Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"بنك أهداف" اصطناعي: جيش الإحتلال يستهدف المدنيين

29 تشرين الثاني 19 - 19:20
مشاهدة
67
مشاركة

يزعم جيش الاحتلال الصهيوني لدى استهداف مدنيين في الحروب أن الموقع الذي تواجد فيه المدنيون هو ضمن "بنك الأهداف". ويتم تجميع هذه "الأهداف" في فترات هدوء أمني عادة، وخلال فترات التصعيد في بعض الأحيان، لكن الأمر المؤكد هو أن الكثير من هذه "الأهداف" لا يتواجد فيها مسلحون، ولا تطلق منها قذائف صاروخية، ولا تخرج منها عمليات عسكرية.

ويكرر الكيان الصهيوني استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وخلال العدوان على غزة 2014، الذي يطلق الكيان الصهيوني عليه تسمية "الجرف الصامد"، دمَّر طيران الاحتلال أكثر من 13 ألف منزل. وفي الجولات العدوانية التي سبقته وتلته، تم ارتكاب جرائم مشابهة. وخلال جولة التصعيد الأخيرة بين الاحتلال وحركة الجهاد الإسلامي في القطاع، قبل أسبوعين، استهدف طيران الاحتلال عائلة السواركة في دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 9 من أفرادها.

ويزعم جيش الاحتلال أن عائلة السواركة تواجدت في مبنى يصفه بأنه "بنية تحتية إرهابية" تابعة للجهاد الإسلامي. وذكرت صحيفة "هآرتس" الخميس، أنه تبين من تحقيق أجرته أن استهداف الجيش الصهيوني لبيوت مدنيين ليس ممارسات استثنائية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في جهاز الأمن الصهيوني قولها إنّ "الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافاً إرهابية كثيرة في غزة، تم إدخالها إلى بنك الأهداف قبل وقت طويل من استهدافها، من دون التدقيق في وضعها لدى قصفها من أجل التأكد من عدم وجود مدنيين في المكان أو أن المكان تحول إلى موقع سكني".

ويواصل الجيش الصهيوني الادعاء أن مبنى عائلة السواركة هو "منشأة تدريب" للجهاد. كما تزعم مصادر أمنية مطلعة على الموضوع أن الموقع ليس بيتاً للعائلة، وإنما أكواخ توجد فيها سواتر ترابية وسياج يحيط موقع تدريبات، إلا أن الصحيفة قالت إنها حصلت على صورة للموقع تم التقاطها قبل عشرة أشهر، يظهر فيها كوخ صغير من الصفيح محاط بسياج ممزق يسمح بدخول حرّ إلى المكان، من دون ساتر ترابي، كما هو متبع في مواقع للفصائل.

وواصل الجيش الصهيوني إعطاء معلومات كاذبة، فبعد الكشف في وسائل إعلام صهيونية عن أنه لم يتم تعديل المعلومات حول المبنى قبل استهدافه، ادعى الجيش أنه تم إجراء فحص قبل عدة أيام من القصف، إلا أن "هآرتس" أشارت إلى أنه اتضح لاحقاً أن الفحص الأخير الذي أجراه الجيش تطرق إلى ظروف مهاجمته والقيود التي يضعها هجوم كهذا، ولم يتم التدقيق في وضع المبنى ومعلومات استخبارية بشأنه لدى قصفه. كما أكد جيران عائلة السواركة أن المكان كان مأهولاً بمدنيين في السنوات الأخيرة.

قائد الجبهة الجنوبية للجيش الصهيوني، هيرتسي هليفي، اعتبر لدى تطرقه إلى استهداف عائلة السواركة، أن "أموراً كهذه يمكن أن تحدث. ولم نفاجأ من ذلك". وكرر في مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني أن الموقع "استخدمته الجهاد الإسلامي في جولات سابقة لأنشطة عسكرية. ونحن نتصرف بدقة، لكن مهمتنا هي أن ننظر إلى المعادلة كلها، فإذا هاجمنا ببطء وعملنا بحذر زائد، فإن هذا قد يمس بنا. والمعضلة هي بين مواطني الجنوب (الإسرائيليين) ومواطني غزة. وإذا كنت تسكن قرب بنية تحتية إرهابية، غادر المكان في بداية جولة التصعيد".

يشار إلى أن أقوال هليفي هي مجرد ذريعة للتستر على جريمة. فخلال جولات التصعيد، في السنوات السابقة، قصف الطيران الصهيوني مستشفيات ومساجد ومدارس لجأت إليها عائلات بعد تدمير بيوتها، وسقط في هذا القصف عدد كبير من الشهداء. وخلال العدوان على غزة عام 2014، استشهد 535 طفلاً.

وبحسب مسؤول أمني تحدث إلى الصحيفة، فإنه في حال وصف الجيش موقعاً معيناً بأنه "بنية تحتية إرهابية"، فإنه توجد قيود أقل على استهدافه، وبخاصة إذا تواجد فيفي منطقة زراعية أو بعيداً عن منطقة مأهرولة.

وأضاف: "كانت هناك مطالبة عملانية بجباية ثمن بالأنفس"، وأنه لذلك لم يتم فحص قيود أخرى على الهجوم أثناء تنفيذه. وتابع أن "الجيش الإسرائيلي لا يفحص دائماً أهدافاً، مثل مخزن أسلحة، قبل قصفها، ولا يوجد احتمال لأن ينجح الجيش بفحص أمر كهذا". واعتبر أنه "بما أنه في الحرب تتم مهاجمة آلاف الأهداف يومياً، فإنه ليس بالإمكان النظر إلى أي هدف أثناء القصف أو توثيقه قبل الهجوم. وغالبية البنى التحتية الإرهابية تُقصف بطريقة "أطلق وانسَ"، وفيما لا يرى الطيار الهدف".

وقال مصدر عسكري للصحيفة إن الاستخبارات الصهيونية ما زالت تدعي أن منزل عائلة السواركة يستخدم كموقع تدريب لمقاتلي الجهاد، بينما الجيش الصهيوني يرفض الإفصاح عن تفاصيل "التعليمات الملزمة" بالاستهداف، بادعاء أن "هذه خطوات عملانية وأساليب عمل استخبارية ليس بالإمكان كشفها لأسباب تتعلق بأمن المعلومات".

وتبيّن من وثائق عسكرية حصلت عليها منظمات حقوقية، بموجب أمر من المحكمة، أنَّ "مستشارين قانونيين يشاركون في قسم من مهمات تخطيط مهاجمة الأهداف، مع التشديد على إجراءات المصادقة على الأهداف المخطط استهدافها مسبقاً"، ما يعني وفقاً للصحيفة أن هؤلاء المستشارين يفحصون الهدف قبل إدخاله إلى "بنك الأهداف"، وليسوا ملزمين دائماً بفحص معلومات جديدة جرى تلقيها قبل الهجوم.

نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي شارك في هيئات أمنية تداولت حول موضوع "بنك الأهداف"، قوله إنه في أعقاب حرب لبنان الثانية 2006، والعدوان على غزة 2014، انتقدت جهات أمنية بشدة "جهوزية الجيش الإسرائيلي لمهاجمة عدد ليس كبيراً من الأهداف، باعتبار أنه كان بإمكان ذلك تعزيز ردع الجيش الإسرائيلي أثناء حرب متواصلة".

وأضاف المصدر الحكومي "أن جهات أمنية أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإنتاج أهداف لنفسه بصورة اصطناعية من أجل مواجهة الانتقادات، بحيث إن عدد الأهداف التي تم وسمها لم تدل بالضرورة على نوعيتها".

وأشار مصدر أمني إلى أنه "بعد ممارسة ضغوط على المستوى العسكري من أجل أن يستعرض بنك أهداف أكبر، جرى في حالات كثيرة وصف مبانٍ من أربعة طوابق أو منشآت بنية تحتية، بأنها أهداف نوعية، وتمت المبالغة بقيمتها".

وتابع المصدر الأمني: "في غزة لا توجد آلاف الأهداف، وبالتأكيد ليست أهدافاً ذات قيمة أمنية عالية، ولذلك فإنَّ إنتاج بنك أهداف من أجل صد انتقادات ليس عملاً صائباً، ويأتي أحياناً على حساب نوعية المعلومات الاستخبارية حول الأهداف".

وقال المصدر الأمني إنَّ قسماً من المعلومات حول الأهداف يصل من مصادر لا تعمل من اعتبارات مهنية، مثل خلاف بين جيران أو نزاع عمل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

جيش الإحتلال

فلسطين

قطاع غزة

بنك أهداف

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

يزعم جيش الاحتلال الصهيوني لدى استهداف مدنيين في الحروب أن الموقع الذي تواجد فيه المدنيون هو ضمن "بنك الأهداف". ويتم تجميع هذه "الأهداف" في فترات هدوء أمني عادة، وخلال فترات التصعيد في بعض الأحيان، لكن الأمر المؤكد هو أن الكثير من هذه "الأهداف" لا يتواجد فيها مسلحون، ولا تطلق منها قذائف صاروخية، ولا تخرج منها عمليات عسكرية.

ويكرر الكيان الصهيوني استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وخلال العدوان على غزة 2014، الذي يطلق الكيان الصهيوني عليه تسمية "الجرف الصامد"، دمَّر طيران الاحتلال أكثر من 13 ألف منزل. وفي الجولات العدوانية التي سبقته وتلته، تم ارتكاب جرائم مشابهة. وخلال جولة التصعيد الأخيرة بين الاحتلال وحركة الجهاد الإسلامي في القطاع، قبل أسبوعين، استهدف طيران الاحتلال عائلة السواركة في دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 9 من أفرادها.

ويزعم جيش الاحتلال أن عائلة السواركة تواجدت في مبنى يصفه بأنه "بنية تحتية إرهابية" تابعة للجهاد الإسلامي. وذكرت صحيفة "هآرتس" الخميس، أنه تبين من تحقيق أجرته أن استهداف الجيش الصهيوني لبيوت مدنيين ليس ممارسات استثنائية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في جهاز الأمن الصهيوني قولها إنّ "الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافاً إرهابية كثيرة في غزة، تم إدخالها إلى بنك الأهداف قبل وقت طويل من استهدافها، من دون التدقيق في وضعها لدى قصفها من أجل التأكد من عدم وجود مدنيين في المكان أو أن المكان تحول إلى موقع سكني".

ويواصل الجيش الصهيوني الادعاء أن مبنى عائلة السواركة هو "منشأة تدريب" للجهاد. كما تزعم مصادر أمنية مطلعة على الموضوع أن الموقع ليس بيتاً للعائلة، وإنما أكواخ توجد فيها سواتر ترابية وسياج يحيط موقع تدريبات، إلا أن الصحيفة قالت إنها حصلت على صورة للموقع تم التقاطها قبل عشرة أشهر، يظهر فيها كوخ صغير من الصفيح محاط بسياج ممزق يسمح بدخول حرّ إلى المكان، من دون ساتر ترابي، كما هو متبع في مواقع للفصائل.

وواصل الجيش الصهيوني إعطاء معلومات كاذبة، فبعد الكشف في وسائل إعلام صهيونية عن أنه لم يتم تعديل المعلومات حول المبنى قبل استهدافه، ادعى الجيش أنه تم إجراء فحص قبل عدة أيام من القصف، إلا أن "هآرتس" أشارت إلى أنه اتضح لاحقاً أن الفحص الأخير الذي أجراه الجيش تطرق إلى ظروف مهاجمته والقيود التي يضعها هجوم كهذا، ولم يتم التدقيق في وضع المبنى ومعلومات استخبارية بشأنه لدى قصفه. كما أكد جيران عائلة السواركة أن المكان كان مأهولاً بمدنيين في السنوات الأخيرة.

قائد الجبهة الجنوبية للجيش الصهيوني، هيرتسي هليفي، اعتبر لدى تطرقه إلى استهداف عائلة السواركة، أن "أموراً كهذه يمكن أن تحدث. ولم نفاجأ من ذلك". وكرر في مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني أن الموقع "استخدمته الجهاد الإسلامي في جولات سابقة لأنشطة عسكرية. ونحن نتصرف بدقة، لكن مهمتنا هي أن ننظر إلى المعادلة كلها، فإذا هاجمنا ببطء وعملنا بحذر زائد، فإن هذا قد يمس بنا. والمعضلة هي بين مواطني الجنوب (الإسرائيليين) ومواطني غزة. وإذا كنت تسكن قرب بنية تحتية إرهابية، غادر المكان في بداية جولة التصعيد".

يشار إلى أن أقوال هليفي هي مجرد ذريعة للتستر على جريمة. فخلال جولات التصعيد، في السنوات السابقة، قصف الطيران الصهيوني مستشفيات ومساجد ومدارس لجأت إليها عائلات بعد تدمير بيوتها، وسقط في هذا القصف عدد كبير من الشهداء. وخلال العدوان على غزة عام 2014، استشهد 535 طفلاً.

وبحسب مسؤول أمني تحدث إلى الصحيفة، فإنه في حال وصف الجيش موقعاً معيناً بأنه "بنية تحتية إرهابية"، فإنه توجد قيود أقل على استهدافه، وبخاصة إذا تواجد فيفي منطقة زراعية أو بعيداً عن منطقة مأهرولة.

وأضاف: "كانت هناك مطالبة عملانية بجباية ثمن بالأنفس"، وأنه لذلك لم يتم فحص قيود أخرى على الهجوم أثناء تنفيذه. وتابع أن "الجيش الإسرائيلي لا يفحص دائماً أهدافاً، مثل مخزن أسلحة، قبل قصفها، ولا يوجد احتمال لأن ينجح الجيش بفحص أمر كهذا". واعتبر أنه "بما أنه في الحرب تتم مهاجمة آلاف الأهداف يومياً، فإنه ليس بالإمكان النظر إلى أي هدف أثناء القصف أو توثيقه قبل الهجوم. وغالبية البنى التحتية الإرهابية تُقصف بطريقة "أطلق وانسَ"، وفيما لا يرى الطيار الهدف".

وقال مصدر عسكري للصحيفة إن الاستخبارات الصهيونية ما زالت تدعي أن منزل عائلة السواركة يستخدم كموقع تدريب لمقاتلي الجهاد، بينما الجيش الصهيوني يرفض الإفصاح عن تفاصيل "التعليمات الملزمة" بالاستهداف، بادعاء أن "هذه خطوات عملانية وأساليب عمل استخبارية ليس بالإمكان كشفها لأسباب تتعلق بأمن المعلومات".

وتبيّن من وثائق عسكرية حصلت عليها منظمات حقوقية، بموجب أمر من المحكمة، أنَّ "مستشارين قانونيين يشاركون في قسم من مهمات تخطيط مهاجمة الأهداف، مع التشديد على إجراءات المصادقة على الأهداف المخطط استهدافها مسبقاً"، ما يعني وفقاً للصحيفة أن هؤلاء المستشارين يفحصون الهدف قبل إدخاله إلى "بنك الأهداف"، وليسوا ملزمين دائماً بفحص معلومات جديدة جرى تلقيها قبل الهجوم.

نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي شارك في هيئات أمنية تداولت حول موضوع "بنك الأهداف"، قوله إنه في أعقاب حرب لبنان الثانية 2006، والعدوان على غزة 2014، انتقدت جهات أمنية بشدة "جهوزية الجيش الإسرائيلي لمهاجمة عدد ليس كبيراً من الأهداف، باعتبار أنه كان بإمكان ذلك تعزيز ردع الجيش الإسرائيلي أثناء حرب متواصلة".

وأضاف المصدر الحكومي "أن جهات أمنية أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بإنتاج أهداف لنفسه بصورة اصطناعية من أجل مواجهة الانتقادات، بحيث إن عدد الأهداف التي تم وسمها لم تدل بالضرورة على نوعيتها".

وأشار مصدر أمني إلى أنه "بعد ممارسة ضغوط على المستوى العسكري من أجل أن يستعرض بنك أهداف أكبر، جرى في حالات كثيرة وصف مبانٍ من أربعة طوابق أو منشآت بنية تحتية، بأنها أهداف نوعية، وتمت المبالغة بقيمتها".

وتابع المصدر الأمني: "في غزة لا توجد آلاف الأهداف، وبالتأكيد ليست أهدافاً ذات قيمة أمنية عالية، ولذلك فإنَّ إنتاج بنك أهداف من أجل صد انتقادات ليس عملاً صائباً، ويأتي أحياناً على حساب نوعية المعلومات الاستخبارية حول الأهداف".

وقال المصدر الأمني إنَّ قسماً من المعلومات حول الأهداف يصل من مصادر لا تعمل من اعتبارات مهنية، مثل خلاف بين جيران أو نزاع عمل.

أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, جيش الإحتلال, فلسطين, قطاع غزة, بنك أهداف
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية