Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

خلاف بين الجيش الصهيونيّ والشاباك حول تسهيلات في غزة

26 تشرين الثاني 19 - 16:05
مشاهدة
25
مشاركة

قال تقرير صحافي، أمس الإثنين، إنَّ هناك خلافاً بين الجيش الصهيوني وجهاز الأمن العام (الشاباك) حول تخفيف الحصار عن قطاع غزة. وبحسب تقرير المحلّل العسكريّ في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ جيش الاحتلال يؤيّد تسهيلات "بعيدة الأمد" في القطاع مقابل تهدئة، بينما يتحفَّظ الشاباك عن إصدار تصاريح تسمح لآلاف العمال بالخروج من القطاع للعمل في الكيان الصهيوني، لكن في ظلّ الأزمة السياسية فيه، والمتمثلة بفشل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس كتلة "كاحول لافان" بيني غانتس بتشكيل حكومة، ليس بمقدور الكيان الصهيوني اتخاذ قرار بشأن تخفيف الحصار ومنح تسهيلات لسكان غزة في الفترة القريبة المقبلة.

وبحسب هرئيل، فإنّه بعد عشرة أيام على انتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين الكيان الصهيوني وحركة الجهاد الإسلامي، يتحدث الجيش الصهيوني عن "فرصة نادرة للتقدم" نحو تهدئة، بادعاء أنَّ اغتيال الكيان الصهيوني للقيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا، "أزال من الطّريق التهديد المركزي للهدوء في القطاع في السّنة الأخيرة، بينما قيادة حماس في القطاع، برئاسة يحيى السنوار، تُبدي اهتماماً بالتوصّل إلى تهدئة طويلة الأمد".

وأشار هرئيل إلى أنّ تحسّب حكومة نتنياهو من انتقادات سياسية داخل الكيان الصهيوني والمفاوضات العالقة بين الكيان وحماس حول الأسرى وجثتي الجنديين الصهيونيين المحتجزين في القطاع، يمنع التقدم نحو تهدئة طويلة الأمد.

واعتبر هرئيل أنَّ النهاية السريعة لجولة التصعيد الأخيرة بعد يومين على اندلاعها "وضعت إسرائيل أمام احتمال نادر للتقدّم، وربما لتصحيح ما تمَّ إهداره، قبل خمس سنوات بعد الجرف الصامد"، في إشارة إلى العدوان الصهيوني على غزة في العام 2014.

وبحسب هرئيل، فإنَّ "الفرصة" التي يتحدَّث عنها الجيش الصهيوني هي أنه في أعقاب اغتيال أبو العطا، الذي كان مسؤولاً عن إطلاق 90% من القذائف الصاروخية في السنة الأخيرة، إضافة إلى استشهاد 20 مقاتلاً من الجهاد في جولة التصعيد الأخيرة، "نشأ احتمال بإعادة الجهاد إلى مكانتها الأصلية، كفصيل ثانوي لحماس، وليس كمن ينجح بإملاء مجرى التطورات، مثلما حدث في السنة الأخيرة".

وتابع هرئيل أنه في مقابل ذلك، قرَّرت حماس عدم الانضمام إلى جولة التصعيد بين الكيان الصهيوني والجهاد، باستثناء إطلاق قذيفتين صاروخيتين باتجاه مدينة بئر السبع بعد يومين من وقف إطلاق النار، ويعتبر الجيش الصهيوني أنها كانت عبارة عن "ضريبة كلامية".

وكتب هرئيل: "في الجيش مقتنعون بأنَّ حماس تريد الآن الامتناع عن مواجهة، وهي معنيَّة بالتوصّل إلى إنجازات اقتصادية ملموسة. وهكذا، نشأت ظروف جيدة لدفع تهدئة طويلة الأمد. وأشارت حماس مرة أخرى إلى نيتها اتخاذ قرار بعدم تنظيم (تظاهرات مسيرة العودة) في يومي الجمعة الأخيرين".

وأضاف: "تقديرات الجيش الإسرائيلي هي أنه بالإمكان وضع التهدئة على خطوط إيجابية، بواسطة سلسلة تسهيلات أخرى في القطاع، ومن ضمنها الحديث عن بدء التخطيط لمشاريع كبير في مجال البنية التحتية، مثل تشغيل خطّ كهرباء آخر للقطاع، وإقامة منشأة لتحلية المياه، واستعدادات أولية لإعادة إقامة منطقة صناعية في معبر كرني (المنطار). ويبدو أنَّ الجيش الإسرائيلي سيؤيّد أيضاً توسيعاً ملموساً لعدد التصاريح للعمال من القطاع للعمل في بلدات غلاف غزة، وربما في مناطق أخرى في البلاد".

وتابع هرئيل: "في هيئة الأركان العامّة يؤمنون بأنّه بالإمكان ضمان مراقبة أمنية وثيقة على العاملين، مثلما يحدث اليوم، على سبيل المثال، في المناطق الصناعية في المستوطنات في الضفة الغربية. والشاباك الّذي يبدي استعداداً لدراسة تسهيلات معيّنة في القطاع عبّر طوال السنين الماضية عن معارضة شديدة لإدخال عدد كبير من العمال، مسوغاً ذلك بأنّه يمكن أن يزيد عدد العمليات". ويسمح الكيان الصهيوني منذ تموز/ يوليو الماضي بدخول 5 آلاف عامل ورجل أعمال من القطاع إليه.

وأشار هرئيل إلى أنَّ "الجيش الإسرائيلي يستعدّ لاحتمال اندلاع مواجهة في الجبهة الشمالية في آذار/ مارس المقبل. وعلى هذه الخلفية، يرى الجيش فرصة، وربما لن تتكرَّر، لتحقيق عدة سنوات من الهدوء عند حدود قطاع غزة. هذا سيناريو متفائل جداً، لكنه ليس مستبعداً، وحماس، بقدر ما يمكن فهمها، معنية به. ولذلك، فإن التطبيق متعلق بالأساس بقرارات المستوى السياسيّ في إسرائيل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

قطاع غزة

جيش الإحتلال

الشاباك

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قال تقرير صحافي، أمس الإثنين، إنَّ هناك خلافاً بين الجيش الصهيوني وجهاز الأمن العام (الشاباك) حول تخفيف الحصار عن قطاع غزة. وبحسب تقرير المحلّل العسكريّ في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ جيش الاحتلال يؤيّد تسهيلات "بعيدة الأمد" في القطاع مقابل تهدئة، بينما يتحفَّظ الشاباك عن إصدار تصاريح تسمح لآلاف العمال بالخروج من القطاع للعمل في الكيان الصهيوني، لكن في ظلّ الأزمة السياسية فيه، والمتمثلة بفشل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس كتلة "كاحول لافان" بيني غانتس بتشكيل حكومة، ليس بمقدور الكيان الصهيوني اتخاذ قرار بشأن تخفيف الحصار ومنح تسهيلات لسكان غزة في الفترة القريبة المقبلة.

وبحسب هرئيل، فإنّه بعد عشرة أيام على انتهاء جولة التصعيد الأخيرة بين الكيان الصهيوني وحركة الجهاد الإسلامي، يتحدث الجيش الصهيوني عن "فرصة نادرة للتقدم" نحو تهدئة، بادعاء أنَّ اغتيال الكيان الصهيوني للقيادي العسكري في الجهاد، بهاء أبو العطا، "أزال من الطّريق التهديد المركزي للهدوء في القطاع في السّنة الأخيرة، بينما قيادة حماس في القطاع، برئاسة يحيى السنوار، تُبدي اهتماماً بالتوصّل إلى تهدئة طويلة الأمد".

وأشار هرئيل إلى أنّ تحسّب حكومة نتنياهو من انتقادات سياسية داخل الكيان الصهيوني والمفاوضات العالقة بين الكيان وحماس حول الأسرى وجثتي الجنديين الصهيونيين المحتجزين في القطاع، يمنع التقدم نحو تهدئة طويلة الأمد.

واعتبر هرئيل أنَّ النهاية السريعة لجولة التصعيد الأخيرة بعد يومين على اندلاعها "وضعت إسرائيل أمام احتمال نادر للتقدّم، وربما لتصحيح ما تمَّ إهداره، قبل خمس سنوات بعد الجرف الصامد"، في إشارة إلى العدوان الصهيوني على غزة في العام 2014.

وبحسب هرئيل، فإنَّ "الفرصة" التي يتحدَّث عنها الجيش الصهيوني هي أنه في أعقاب اغتيال أبو العطا، الذي كان مسؤولاً عن إطلاق 90% من القذائف الصاروخية في السنة الأخيرة، إضافة إلى استشهاد 20 مقاتلاً من الجهاد في جولة التصعيد الأخيرة، "نشأ احتمال بإعادة الجهاد إلى مكانتها الأصلية، كفصيل ثانوي لحماس، وليس كمن ينجح بإملاء مجرى التطورات، مثلما حدث في السنة الأخيرة".

وتابع هرئيل أنه في مقابل ذلك، قرَّرت حماس عدم الانضمام إلى جولة التصعيد بين الكيان الصهيوني والجهاد، باستثناء إطلاق قذيفتين صاروخيتين باتجاه مدينة بئر السبع بعد يومين من وقف إطلاق النار، ويعتبر الجيش الصهيوني أنها كانت عبارة عن "ضريبة كلامية".

وكتب هرئيل: "في الجيش مقتنعون بأنَّ حماس تريد الآن الامتناع عن مواجهة، وهي معنيَّة بالتوصّل إلى إنجازات اقتصادية ملموسة. وهكذا، نشأت ظروف جيدة لدفع تهدئة طويلة الأمد. وأشارت حماس مرة أخرى إلى نيتها اتخاذ قرار بعدم تنظيم (تظاهرات مسيرة العودة) في يومي الجمعة الأخيرين".

وأضاف: "تقديرات الجيش الإسرائيلي هي أنه بالإمكان وضع التهدئة على خطوط إيجابية، بواسطة سلسلة تسهيلات أخرى في القطاع، ومن ضمنها الحديث عن بدء التخطيط لمشاريع كبير في مجال البنية التحتية، مثل تشغيل خطّ كهرباء آخر للقطاع، وإقامة منشأة لتحلية المياه، واستعدادات أولية لإعادة إقامة منطقة صناعية في معبر كرني (المنطار). ويبدو أنَّ الجيش الإسرائيلي سيؤيّد أيضاً توسيعاً ملموساً لعدد التصاريح للعمال من القطاع للعمل في بلدات غلاف غزة، وربما في مناطق أخرى في البلاد".

وتابع هرئيل: "في هيئة الأركان العامّة يؤمنون بأنّه بالإمكان ضمان مراقبة أمنية وثيقة على العاملين، مثلما يحدث اليوم، على سبيل المثال، في المناطق الصناعية في المستوطنات في الضفة الغربية. والشاباك الّذي يبدي استعداداً لدراسة تسهيلات معيّنة في القطاع عبّر طوال السنين الماضية عن معارضة شديدة لإدخال عدد كبير من العمال، مسوغاً ذلك بأنّه يمكن أن يزيد عدد العمليات". ويسمح الكيان الصهيوني منذ تموز/ يوليو الماضي بدخول 5 آلاف عامل ورجل أعمال من القطاع إليه.

وأشار هرئيل إلى أنَّ "الجيش الإسرائيلي يستعدّ لاحتمال اندلاع مواجهة في الجبهة الشمالية في آذار/ مارس المقبل. وعلى هذه الخلفية، يرى الجيش فرصة، وربما لن تتكرَّر، لتحقيق عدة سنوات من الهدوء عند حدود قطاع غزة. هذا سيناريو متفائل جداً، لكنه ليس مستبعداً، وحماس، بقدر ما يمكن فهمها، معنية به. ولذلك، فإن التطبيق متعلق بالأساس بقرارات المستوى السياسيّ في إسرائيل".

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, قطاع غزة, جيش الإحتلال, الشاباك, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية