Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هآرتس: هل سمعتم عن الصَّواريخ فوق الصوتية؟

28 تشرين الثاني 19 - 15:52
مشاهدة
31
مشاركة

نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقرير مفصلا حول تكنولوجيا الصواريخ فوق الصوتية،  تطرقت فيه لابزر المشاكل التي يواجها هذا البرنامج  وجاء في التقرير:


يكثر الحديث عن الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية، بينما تشكّل الصواريخ فوق الصوتية التي تزيد سرعتها على سرعة الصوت بعدّة أضعاف تهديداً جديداً في المنطقة لا يتم الحديث عنه
.

التّهديد الذي يكثُر الحديث عنه في هذه الأيام، هو تهديد الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية التي تحلّق على ارتفاعٍ منخفض. أمّا التهديد الذي لا يجري الحديث عنه في السياق الإقليمي، فهو تهديد الصواريخ فوق الصوتية التي تزيد سرعتها على سرعة الصوت بعدّة أضعاف.

تختلف الصواريخ فوق الصوتية عن البالستية في كون مسارها منذ الإطلاق وحتى الإصابة غير متوقّعة مسبقاً. وعند اقترابها من الهدف، يمكنها القيام بمناورات تملّص وتغيير المسار بسرعة. ومنظومات الدفاع القائمة غير فعالة ضدّ هذه الصواريخ، إذ تصل سرعتها إلى 5 أضعاف سرعة الصوت.

الدولتان الرائدتان في تطوير هذا السلاح الاستراتيجي هما الصين وروسيا، أمّا الولايات المتحدة فتستثمر الملايين في تطوير سلاح مشابه، ولم تستكمل تطوريره حتى الآن، ففي عالم التسلّح المتطور، فإنَّ الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هي الأمر القادم.

رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية في الولايات المتحدة الجنرال روبرت آشلي قال في مارس/ آذار 2018: "إيران تسعى لحيازة صواريخ كروز بعيدة المدى ودقيقة، وتقوم أيضاً بتطوير أنظمة شديدة القوة تطلق من الفضاء  مسرّعات قادرة على الوصول إلى مدى الصواريخ العابرة للقارات، في حال تمت مواءمتها لهذه المهمة".

في الماضي، طوّر الكيان الصهيوني بنفسه أنظمة دفاع ضدّ الصواريخ، مثل "حيتس" و"القبة الحديدية" و"العصا السحرية"، لكنّ الصناعات الأميركية انضمت فقط بعد أن أصبح التطوير الصهيوني عملياً ووقفنا على أرجلنا. والآن عندما يتم عرض أنظمة صهيونية - أميركية "مشتركة"، فإنهم يعلمون من هو الجانب الذي قدّم العقل، ومن الذي قدّم المال.

يجب على الكيان الصّهيونيّ أن يطوّر بنفسه نظام الدفاع ضدّ الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. وفي حال لم يفعل ذلك، يمكن حدوث أمرين: إما أن نكون من دون دفاع، وإما نكون معتمدين على إحسان الأجانب.

الصناعات الأمنية الصهيونية قادرة على قيادة هذا التطوير، لكن السؤال: من سيموّل؟

هناك إمكانيتان: أن يتمّ التطوير من ميزانية الأمن الصهيونية أو أن تنضم الصناعات الأميركية إلى المشروع الصهيوني. العيب في الخيار الثاني هو أنه سيكون هناك فيتو أمريكي دائم على تصدير النظام، وفي الأساس للدول الصديقة للولايات المتحدة. وسيكون من الصَّعب علينا تمويل التطوير إذا لم نصدّر النظام في المستقبل، فيجب علينا التذكّر أنَّ منظومات "حيتس" و"القبة الحديدية" لم تُصدّر حتى الآن بسبب معارضة أميركا خوفاً من المنافسة لمنتجاتها.

منظومة "العصا السحرية" من إنتاج (سلطة تطوير الوسائل القتالية) "رفائيل" بيعت لبولندا تحت غطاء نظام "سكاي سبتور" لشركة "رايثون" الأميركية، لكن كل العناصر المتطورة في هذه المنظومة صهيونية.

يمكن تطوير هذا النظام الدفاعي كمشروع مشترك بين الكيان الصهيوني وبين الإمارات والسعودية، وهما تقدمان التمويل وتحصلان على جزءٍ من الإنتاج، لكنّ تعاوناً كهذا مستحيل من دون تقدم إلى حلّ الدولتين، وهذا كما هو معلوم بعيدٌ الآن".

و ختمت الصحيفة بقولها:
"إذاً، الطَّريق المختارة هي أن نطوّر بأنفسنا، وإذا أرادت الصناعات الأميركية الانضمام في مرحلة متقدّمة من التطوير، فسوف نكون مُلزمين بالحفاظ على حقّ تصدير النظام إلى دول مُهدَّدة وصديقة لنا. بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة، ليس هناك عِبرة أوضح من أنَّ شعوباً صغيرةً عليها أن تعتمد على نفسها فقط"
.

المصدر: صحيفة هآرتس العبرية، بتصرف

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقرير مفصلا حول تكنولوجيا الصواريخ فوق الصوتية،  تطرقت فيه لابزر المشاكل التي يواجها هذا البرنامج  وجاء في التقرير:

يكثر الحديث عن الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية، بينما تشكّل الصواريخ فوق الصوتية التي تزيد سرعتها على سرعة الصوت بعدّة أضعاف تهديداً جديداً في المنطقة لا يتم الحديث عنه
.

التّهديد الذي يكثُر الحديث عنه في هذه الأيام، هو تهديد الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية التي تحلّق على ارتفاعٍ منخفض. أمّا التهديد الذي لا يجري الحديث عنه في السياق الإقليمي، فهو تهديد الصواريخ فوق الصوتية التي تزيد سرعتها على سرعة الصوت بعدّة أضعاف.

تختلف الصواريخ فوق الصوتية عن البالستية في كون مسارها منذ الإطلاق وحتى الإصابة غير متوقّعة مسبقاً. وعند اقترابها من الهدف، يمكنها القيام بمناورات تملّص وتغيير المسار بسرعة. ومنظومات الدفاع القائمة غير فعالة ضدّ هذه الصواريخ، إذ تصل سرعتها إلى 5 أضعاف سرعة الصوت.

الدولتان الرائدتان في تطوير هذا السلاح الاستراتيجي هما الصين وروسيا، أمّا الولايات المتحدة فتستثمر الملايين في تطوير سلاح مشابه، ولم تستكمل تطوريره حتى الآن، ففي عالم التسلّح المتطور، فإنَّ الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت هي الأمر القادم.

رئيس وكالة الاستخبارات العسكرية في الولايات المتحدة الجنرال روبرت آشلي قال في مارس/ آذار 2018: "إيران تسعى لحيازة صواريخ كروز بعيدة المدى ودقيقة، وتقوم أيضاً بتطوير أنظمة شديدة القوة تطلق من الفضاء  مسرّعات قادرة على الوصول إلى مدى الصواريخ العابرة للقارات، في حال تمت مواءمتها لهذه المهمة".

في الماضي، طوّر الكيان الصهيوني بنفسه أنظمة دفاع ضدّ الصواريخ، مثل "حيتس" و"القبة الحديدية" و"العصا السحرية"، لكنّ الصناعات الأميركية انضمت فقط بعد أن أصبح التطوير الصهيوني عملياً ووقفنا على أرجلنا. والآن عندما يتم عرض أنظمة صهيونية - أميركية "مشتركة"، فإنهم يعلمون من هو الجانب الذي قدّم العقل، ومن الذي قدّم المال.

يجب على الكيان الصّهيونيّ أن يطوّر بنفسه نظام الدفاع ضدّ الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. وفي حال لم يفعل ذلك، يمكن حدوث أمرين: إما أن نكون من دون دفاع، وإما نكون معتمدين على إحسان الأجانب.

الصناعات الأمنية الصهيونية قادرة على قيادة هذا التطوير، لكن السؤال: من سيموّل؟

هناك إمكانيتان: أن يتمّ التطوير من ميزانية الأمن الصهيونية أو أن تنضم الصناعات الأميركية إلى المشروع الصهيوني. العيب في الخيار الثاني هو أنه سيكون هناك فيتو أمريكي دائم على تصدير النظام، وفي الأساس للدول الصديقة للولايات المتحدة. وسيكون من الصَّعب علينا تمويل التطوير إذا لم نصدّر النظام في المستقبل، فيجب علينا التذكّر أنَّ منظومات "حيتس" و"القبة الحديدية" لم تُصدّر حتى الآن بسبب معارضة أميركا خوفاً من المنافسة لمنتجاتها.

منظومة "العصا السحرية" من إنتاج (سلطة تطوير الوسائل القتالية) "رفائيل" بيعت لبولندا تحت غطاء نظام "سكاي سبتور" لشركة "رايثون" الأميركية، لكن كل العناصر المتطورة في هذه المنظومة صهيونية.

يمكن تطوير هذا النظام الدفاعي كمشروع مشترك بين الكيان الصهيوني وبين الإمارات والسعودية، وهما تقدمان التمويل وتحصلان على جزءٍ من الإنتاج، لكنّ تعاوناً كهذا مستحيل من دون تقدم إلى حلّ الدولتين، وهذا كما هو معلوم بعيدٌ الآن".

و ختمت الصحيفة بقولها:
"إذاً، الطَّريق المختارة هي أن نطوّر بأنفسنا، وإذا أرادت الصناعات الأميركية الانضمام في مرحلة متقدّمة من التطوير، فسوف نكون مُلزمين بالحفاظ على حقّ تصدير النظام إلى دول مُهدَّدة وصديقة لنا. بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة، ليس هناك عِبرة أوضح من أنَّ شعوباً صغيرةً عليها أن تعتمد على نفسها فقط"
.

المصدر: صحيفة هآرتس العبرية، بتصرف

أخبار فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية