرفض الخارجي، وما يهمنا أن يكون هناك موقف واضح ثابت بأن نتائج الانتخابات ستحترم أياً كانت".

وأوضح أنّ حركته تحركت في مسارات مختلفة في المسار الداخلي على مستوى الحركة والنقاشات داخلها، وعلى المستوى الوطني العام، من خلال المشاورات مع القوى الوطنية والاتصالات الخارجية، حيث أجريت العديد من الاتصالات التي بحثت الانتخابات، آخرها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

إسماعيل هنية

الإنتخابات الفسطينية

القدس

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أكَّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الأحد في ختام لقاء جمعه مع الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة، أنَّ إصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بالانتخابات قبل الاجتماع الوطني لن يكون عقبة لتعطيل الانتخابات، مشيرًا إلى أنه "إذا رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس، فيجب أن يكون هناك اشتباك سياسي معه".

وقال هنية إنَّ "توجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن يكون المرسوم الرئاسي للانتخابات يسبق الاجتماع الوطني قد لا يكون عقبة أو سبباً لتعطيل الانتخابات إذا ما تم الاتفاق على الأسس والضمانات التي يجب أن تتوفر لإجرائها"، علماً بأنَّ أقوال هنية هذه تأتي في أعقاب الإعلان عن أنَّ عباس يريد إصدار المرسوم الرئاسي الخاص بعقد الانتخابات قبل عقد اللقاء الوطني المتعلق ببحث آلية إجرائها، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأضاف هنية: "هناك توافق وطني لإجراء الانتخابات الفلسطينية، ولكن كان يجب أن تجري في ظلّ مصالحة فلسطينية وحكومة وحدة، والاتفاق على إجرائها"، مُشيراً إلى أنَّ حركته تسعى "لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة وبناء نظام سياسي فلسطيني قائم على مبدأ الشراكة في كل المستويات".

وذكر أنَّ حماس "تحلَّت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية من وحي إيجابية مسؤوليتها الوطنية ومن وحي الوحدة"، موضحًا أنَّ "نجاح الانتخابات يحتاج إلى إجرائها في الضفة والقدس وغزة بشكل لا يقبل التأويل أو المناورة".

وأكّد أنَّ نجاح الانتخابات "يحتاج إلى تحييد المحكمة الدستورية، لأنها هي التي أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي الحالي"، مشيراً إلى أنَّ حركته "ستحترم خيار الشعب وصناديق الاقتراع، وتذلّل كل العقبات أمام إجراء الانتخابات"، مضيفاً: "إن نجاح الانتخابات يحتاج إلى توفير الحريات اللازمة لإجرائها".

ذكر أنَّ الانتخابات "يمكن أن تحقق أهدافاً تشكّل رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، ومخرجاً للمأزق الراهن الذي تمر به الحالة الوطنية الفلسطينية"، مؤكداً أنَّ الانتخابات "مدخل لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، ورافعة لتوفير عناصر القوة والصمود لأبناء شعبنا ومواجهة الأخطار التي تحدق بالقضية والتهديدات الاستراتيجية".

وبشأن قانون التمثيل النسبي، شدَّد على أنه "لن يكون عقبة أمام الانتخابات"، وأشار إلى أنَّ "حماس تحلّت بمرونة ومسؤولية وإيجابية عالية، وأتمنى من أعماق قلبي أن نصل إلى المرحلة النهائية بالانتخابات لنتفرغ لبناء نظام سياسي وطني".

وشدَّد هنية على ضرورة "معالجة قضية المجلس التشريعي الحالي إذا أردنا الذهاب إلى الانتخابات"، مؤكداً أنه "يجب احترام نتائج الانتخابات، ففي العام 2006 وقعت بين فكي كماشة، بين الرفض الداخلي والرفض الخارجي، وما يهمنا أن يكون هناك موقف واضح ثابت بأن نتائج الانتخابات ستحترم أياً كانت".

وأوضح أنّ حركته تحركت في مسارات مختلفة في المسار الداخلي على مستوى الحركة والنقاشات داخلها، وعلى المستوى الوطني العام، من خلال المشاورات مع القوى الوطنية والاتصالات الخارجية، حيث أجريت العديد من الاتصالات التي بحثت الانتخابات، آخرها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أخبار فلسطين,إسماعيل هنية, الإنتخابات الفسطينية, القدس, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية