Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مئات الأسرى يباشرون إضراباً تضامنياً مع اعتصام "المحررين"

29 تشرين الثاني 19 - 18:00
مشاهدة
71
مشاركة

شرع مئات الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، أمس الخميس، بإضراب عن الطعام ليوم واحد، تضامنًا مع الأسرى المحررين المعتصمين ضد قطع رواتبهم في مدينة رام الله.

ويواصل الأسرى المحررون المعتصمون الإضراب عن الماء والدواء لليوم الثاني على التوالي، بعد أن فشل لقاؤهم برئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في التوصّل إلى حلّ للأزمة، ما أدى إلى نقل ثلاثة منهم إلى المشفى.

وفي تصريحات صحافيَّة، قال الأسير المحرّر سفيان جمجوم إنَّ رئيس الوزراء اشتية اعتذر عن فضّ الاعتصام والاعتداء على الأسرى، مؤكّداً أن ما جرى معيب ولم يكن يعلم به.

وكان المعتصمون قد أكَّدوا تعرّضهم لاعتداء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر الثلاثاء، وهو الأمر الذي نددت به فصائل فلسطينية وشخصيات وطنية ومؤسَّسات حقوقية.

وشدَّد المعتصمون على أنه في حال قيام الأجهزة الأمنية بقمعهم، فإنهم سيواصلون الإضراب حتى لو اضطروا إلى أن ينتهي الحال بهم كشهداء.

وبعد ارتداء المعتصمين الأكفان المكتوبة عليها أسماؤهم، لم تحتمل زوجة الأسير سفيان جمجوم مشهد ارتدائه الكفن، ما أدى إلى إصابتها بإغماء وإسعافها من قبل الطواقم الطبية.

وقال الناطق باسم الأسرى المحرّرين المقطوعة رواتبهم، علاء الريماوي، خلال مؤتمر صحافي: "مشهد الأكفان هو نموذج لمخاطبة ضمائر المسؤولين، والضمير الشعبي، والحالة الإنسانية"، مؤكّداً أنّ الأسرى المحررين سيدخلون مرحلة الخطر بعد يومين من الامتناع عن الماء.

وأوصى الريماوي إذا ما حلَّ به مكروه بأن يصرف ثلث مرتبه لشهيد من غزة، وثلثه لشهيد في الضفة، وثلثه لشهيد من الأراضي المحتلة العام 1948، كما أوصى برفع الرايات السود على المؤسَّسات الرسمية، ودفن الأسرى المحررين في مكان اعتصامهم.

وكانت نقابة المحامين الفلسطينيين قد أصدرت بياناً الأربعاء أكَّدت فيه عدم مشروعية قطع رواتب الأسرى المحررين، وأعلنت التضامن معهم، مطالبةً بإبعاد قضية الأسرى عن الانقسامات السياسية.

وأعلن مجلس نقابة المحامين تعليق العمل في كلّ المحاكم والنيابات العامّة، وحمّلت النقابة السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة المعتصمين، مطالبة بتحقيق مطالبهم.

وتلقّى الأسرى المحرّرون المقطوعة رواتبهم وعوداً العام الماضي من السلطة الفلسطينية بحلّ أزمتهم بعد اعتصام في وسط رام الله، لكنَّ الأزمة ما زالت قائمة، ونفَّذ المحررون المقطوعة رواتبهم فعاليات ووقفات احتجاجيَّة في شوارع رام الله وأمام مجلس الوزراء الفلسطيني، كما يواصل عدد منهم إضراباً عن الطعام.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

الأسرى المحررين

اعتصام

إضراب

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

شرع مئات الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، أمس الخميس، بإضراب عن الطعام ليوم واحد، تضامنًا مع الأسرى المحررين المعتصمين ضد قطع رواتبهم في مدينة رام الله.

ويواصل الأسرى المحررون المعتصمون الإضراب عن الماء والدواء لليوم الثاني على التوالي، بعد أن فشل لقاؤهم برئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في التوصّل إلى حلّ للأزمة، ما أدى إلى نقل ثلاثة منهم إلى المشفى.

وفي تصريحات صحافيَّة، قال الأسير المحرّر سفيان جمجوم إنَّ رئيس الوزراء اشتية اعتذر عن فضّ الاعتصام والاعتداء على الأسرى، مؤكّداً أن ما جرى معيب ولم يكن يعلم به.

وكان المعتصمون قد أكَّدوا تعرّضهم لاعتداء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر الثلاثاء، وهو الأمر الذي نددت به فصائل فلسطينية وشخصيات وطنية ومؤسَّسات حقوقية.

وشدَّد المعتصمون على أنه في حال قيام الأجهزة الأمنية بقمعهم، فإنهم سيواصلون الإضراب حتى لو اضطروا إلى أن ينتهي الحال بهم كشهداء.

وبعد ارتداء المعتصمين الأكفان المكتوبة عليها أسماؤهم، لم تحتمل زوجة الأسير سفيان جمجوم مشهد ارتدائه الكفن، ما أدى إلى إصابتها بإغماء وإسعافها من قبل الطواقم الطبية.

وقال الناطق باسم الأسرى المحرّرين المقطوعة رواتبهم، علاء الريماوي، خلال مؤتمر صحافي: "مشهد الأكفان هو نموذج لمخاطبة ضمائر المسؤولين، والضمير الشعبي، والحالة الإنسانية"، مؤكّداً أنّ الأسرى المحررين سيدخلون مرحلة الخطر بعد يومين من الامتناع عن الماء.

وأوصى الريماوي إذا ما حلَّ به مكروه بأن يصرف ثلث مرتبه لشهيد من غزة، وثلثه لشهيد في الضفة، وثلثه لشهيد من الأراضي المحتلة العام 1948، كما أوصى برفع الرايات السود على المؤسَّسات الرسمية، ودفن الأسرى المحررين في مكان اعتصامهم.

وكانت نقابة المحامين الفلسطينيين قد أصدرت بياناً الأربعاء أكَّدت فيه عدم مشروعية قطع رواتب الأسرى المحررين، وأعلنت التضامن معهم، مطالبةً بإبعاد قضية الأسرى عن الانقسامات السياسية.

وأعلن مجلس نقابة المحامين تعليق العمل في كلّ المحاكم والنيابات العامّة، وحمّلت النقابة السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة المعتصمين، مطالبة بتحقيق مطالبهم.

وتلقّى الأسرى المحرّرون المقطوعة رواتبهم وعوداً العام الماضي من السلطة الفلسطينية بحلّ أزمتهم بعد اعتصام في وسط رام الله، لكنَّ الأزمة ما زالت قائمة، ونفَّذ المحررون المقطوعة رواتبهم فعاليات ووقفات احتجاجيَّة في شوارع رام الله وأمام مجلس الوزراء الفلسطيني، كما يواصل عدد منهم إضراباً عن الطعام.

 

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, الأسرى المحررين, اعتصام, إضراب, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية