Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف أثرت حروب وصراعات المنطقة العربية على ذوي الإعاقة؟

04 كانون الأول 19 - 12:44
مشاهدة
27
مشاركة

صادف يوم أمس الثالث من كانون الأول/ديسمبر، اليوم العالمي لذوي الإعاقة، وهو يوم عالمي، خصصته الأمم المتحدة منذ عام 1992، لدعم هذه الفئة.

ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بقضايا الإعاقة، ودعم التصاميم الصديقة للجميع، من أجل ضمان حقوق ذوي الإعاقة، كما يدعو أيضا إلى دمج هؤلاء في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمعات.

ووفقا لموقع الأمم المتحدة فإن اليوم العالمي لذوي الإعاقة لهذا العام يركز على " تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة المنصفة والمستدامة كما هو متوقع في خطة التنمية المستدامة لعام 2030".

ويبدو واقع المعاقين في المنطقة العربية مترديا في الحالة الطبيعية، إذ أن المجتمعات العربية، ماتزال تنظر إلى ذوي الإعاقة نظرة شفقة في بعض الأحيان، ونظرة استهانة في أحيان أخرى، إذ يعتبرون في الغالب فئة مهمشة غير مرغوب فيها، أولا بسبب الأفكار النمطية التي لا تتغير، ثم بسبب عدم وجود منظومة من القوانين التي تحمي حقوقهم في الشارع وفي المؤسسات وفي العمل وأماكن أخرى كثيرة.

ولأن كان واقع ذوي الإعاقة سيئا، في المنطقة العربية في الأوضاع العادية، فإن الحروب والصراعات التي تمر بها المنطقة منذ سنوات، أدت إلى مزيد من التردي في حالة المعاقين، إذ يقول تقرير لمنظمة العفو الدولية، نشرته في ذكرى اليوم العالمي للمعاقين، وتناول أحوال ذوي الإعاقة في اليمن، إن ملايين الأشخاص من هؤلاء هناك يتعرضون "للتجاهل والخذلان" في بلد فقير دمرته خمس سنوات من الحرب.


عنونت العفو الدولية تقريرها، بـ "مستبعدون.. حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وسط النزاع المسلح في اليمن"، وجاء التقرير بعد ستة أشهر من البحوث، أجرتها المنظمة هناك، وشملت زيارات لثلاث محافظات في الجنوب، ومقابلات مع حوالي مئة شخص، وهو يوثِّق حالات 53 من النساء والرجال والأطفال ذوي الإعاقة على اختلاف أنواعها.

وتقول المنظمة في مستهل تقريرها "يعتبر الأشخاص ذوو الإعاقة من أكثر الفئات التي تعاني من التهميش، أثناء النزاعات المسلحة والأزمات، ورغم الدعوات المتزايدة، لتحسين سبل إدماجهم، في برامج المساعدات الإنسانية، فما زالوا يواجهون عقبات كبيرة في نيل حقوقهم على قدم المساواة مع غيرهم، وما زالوا مستبعدين من المشاركة والتمثيل الفاعلين في عمليات اتخاذ القرار".

وتبرز المنظمة في تقريرها، عن ذوي الإعاقة في اليمن، وتأثير الحرب عليهم "رحلات النزوح الشاقة" التي يقومون بها خلال حالات الاضطراب والفرار من الحرب، ويتحدث التقرير عن حالات "تُرك فيها بعض الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث فُصلوا عن عائلاتهم وسط حالة الفوضى المصاحبة للفرار".

ويشير التقرير إلى أنه و "في الحالات التي تمكن فيها أشخاص من ذوي الإعاقة من الفرار، كانت رحلات النزوح تؤدي في كثير من الأحيان إلى مزيد من تدهور حالاتهم الصحية أو إعاقتهم".

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن هناك نحو 15 في المئة، من سكان العالم، يتعايشون مع نوع ما من الإعاقة، كما أن ما يقارب 6.7 مليون شخص من ذوي الإعاقة، تعرضوا للتهجير القسري بسبب الحروب والنزاعات، والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت في تقرير سابق لها، أن الحرب في سوريا خلفت مليونا ونصف مليون مصاب بإعاقة دائمة، في حين تشير إحصائية للاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين في اليمن، إلى أن الحرب الدائرة هناك خلفت ما يقارب 92 ألف معاق .

                                                                                                                  المصدر: BBC arabic

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

اليوم العالمي لذوي الإعاقة

اليمن

سوريا

العالم العربي

ذوي الإحتياجات الخاصة

حروب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

صادف يوم أمس الثالث من كانون الأول/ديسمبر، اليوم العالمي لذوي الإعاقة، وهو يوم عالمي، خصصته الأمم المتحدة منذ عام 1992، لدعم هذه الفئة.

ويهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بقضايا الإعاقة، ودعم التصاميم الصديقة للجميع، من أجل ضمان حقوق ذوي الإعاقة، كما يدعو أيضا إلى دمج هؤلاء في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية للمجتمعات.

ووفقا لموقع الأمم المتحدة فإن اليوم العالمي لذوي الإعاقة لهذا العام يركز على " تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة المنصفة والمستدامة كما هو متوقع في خطة التنمية المستدامة لعام 2030".

ويبدو واقع المعاقين في المنطقة العربية مترديا في الحالة الطبيعية، إذ أن المجتمعات العربية، ماتزال تنظر إلى ذوي الإعاقة نظرة شفقة في بعض الأحيان، ونظرة استهانة في أحيان أخرى، إذ يعتبرون في الغالب فئة مهمشة غير مرغوب فيها، أولا بسبب الأفكار النمطية التي لا تتغير، ثم بسبب عدم وجود منظومة من القوانين التي تحمي حقوقهم في الشارع وفي المؤسسات وفي العمل وأماكن أخرى كثيرة.

ولأن كان واقع ذوي الإعاقة سيئا، في المنطقة العربية في الأوضاع العادية، فإن الحروب والصراعات التي تمر بها المنطقة منذ سنوات، أدت إلى مزيد من التردي في حالة المعاقين، إذ يقول تقرير لمنظمة العفو الدولية، نشرته في ذكرى اليوم العالمي للمعاقين، وتناول أحوال ذوي الإعاقة في اليمن، إن ملايين الأشخاص من هؤلاء هناك يتعرضون "للتجاهل والخذلان" في بلد فقير دمرته خمس سنوات من الحرب.

عنونت العفو الدولية تقريرها، بـ "مستبعدون.. حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وسط النزاع المسلح في اليمن"، وجاء التقرير بعد ستة أشهر من البحوث، أجرتها المنظمة هناك، وشملت زيارات لثلاث محافظات في الجنوب، ومقابلات مع حوالي مئة شخص، وهو يوثِّق حالات 53 من النساء والرجال والأطفال ذوي الإعاقة على اختلاف أنواعها.

وتقول المنظمة في مستهل تقريرها "يعتبر الأشخاص ذوو الإعاقة من أكثر الفئات التي تعاني من التهميش، أثناء النزاعات المسلحة والأزمات، ورغم الدعوات المتزايدة، لتحسين سبل إدماجهم، في برامج المساعدات الإنسانية، فما زالوا يواجهون عقبات كبيرة في نيل حقوقهم على قدم المساواة مع غيرهم، وما زالوا مستبعدين من المشاركة والتمثيل الفاعلين في عمليات اتخاذ القرار".

وتبرز المنظمة في تقريرها، عن ذوي الإعاقة في اليمن، وتأثير الحرب عليهم "رحلات النزوح الشاقة" التي يقومون بها خلال حالات الاضطراب والفرار من الحرب، ويتحدث التقرير عن حالات "تُرك فيها بعض الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث فُصلوا عن عائلاتهم وسط حالة الفوضى المصاحبة للفرار".

ويشير التقرير إلى أنه و "في الحالات التي تمكن فيها أشخاص من ذوي الإعاقة من الفرار، كانت رحلات النزوح تؤدي في كثير من الأحيان إلى مزيد من تدهور حالاتهم الصحية أو إعاقتهم".

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن هناك نحو 15 في المئة، من سكان العالم، يتعايشون مع نوع ما من الإعاقة، كما أن ما يقارب 6.7 مليون شخص من ذوي الإعاقة، تعرضوا للتهجير القسري بسبب الحروب والنزاعات، والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت في تقرير سابق لها، أن الحرب في سوريا خلفت مليونا ونصف مليون مصاب بإعاقة دائمة، في حين تشير إحصائية للاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين في اليمن، إلى أن الحرب الدائرة هناك خلفت ما يقارب 92 ألف معاق .

                                                                                                                  المصدر: BBC arabic

حول العالم,اليوم العالمي لذوي الإعاقة, اليمن, سوريا, العالم العربي, ذوي الإحتياجات الخاصة, حروب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية