Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

قلَّة النّوم تؤخّر التئام جروح مرضى السكري

28 آب 18 - 17:09
مشاهدة
1455
مشاركة

قلة النّوم تؤخّر التئام جروح مرضى السكري

أظهرت دراسة أميركيَّة حديثة أنَّ الأشخاص المصابين بمرض السكّري من النوع الثاني، والذين لا ينامون جيدًا، قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت لشفاء جروحهم.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة تينيسي الأميركيَّة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Sleep)  العلميَّة. وللوصول إلى نتائج الدّراسة، راقب الباحثون تأثير النوم المتقطّع في مجموعة من الفئران المصابة بالسكري من النوع الثاني، والتي تعاني أيضًا زيادة الوزن.

وقارنوا حالة تلك الفئران مع فئران سليمة وذات وزن طبيعي، وقاموا بتخدير المجموعتين، وإحداث جرح صغير في ظهور الفئران. وراقب الفريق المدة التي استغرقها الجرح للشفاء تحت سيناريوهين من النوم، الأول يتضمن نومًا بالمعدلات الطبيعية، والثاني نوماً متقطعاً.

ووجد الباحثون أنَّ النَّوم الجيّد يؤدي دورًا مهمًا بشكل خاص في التئام الجروح بين الفئران السمينة المصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبحسب النتائج، فقد احتاجت الفئران المصابة بداء السكري، والَّتي نامت بشكل متقطّع، إلى 13 يومًا لتصل إلى 50 في المئة من التئام الجروح. وعلى النقيض من ذلك، وصلت جروح الفئران ذات الوزن الطبيعي مع نوم منتظم إلى المقدار نفسه من التئام الجروح في حوالى 5 أيام فقط.

وتعتبر مشكلة تطور جروح القدم أو أسفل الساق واحدة من أكثر المضاعفات المحبطة والموهنة لمرضى السكري، فبمجرد أن تتشكّل، يمكن أن تستمرّ لأشهر من دون التئام، ما يؤدي إلى إصابات مؤلمة وخطيرة.

ويعاني حوالى ربع مرضى السكري من التقرّحات الجلدية المزمنة، وبخاصَّة قرحة القدم، إضافةً إلى قرحة الفراش، جراء الاضطجاع أو الجلوس في الوضع نفسه لفترة طويلة.

ويقتصر علاج هذه الجروح في الغالب على العناية القياسيَّة، مثل الضمادات الرطبة وإزالة الأنسجة التالفة التي تقلّل الضّغط على الجرح.

وعلى الرغم من هذه التدابير الصحّية، فإنَّ الجروح والتقرّحات تستمرّ في كثير من الأحيان. وفي الحالات الشديدة، يلجأ الأطباء إلى بتر القدم، حيث تعتبر جروح السكّري السبب الرئيسي لعمليات البتر في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت دراسات سابقة كشفت أنَّ الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات، يحسّن الصحّة العامّة، ويقي الإنسان من الكثير من الأمراض، على رأسها السكّري والسّمنة والألزهايمر.

كما ربطت الدّراسات بين اضطرابات النوم وخطر التعرّض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وضعف الجهاز المناعي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

السكري

النوم

مرضى

دراسات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة العشرون مع الزميلة مهى حيدر

20 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الصحية | رسالة الحياة

19 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 26| فقه الشريعة رمضان 2020

19 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة التاسعة عشرة مع الزميلة جنان حسين

19 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الصوم | رسالة الحياة

18 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 25 | فقه الشريعة رمضان 2020

18 أيار 20

رسالة الحياة

فلسفة الحج | رسالة الحياة

17 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 24 | فقه الشريعة رمضان 2020

17 أيار 20

رسالة الحياة

أهمية الحج | رسالة الحياة

16 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 23 | فقه الشريعة رمضان 2020

16 أيار 20

من الإذاعة

قالت الصحف | 16-5-2020

16 أيار 20

قلة النّوم تؤخّر التئام جروح مرضى السكري

أظهرت دراسة أميركيَّة حديثة أنَّ الأشخاص المصابين بمرض السكّري من النوع الثاني، والذين لا ينامون جيدًا، قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت لشفاء جروحهم.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة تينيسي الأميركيَّة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Sleep)  العلميَّة. وللوصول إلى نتائج الدّراسة، راقب الباحثون تأثير النوم المتقطّع في مجموعة من الفئران المصابة بالسكري من النوع الثاني، والتي تعاني أيضًا زيادة الوزن.

وقارنوا حالة تلك الفئران مع فئران سليمة وذات وزن طبيعي، وقاموا بتخدير المجموعتين، وإحداث جرح صغير في ظهور الفئران. وراقب الفريق المدة التي استغرقها الجرح للشفاء تحت سيناريوهين من النوم، الأول يتضمن نومًا بالمعدلات الطبيعية، والثاني نوماً متقطعاً.

ووجد الباحثون أنَّ النَّوم الجيّد يؤدي دورًا مهمًا بشكل خاص في التئام الجروح بين الفئران السمينة المصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبحسب النتائج، فقد احتاجت الفئران المصابة بداء السكري، والَّتي نامت بشكل متقطّع، إلى 13 يومًا لتصل إلى 50 في المئة من التئام الجروح. وعلى النقيض من ذلك، وصلت جروح الفئران ذات الوزن الطبيعي مع نوم منتظم إلى المقدار نفسه من التئام الجروح في حوالى 5 أيام فقط.

وتعتبر مشكلة تطور جروح القدم أو أسفل الساق واحدة من أكثر المضاعفات المحبطة والموهنة لمرضى السكري، فبمجرد أن تتشكّل، يمكن أن تستمرّ لأشهر من دون التئام، ما يؤدي إلى إصابات مؤلمة وخطيرة.

ويعاني حوالى ربع مرضى السكري من التقرّحات الجلدية المزمنة، وبخاصَّة قرحة القدم، إضافةً إلى قرحة الفراش، جراء الاضطجاع أو الجلوس في الوضع نفسه لفترة طويلة.

ويقتصر علاج هذه الجروح في الغالب على العناية القياسيَّة، مثل الضمادات الرطبة وإزالة الأنسجة التالفة التي تقلّل الضّغط على الجرح.

وعلى الرغم من هذه التدابير الصحّية، فإنَّ الجروح والتقرّحات تستمرّ في كثير من الأحيان. وفي الحالات الشديدة، يلجأ الأطباء إلى بتر القدم، حيث تعتبر جروح السكّري السبب الرئيسي لعمليات البتر في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت دراسات سابقة كشفت أنَّ الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات، يحسّن الصحّة العامّة، ويقي الإنسان من الكثير من الأمراض، على رأسها السكّري والسّمنة والألزهايمر.

كما ربطت الدّراسات بين اضطرابات النوم وخطر التعرّض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وضعف الجهاز المناعي.

تكنولوجيا ودراسات,السكري, النوم, مرضى, دراسات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية