Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عدوان "الحزام الأسود": النشوة الصّهيونيّة تقود إلى فهم خاطئ للفلسطينيين

29 تشرين الثاني 19 - 10:28
مشاهدة
107
مشاركة

قال مسؤولون أمنيون إنَّ جهاز الأمن لا يعرف هوية الذين أطلقوا قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات مساء أمس، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أنَّ الاعتقاد هو أن حماس والجهاد الإسلامي لم يطلقا هذه القذائف، وإنما تنظيمات متمردة، وأنه يوجد في القطاع العديد من هذه التنظيمات التي تمتلك أسلحة كثيرة.

رغم ذلك، قال الجيش الصهيوني في بيان إن القصف الصهيوني في القطاع، الليلة الماضية، جاء رداً على إطلاق القذيفتين، وحمّل حركة حماس المسؤولية عن إطلاق القذائف.

وكان رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، قال مساء أمس: "إذا كان أحد ما في غزة يعتقد أنَّ بإمكانه أن يرفع رأسه بعد عملية الحزام الأسود (جولة القتال بين الكيان الصهيوني والجهاد الإسلامي قبل أسبوعين)، فإنه يرتكب خطأ شنيعاً. وسنردّ بحزم على أيّ هجوم ضدنا". واعتبر وزير الأمن، نفتالي بينيت، صباح اليوم، أنَّ "الحكم على صاروخ لم يصب هدفه كالحكم على صاروخ أصاب هدفه. ومن يطلق الصواريخ سيُستهدف".

ويسود أمل في الكيان الصهيوني بأن تقود ضغوط يمارسها الكيان الغاصب ومصر على حماس إلى التوصّل إلى تهدئة طويلة الأمد، وذلك بالاستناد إلى نتائج العدوان على غزة قبل أسبوعين. ويدعي الكيان الصهيوني أنه يدفع حلولاً لمشاكل إنسانية في القطاع، "كي تظهر لحماس وباقي الوسطاء، في الظاهر على الأقل، أنه في الجانب الإسرائيلي تجري دراسة قرارات بشأن انطلاقة في مجالات مختلفة"، حسبما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، إلا أنه تتعالى الآن انتقادات من جانب خبراء أمنيين ومحللين عسكريين تجاه إعلان قادة الكيان الصهيوني عن "إنجازات" العدوان الأخير على غزة مقابل الجهاد الإسلامي، لافتين إلى أنَّ هذا العدوان لم يحقق الكثير.

ووفقاً لورقة تقدير موقف صادرة عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، اليوم، فإنَّ "النظر إلى هذه الجولة كنجاح صهيوني يدل على جهوزية الجبهة الداخلية ليس صحيحاً، ويمكن أن يسبّب اطمئناناً سيمسّ بالمحفّز على تحسين الاستعدادات لمواجهة واسعة يتوقع أن تنتهي بنتائج وخيمة".

وأضاف المعهد: "تعطيل الدراسة والمرافق الاقتصادية في وسط البلاد يثير أسئلة حول الاعتبارات التي أدت إلى هذا القرار، ولعلها تدل على وجود تخوف من جهوزية أدنى للمعركة".

من جانبه، قال المحلّل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان: "عندنا يسارعون للاحتفال بإنجازات تكتيكية، لكن النشوة بعد عمليات عسكرية ناجحة تقودنا دائماً إلى أخطاء سياسية في فهم المجتمع الفلسطيني. ويبدو لنا دائماً أنَّ الحسم في معركة تكتيكية هو انتصار شامل. والآن أيضاً، على سبيل المثال، نسينا أن هدوء الأسبوعين الأخيرين جاء بعد سنة ونصف السنة من التظاهرات المتواصلة كل نهاية أسبوع، وشارك فيها ما بين 5000 و50 ألف شخص (مسيرات العودة)".

وأضاف فيشمان: "إسرائيل، الدولة العظمى الإقليمية، لم تنجح في لجم الهيجان الذي حول الحياة في غلاف غزة إلى غير محتملة. وعندما تم تسجيل أكثر من 300 قتيل وآلاف الجرحى في الجانب الآخر، فإنَّ من الجائز أن الحكم في غزة إنما يعيد حسابات طريقه فحسب، وأن الاختبار القريب سيكون في نهاية الأسبوع، عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى قرار التقسيم".

وتابع فيشمان: "الجيش لا يكتفي بالإنجاز العسكري، وهو يدفع المستوى السياسي إلى ترسيخ الإنجاز بخطوات مدنية داعمة أيضاً، وترمي إلى تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وترسيخ حكم حماس في القطاع أيضاً".

وبحسب قوله، فإنه "أن تكون راضياً عن إنجاز عسكري شيء، ولكن أن تلعب بمادة متفجرة سياسية، فهذا لم يعد في ملعب الجيش. من قرَّر أن حماس غيرت سياستها فعلاً؟ من قرر أنَّ إسرائيل بحاجة إلى رعاية سيطرتها في قطاع غزة؟".

واعتبر فيشمان أنَّ "هدف حماس هو السيطرة أولاً على السلطة الفلسطينية والجمهور الفلسطيني كلّه، سواء بالانتخابات أو بالإرهاب... هل تشتري إسرائيل هدوءاً للأمد القصير ويقود إلى نشوء عدو أقوى بكثير للأمد الطويل؟ وهل هذه توجيهات المستوى السياسي إلى الجيش؟".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

صواريخ

غزة

فلسطين

عدوان

فصائل المقاومة

مستوطنات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

قال مسؤولون أمنيون إنَّ جهاز الأمن لا يعرف هوية الذين أطلقوا قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات مساء أمس، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أنَّ الاعتقاد هو أن حماس والجهاد الإسلامي لم يطلقا هذه القذائف، وإنما تنظيمات متمردة، وأنه يوجد في القطاع العديد من هذه التنظيمات التي تمتلك أسلحة كثيرة.

رغم ذلك، قال الجيش الصهيوني في بيان إن القصف الصهيوني في القطاع، الليلة الماضية، جاء رداً على إطلاق القذيفتين، وحمّل حركة حماس المسؤولية عن إطلاق القذائف.

وكان رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، قال مساء أمس: "إذا كان أحد ما في غزة يعتقد أنَّ بإمكانه أن يرفع رأسه بعد عملية الحزام الأسود (جولة القتال بين الكيان الصهيوني والجهاد الإسلامي قبل أسبوعين)، فإنه يرتكب خطأ شنيعاً. وسنردّ بحزم على أيّ هجوم ضدنا". واعتبر وزير الأمن، نفتالي بينيت، صباح اليوم، أنَّ "الحكم على صاروخ لم يصب هدفه كالحكم على صاروخ أصاب هدفه. ومن يطلق الصواريخ سيُستهدف".

ويسود أمل في الكيان الصهيوني بأن تقود ضغوط يمارسها الكيان الغاصب ومصر على حماس إلى التوصّل إلى تهدئة طويلة الأمد، وذلك بالاستناد إلى نتائج العدوان على غزة قبل أسبوعين. ويدعي الكيان الصهيوني أنه يدفع حلولاً لمشاكل إنسانية في القطاع، "كي تظهر لحماس وباقي الوسطاء، في الظاهر على الأقل، أنه في الجانب الإسرائيلي تجري دراسة قرارات بشأن انطلاقة في مجالات مختلفة"، حسبما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، إلا أنه تتعالى الآن انتقادات من جانب خبراء أمنيين ومحللين عسكريين تجاه إعلان قادة الكيان الصهيوني عن "إنجازات" العدوان الأخير على غزة مقابل الجهاد الإسلامي، لافتين إلى أنَّ هذا العدوان لم يحقق الكثير.

ووفقاً لورقة تقدير موقف صادرة عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، اليوم، فإنَّ "النظر إلى هذه الجولة كنجاح صهيوني يدل على جهوزية الجبهة الداخلية ليس صحيحاً، ويمكن أن يسبّب اطمئناناً سيمسّ بالمحفّز على تحسين الاستعدادات لمواجهة واسعة يتوقع أن تنتهي بنتائج وخيمة".

وأضاف المعهد: "تعطيل الدراسة والمرافق الاقتصادية في وسط البلاد يثير أسئلة حول الاعتبارات التي أدت إلى هذا القرار، ولعلها تدل على وجود تخوف من جهوزية أدنى للمعركة".

من جانبه، قال المحلّل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان: "عندنا يسارعون للاحتفال بإنجازات تكتيكية، لكن النشوة بعد عمليات عسكرية ناجحة تقودنا دائماً إلى أخطاء سياسية في فهم المجتمع الفلسطيني. ويبدو لنا دائماً أنَّ الحسم في معركة تكتيكية هو انتصار شامل. والآن أيضاً، على سبيل المثال، نسينا أن هدوء الأسبوعين الأخيرين جاء بعد سنة ونصف السنة من التظاهرات المتواصلة كل نهاية أسبوع، وشارك فيها ما بين 5000 و50 ألف شخص (مسيرات العودة)".

وأضاف فيشمان: "إسرائيل، الدولة العظمى الإقليمية، لم تنجح في لجم الهيجان الذي حول الحياة في غلاف غزة إلى غير محتملة. وعندما تم تسجيل أكثر من 300 قتيل وآلاف الجرحى في الجانب الآخر، فإنَّ من الجائز أن الحكم في غزة إنما يعيد حسابات طريقه فحسب، وأن الاختبار القريب سيكون في نهاية الأسبوع، عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى قرار التقسيم".

وتابع فيشمان: "الجيش لا يكتفي بالإنجاز العسكري، وهو يدفع المستوى السياسي إلى ترسيخ الإنجاز بخطوات مدنية داعمة أيضاً، وترمي إلى تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وترسيخ حكم حماس في القطاع أيضاً".

وبحسب قوله، فإنه "أن تكون راضياً عن إنجاز عسكري شيء، ولكن أن تلعب بمادة متفجرة سياسية، فهذا لم يعد في ملعب الجيش. من قرَّر أن حماس غيرت سياستها فعلاً؟ من قرر أنَّ إسرائيل بحاجة إلى رعاية سيطرتها في قطاع غزة؟".

واعتبر فيشمان أنَّ "هدف حماس هو السيطرة أولاً على السلطة الفلسطينية والجمهور الفلسطيني كلّه، سواء بالانتخابات أو بالإرهاب... هل تشتري إسرائيل هدوءاً للأمد القصير ويقود إلى نشوء عدو أقوى بكثير للأمد الطويل؟ وهل هذه توجيهات المستوى السياسي إلى الجيش؟".

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, صواريخ, غزة, فلسطين, عدوان, فصائل المقاومة, مستوطنات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية