Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ترامب في زيارة "ودّية" إلى "آبل" رغم البدايات السيّئة للعلاقة

23 تشرين الثاني 19 - 12:15
مشاهدة
59
مشاركة

زار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مصنع عملاق التّكنولوجيا "آبل"، القائم في أوستن في تكساس، بعد أن نجح المدير التّنفيذيّ للشّركة، تيم كوك، المعروف بمثليّته وتقدّميّته في استمالة رئيس شعبوي مؤيد للحمائية ويخوض حربًا ضد العولمة.

وتعدّ هذه الزّيارة دليلًا على تطوّر العلاقة بين الرئيس الأميركي الشّعبويّ والرئيس المثليّ والتقدّميّ للمجموعة الدّوليّة، الّتي كانت سيّئة في البداية، كما يبدو أنّها ضرورية لترامب في سياق حملته للرئاسة، إذ تتيح هذه الزيارة للرئيس المرشح لانتخابات العام 2020 الرئاسية كيل المديح للاقتصاد الأميركي والمنتجات المصنعة على الأراضي الأميركية.

أما بالنسبة لتيم كوك، فتشكّل الزيارة مناسبة لتقوية علاقته مع رئيس أطلق حربًا تجاريّة ضد الصين تسبّبت بإعادة فرض رسومات جمركية عقابية على الطرفين.

وأعلنت "آبل" في أيلول/ سبتمبر أنها ستواصل تصنيع الجيل الجديد من حاسوبها الفاخر "ماك برو" في تكساس بعدما نجحت في الحصول من الحكومة الأميركية على إعفاءات جمركية تطال عناصر عديدة تدخل في صناعة الحاسوب. وقد طرحت قبل ذلك، بحسب الصحافة الأميركية، مسألة نقل إنتاج الحاسوب إلى الصين.

يلحظ بوب أودونيل من مركز "تيك أناليسيس ريسيرتش" للاستشارات الخاصَّة بالأسواق أنّ هناك "مفارقة، وأنهم لا يصنعون كميات كبيرة من ماك برو". ويباع هذا الحاسوب ابتداء من 6 آلاف دولار، وتساوي مبيعاته أقل من 1% من عائدات شركة "آبل" التي تصنع معظم منتجاتها الأخرى، مثل هواتف آيفون الذكية والأجهزة اللوحية، في الصين وفي دول أخرى من جنوب شرق آسيا.

ويضيف أودونيل: "لا يوجد في مصنع تكساس عشرات الآلاف من الموظفين، وحقيقة احتفاظ آبل به مسألة رمزية بالدرجة الأولى"، لكنّ الحفاظ على هذا المصنع هو ما جنَّب الشركة العملاقة في قطاع التكنولوجيا خسائر كبيرة في أرباحها. وفي أيار/ مايو الماضي، قال مكتب التحليلات "لوب فانتوريس" إنَّ الشركة كانت ستخسر في أسوأ الحالات ما يساوي 25% من أرباحها الأميركية. وخلال عدة أشهر، كانت "آبل" سترغم على رفع أسعار منتجاتها العالية أصلًا.

ويؤكّد بوب أودونيل أنَّ "تيم كوك رجل براغماتي، يؤدي عمله كرجل أعمال، وبفضل لقاءاته مع ترامب نجح في الحصول على إعفاءات لشركته"، إذ تمكّن من الحصول على رضا رئيس قال في أواخر تموز/ يوليو إنَّ "آبل" لن تحصل على معاملة مختلفة في الحرب التجارية مع بكين.

ولم يتوانَ ترامب إطلاقًا عن الانتقاد والتهديد، ففي العام 2013 اشتكى مثلًا عبر "تويتر" من أنَّ شاشة "آيفون" ليست كبيرة بما فيه الكفاية. وكتب بالأحرف الكبيرة: "سامسونغ تسرق منكم أعمالكم، ستيف جوبس يتقلب في قبره"، وذلك قبل عامين من تولّي تيم كوك الرئاسة التنفيذية للمجموعة.

وبرز توتّر خلال حملة ترامب الانتخابية في العام 2016 بين الشركة والملياردير الجمهوري. وانتقد ترامب شركة "آبل" بسبب تمركز معظم عملياتها الإنتاجية في الخارج. من جهتها، رفضت "آبل" توفير تمويل أو دعم لوجستي للحزب الجمهوري، مثيرةً تعليقات ترامب عن المهاجرين والأقليات والنساء.

وفي أعقاب الانتخابات الرئاسية، التزم كوك الذي أعلن دعمه للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون الهدوء، حيث كتب لموظفيه: "الطريقة الوحيدة للتقدم هي أن نتقدم معًا".

ويشير المحلّل في مركز "أندبوينت تكنولوجيز أسوسييت"، روجر كاي، إلى أن كوك "دبلوماسي، لا يقول "أنا أحب ترامب" أو "أنا أكره ترامب". لا يدلي بتعليقات مهينة في العلن، وهذا كافٍ ليسجل في صالحه".

ويبدو أنَّ ترامب يكنّ تقديرًا لعلاقته مع كوك على عكس ما يظهره لزملائه الآخرين. ووصف ترامب شركة "غوغل" ومواقع التواصل الاجتماعي بـ"الانحياز"، كما ينتقد بشدة رئيس "أمازون" جيف بيزوس، متهمًا إياه بالاستثمار في صحيفة "واشنطن بوست" لأهداف سياسية.

وفي أيلول/ سبتمبر، أعرب المدير التنفيذي لـ"آبل" عن "فخره" بمواصلة تصنيع "ماك برو" في الولايات المتحدة، شاكرًا "الإدارة على دعمها".

ويرى بوب أودونيل أنَّ "هذا الموقف من دون شكّ مربك بالنّسبة لبعض محبي "آبل" الذين لا يؤيّدون الرئيس"، لكنّ الخبير يعترف بأن تأثير ذلك الموقف في ما يتعلق بصورة الشركة، يبقى طفيفًا ولا يذكر بالمقارنة مع النتائج التي كانت ستأتي من رفع الشركة لأسعار منتجاتها للتقليل من أضرار الرسوم الجمركية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

دونالد ترامب

اميركا

آبل

تكساس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

زار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مصنع عملاق التّكنولوجيا "آبل"، القائم في أوستن في تكساس، بعد أن نجح المدير التّنفيذيّ للشّركة، تيم كوك، المعروف بمثليّته وتقدّميّته في استمالة رئيس شعبوي مؤيد للحمائية ويخوض حربًا ضد العولمة.

وتعدّ هذه الزّيارة دليلًا على تطوّر العلاقة بين الرئيس الأميركي الشّعبويّ والرئيس المثليّ والتقدّميّ للمجموعة الدّوليّة، الّتي كانت سيّئة في البداية، كما يبدو أنّها ضرورية لترامب في سياق حملته للرئاسة، إذ تتيح هذه الزيارة للرئيس المرشح لانتخابات العام 2020 الرئاسية كيل المديح للاقتصاد الأميركي والمنتجات المصنعة على الأراضي الأميركية.

أما بالنسبة لتيم كوك، فتشكّل الزيارة مناسبة لتقوية علاقته مع رئيس أطلق حربًا تجاريّة ضد الصين تسبّبت بإعادة فرض رسومات جمركية عقابية على الطرفين.

وأعلنت "آبل" في أيلول/ سبتمبر أنها ستواصل تصنيع الجيل الجديد من حاسوبها الفاخر "ماك برو" في تكساس بعدما نجحت في الحصول من الحكومة الأميركية على إعفاءات جمركية تطال عناصر عديدة تدخل في صناعة الحاسوب. وقد طرحت قبل ذلك، بحسب الصحافة الأميركية، مسألة نقل إنتاج الحاسوب إلى الصين.

يلحظ بوب أودونيل من مركز "تيك أناليسيس ريسيرتش" للاستشارات الخاصَّة بالأسواق أنّ هناك "مفارقة، وأنهم لا يصنعون كميات كبيرة من ماك برو". ويباع هذا الحاسوب ابتداء من 6 آلاف دولار، وتساوي مبيعاته أقل من 1% من عائدات شركة "آبل" التي تصنع معظم منتجاتها الأخرى، مثل هواتف آيفون الذكية والأجهزة اللوحية، في الصين وفي دول أخرى من جنوب شرق آسيا.

ويضيف أودونيل: "لا يوجد في مصنع تكساس عشرات الآلاف من الموظفين، وحقيقة احتفاظ آبل به مسألة رمزية بالدرجة الأولى"، لكنّ الحفاظ على هذا المصنع هو ما جنَّب الشركة العملاقة في قطاع التكنولوجيا خسائر كبيرة في أرباحها. وفي أيار/ مايو الماضي، قال مكتب التحليلات "لوب فانتوريس" إنَّ الشركة كانت ستخسر في أسوأ الحالات ما يساوي 25% من أرباحها الأميركية. وخلال عدة أشهر، كانت "آبل" سترغم على رفع أسعار منتجاتها العالية أصلًا.

ويؤكّد بوب أودونيل أنَّ "تيم كوك رجل براغماتي، يؤدي عمله كرجل أعمال، وبفضل لقاءاته مع ترامب نجح في الحصول على إعفاءات لشركته"، إذ تمكّن من الحصول على رضا رئيس قال في أواخر تموز/ يوليو إنَّ "آبل" لن تحصل على معاملة مختلفة في الحرب التجارية مع بكين.

ولم يتوانَ ترامب إطلاقًا عن الانتقاد والتهديد، ففي العام 2013 اشتكى مثلًا عبر "تويتر" من أنَّ شاشة "آيفون" ليست كبيرة بما فيه الكفاية. وكتب بالأحرف الكبيرة: "سامسونغ تسرق منكم أعمالكم، ستيف جوبس يتقلب في قبره"، وذلك قبل عامين من تولّي تيم كوك الرئاسة التنفيذية للمجموعة.

وبرز توتّر خلال حملة ترامب الانتخابية في العام 2016 بين الشركة والملياردير الجمهوري. وانتقد ترامب شركة "آبل" بسبب تمركز معظم عملياتها الإنتاجية في الخارج. من جهتها، رفضت "آبل" توفير تمويل أو دعم لوجستي للحزب الجمهوري، مثيرةً تعليقات ترامب عن المهاجرين والأقليات والنساء.

وفي أعقاب الانتخابات الرئاسية، التزم كوك الذي أعلن دعمه للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون الهدوء، حيث كتب لموظفيه: "الطريقة الوحيدة للتقدم هي أن نتقدم معًا".

ويشير المحلّل في مركز "أندبوينت تكنولوجيز أسوسييت"، روجر كاي، إلى أن كوك "دبلوماسي، لا يقول "أنا أحب ترامب" أو "أنا أكره ترامب". لا يدلي بتعليقات مهينة في العلن، وهذا كافٍ ليسجل في صالحه".

ويبدو أنَّ ترامب يكنّ تقديرًا لعلاقته مع كوك على عكس ما يظهره لزملائه الآخرين. ووصف ترامب شركة "غوغل" ومواقع التواصل الاجتماعي بـ"الانحياز"، كما ينتقد بشدة رئيس "أمازون" جيف بيزوس، متهمًا إياه بالاستثمار في صحيفة "واشنطن بوست" لأهداف سياسية.

وفي أيلول/ سبتمبر، أعرب المدير التنفيذي لـ"آبل" عن "فخره" بمواصلة تصنيع "ماك برو" في الولايات المتحدة، شاكرًا "الإدارة على دعمها".

ويرى بوب أودونيل أنَّ "هذا الموقف من دون شكّ مربك بالنّسبة لبعض محبي "آبل" الذين لا يؤيّدون الرئيس"، لكنّ الخبير يعترف بأن تأثير ذلك الموقف في ما يتعلق بصورة الشركة، يبقى طفيفًا ولا يذكر بالمقارنة مع النتائج التي كانت ستأتي من رفع الشركة لأسعار منتجاتها للتقليل من أضرار الرسوم الجمركية.

تكنولوجيا وطب,دونالد ترامب, اميركا, آبل, تكساس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية