Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

خطَّة بينيت الحربية: هجمات متواصلة ومكثّفة ضد إيران في سوريا

30 تشرين الثاني 19 - 19:30
مشاهدة
151
مشاركة

تحدَّث وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، عن "وضع سياسة جديدة ضد التواجد الإيرانيّ في سوريا تقضي بشن هجمات متواصلة ودائمة ضد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها حتى انسحابها من سوريا"، وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام صهيونية أمس الجمعة.

وبحسب هذه التقارير، فإنَّ بينيت تحدث عن هذه السياسة خلال محادثات مغلقة في هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني. وقال خلالها إن "الانتقال إلى هذه السياسة ضد إيران في سوريا تنطوي على استغلال فرصة أنَّ إيران تواجه أزمة داخلية عميقة، وبخاصَّة في العراق ولبنان، وأنَّ حزب الله يواجه أزمة مشابهة"، واعتبر أنّ "احتمال تدخل حزب الله ضئيل".

وقال بينيت لضباط هيئة الأركان العامة إنَّ على إيران الانسحاب من سوريا. وبحسب قوله، فإنه تم السماح لحزب الله قبل 25 عاماً بنصب قذائف صاروخية قرب الحدود، وأنَّ بحوزة الحزب الآن 140 ألف قذيفة صاروخية.

واعتبر بينيت أنه "يحظر تكرار هذا الخطأ"، وينبغي القيام بعملية عسكرية هجومية، إلى جانب زيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، وأن "التوقيت الصحيح هو الحالي، حيث نشأت نافذة فرص استراتيجية لتنفيذ سياسة متشددة".

أضاف بينيت: "كلما كانت هناك خسائر بشرية إيرانية أكثر في سوريا، فإن ذلك يزيد الضغوط على طهران لسحب قواتها من هناك". واعتبر أن "الرسالة الإسرائيلية يجب أن تكون حادة وواضحة، وهي أنه لا يوجد شيء تبحث عنه إيران هنا، بمعنى أنه لا يوجد أي سبب لقوات إيرانية أن تتواجد بالقرب من حدود إسرائيل، والسياسة الإسرائيلية لن تسمح بحدوث ذلك".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنَّ بينيت يعتبر أنَّ "الخطر ضئيل نسبياً" من انتهاج سياسة كهذه، وأنه من دون عمليات عسكرية كهذه ضدّ إيران في سوريا، فإنّ "الخطر سيكون كبيراً في المستقبل القريب والمتوسط، وقد يمنع إمكانيات عملنا العسكري".

وأضاف بينيت: "بدلاً من انتظار اقتراب الإيرانيين من الحدود، وانشغال إسرائيل طوال الوقت بلجم ذلك، يجب الانتقال إلى خطوات هجومية لإبعادهم الآن... الدول العظمى، وبخاصة الولايات المتحدة وروسيا، لن تنفذ خطوات لمصلحتنا بهذا الخصوص".

يُشار إلى أنَّ بينيت هو وزير أمن مؤقت. وعندما عيّنه رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، في هذا المنصب، تم الاتفاق على أنه سيتولاه إلى حين تشكيل حكومة جديدة فقط. ويبدو أنَّ خطاب بينيت حول إيران، وكذلك في الناحية الفلسطينية، يتعارض مع سياسات الأجهزة الأمنية الصهيونية، مثلما تبين بعد إعلانه عن وقف تحرير جثامين الشهداء ومعارضة الجيش الصهيوني والشاباك لهذه السياسة. كما تعرَّض بينيت لانتقادات شديدة بعد إطلاقه تهديدات ضد القيادة الإيرانية. وبينيت معروف بمواقفه الأمنية المتهورة التي لا تلقى موافقة من المستويين السياسي والأمني.

وأشارت تقارير صحافية إلى أنّ هذه السياسة ضد إيران في سوريا، التي يطرحها بينيت، تنطوي على مخاطر كبيرة جداً، وأن "الرد الإيراني يمكن أن يكون بإطلاق قذائف صاروخية وصواريخ موجهة بشكل مكثف نحو إسرائيل".

رغم ذلك، يعتبر بينيت أنَّ هذا احتمال ضئيل، وأنه "لا حاجة لإخافة الجمهور من دولة تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن إسرائيل"، وأن المواجهة ستدور في سوريا، وفي ظروف "أفضل بكثير بالنسبة للجيش الإسرائيلي".

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه من أجل تطبيق هذه السياسة التي يتحدَّث عنها بينيت، ينبغي أن يحصل على دعم من نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت). كذلك، فإن "الفترة التي سيتولى فيها منصب وزير الأمن ليست واضحة إثر الأزمة السياسية في إسرائيل والفشل بتشكيل حكومة". وأضافت الصحيفة أن "ثمة نقطة أخرى تتعلّق بشرعية تنفيذ حكومة إسرائيلية انتقالية لعمليات حربية".

وأشارت الصَّحيفة إلى أنَّ "موقف قيادة الجيش الإسرائيلي من هذه السياسة التي يطرحها بينيت ليس واضحاً، لكن في حال دعمها نتنياهو، فإن على الجيش الانصياع وتنفيذها".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

نفتالي بينيت

وزير الحرب الصهيوني

سوريا

إيران

حزب الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تحدَّث وزير الأمن الصهيوني، نفتالي بينيت، عن "وضع سياسة جديدة ضد التواجد الإيرانيّ في سوريا تقضي بشن هجمات متواصلة ودائمة ضد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها حتى انسحابها من سوريا"، وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام صهيونية أمس الجمعة.

وبحسب هذه التقارير، فإنَّ بينيت تحدث عن هذه السياسة خلال محادثات مغلقة في هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني. وقال خلالها إن "الانتقال إلى هذه السياسة ضد إيران في سوريا تنطوي على استغلال فرصة أنَّ إيران تواجه أزمة داخلية عميقة، وبخاصَّة في العراق ولبنان، وأنَّ حزب الله يواجه أزمة مشابهة"، واعتبر أنّ "احتمال تدخل حزب الله ضئيل".

وقال بينيت لضباط هيئة الأركان العامة إنَّ على إيران الانسحاب من سوريا. وبحسب قوله، فإنه تم السماح لحزب الله قبل 25 عاماً بنصب قذائف صاروخية قرب الحدود، وأنَّ بحوزة الحزب الآن 140 ألف قذيفة صاروخية.

واعتبر بينيت أنه "يحظر تكرار هذا الخطأ"، وينبغي القيام بعملية عسكرية هجومية، إلى جانب زيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، وأن "التوقيت الصحيح هو الحالي، حيث نشأت نافذة فرص استراتيجية لتنفيذ سياسة متشددة".

أضاف بينيت: "كلما كانت هناك خسائر بشرية إيرانية أكثر في سوريا، فإن ذلك يزيد الضغوط على طهران لسحب قواتها من هناك". واعتبر أن "الرسالة الإسرائيلية يجب أن تكون حادة وواضحة، وهي أنه لا يوجد شيء تبحث عنه إيران هنا، بمعنى أنه لا يوجد أي سبب لقوات إيرانية أن تتواجد بالقرب من حدود إسرائيل، والسياسة الإسرائيلية لن تسمح بحدوث ذلك".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنَّ بينيت يعتبر أنَّ "الخطر ضئيل نسبياً" من انتهاج سياسة كهذه، وأنه من دون عمليات عسكرية كهذه ضدّ إيران في سوريا، فإنّ "الخطر سيكون كبيراً في المستقبل القريب والمتوسط، وقد يمنع إمكانيات عملنا العسكري".

وأضاف بينيت: "بدلاً من انتظار اقتراب الإيرانيين من الحدود، وانشغال إسرائيل طوال الوقت بلجم ذلك، يجب الانتقال إلى خطوات هجومية لإبعادهم الآن... الدول العظمى، وبخاصة الولايات المتحدة وروسيا، لن تنفذ خطوات لمصلحتنا بهذا الخصوص".

يُشار إلى أنَّ بينيت هو وزير أمن مؤقت. وعندما عيّنه رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، في هذا المنصب، تم الاتفاق على أنه سيتولاه إلى حين تشكيل حكومة جديدة فقط. ويبدو أنَّ خطاب بينيت حول إيران، وكذلك في الناحية الفلسطينية، يتعارض مع سياسات الأجهزة الأمنية الصهيونية، مثلما تبين بعد إعلانه عن وقف تحرير جثامين الشهداء ومعارضة الجيش الصهيوني والشاباك لهذه السياسة. كما تعرَّض بينيت لانتقادات شديدة بعد إطلاقه تهديدات ضد القيادة الإيرانية. وبينيت معروف بمواقفه الأمنية المتهورة التي لا تلقى موافقة من المستويين السياسي والأمني.

وأشارت تقارير صحافية إلى أنّ هذه السياسة ضد إيران في سوريا، التي يطرحها بينيت، تنطوي على مخاطر كبيرة جداً، وأن "الرد الإيراني يمكن أن يكون بإطلاق قذائف صاروخية وصواريخ موجهة بشكل مكثف نحو إسرائيل".

رغم ذلك، يعتبر بينيت أنَّ هذا احتمال ضئيل، وأنه "لا حاجة لإخافة الجمهور من دولة تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن إسرائيل"، وأن المواجهة ستدور في سوريا، وفي ظروف "أفضل بكثير بالنسبة للجيش الإسرائيلي".

ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أنه من أجل تطبيق هذه السياسة التي يتحدَّث عنها بينيت، ينبغي أن يحصل على دعم من نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت). كذلك، فإن "الفترة التي سيتولى فيها منصب وزير الأمن ليست واضحة إثر الأزمة السياسية في إسرائيل والفشل بتشكيل حكومة". وأضافت الصحيفة أن "ثمة نقطة أخرى تتعلّق بشرعية تنفيذ حكومة إسرائيلية انتقالية لعمليات حربية".

وأشارت الصَّحيفة إلى أنَّ "موقف قيادة الجيش الإسرائيلي من هذه السياسة التي يطرحها بينيت ليس واضحاً، لكن في حال دعمها نتنياهو، فإن على الجيش الانصياع وتنفيذها".

حول العالم,نفتالي بينيت, وزير الحرب الصهيوني, سوريا, إيران, حزب الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية