Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وثائق جديدة تكشف ممارسات الصين بحق الأويغور

25 تشرين الثاني 19 - 16:11
مشاهدة
703
مشاركة

نشر الائتلاف الدولي للصحافيين الاستقصائيين، الأحد، وثائق مسربة تكشف الممارسات الصينية بحق مسلمي الأويغور في"معسكرات الاعتقال" بإقليم شينغيانغ؛ وتحتوي على معلومات حول ظروف احتجاز الصين لأكثر من مليون مسلم أويغوري في الإقليم.

وأظهرت الوثائق التي نشرها المركز (يتخذ من واشنطن مقرا له) أن "هدف السلطات الصينية من معسكرات الاعتقال، هو استيعاب الأقلية المسلمة، وتغيير فكرها، وليس توفير التدريب المهني للمحتجزين، كما تدعي بكين".

وتوضح نفس الوثائق أن بكين تراقب المحتجزين في المعسكرات بوسائل تكنولوجية عالية المستوى. كما ضمت رسالة من 9 صفحات، أرسلها نائب الأمين العام للحزب الشيوعي في المنطقة، زهو هيلون، إلى مسؤولي المعسكرات.

وجاء في الرسالة: "لا تسمحوا لأحد بالهرب، وضاعفوا العقوبات والانضباط لمن يتصرف بشكل خاطئ، وشجعوا على الندم والاعتراف"، وأفادت وثيقة أخرى: "يمنع منعا كليا تغيير أماكن نوم التلاميذ، وجلوسهم في الفصل الدراسي، ووقوفهم في الصف".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم شينغيانغ الصيني، وهو موطن أقلية الأويغور المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 في المئة من السكان.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" المسلمة، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

وفي تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2018، قالت وزارة الخارجية الأميركية، في آذار/ مارس الماضي، إن الصين تحتجز المسلمين في مراكز اعتقال، "بهدف محو هويتهم الدينية والعرقية".

بينما تزعم بكين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الإحتلال الصهيوني

الإيغور

شينغيانع

الصين

جرائم

وثائق مسربة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة العشرون

06 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 06-11-2020

06 تشرين الثاني 20

زوايا

زوايا | 05-11-2020

05 تشرين الثاني 20

فقه الشريعة 2020

النظافة في الميزان الشرعي | فقه الشريعة

04 تشرين الثاني 20

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني - سورة الأحزاب 5

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حلقة خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف

03 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 03-11-2020 | من الإذاعة

03 تشرين الثاني 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 02-11-2020

02 تشرين الثاني 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة التاسعة عشرة

30 تشرين الأول 20

فقه الشريعة 2020

الوصية وأحكامها | فقه الشريعة

28 تشرين الأول 20

من الإذاعة

حكي مسؤول 27-10-2020 | من الإذاعة

27 تشرين الأول 20

نشر الائتلاف الدولي للصحافيين الاستقصائيين، الأحد، وثائق مسربة تكشف الممارسات الصينية بحق مسلمي الأويغور في"معسكرات الاعتقال" بإقليم شينغيانغ؛ وتحتوي على معلومات حول ظروف احتجاز الصين لأكثر من مليون مسلم أويغوري في الإقليم.

وأظهرت الوثائق التي نشرها المركز (يتخذ من واشنطن مقرا له) أن "هدف السلطات الصينية من معسكرات الاعتقال، هو استيعاب الأقلية المسلمة، وتغيير فكرها، وليس توفير التدريب المهني للمحتجزين، كما تدعي بكين".

وتوضح نفس الوثائق أن بكين تراقب المحتجزين في المعسكرات بوسائل تكنولوجية عالية المستوى. كما ضمت رسالة من 9 صفحات، أرسلها نائب الأمين العام للحزب الشيوعي في المنطقة، زهو هيلون، إلى مسؤولي المعسكرات.

وجاء في الرسالة: "لا تسمحوا لأحد بالهرب، وضاعفوا العقوبات والانضباط لمن يتصرف بشكل خاطئ، وشجعوا على الندم والاعتراف"، وأفادت وثيقة أخرى: "يمنع منعا كليا تغيير أماكن نوم التلاميذ، وجلوسهم في الفصل الدراسي، ووقوفهم في الصف".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم شينغيانغ الصيني، وهو موطن أقلية الأويغور المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 في المئة من السكان.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" المسلمة، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

وفي تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان لعام 2018، قالت وزارة الخارجية الأميركية، في آذار/ مارس الماضي، إن الصين تحتجز المسلمين في مراكز اعتقال، "بهدف محو هويتهم الدينية والعرقية".

بينما تزعم بكين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" تهدف إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

أخبار العالم الإسلامي,الإحتلال الصهيوني, الإيغور, شينغيانع, الصين, جرائم, وثائق مسربة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية