Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ردود فعل فلسطينيَّة مندّدة بتصريحات بومبيو بشأن مستوطنات الضفّة

19 تشرين الثاني 19 - 17:55
مشاهدة
63
مشاركة

أثارت تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو التي أعلن فيها أن الإدارة الأمريكية لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية "مخالفة للقانون الدولي"، جملة من ردود الفعل المندّدة والشاجبة، معتبرة أن هذه التصريحات مخالفة للقوانين والأعراف الدولية.

وعقَّبت حركة الجهاد الإسلامي على تصريح بومبيو، وقالت في تصريح صحافي مساء الإثنين: "إن هذا تصريح استعماري وعدائي فاقد لأي شرعية، ودليل جديد على الوجه الأمريكي القذر في دعم الاحتلال والإرهاب". وأكَّدت الحركة ضرورة تصعيد المقاومة ضد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، مجددة دعوتها للقاء وطني ينهي الانقسام ويعيد توجيه كل الطاقات الشعبية والوطنية في مواجهة الاحتلال.

وأشارت حركة الجهاد إلى أنَّ الصمت العربي إزاء العدوان على غزة والقدس والضفة، شجَّع الإدارة الأمريكية على الإمعان في الاستخفاف وإعلان هكذا قرارات عدائية. كما طالبت بموقف عربي موحد رافض لهذه التصريحات وخطوات عملية واضحة ومحددة لمواجهة الصلف الأمريكي والعدوان الصهيوني.

بدورها، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية إعلان بومبيو باطلاً ومرفوضاً، ويتعارض كلياً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي ترفض الاستيطان، وخصوصاً القرار "2334". وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، "إنَّ الإدارة الأميركية غير مؤهلة أو مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية، ولا يحق لها أن تعطي أية شرعية للاستيطان الإسرائيلي".

وأكّد أبو ردينة أنَّ الرئاسة الفلسطينية ترفض هذه التصريحات وما سبقها من قرارات بشأن القدس، كما تطالب دول العالم برفضها وإدانتها لأنها غير قانونية وتهدد السلم والأمن الدوليين. وجدَّد أبوردينة التأكيد أنَّ الإدارة الأميركية فقدت تماماً كلّ مصداقية، ولم يعد لها أي دور في عملية السلام، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن أي "تداعيات لهذا الموقف الخطير".

كما استهجن رئيس الوزراء محمد اشتية تصريحات وزير الخارجية الأميركي، معتبراً أنها استهزاء بالقانون الدولي والقرارات الدولية التي تجرم الاستيطان بشكل واضح وتحرم نقل السكّان إلى الأرض المحتلة. وقال اشتية: "إن انحياز إدارة ترامب إلى أشد التيارات تطرفاً في إسرائيل يعميها عن رؤية المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ناهيك بالإجماع الدولي برفض الاستيطان وتجريمه، وهو محاولة لدعم نتنياهو في اللحظات الأخيرة من المنافسة على منصب رئيس الوزراء".

بدورها، اعتبرت حركة حماس على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع أنَّ الإدارة الأمريكية بهذا التصريح قبرت اتفاق اوسلو، وبدَّدت أوهام كل من يعول على مشروع التسوية الفاشل. وقال في تصريح له عبر تويتر: "سيبقى الاحتلال وقطعان مستوطنيه كياناً غير شرعي، وسيزول بإرادة شعبنا وصموده ومقاومته الشاملة ونضاله المستمر".

وزارة الخارجية والمغتربين من ناحيتها أدانت بأشدّ العبارات الموقف الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشأن المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أنَّ هذا الإعلان حلقة جديدة من حلقات العدوان الأميركي على شعبنا وحقوقه، وامتداد للانقلاب الأميركي المفضوح على الشرعية الدولية وقراراتها وعلى القانون الدولي، وخطوة أخرى لوأد عملية السلام وحل الدولتين.

وأكّدت الوزارة، في بيان لها، أنَّ "هذا الموقف المنحاز للاحتلال وسياساته الاستيطانية يعتبر ضوءاً أخضر لدولة الاحتلال لضم الضفة الغربية المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها". وحملت الوزارة الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات إعلان بومبيو المشؤوم، وبخاصَّة على أمن واستقرار المنطقة برمّتها. وبيَّنت أنها تدرس، بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء، أنجع السبل السياسية الدبلوماسية والقانونية للرد على هذا الإعلان المشؤوم ومواجهته.

كما أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأشدّ العبارات إعلان الولايات المتحدة الأميركية "أنَّ المستوطنات لا تنتهك القانون الدولي"، واعتبرته قراراً يهدد السلم والأمن الدوليين. واعتبر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف أنَّ هذا القرار ينسف القرارات الدولية الصادرة عن الهيئات الدولية، ومجلس الأمن، والجمعية العمومية للأمم المتحدة، وهو انتهاك صارخ للقانون الدوليّ الذي يدين الاستيطان وبناء وتوسعة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية ويعتبره مخالفاً للشرعية الدولية وقراراتها.

وأوضح أنَّ إعلان وزير الخارجية الأميركي باطل ومرفوض ومدان، ويتعارض كلياً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، موضحاً أنَّ هناك إجماعاً دولياً قانونياً وسياسياً من كل المؤسَّسات الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وقرارات الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفتوى محكمة العدل الدولية "لاهاي"، بما فيها قرارات لإدارات أميركية سابقة تعتبر الاستيطان غير شرعي ومخالفاً للقانون الدولي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

مستوطنات الضفة

الإحتلال الصهيوني

مايك بومبيو

وزير الخارجية الأمريكية

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

أثارت تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو التي أعلن فيها أن الإدارة الأمريكية لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية "مخالفة للقانون الدولي"، جملة من ردود الفعل المندّدة والشاجبة، معتبرة أن هذه التصريحات مخالفة للقوانين والأعراف الدولية.

وعقَّبت حركة الجهاد الإسلامي على تصريح بومبيو، وقالت في تصريح صحافي مساء الإثنين: "إن هذا تصريح استعماري وعدائي فاقد لأي شرعية، ودليل جديد على الوجه الأمريكي القذر في دعم الاحتلال والإرهاب". وأكَّدت الحركة ضرورة تصعيد المقاومة ضد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، مجددة دعوتها للقاء وطني ينهي الانقسام ويعيد توجيه كل الطاقات الشعبية والوطنية في مواجهة الاحتلال.

وأشارت حركة الجهاد إلى أنَّ الصمت العربي إزاء العدوان على غزة والقدس والضفة، شجَّع الإدارة الأمريكية على الإمعان في الاستخفاف وإعلان هكذا قرارات عدائية. كما طالبت بموقف عربي موحد رافض لهذه التصريحات وخطوات عملية واضحة ومحددة لمواجهة الصلف الأمريكي والعدوان الصهيوني.

بدورها، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية إعلان بومبيو باطلاً ومرفوضاً، ويتعارض كلياً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي ترفض الاستيطان، وخصوصاً القرار "2334". وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، "إنَّ الإدارة الأميركية غير مؤهلة أو مخولة بإلغاء قرارات الشرعية الدولية، ولا يحق لها أن تعطي أية شرعية للاستيطان الإسرائيلي".

وأكّد أبو ردينة أنَّ الرئاسة الفلسطينية ترفض هذه التصريحات وما سبقها من قرارات بشأن القدس، كما تطالب دول العالم برفضها وإدانتها لأنها غير قانونية وتهدد السلم والأمن الدوليين. وجدَّد أبوردينة التأكيد أنَّ الإدارة الأميركية فقدت تماماً كلّ مصداقية، ولم يعد لها أي دور في عملية السلام، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن أي "تداعيات لهذا الموقف الخطير".

كما استهجن رئيس الوزراء محمد اشتية تصريحات وزير الخارجية الأميركي، معتبراً أنها استهزاء بالقانون الدولي والقرارات الدولية التي تجرم الاستيطان بشكل واضح وتحرم نقل السكّان إلى الأرض المحتلة. وقال اشتية: "إن انحياز إدارة ترامب إلى أشد التيارات تطرفاً في إسرائيل يعميها عن رؤية المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ناهيك بالإجماع الدولي برفض الاستيطان وتجريمه، وهو محاولة لدعم نتنياهو في اللحظات الأخيرة من المنافسة على منصب رئيس الوزراء".

بدورها، اعتبرت حركة حماس على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع أنَّ الإدارة الأمريكية بهذا التصريح قبرت اتفاق اوسلو، وبدَّدت أوهام كل من يعول على مشروع التسوية الفاشل. وقال في تصريح له عبر تويتر: "سيبقى الاحتلال وقطعان مستوطنيه كياناً غير شرعي، وسيزول بإرادة شعبنا وصموده ومقاومته الشاملة ونضاله المستمر".

وزارة الخارجية والمغتربين من ناحيتها أدانت بأشدّ العبارات الموقف الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشأن المستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أنَّ هذا الإعلان حلقة جديدة من حلقات العدوان الأميركي على شعبنا وحقوقه، وامتداد للانقلاب الأميركي المفضوح على الشرعية الدولية وقراراتها وعلى القانون الدولي، وخطوة أخرى لوأد عملية السلام وحل الدولتين.

وأكّدت الوزارة، في بيان لها، أنَّ "هذا الموقف المنحاز للاحتلال وسياساته الاستيطانية يعتبر ضوءاً أخضر لدولة الاحتلال لضم الضفة الغربية المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها". وحملت الوزارة الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات إعلان بومبيو المشؤوم، وبخاصَّة على أمن واستقرار المنطقة برمّتها. وبيَّنت أنها تدرس، بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء، أنجع السبل السياسية الدبلوماسية والقانونية للرد على هذا الإعلان المشؤوم ومواجهته.

كما أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأشدّ العبارات إعلان الولايات المتحدة الأميركية "أنَّ المستوطنات لا تنتهك القانون الدولي"، واعتبرته قراراً يهدد السلم والأمن الدوليين. واعتبر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف أنَّ هذا القرار ينسف القرارات الدولية الصادرة عن الهيئات الدولية، ومجلس الأمن، والجمعية العمومية للأمم المتحدة، وهو انتهاك صارخ للقانون الدوليّ الذي يدين الاستيطان وبناء وتوسعة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية ويعتبره مخالفاً للشرعية الدولية وقراراتها.

وأوضح أنَّ إعلان وزير الخارجية الأميركي باطل ومرفوض ومدان، ويتعارض كلياً مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، موضحاً أنَّ هناك إجماعاً دولياً قانونياً وسياسياً من كل المؤسَّسات الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وقرارات الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وفتوى محكمة العدل الدولية "لاهاي"، بما فيها قرارات لإدارات أميركية سابقة تعتبر الاستيطان غير شرعي ومخالفاً للقانون الدولي.

أخبار فلسطين,مستوطنات الضفة, الإحتلال الصهيوني, مايك بومبيو, وزير الخارجية الأمريكية, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية