Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمم المتحدة تدعو لمحاكمة قيادة جيش ميانمار بتهمة إبادة الروهينغا

27 آب 18 - 12:40
مشاهدة
253
مشاركة
أكد تقرير أممي جديد وجود أدلة كافية لمحاكمة قيادة جيش ميانمار وقائده، مين أونغ خلاين، بتهمة إبادة الروهينغا في ولاية راخين عام 2017.

وأشار مؤلفو تقرير البعثة الأممية المستقلة للتحقيق في أحداث ميانمار، الذي سيتم عرضه رسميا في الـ18 من سبتمبر القادم أثناء الدورة الجديدة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، أشار إلى أن سلطات ميانمار لم تسمح لهم بدخول أراضي البلاد، ولذلك كانوا مضطرين لإجراء تحقيقهم على أساس المقابلات مع الضحايا وشهود العيان وباستخدام الصور من الأقمار الاصطناعية والصور العادية وتسجيلات الفيديو. وزار الخبراء أثناء عملهم على هذا التقرير بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند وبريطانيا.


وأكد ممثلو البعثة في التقرير أن قيادة جيش ميانمار كانت تمارس سياسة الإبادة تجاه السكان الروهينغا وارتكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ولايات راخين وكاشين وشان، وذلك بالتواطؤ مع السلطات المدنية.

وجاء في التقرير أن ما حدث في ميانمار في مارس عام 2017 "يعد بلا شك جرائم خطيرة وفق القانون الدولي". ويدور الحديث هناك عن أعمال الاغتصاب الجماعي والقيام بهجمات على الأطفال وإحراق القرى بالكامل والتعذيب واختفاء الناس وممارسة الرق الجنسي. كما أشار إلى وجود عناصر جرائم ضد الإنسانية في ولاية راخين، مضيفا أن الفرار الجماعي للروهينغا بعد أحداث الـ25 من أغسطس عام 2017 لم يكن نتيجة عملية عسكرية منفردة، بل السياسة التي كانت السلطات تمارسها على أساس دائم ضد الروهينغا.

كما شدد التقرير على انه توجد هناك كثير من المعلومات الكافية لإجراء التحقيق ومحاكمة كبار مسؤولي الجيش وتحديد مسؤوليتهم عن الإبادة في ولاية راخين.

ويضم التقرير قائمة الأشخاص المشتبه بهم بارتكاب هذه الجرائم، بمن فيهم قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ خلاين و5 قادة آخرين. وتم نقل القائمة الشاملة للأسماء إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان. كما من المتوقع تسليمها لأي محكمة موثوقة.

هذا ودعت البعثة الأممية إلى نقل التحقيق في الوضع في ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو إنشاء محكمة دولية منفصلة لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في هذا البلد.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

مبانمار

روهبنجا

إسلام

لاجئين

إبادة جماعية

جرائم حرب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أكد تقرير أممي جديد وجود أدلة كافية لمحاكمة قيادة جيش ميانمار وقائده، مين أونغ خلاين، بتهمة إبادة الروهينغا في ولاية راخين عام 2017.

وأشار مؤلفو تقرير البعثة الأممية المستقلة للتحقيق في أحداث ميانمار، الذي سيتم عرضه رسميا في الـ18 من سبتمبر القادم أثناء الدورة الجديدة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، أشار إلى أن سلطات ميانمار لم تسمح لهم بدخول أراضي البلاد، ولذلك كانوا مضطرين لإجراء تحقيقهم على أساس المقابلات مع الضحايا وشهود العيان وباستخدام الصور من الأقمار الاصطناعية والصور العادية وتسجيلات الفيديو. وزار الخبراء أثناء عملهم على هذا التقرير بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند وبريطانيا.

وأكد ممثلو البعثة في التقرير أن قيادة جيش ميانمار كانت تمارس سياسة الإبادة تجاه السكان الروهينغا وارتكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في ولايات راخين وكاشين وشان، وذلك بالتواطؤ مع السلطات المدنية.

وجاء في التقرير أن ما حدث في ميانمار في مارس عام 2017 "يعد بلا شك جرائم خطيرة وفق القانون الدولي". ويدور الحديث هناك عن أعمال الاغتصاب الجماعي والقيام بهجمات على الأطفال وإحراق القرى بالكامل والتعذيب واختفاء الناس وممارسة الرق الجنسي. كما أشار إلى وجود عناصر جرائم ضد الإنسانية في ولاية راخين، مضيفا أن الفرار الجماعي للروهينغا بعد أحداث الـ25 من أغسطس عام 2017 لم يكن نتيجة عملية عسكرية منفردة، بل السياسة التي كانت السلطات تمارسها على أساس دائم ضد الروهينغا.

كما شدد التقرير على انه توجد هناك كثير من المعلومات الكافية لإجراء التحقيق ومحاكمة كبار مسؤولي الجيش وتحديد مسؤوليتهم عن الإبادة في ولاية راخين.

ويضم التقرير قائمة الأشخاص المشتبه بهم بارتكاب هذه الجرائم، بمن فيهم قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ خلاين و5 قادة آخرين. وتم نقل القائمة الشاملة للأسماء إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان. كما من المتوقع تسليمها لأي محكمة موثوقة.

هذا ودعت البعثة الأممية إلى نقل التحقيق في الوضع في ميانمار إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو إنشاء محكمة دولية منفصلة لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في هذا البلد.
أخبار العالم الإسلامي,مبانمار, روهبنجا, إسلام,لاجئين, إبادة جماعية, جرائم حرب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية