Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الشّروع ببناء 176 وحدة استيطانيَّة في جبل المكبر

28 تشرين الثاني 19 - 16:23
مشاهدة
47
مشاركة

شرعت الحكومة الصّهيونيّة خلال الأسابيع الماضية ببناء 176 وحدة استيطانيَّة في مستوطنة "نوف تسيون" المقامة على سفوح جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، والتي كانت قد صادقت عليها في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أنَّه مع اكتمال البناء في المستوطنة التي تضمّ حالياً 96 وحدة، ستتحوَّل "نوف تسيون" إلى أكبر بؤرة استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس.

وأفادت منظَّمات غير حكوميّة بأنّه مع إتمام مراحل البناء المخطَّطة في "نوف تسيون"، سينتهي الأمر إلى توسعتها حتى تصل إلى 550 وحدة استيطانية، وسيكون لها تداعيات كبيرة على مستقبل ما تبقى من أراضي المقدسيين.

وأشارت "هآرتس" إلى أنَّ المستوطنة أُنشئت كحيّ خاصّ من قبل مستثمرين يهود في قلب بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة، حيث تقدَّم مستثمرون يهود مطلع تسعينيات القرن الماضي بمشروع لبناء مئات الوحدات الاستيطانية على مساحة 114 دونمًا، وتمت المصادقة على المشروع في العام 1993، ثم تأجَّل البناء حتى العام 2002، في حين استوطن الصهاينة فيه قبل نحو ثمانية أعوام.

وبحسب الصَّحيفة، فإنَّ الأرض التي تمَّ تخصيصها لتوسيع المستوطنة كانت موضع نزاع قانونيّ لفترة طويلة. وقبل عقد من الزمن، حاول رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري شراء المنطقة لمنع توسّع المستوطنة، لكنَّ المحاولة باءت بالفشل. وفي النهاية، استحوذ رجل الأعمال الصهيوني، رامي ليفي، على الأرض.

ووفقًا لـ"هآرتس"، فإنَّ الأرض اليوم مملوكة لليفي ورجل الأعمال الأسترالي اليهودي وأحد مؤسّسي شركة "سكايب" كيفن بريمستر.

ولفت الموقع إلى أنَّ البناء الحالي ليس سوى المرحلة الأولى من المشروع، وتشمل المرحلة الثانية خطّتين لبناء 350 وحدة سكنيَّة وفندق وقطار هوائي.

أما في المرحلة الأخيرة من المشروع، فسيتمّ بناء 550 وحدة استيطانية، وفندق مكوّن من 150 غرفة، ومبانٍ للخدمات العامة.

يُذكر أنَّ الشركة المنفّذة للمشروع قرّرت بناء جدار حول المنطقة تحت حراسة الأمن الصّهيونيّ بعد الاحتجاج الفلسطيني على المشروع. وبعدها أقيمت الأبنية وسكنها الصهاينة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

إستيطان

جبل المكبر

نوف تسيون

القدس المحتلة

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

شرعت الحكومة الصّهيونيّة خلال الأسابيع الماضية ببناء 176 وحدة استيطانيَّة في مستوطنة "نوف تسيون" المقامة على سفوح جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، والتي كانت قد صادقت عليها في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أنَّه مع اكتمال البناء في المستوطنة التي تضمّ حالياً 96 وحدة، ستتحوَّل "نوف تسيون" إلى أكبر بؤرة استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس.

وأفادت منظَّمات غير حكوميّة بأنّه مع إتمام مراحل البناء المخطَّطة في "نوف تسيون"، سينتهي الأمر إلى توسعتها حتى تصل إلى 550 وحدة استيطانية، وسيكون لها تداعيات كبيرة على مستقبل ما تبقى من أراضي المقدسيين.

وأشارت "هآرتس" إلى أنَّ المستوطنة أُنشئت كحيّ خاصّ من قبل مستثمرين يهود في قلب بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة، حيث تقدَّم مستثمرون يهود مطلع تسعينيات القرن الماضي بمشروع لبناء مئات الوحدات الاستيطانية على مساحة 114 دونمًا، وتمت المصادقة على المشروع في العام 1993، ثم تأجَّل البناء حتى العام 2002، في حين استوطن الصهاينة فيه قبل نحو ثمانية أعوام.

وبحسب الصَّحيفة، فإنَّ الأرض التي تمَّ تخصيصها لتوسيع المستوطنة كانت موضع نزاع قانونيّ لفترة طويلة. وقبل عقد من الزمن، حاول رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري شراء المنطقة لمنع توسّع المستوطنة، لكنَّ المحاولة باءت بالفشل. وفي النهاية، استحوذ رجل الأعمال الصهيوني، رامي ليفي، على الأرض.

ووفقًا لـ"هآرتس"، فإنَّ الأرض اليوم مملوكة لليفي ورجل الأعمال الأسترالي اليهودي وأحد مؤسّسي شركة "سكايب" كيفن بريمستر.

ولفت الموقع إلى أنَّ البناء الحالي ليس سوى المرحلة الأولى من المشروع، وتشمل المرحلة الثانية خطّتين لبناء 350 وحدة سكنيَّة وفندق وقطار هوائي.

أما في المرحلة الأخيرة من المشروع، فسيتمّ بناء 550 وحدة استيطانية، وفندق مكوّن من 150 غرفة، ومبانٍ للخدمات العامة.

يُذكر أنَّ الشركة المنفّذة للمشروع قرّرت بناء جدار حول المنطقة تحت حراسة الأمن الصّهيونيّ بعد الاحتجاج الفلسطيني على المشروع. وبعدها أقيمت الأبنية وسكنها الصهاينة.

أخبار فلسطين,إستيطان, جبل المكبر, نوف تسيون, القدس المحتلة, الإحتلال الصهيوني, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية