Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الجنائية الدّوليّة ترفض محاكمة الكيان الصّهيونيّ بمهاجمة "مافي مرمرة"

03 كانون الأول 19 - 15:49
مشاهدة
81
مشاركة

كرَّرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، اليوم الثلاثاء، موقفها الرافض لملاحقة الكيان الصهيوني في قضية هجومه الدامي على أسطول مساعدات كان متَّجهاً إلى قطاع غزة في 2010، مطالبة بإغلاق هذا الملفّ.

ويأتي قرار بنسودا بعد ثلاثة أشهر من إصدار المحكمة، ومقرّها لاهاي، للمرة الثانية توجيهات لمدعيتها العامة بإعادة النظر في قرارها عدم ملاحقة الكيان الصهيوني الصادر في العام 2014. وقالت بنسودا في وثائق قدّمتها للمحكمة: "لا أساس وجيهاً للمضي قدماً في إجراء تحقيق".

وكرَّرت بنسودا موقفها القانوني السابق بقولها: "لا أساس وجيهاً يدفع إلى الاستنتاج بأنّ أيّ قضية محتملة قد تنجم عن هذا الوضع ستكون على قدر كافٍ من الخطورة لاعتبارها مقبولة بالنّسبة إلى المحكمة".

وفي 31 أيار/ مايو 2010، تعرَّض أسطول نظمته جمعية تركية مقربة من الحكومة في أنقرة لهجوم من قبل وحدة من القوات الخاصة الصهيونية، فيما كان في المياه الإقليمية متّجهاً إلى قطاع غزة الخاضع لحصار صهيوني.

وقتل في الهجوم تسعة أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة"، ما أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والكيان الصهيوني. وتوفي تركي عاشر لاحقاً متأثراً بجروحه.

وكانت جزر القمر، الدولة المطلّة على المحيط الهندي حيث كانت السفينة مسجّلة، أولى الجهات التي رفعت الدعوى ضد الكيان الصهيوني.

وقرَّرت بنسودا في العام 2014 عدم ملاحقة الكيان الصهيوني، معتبرة أن الوقائع "ليست على درجة كافية من الخطورة"، ما يعني أنه يمكن اعتبار القضية غير مقبولة بالنسبة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكَّدت بنسودا قرارها في العام 2017 بعدما أمرتها المحكمة الجنائية بإعادة النظر في القضية.

يشارُ إلى أن الكيان الصهيوني ليس عضواً في المحكمة، إلا أنَّ ملاحقة المستوطنين قضائياً هو أمر ممكن. وفي انتكاسة جديدة بالنسبة إلى بنسودا بعد عدد من الإخفاقات الكبيرة، قرَّر قضاة الاستئناف أنَّ عليها النظر مجدداً في مسألة توجيه اتهامات إلى الكيان الصهيوني، إلا أن القضاة، وعلى الرغم من انتقاداتهم الحادة لقرارات بنسودا، أكدوا أنها صاحبة "القرار النهائي" بشأن توجيه اتهامات من عدمه.

وأطلقت الجنائية الدولية بشكل منفصل في العام 2015 تحقيقاً أولياً بشأن الاتهامات المرتبطة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية غداة حرب غزة، لكنَّ بنسودا التي ستغادر منصبها في العام 2021، لم تمضِ قدماً حتى الآن نحو فتح تحقيق شامل قد يؤدي إلى توجيه اتهامات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

المجكمة الجنائية الدولية

الكيان الصهيوني

أسطول الحرية

مافي مرمرة

تركيا

غزة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

كرَّرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، اليوم الثلاثاء، موقفها الرافض لملاحقة الكيان الصهيوني في قضية هجومه الدامي على أسطول مساعدات كان متَّجهاً إلى قطاع غزة في 2010، مطالبة بإغلاق هذا الملفّ.

ويأتي قرار بنسودا بعد ثلاثة أشهر من إصدار المحكمة، ومقرّها لاهاي، للمرة الثانية توجيهات لمدعيتها العامة بإعادة النظر في قرارها عدم ملاحقة الكيان الصهيوني الصادر في العام 2014. وقالت بنسودا في وثائق قدّمتها للمحكمة: "لا أساس وجيهاً للمضي قدماً في إجراء تحقيق".

وكرَّرت بنسودا موقفها القانوني السابق بقولها: "لا أساس وجيهاً يدفع إلى الاستنتاج بأنّ أيّ قضية محتملة قد تنجم عن هذا الوضع ستكون على قدر كافٍ من الخطورة لاعتبارها مقبولة بالنّسبة إلى المحكمة".

وفي 31 أيار/ مايو 2010، تعرَّض أسطول نظمته جمعية تركية مقربة من الحكومة في أنقرة لهجوم من قبل وحدة من القوات الخاصة الصهيونية، فيما كان في المياه الإقليمية متّجهاً إلى قطاع غزة الخاضع لحصار صهيوني.

وقتل في الهجوم تسعة أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة"، ما أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والكيان الصهيوني. وتوفي تركي عاشر لاحقاً متأثراً بجروحه.

وكانت جزر القمر، الدولة المطلّة على المحيط الهندي حيث كانت السفينة مسجّلة، أولى الجهات التي رفعت الدعوى ضد الكيان الصهيوني.

وقرَّرت بنسودا في العام 2014 عدم ملاحقة الكيان الصهيوني، معتبرة أن الوقائع "ليست على درجة كافية من الخطورة"، ما يعني أنه يمكن اعتبار القضية غير مقبولة بالنسبة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكَّدت بنسودا قرارها في العام 2017 بعدما أمرتها المحكمة الجنائية بإعادة النظر في القضية.

يشارُ إلى أن الكيان الصهيوني ليس عضواً في المحكمة، إلا أنَّ ملاحقة المستوطنين قضائياً هو أمر ممكن. وفي انتكاسة جديدة بالنسبة إلى بنسودا بعد عدد من الإخفاقات الكبيرة، قرَّر قضاة الاستئناف أنَّ عليها النظر مجدداً في مسألة توجيه اتهامات إلى الكيان الصهيوني، إلا أن القضاة، وعلى الرغم من انتقاداتهم الحادة لقرارات بنسودا، أكدوا أنها صاحبة "القرار النهائي" بشأن توجيه اتهامات من عدمه.

وأطلقت الجنائية الدولية بشكل منفصل في العام 2015 تحقيقاً أولياً بشأن الاتهامات المرتبطة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية غداة حرب غزة، لكنَّ بنسودا التي ستغادر منصبها في العام 2021، لم تمضِ قدماً حتى الآن نحو فتح تحقيق شامل قد يؤدي إلى توجيه اتهامات.

أخبار فلسطين,المجكمة الجنائية الدولية, الكيان الصهيوني, أسطول الحرية, مافي مرمرة, تركيا, غزة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية