Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فضيحة "أوكرانيا غيت" قد تؤدي إلى استقالة بومبيو!

25 تشرين الثاني 19 - 11:48
مشاهدة
53
مشاركة

كشفت وثائق أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية عن تدخل البيت الأبيض لترتيب مكالمة بين المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب رودي جولياني ووزير الخارجية مايك بومبيو، بعد تقديم جولياني مواد من شأنها الإضرار بالمرشح المحتمل جو بايدن ونجله.

وأشارت الوثائق إلى أن بومبيو تحدّث مع جولياني مرتين في 26 و29 آذار/ مارس الماضي، وجاءت الأخيرة بترتيب من البيت الأبيض.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطَّلع (لم تكشف عنه)، أنَّ جولياني منح المعلومات المتعلّقة ببايدن إلى البيت الأبيض الذي بدوره سلمها إلى بومبيو.

ولفتت إلى أنّ بومبيو سلَّم تلك المعلومات إلى مستشار قانوني في وزارة الخارجية، من دون الكشف عن فحواها. وذكرت الشبكة أنَّ تلك الوثائق تقدم دليلاً على أنَّ جهود جولياني التي تستهدف بايدن جرى تنسيقها من جانب البيت الأبيض.

يُشار إلى أنَّ الخارجية الأميركية أصدرت الوثائق ذات الصلة بمكالمات بومبيو وجولياني لمنظّمة "أمريكان أوفرسايت" الرقابية المستقلة، بموجب دعوى رفعتها استناداً إلى قانون حرية المعلومات.

ويجري مجلس النواب حالياً جلسات استماع علنية، إذ يقول الديمقراطيون إن ترامب أساء استخدام سلطته الرئاسية بالضغط على أوكرانيا لفتح تحقيق ضد خصمه السياسي بايدن.

ويعود أساس القضية إلى محادثة هاتفية في 25 تموز/ يوليو الماضي، طلب ترامب خلالها من نظيره الأوكراني زيلينسكي أن "يهتم" بأمر بايدن، نائب الرئيس الديمقراطي السابق، الذي يواجه ترامب في السباق إلى البيت الأبيض في العام 2020.

ويشتبه في أنَّ ترامب ربط حينها مسألة صرف مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار، يفترض أن تتسلَّمها أوكرانيا، بإعلان كييف أنها ستحقّق بشأن نجل بايدن الذي عمل بين عامي 2014 و2019 لدى مجموعة "غاز بوريسما" الأوكرانية.

ويرفض ترامب تلك الاتهامات، ويقول إنها "حملة مطاردة" ومحاولة "انقلاب ضده"، ويتوعَّد بالانتقام من الديمقراطيين بانتخابات العام المقبل.

ومن الجدير بالذكر أنَّه في ظلّ رئاسة دونالد ترامب، قدَّمت الولايات المتحدة لأوكرانيا مساعدة أمنية كبيرة، بما في ذلك توريد الأسلحة والموارد، وستواصل واشنطن دعم كييف، ليس فقط في مجال الأمن.

وصرَّح بومبيو بذلك خلال مؤتمر صحافي في بروكسل عقب اجتماع لوزراء خارجية الناتو، وفقاً لوكالة "أوكر إنفورم".

وجاء في تصريحه: "كنت مشاركاً بشكل مباشر في سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلَّق بأوكرانيا. عملت في هذا الصدد وأنا فخور بما تمكَّنا من فعله. لقد حققنا نتائج هائلة لشعب أوكرانيا، وآمل بأننا سنكون قادرين على القيام بذلك في المستقبل، لقد قدمنا لهم النظم الدفاعية التي طلبوها وزودناهم بالموارد اللازمة".

ووفقاً له، فإنَّ إدارة ترامب لم تعبّر فقط عن دعمها لأوكرانيا، ولكنَّها قدَّمت أيضاً مساعدة حقيقيّة، حيث قال إنه يركّز الآن على ضمان وجود سياسات صحيحة لدى وزارة الخارجية، تضمن الأمن نيابة عن شعب الولايات المتحدة، وأضاف: "لقد فعلنا ذلك على مدار سنتين ونصف السنة، وسأواصل القيام بذلك كلّ يوم".

في المقابل، نشرت وسائل إعلام أميركية خبرًا مفاده أنَّ بومبيو أخبر ثلاثة مسؤولين بأنه ينوي الاستقالة من منصبه، وأنه يعتزم الترشّح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس.

واستندت مجلة "التايم" الأميركية التي نشرت الخبر في البداية إلى ثلاثة مسؤولين من الحزب الجمهوري، من دون أن تأتي على ذكر أسمائهم، أحدهم كان يعمل في إدارة الرئيس دونالد ترامب، والآخر في الحكومة، والثالث موظف سابق تناوب في العديد من المناصب في الحكومة الأميركية.

يُذكر أنَّ بومبيو كان ينوي البقاء حتى بداية ربيع 2020 كوزير لخارجية الولايات المتحدة، إلا أنَّ الإعلام الأميركي قال إنه ربما "يأتي بعد بحثه عن طريق يخلصه من الأزمة".

ووفقاً للصحيفة، فإن الأحداث الأخيرة بشأن عزل ترامب، ستسبب "أضراراً سياسية" لبومبيو.

في حال استقالة وزير الخارجية، سيكون المسؤول الـ70 الَّذي يستقيل من إدارة ترامب، حيث يشمل الرقم المسؤولين الذين تمت إقالتهم من قبل الرئيس الأميركي نفسه.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلن ترامب إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون الَّذي يعتبر من أبرز "الصقور" في إدارته وأكثرهم تشدداً في التعاطي مع عدد من الملفات، من أبرزها الملف الإيراني.

وفي حديث لشبكة "فوكس" الإخبارية، أمس الجمعة، قال ترامب عن بينس: "إنه من أنصاري وأصدقائي". وأضاف أن سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، "ستكون عظيمة"، لكن بينس قام "بعمل استثنائي".

وفيما يخصّ بومبيو، قال ترامب إنه قد يرغب في الترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس في الانتخابات التشريعية الجزئية العام 2020.

وبحسب ترامب، فإن بومبيو "يحبّ ما يفعله" كوزير للخارجية، ولكن إذا ظهر تهديد بأنَّ الجمهوريين قد يخسرون مقعد كانساس في مجلس الشيوخ في انتخابات العام المقبل، فبإمكان بومبيو الترشح و"الفوز بهامش كبير".

وكانت الخارجية الأميركية نفت أخباراً تداولتها وسائل إعلام أميركية عن نية بومبيو الاستقالة والترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مايك بومبيو

دونالد ترامب

رودي جولياني

البيت الأبيض

اوكرانيا غيت

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

كشفت وثائق أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية عن تدخل البيت الأبيض لترتيب مكالمة بين المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب رودي جولياني ووزير الخارجية مايك بومبيو، بعد تقديم جولياني مواد من شأنها الإضرار بالمرشح المحتمل جو بايدن ونجله.

وأشارت الوثائق إلى أن بومبيو تحدّث مع جولياني مرتين في 26 و29 آذار/ مارس الماضي، وجاءت الأخيرة بترتيب من البيت الأبيض.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطَّلع (لم تكشف عنه)، أنَّ جولياني منح المعلومات المتعلّقة ببايدن إلى البيت الأبيض الذي بدوره سلمها إلى بومبيو.

ولفتت إلى أنّ بومبيو سلَّم تلك المعلومات إلى مستشار قانوني في وزارة الخارجية، من دون الكشف عن فحواها. وذكرت الشبكة أنَّ تلك الوثائق تقدم دليلاً على أنَّ جهود جولياني التي تستهدف بايدن جرى تنسيقها من جانب البيت الأبيض.

يُشار إلى أنَّ الخارجية الأميركية أصدرت الوثائق ذات الصلة بمكالمات بومبيو وجولياني لمنظّمة "أمريكان أوفرسايت" الرقابية المستقلة، بموجب دعوى رفعتها استناداً إلى قانون حرية المعلومات.

ويجري مجلس النواب حالياً جلسات استماع علنية، إذ يقول الديمقراطيون إن ترامب أساء استخدام سلطته الرئاسية بالضغط على أوكرانيا لفتح تحقيق ضد خصمه السياسي بايدن.

ويعود أساس القضية إلى محادثة هاتفية في 25 تموز/ يوليو الماضي، طلب ترامب خلالها من نظيره الأوكراني زيلينسكي أن "يهتم" بأمر بايدن، نائب الرئيس الديمقراطي السابق، الذي يواجه ترامب في السباق إلى البيت الأبيض في العام 2020.

ويشتبه في أنَّ ترامب ربط حينها مسألة صرف مساعدات عسكرية بقيمة 400 مليون دولار، يفترض أن تتسلَّمها أوكرانيا، بإعلان كييف أنها ستحقّق بشأن نجل بايدن الذي عمل بين عامي 2014 و2019 لدى مجموعة "غاز بوريسما" الأوكرانية.

ويرفض ترامب تلك الاتهامات، ويقول إنها "حملة مطاردة" ومحاولة "انقلاب ضده"، ويتوعَّد بالانتقام من الديمقراطيين بانتخابات العام المقبل.

ومن الجدير بالذكر أنَّه في ظلّ رئاسة دونالد ترامب، قدَّمت الولايات المتحدة لأوكرانيا مساعدة أمنية كبيرة، بما في ذلك توريد الأسلحة والموارد، وستواصل واشنطن دعم كييف، ليس فقط في مجال الأمن.

وصرَّح بومبيو بذلك خلال مؤتمر صحافي في بروكسل عقب اجتماع لوزراء خارجية الناتو، وفقاً لوكالة "أوكر إنفورم".

وجاء في تصريحه: "كنت مشاركاً بشكل مباشر في سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلَّق بأوكرانيا. عملت في هذا الصدد وأنا فخور بما تمكَّنا من فعله. لقد حققنا نتائج هائلة لشعب أوكرانيا، وآمل بأننا سنكون قادرين على القيام بذلك في المستقبل، لقد قدمنا لهم النظم الدفاعية التي طلبوها وزودناهم بالموارد اللازمة".

ووفقاً له، فإنَّ إدارة ترامب لم تعبّر فقط عن دعمها لأوكرانيا، ولكنَّها قدَّمت أيضاً مساعدة حقيقيّة، حيث قال إنه يركّز الآن على ضمان وجود سياسات صحيحة لدى وزارة الخارجية، تضمن الأمن نيابة عن شعب الولايات المتحدة، وأضاف: "لقد فعلنا ذلك على مدار سنتين ونصف السنة، وسأواصل القيام بذلك كلّ يوم".

في المقابل، نشرت وسائل إعلام أميركية خبرًا مفاده أنَّ بومبيو أخبر ثلاثة مسؤولين بأنه ينوي الاستقالة من منصبه، وأنه يعتزم الترشّح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس.

واستندت مجلة "التايم" الأميركية التي نشرت الخبر في البداية إلى ثلاثة مسؤولين من الحزب الجمهوري، من دون أن تأتي على ذكر أسمائهم، أحدهم كان يعمل في إدارة الرئيس دونالد ترامب، والآخر في الحكومة، والثالث موظف سابق تناوب في العديد من المناصب في الحكومة الأميركية.

يُذكر أنَّ بومبيو كان ينوي البقاء حتى بداية ربيع 2020 كوزير لخارجية الولايات المتحدة، إلا أنَّ الإعلام الأميركي قال إنه ربما "يأتي بعد بحثه عن طريق يخلصه من الأزمة".

ووفقاً للصحيفة، فإن الأحداث الأخيرة بشأن عزل ترامب، ستسبب "أضراراً سياسية" لبومبيو.

في حال استقالة وزير الخارجية، سيكون المسؤول الـ70 الَّذي يستقيل من إدارة ترامب، حيث يشمل الرقم المسؤولين الذين تمت إقالتهم من قبل الرئيس الأميركي نفسه.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلن ترامب إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون الَّذي يعتبر من أبرز "الصقور" في إدارته وأكثرهم تشدداً في التعاطي مع عدد من الملفات، من أبرزها الملف الإيراني.

وفي حديث لشبكة "فوكس" الإخبارية، أمس الجمعة، قال ترامب عن بينس: "إنه من أنصاري وأصدقائي". وأضاف أن سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، "ستكون عظيمة"، لكن بينس قام "بعمل استثنائي".

وفيما يخصّ بومبيو، قال ترامب إنه قد يرغب في الترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس في الانتخابات التشريعية الجزئية العام 2020.

وبحسب ترامب، فإن بومبيو "يحبّ ما يفعله" كوزير للخارجية، ولكن إذا ظهر تهديد بأنَّ الجمهوريين قد يخسرون مقعد كانساس في مجلس الشيوخ في انتخابات العام المقبل، فبإمكان بومبيو الترشح و"الفوز بهامش كبير".

وكانت الخارجية الأميركية نفت أخباراً تداولتها وسائل إعلام أميركية عن نية بومبيو الاستقالة والترشح لمجلس الشيوخ عن ولاية كانساس.

حول العالم,مايك بومبيو, دونالد ترامب, رودي جولياني, البيت الأبيض, اوكرانيا غيت
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية