Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإجراءات الأميركيَّة قد تشعل الأوضاع في الضفّة وغزّة

28 آب 18 - 20:30
مشاهدة
371
مشاركة

الإجراءات الأميركيَّة قد تشعل الأوضاع في الضفّة وغزّة

تحذّر الأجهزة الأمنية الصّهيونيَّة المستويات السياسية من تبعات الخطوات الأخيرة التي تقوم بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الفلسطينيين، وبخاصة القدس وقضية اللاجئين وحق العودة، وذلك بدافع الخشية من اشتعال الأوضاع مجدداً، وخصوصاً في ظل الجهود التي تبذل للتوصل إلى تهدئة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.

وكانت الإدارة الأميركية قد لجأت إلى تقليص المساعدات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، كما توقفت عن دفع الأموال لوكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، علاوةً على الخطة الأميركية المرتقبة لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة.

يُضاف إلى ذلك قرار ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، بزعم أنه يساعد بذلك في إنزال قضية القدس عن طاولة المفاوضات المستقبلية.

وأشار المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، في هذا السياق، إلى أنَّ اليمين السّياسيّ الصهيوني يطالب منذ سنوات بتغيير موقف المجتمع الدولي جذرياً من قضية اللاجئين الفلسطينيين، بادعاء أن الأمم المتحدة والأونروا تبقيان، من خلال المساعدات، قضية اللاجئين قائمة.

ويضيف أنَّ المشكلة تكمن في أن كل هذه الادعاءات تترجم إلى خطوات عملية لها أبعاد محتملة خطيرة على أرض الواقع، وهو ما دأبت الأجهزة الأمنية الصهيونية على تحذير المستوى السياسي منه خلال السنة الأخيرة، منذ أن بدأت نيات ترامب تتضح.

ولفت هرئيل إلى أن الضفة الغربية، وقطاع غزة بدرجة أكبر، تتعلقان إلى حد كبير بالمساعدات الخارجية عامة والمساعدات المالية لمخيمات اللاجئين، وبالتالي، فإن التقليص في الميزانية من شأنه أن يدهور الأوضاع الاقتصادية، وبخاصة في قطاع غزة، ما يؤدي إلى تجدد المواجهات على طول السياج الحدودي، في الوقت الذي تبذل الجهود لتحقيق التهدئة.

واعتبر المحلّل العسكريّ أنَّ ذلك يفسّر صمت رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، حيال الإجراءات التي يقوم بها ترامب في قضية اللاجئين الفلسطينيين. ففي الظروف العادية، كان من المتوقع أن يسارع نتنياهو إلى التفاخر بتأثيره في خطوات الرئيس الأميركي، مثلما حصل إزاء نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقرار الإدارة الأميركية الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أنَّ وضع نتنياهو في هذه المرة أكثر تعقيداً، وذلك بداعي الخشية من التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 67، علاوة على تحذيرات كل الأجهزة الأمنية الصهيونية.

ورغم ذلك، يضيف هرئيل، فإنَّ اليمين الصهيوني لن يتمالك نفسه، آجلاً أم عاجلاً، ليدَّعي أن ترامب وباقي المسؤولين في الإدارة الأميركية يتصرفون بناء على "الشروحات المفصلة" التي حصلوا عليها سابقاً من الكيان الصهيوني.

إلى ذلك، يشير المحلل العسكري إلى أنَّ الصورة التي ترسمها الأجهزة الاستخبارية الصهيونية "ليست مشجعة"، فالأونروا تستعدّ لإقالة آلاف المعلمين في جهاز التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن، جراء الخطوات الأميركية. وفي النتيجة، فإن عرقلة افتتاح السنة الدراسية في الضفة من شأنه أن يدفع الشبان الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين إلى الشوارع، ويضاعف المواجهات مع قوات الاحتلال، في ظل التنسيق الأمني بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

ولا يستبعد أن تتجدَّد المواجهات مع قطاع غزة، وبخاصة أن اتفاق التهدئة لم ينجز بعد، والضغوط الاقتصادية في القطاع لا تزال تتصاعد، ويتوقع أن تتفاقم أكثر مع تقليص المساعدات الاقتصادية من الأمم المتحدة.

وينهي بالقول إنَّ هناك أيضاً رغبة أميركية في تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الَّذي يرضي المستوى السياسي الصهيوني، في حين أنَّ الأجهزة الأمنية تخشى أن ترامب يذهب بعيداً أكثر من اللازم، ويمسّ بالعصب الفلسطيني بكل ما يتصل بما يسمى "العملية السياسية". وكل ذلك يحصل بينما يتأجَّل المرة تلو المرة عرض "صفقة القرن".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الأقصى

مسيرات العودة

غزة

الضفة الغربية

أميركا

دونالد ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

الإجراءات الأميركيَّة قد تشعل الأوضاع في الضفّة وغزّة

تحذّر الأجهزة الأمنية الصّهيونيَّة المستويات السياسية من تبعات الخطوات الأخيرة التي تقوم بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الفلسطينيين، وبخاصة القدس وقضية اللاجئين وحق العودة، وذلك بدافع الخشية من اشتعال الأوضاع مجدداً، وخصوصاً في ظل الجهود التي تبذل للتوصل إلى تهدئة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.

وكانت الإدارة الأميركية قد لجأت إلى تقليص المساعدات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، كما توقفت عن دفع الأموال لوكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، علاوةً على الخطة الأميركية المرتقبة لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة.

يُضاف إلى ذلك قرار ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، بزعم أنه يساعد بذلك في إنزال قضية القدس عن طاولة المفاوضات المستقبلية.

وأشار المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، في هذا السياق، إلى أنَّ اليمين السّياسيّ الصهيوني يطالب منذ سنوات بتغيير موقف المجتمع الدولي جذرياً من قضية اللاجئين الفلسطينيين، بادعاء أن الأمم المتحدة والأونروا تبقيان، من خلال المساعدات، قضية اللاجئين قائمة.

ويضيف أنَّ المشكلة تكمن في أن كل هذه الادعاءات تترجم إلى خطوات عملية لها أبعاد محتملة خطيرة على أرض الواقع، وهو ما دأبت الأجهزة الأمنية الصهيونية على تحذير المستوى السياسي منه خلال السنة الأخيرة، منذ أن بدأت نيات ترامب تتضح.

ولفت هرئيل إلى أن الضفة الغربية، وقطاع غزة بدرجة أكبر، تتعلقان إلى حد كبير بالمساعدات الخارجية عامة والمساعدات المالية لمخيمات اللاجئين، وبالتالي، فإن التقليص في الميزانية من شأنه أن يدهور الأوضاع الاقتصادية، وبخاصة في قطاع غزة، ما يؤدي إلى تجدد المواجهات على طول السياج الحدودي، في الوقت الذي تبذل الجهود لتحقيق التهدئة.

واعتبر المحلّل العسكريّ أنَّ ذلك يفسّر صمت رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، حيال الإجراءات التي يقوم بها ترامب في قضية اللاجئين الفلسطينيين. ففي الظروف العادية، كان من المتوقع أن يسارع نتنياهو إلى التفاخر بتأثيره في خطوات الرئيس الأميركي، مثلما حصل إزاء نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقرار الإدارة الأميركية الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أنَّ وضع نتنياهو في هذه المرة أكثر تعقيداً، وذلك بداعي الخشية من التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 67، علاوة على تحذيرات كل الأجهزة الأمنية الصهيونية.

ورغم ذلك، يضيف هرئيل، فإنَّ اليمين الصهيوني لن يتمالك نفسه، آجلاً أم عاجلاً، ليدَّعي أن ترامب وباقي المسؤولين في الإدارة الأميركية يتصرفون بناء على "الشروحات المفصلة" التي حصلوا عليها سابقاً من الكيان الصهيوني.

إلى ذلك، يشير المحلل العسكري إلى أنَّ الصورة التي ترسمها الأجهزة الاستخبارية الصهيونية "ليست مشجعة"، فالأونروا تستعدّ لإقالة آلاف المعلمين في جهاز التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن، جراء الخطوات الأميركية. وفي النتيجة، فإن عرقلة افتتاح السنة الدراسية في الضفة من شأنه أن يدفع الشبان الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين إلى الشوارع، ويضاعف المواجهات مع قوات الاحتلال، في ظل التنسيق الأمني بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.

ولا يستبعد أن تتجدَّد المواجهات مع قطاع غزة، وبخاصة أن اتفاق التهدئة لم ينجز بعد، والضغوط الاقتصادية في القطاع لا تزال تتصاعد، ويتوقع أن تتفاقم أكثر مع تقليص المساعدات الاقتصادية من الأمم المتحدة.

وينهي بالقول إنَّ هناك أيضاً رغبة أميركية في تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الَّذي يرضي المستوى السياسي الصهيوني، في حين أنَّ الأجهزة الأمنية تخشى أن ترامب يذهب بعيداً أكثر من اللازم، ويمسّ بالعصب الفلسطيني بكل ما يتصل بما يسمى "العملية السياسية". وكل ذلك يحصل بينما يتأجَّل المرة تلو المرة عرض "صفقة القرن".

أخبار فلسطين,فلسطين, الأقصى, مسيرات العودة, غزة, الضفة الغربية, أميركا, دونالد ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية