Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

صحيفة "ميدل إيست": إسرائيل واحدة من أسوأ الأنظمة العنصريّة في العالم

03 كانون الأول 19 - 18:08
مشاهدة
65
مشاركة

ذكرت صحيفة "ميدل إيست" أنَّ الكيان الصهيوني يدَّعي أنه نظام ديموقراطي وعادل، بينما تفيد العديد من التقارير بأن معدل الفقر في الأراضي المحتلة شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، بحيث إنّ خمس السكان في تلك الأراضي يعيشون تحت خطّ الفقر، والبعض الآخر منهم يضطر إلى البحث عن الغذاء في سلة المهملات. وفي تقرير بعنوان "كيف أصبحت إسرائيل واحدة من أسوأ الأنظمة في العالم؟"، كتبت هذه الصّحيفة الإخبارية أن "إسرائيل ومؤيديها المتحمّسين ووكلاءها المجهولين، استغلوا الدعاية المستمرة في وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني لتكرار ونشر الأسطورة الصهيونية القديمة نفسها بدلاً من الاهتمام بالأوضاع المعيشية للإسرائيليين".

آلة تزوير وفبركة المعلومات

لقد بذلت وسائل الإعلام الصهيونية خلال السنوات الماضية الكثير من الجهود لتزوير وفبركة الكثير من الأخبار والتقارير حول "المعجزة الاقتصادية الإسرائيلية" والثروة والمستوى العالي لمعيشة شعبها والشركات الناشئة والصناعات المتقدمة، لكن هل سمعت يوماً من وسائل الإعلام هذه أو من السياسيين الصهاينة أن خُمس الصهاينة يعيشون تحت خط الفقر، وأن على بعضهم البحث في القمامة لإطعام أطفالهم أو أنهم ليس لديهم شيء يأكلونه؟ وهل سمعت أنّ الكيان الصهيوني لديه أعلى معدل فقر في العالم المتقدم؟

إنّ الجواب على هذه الأسئلة قد يكون لا. ولهذا، فإن علينا أن نسأل أنفسنا: لماذا؟ ولهذا يمكننا القول إن من الصعب حقاً رسم وجه ديمقراطي وسلمي لمثل هذه الدولة المتخلفة والعنيفة والإرهابية. ومع ذلك، فإنَّ فعالية هذا النهج غير واضحة، على الرغم من الطّبيعة الحساسة لهذه العملية النفسية لمواجهة المنتقدين وتحسين صورة الكيان الهيوي العالمية الكارثية.

إنّ انتشار الكثير من الأخبار والصور لعمليات القتل التي قامت بها القوات الصّهيونيّة بحقّ الأطفال الفلسطينيين، وقصفهم المتعمّد للمدارس، واستخدامهم العشوائي للفوسفور الأبيض داخل الأراضي الفلسطينية، جعل من الصعب تصديق الدعاية التي تقول إن الكيان الصهيوني لديه حكومة ديمقراطية وسلمية.

وتعدّ الأسطورة الصهيونية الأكثر شيوعاً إلى حدّ بعيد، تلك المتعلّقة بفكرة أن "إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة" في المنطقة، والتي بلغت حدَ أن وصفها بعض الناس بأنها ديمقراطية ليبرالية تتمتع بالعدل والمساواة، على طراز الدول الغربية. وفي حين تعمد "إسرائيل من خلال هذه الخرافات المناقضة للواقع والمتمركزة حول ذاتها ومصالحها إلى إدامة مغالطة التماثل والمصير المشترك والتحالف الطبيعي بين إسرائيل والدول الغربية، فإن دعايتها العنصرية في الوقت نفسه، غالباً ما تستعين بتلك الشعارات للهجوم وإبراز التناقض مع الدول العربية «الهمجية» والمتخلفة والديكتاتورية، ومجتمعاتها ذات الأغلبية المسلمة. ورغم أن تكرار الكذبة مرات عديدة لا يجعلها حقيقية، فإن عملاء إسرائيل من الواضح أنهم يعتقدون خلاف ذلك".

الفصل العنصري المؤسّسي الصهيوني

كانت "إسرائيل وما زالت بالفعل دولة عنصرية غير قانونية وغير ديمقراطية وقائمة على أسس قومية - دينية"، وهو وصف اعترفت به أخيراً على نحو صريح من خلال قانون الدولة القومية، مثلها في ذلك مثل بلدان أخرى تُعرّف نفسها على أنها دول للعرق الأبيض مثل جنوب أفريقيا وأمريكا في زمن التمييز العنصر، وهنا يمكن القول إنه لا غرابة أن "إسرائيل تمكّنت بسرعة مذهلة من إنشاء نظام فصل عنصري حقيقي". وهذه الحقيقة يمكن رؤيتها بسهولة من أي شخص ينزل على أرض الواقع. إنّ وسائل الإعلام، وكل المنظمات الكبرى لحقوق الإنسان، وفرق مستقلة بتفويض من الأمم المتحدة لرصد الأوضاع على الأرض، ونشطاء فلسطينيون وصهاينة، ومنظمات غير حكومية، وأكاديميون، أخذت توثّق لعقود على نحو واسع كيف ينشئ نظام الفصل العنصري الصهيوني باستمرار طرقاً جديدة ومبتكرة لإدامة نفسه وتوطيدها.

تمييز عنصريّ جرى التأسيس له قانونياً

كشفت العديد من التقارير القديمة والحديثة أنّ الكيان الصهيوني يمتلك تاريخاً عظيماً في مجال التمييز العنصري، وحين "نتحدث عن تمييز إسرائيل ضد مواطنيها العرب، فإننا لا نتحدث عن مجرد ظاهرة اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية، إذ إنّ كل بلد لديه حصة من ذلك، لكن الأمر في حالة إسرائيل هو أن التمييز يجري التأسيس له وإضفاء الطابع المؤسسي عليه، علاوة على النص عليه في النظام القضائي للدولة أيضاً". وفي هذا السياق، يقول الأكاديمي والسياسي الصهيوني من أصول عربية، يوسف جبارين، إنّ "القانون الإسرائيلي ينطوي على عدد من الأحكام التي تؤكد صراحةً مبدأ عدم المساواة بين اليهود والعرب، وتضفي عليه الطابع المؤسّسي".

وفي سياق متصل، كشفت العديد من المصادر الإخبارية أن "إسرائيل تستثمر في الكثير من مستوطنات الضفة الغربية موارد كبيرة على البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، لكن لا يُسمح لغير اليهود بالعيش في تلك المستوطنات، رغم أنها غالباً ما تُبنى على أراضٍ مصادرة كانت ملكاً للفلسطينيين"، ويعيش هؤلاء المستوطنون بين سكان يزيد عددهم على نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في الوقت الذي يعيش هؤلاء الفلسطينيون في ظل احتلال عسكري غاشم يهيمن على جميع مناحي حياتهم، هذا إلى جانب مليوني فلسطيني آخرين يعيشون تحت الحصار والإرهاب العسكري المستمر في غزة، وبالطبع لا يحق لأحد منهم التصويت في الانتخابات الصهيونية.

ولقد بلغ الأمر أن أصبح حتى الحصول على المياه، التي تعدّ مورداً أساسياً لا غنى عنه للحياة، محل معاملة تمييزية من جانب الكيان الصهيوني، إذ لم يتردد قط في مصادرة المياه أو استخدامها بوصفها سلاحاً للحرب أو في سياسات عقاب جماعي للسكان. ومنذ اعتماد قانون الدولة القومية لليهود، أصبح التمييز المنهجي بالفعل أسوأ بكثير، إذ تم إصدار قوانين جديدة لتعميق الفروق وتوسيع عدم المساواة بين اليهود وغيرهم من السكان.

وخلال نصف قرن من سياسات الاحتلال والضم غير القانوني للأراضي، والتي حُكم عليها الآن أن تزداد سوءاً، أخذ الكيان الصهيوني ينتهك عن تعمّد ودراية كل اتفاقيات القانون الدولي الرئيسة والمعاهدات وقرارات الأمم المتحدة، وشمل ذلك اتفاقيات جنيف، وميثاق الأمم المتحدة، وحدود تقسيم العام 1947، ومعاهدة "كامب ديفيد"، واتفاقيات أوسلو، وغيرها.

وإضافةً إلى كلّ هذه الدلائل التي تؤكّد أنّ "إسرائيل ليست دولة ديمقراطية، فقد أخذت الدولة تنمّي سمعة سيئة على المستوى العالمي بسبب سياساتها الاستيطانية الوحشية، والتي لا تحتكم إلى أي شرعية، وتتسم بالعنف الشديد، فضلاً عن ضم الأراضي تحت تهديد السلاح، وقواتها المكونة بالأساس من مستوطنين يهود متعصبين، في سلوك لا يختلف كثيراً عن سلوك صوص الأراضي والعصابات الدولية الخارجة على القانون".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

صحيفة ميدل ايست

الإحتلال الصهيوني

عنصرية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

ذكرت صحيفة "ميدل إيست" أنَّ الكيان الصهيوني يدَّعي أنه نظام ديموقراطي وعادل، بينما تفيد العديد من التقارير بأن معدل الفقر في الأراضي المحتلة شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، بحيث إنّ خمس السكان في تلك الأراضي يعيشون تحت خطّ الفقر، والبعض الآخر منهم يضطر إلى البحث عن الغذاء في سلة المهملات. وفي تقرير بعنوان "كيف أصبحت إسرائيل واحدة من أسوأ الأنظمة في العالم؟"، كتبت هذه الصّحيفة الإخبارية أن "إسرائيل ومؤيديها المتحمّسين ووكلاءها المجهولين، استغلوا الدعاية المستمرة في وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني لتكرار ونشر الأسطورة الصهيونية القديمة نفسها بدلاً من الاهتمام بالأوضاع المعيشية للإسرائيليين".

آلة تزوير وفبركة المعلومات

لقد بذلت وسائل الإعلام الصهيونية خلال السنوات الماضية الكثير من الجهود لتزوير وفبركة الكثير من الأخبار والتقارير حول "المعجزة الاقتصادية الإسرائيلية" والثروة والمستوى العالي لمعيشة شعبها والشركات الناشئة والصناعات المتقدمة، لكن هل سمعت يوماً من وسائل الإعلام هذه أو من السياسيين الصهاينة أن خُمس الصهاينة يعيشون تحت خط الفقر، وأن على بعضهم البحث في القمامة لإطعام أطفالهم أو أنهم ليس لديهم شيء يأكلونه؟ وهل سمعت أنّ الكيان الصهيوني لديه أعلى معدل فقر في العالم المتقدم؟

إنّ الجواب على هذه الأسئلة قد يكون لا. ولهذا، فإن علينا أن نسأل أنفسنا: لماذا؟ ولهذا يمكننا القول إن من الصعب حقاً رسم وجه ديمقراطي وسلمي لمثل هذه الدولة المتخلفة والعنيفة والإرهابية. ومع ذلك، فإنَّ فعالية هذا النهج غير واضحة، على الرغم من الطّبيعة الحساسة لهذه العملية النفسية لمواجهة المنتقدين وتحسين صورة الكيان الهيوي العالمية الكارثية.

إنّ انتشار الكثير من الأخبار والصور لعمليات القتل التي قامت بها القوات الصّهيونيّة بحقّ الأطفال الفلسطينيين، وقصفهم المتعمّد للمدارس، واستخدامهم العشوائي للفوسفور الأبيض داخل الأراضي الفلسطينية، جعل من الصعب تصديق الدعاية التي تقول إن الكيان الصهيوني لديه حكومة ديمقراطية وسلمية.

وتعدّ الأسطورة الصهيونية الأكثر شيوعاً إلى حدّ بعيد، تلك المتعلّقة بفكرة أن "إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة" في المنطقة، والتي بلغت حدَ أن وصفها بعض الناس بأنها ديمقراطية ليبرالية تتمتع بالعدل والمساواة، على طراز الدول الغربية. وفي حين تعمد "إسرائيل من خلال هذه الخرافات المناقضة للواقع والمتمركزة حول ذاتها ومصالحها إلى إدامة مغالطة التماثل والمصير المشترك والتحالف الطبيعي بين إسرائيل والدول الغربية، فإن دعايتها العنصرية في الوقت نفسه، غالباً ما تستعين بتلك الشعارات للهجوم وإبراز التناقض مع الدول العربية «الهمجية» والمتخلفة والديكتاتورية، ومجتمعاتها ذات الأغلبية المسلمة. ورغم أن تكرار الكذبة مرات عديدة لا يجعلها حقيقية، فإن عملاء إسرائيل من الواضح أنهم يعتقدون خلاف ذلك".

الفصل العنصري المؤسّسي الصهيوني

كانت "إسرائيل وما زالت بالفعل دولة عنصرية غير قانونية وغير ديمقراطية وقائمة على أسس قومية - دينية"، وهو وصف اعترفت به أخيراً على نحو صريح من خلال قانون الدولة القومية، مثلها في ذلك مثل بلدان أخرى تُعرّف نفسها على أنها دول للعرق الأبيض مثل جنوب أفريقيا وأمريكا في زمن التمييز العنصر، وهنا يمكن القول إنه لا غرابة أن "إسرائيل تمكّنت بسرعة مذهلة من إنشاء نظام فصل عنصري حقيقي". وهذه الحقيقة يمكن رؤيتها بسهولة من أي شخص ينزل على أرض الواقع. إنّ وسائل الإعلام، وكل المنظمات الكبرى لحقوق الإنسان، وفرق مستقلة بتفويض من الأمم المتحدة لرصد الأوضاع على الأرض، ونشطاء فلسطينيون وصهاينة، ومنظمات غير حكومية، وأكاديميون، أخذت توثّق لعقود على نحو واسع كيف ينشئ نظام الفصل العنصري الصهيوني باستمرار طرقاً جديدة ومبتكرة لإدامة نفسه وتوطيدها.

تمييز عنصريّ جرى التأسيس له قانونياً

كشفت العديد من التقارير القديمة والحديثة أنّ الكيان الصهيوني يمتلك تاريخاً عظيماً في مجال التمييز العنصري، وحين "نتحدث عن تمييز إسرائيل ضد مواطنيها العرب، فإننا لا نتحدث عن مجرد ظاهرة اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية، إذ إنّ كل بلد لديه حصة من ذلك، لكن الأمر في حالة إسرائيل هو أن التمييز يجري التأسيس له وإضفاء الطابع المؤسسي عليه، علاوة على النص عليه في النظام القضائي للدولة أيضاً". وفي هذا السياق، يقول الأكاديمي والسياسي الصهيوني من أصول عربية، يوسف جبارين، إنّ "القانون الإسرائيلي ينطوي على عدد من الأحكام التي تؤكد صراحةً مبدأ عدم المساواة بين اليهود والعرب، وتضفي عليه الطابع المؤسّسي".

وفي سياق متصل، كشفت العديد من المصادر الإخبارية أن "إسرائيل تستثمر في الكثير من مستوطنات الضفة الغربية موارد كبيرة على البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، لكن لا يُسمح لغير اليهود بالعيش في تلك المستوطنات، رغم أنها غالباً ما تُبنى على أراضٍ مصادرة كانت ملكاً للفلسطينيين"، ويعيش هؤلاء المستوطنون بين سكان يزيد عددهم على نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في الوقت الذي يعيش هؤلاء الفلسطينيون في ظل احتلال عسكري غاشم يهيمن على جميع مناحي حياتهم، هذا إلى جانب مليوني فلسطيني آخرين يعيشون تحت الحصار والإرهاب العسكري المستمر في غزة، وبالطبع لا يحق لأحد منهم التصويت في الانتخابات الصهيونية.

ولقد بلغ الأمر أن أصبح حتى الحصول على المياه، التي تعدّ مورداً أساسياً لا غنى عنه للحياة، محل معاملة تمييزية من جانب الكيان الصهيوني، إذ لم يتردد قط في مصادرة المياه أو استخدامها بوصفها سلاحاً للحرب أو في سياسات عقاب جماعي للسكان. ومنذ اعتماد قانون الدولة القومية لليهود، أصبح التمييز المنهجي بالفعل أسوأ بكثير، إذ تم إصدار قوانين جديدة لتعميق الفروق وتوسيع عدم المساواة بين اليهود وغيرهم من السكان.

وخلال نصف قرن من سياسات الاحتلال والضم غير القانوني للأراضي، والتي حُكم عليها الآن أن تزداد سوءاً، أخذ الكيان الصهيوني ينتهك عن تعمّد ودراية كل اتفاقيات القانون الدولي الرئيسة والمعاهدات وقرارات الأمم المتحدة، وشمل ذلك اتفاقيات جنيف، وميثاق الأمم المتحدة، وحدود تقسيم العام 1947، ومعاهدة "كامب ديفيد"، واتفاقيات أوسلو، وغيرها.

وإضافةً إلى كلّ هذه الدلائل التي تؤكّد أنّ "إسرائيل ليست دولة ديمقراطية، فقد أخذت الدولة تنمّي سمعة سيئة على المستوى العالمي بسبب سياساتها الاستيطانية الوحشية، والتي لا تحتكم إلى أي شرعية، وتتسم بالعنف الشديد، فضلاً عن ضم الأراضي تحت تهديد السلاح، وقواتها المكونة بالأساس من مستوطنين يهود متعصبين، في سلوك لا يختلف كثيراً عن سلوك صوص الأراضي والعصابات الدولية الخارجة على القانون".

حول العالم,صحيفة ميدل ايست, الإحتلال الصهيوني, عنصرية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية