Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أميركا توقف تمويل الأونروا

05 أيلول 18 - 11:59
مشاهدة
689
مشاركة

أوقفت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الجمعة المنصرم، كلّ التمويل الذي كانت تقدّمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، في قرار يؤجّج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وندَّد متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار، ووصفه بأنه "اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني وتحدٍّ لقرارات الأمم المتحدة". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في بيان، إنَّ نموذج عمل الأونروا وممارساتها المالية "عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".

وأضافت: "راجعت الإدارة المسألة بحرص، وخلصت إلى أنَّ الولايات المتحدة لن تقدم مساهمات إضافية للأونروا". وقالت إن "توسّع مجتمع المستفيدين أضعافاً مضاعفة، وإلى ما لا نهاية، لم يعد أمراً قابلاً للاستمرار".

يأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان الإدارة بأنها ستخفض 200 مليون دولار من أموال الدعم الاقتصادي الفلسطيني لبرامج في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعبَّر كريس جانيس، المتحدث باسم الأونروا، عن أسف الوكالة العميق وخيبة أملها بعد القرار الذي قال إنه مثير للدّهشة، نظراً إلى أن اتفاق التمويل الأميركي في ديسمبر/ كانون الأول أقرَّ بالإدارة الناجحة للأونروا.

وقال جانيس في سلسلة تغريدات على تويتر: "نرفض بأشدِّ العبارات الممكنة انتقاد مدارس الأونروا ومراكزها الصحية وبرامجها للمساعدة في حالات الطوارئ، بأنها معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".

وتقول الأونروا، التي تأسَّست قبل 68 عاماً، إنها تقدّم خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، معظمهم أحفاد من هربوا من فلسطين خلال حرب العام 1948 التي أدت إلى قيام الكيان الصهيوني.

ويقول ترامب ومساعدوه إنّهم يريدون تحسين وضع الفلسطينيين، وكذلك بدء المفاوضات بشأن اتفاق سلام بين الصّهاينة والفلسطينيين، لكن في ظلِّ إدارة ترامب، اتخذت واشنطن عدداً من الإجراءات التي أبعدت الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، في تغيير لسياسة أميركية استمرت عقوداً، ما دفع القيادة الفلسطينية إلى مقاطعة جهود واشنطن للسلام بقيادة جاريد كوشنر مستشار ترامب وزوج ابنته.

ودفعت الإدارة الأميركية 60 مليون دولار للأونروا في يناير/ كانون الثاني، لكنّها حجبت 65 مليوناً أخرى، بانتظار مراجعة للتمويل من أصل تعهّد قيمته 365 مليوناً للعام.

قال نبيل أبو ردينة المتحدّث باسم عباس لرويترز: "هذه الإجراءات الأميركية المتلاحقة اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني، وتحدٍّ لقرارات الأمم المتحدة. هذا النوع من العقوبات لن يغيّر من الحقيقة شيئاً. لم يعد للإدارة الأميركية أيّ دور في المنطقة، وهي ليست جزءاً من الحل".

وأضاف أبو ردينة أنَّ الأونروا "باقية ما بقيت قضية اللاجئين، ولن تستطيع أميركا ولا غيرها حلّها".

وفي غزة، أدانت أيضاً حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخطوة الأميركيَّة، وقالت إنها تمثّل "تصعيداً خطيراً ضدَّ الشعب الفلسطيني". وقال سامي أبو زهري المتحدّث باسم حماس لرويترز: "القرار الأميركي بإلغاء كامل المعونة الأميركية للأونروا يهدف إلى شطب حقّ العودة، ويمثّل تصعيداً أميركياً خطيراً ضدّ الشَّعب الفلسطيني". وأضاف أنَّ القرار "يعكس الخلفية الصهيونية للقيادة الأميركية التي أصبحت عدواً لشعبنا وأمتنا، ونؤكّد أننا لن نستسلم لمثل هذه القرارات الظالمة".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنَّ ألمانيا ستزيد مساهمتها للأونروا، لأنَّ أزمة التمويل تؤجّج حالة عدم اليقين. وقال ماس: "خسارة هذه المنظَّمة قد تفجّر سلسلة من ردود الأفعال التي يصعب احتواؤها".

وتواجه الوكالة أزمة سيولة منذ أن قلَّصت الولايات المتحدة الأميركية، التي كانت أكبر مانحيها، تمويلها في وقت سابق هذا العام، قائلة إنَّ الوكالة تحتاج إلى إصلاحات لم تحدّدها. ودعت واشنطن الفلسطينيين إلى إحياء محادثات السَّلام مع الكيان الصّهيوني.

وانهارت آخر محادثات سلام بين الفلسطينيين والصَّهاينة في العام 2014، ويرجع ذلك جزئياً إلى معارضة الكيان الصهيوني لمحاولة اتفاق للمصالحة بين حركتي فتح وحماس، علاوةً على البناء الاستيطاني الصهيوني في الأراضي المحتلة الَّتي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

وقالت ناورت إنَّ الولايات المتحدة ستكثّف المحادثات مع الأمم المتحدة وحكومات المنطقة والشركاء الدوليين، بشأن ما قد يشمل مساعدة أميركية ثنائية للأطفال الفلسطينيين. وأضافت: "نشعر بقلق عميق إزاء الأثر في الفلسطينيين الأبرياء، ولا سيما أطفال المدارس، نتيجة فشل الأونروا والأعضاء الرئيسيين الآخرين من المانحين الإقليميين والدوليين في إصلاح تنظيم طريقة عمل الأونروا".

وقال جانيس لرويترز في آب/ أغسطس إنَّ الحاجة لدعم الأونروا باقية ما دامت الأطراف لم تتوصَّل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة. وأضاف: "الأونروا لا تديم الصراع... فالصراع هو الذي يديم الأونروا... فشل الأطراف السياسيَّة في حلِّ وضع اللاجئين هو الذي يديم استمرار وجود الأونروا".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

أميركا

الأونروا

ترامب

فلسطين

الأمم المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

أوقفت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الجمعة المنصرم، كلّ التمويل الذي كانت تقدّمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، في قرار يؤجّج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وندَّد متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار، ووصفه بأنه "اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني وتحدٍّ لقرارات الأمم المتحدة". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في بيان، إنَّ نموذج عمل الأونروا وممارساتها المالية "عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".

وأضافت: "راجعت الإدارة المسألة بحرص، وخلصت إلى أنَّ الولايات المتحدة لن تقدم مساهمات إضافية للأونروا". وقالت إن "توسّع مجتمع المستفيدين أضعافاً مضاعفة، وإلى ما لا نهاية، لم يعد أمراً قابلاً للاستمرار".

يأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان الإدارة بأنها ستخفض 200 مليون دولار من أموال الدعم الاقتصادي الفلسطيني لبرامج في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعبَّر كريس جانيس، المتحدث باسم الأونروا، عن أسف الوكالة العميق وخيبة أملها بعد القرار الذي قال إنه مثير للدّهشة، نظراً إلى أن اتفاق التمويل الأميركي في ديسمبر/ كانون الأول أقرَّ بالإدارة الناجحة للأونروا.

وقال جانيس في سلسلة تغريدات على تويتر: "نرفض بأشدِّ العبارات الممكنة انتقاد مدارس الأونروا ومراكزها الصحية وبرامجها للمساعدة في حالات الطوارئ، بأنها معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".

وتقول الأونروا، التي تأسَّست قبل 68 عاماً، إنها تقدّم خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، معظمهم أحفاد من هربوا من فلسطين خلال حرب العام 1948 التي أدت إلى قيام الكيان الصهيوني.

ويقول ترامب ومساعدوه إنّهم يريدون تحسين وضع الفلسطينيين، وكذلك بدء المفاوضات بشأن اتفاق سلام بين الصّهاينة والفلسطينيين، لكن في ظلِّ إدارة ترامب، اتخذت واشنطن عدداً من الإجراءات التي أبعدت الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، في تغيير لسياسة أميركية استمرت عقوداً، ما دفع القيادة الفلسطينية إلى مقاطعة جهود واشنطن للسلام بقيادة جاريد كوشنر مستشار ترامب وزوج ابنته.

ودفعت الإدارة الأميركية 60 مليون دولار للأونروا في يناير/ كانون الثاني، لكنّها حجبت 65 مليوناً أخرى، بانتظار مراجعة للتمويل من أصل تعهّد قيمته 365 مليوناً للعام.

قال نبيل أبو ردينة المتحدّث باسم عباس لرويترز: "هذه الإجراءات الأميركية المتلاحقة اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني، وتحدٍّ لقرارات الأمم المتحدة. هذا النوع من العقوبات لن يغيّر من الحقيقة شيئاً. لم يعد للإدارة الأميركية أيّ دور في المنطقة، وهي ليست جزءاً من الحل".

وأضاف أبو ردينة أنَّ الأونروا "باقية ما بقيت قضية اللاجئين، ولن تستطيع أميركا ولا غيرها حلّها".

وفي غزة، أدانت أيضاً حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخطوة الأميركيَّة، وقالت إنها تمثّل "تصعيداً خطيراً ضدَّ الشعب الفلسطيني". وقال سامي أبو زهري المتحدّث باسم حماس لرويترز: "القرار الأميركي بإلغاء كامل المعونة الأميركية للأونروا يهدف إلى شطب حقّ العودة، ويمثّل تصعيداً أميركياً خطيراً ضدّ الشَّعب الفلسطيني". وأضاف أنَّ القرار "يعكس الخلفية الصهيونية للقيادة الأميركية التي أصبحت عدواً لشعبنا وأمتنا، ونؤكّد أننا لن نستسلم لمثل هذه القرارات الظالمة".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنَّ ألمانيا ستزيد مساهمتها للأونروا، لأنَّ أزمة التمويل تؤجّج حالة عدم اليقين. وقال ماس: "خسارة هذه المنظَّمة قد تفجّر سلسلة من ردود الأفعال التي يصعب احتواؤها".

وتواجه الوكالة أزمة سيولة منذ أن قلَّصت الولايات المتحدة الأميركية، التي كانت أكبر مانحيها، تمويلها في وقت سابق هذا العام، قائلة إنَّ الوكالة تحتاج إلى إصلاحات لم تحدّدها. ودعت واشنطن الفلسطينيين إلى إحياء محادثات السَّلام مع الكيان الصّهيوني.

وانهارت آخر محادثات سلام بين الفلسطينيين والصَّهاينة في العام 2014، ويرجع ذلك جزئياً إلى معارضة الكيان الصهيوني لمحاولة اتفاق للمصالحة بين حركتي فتح وحماس، علاوةً على البناء الاستيطاني الصهيوني في الأراضي المحتلة الَّتي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

وقالت ناورت إنَّ الولايات المتحدة ستكثّف المحادثات مع الأمم المتحدة وحكومات المنطقة والشركاء الدوليين، بشأن ما قد يشمل مساعدة أميركية ثنائية للأطفال الفلسطينيين. وأضافت: "نشعر بقلق عميق إزاء الأثر في الفلسطينيين الأبرياء، ولا سيما أطفال المدارس، نتيجة فشل الأونروا والأعضاء الرئيسيين الآخرين من المانحين الإقليميين والدوليين في إصلاح تنظيم طريقة عمل الأونروا".

وقال جانيس لرويترز في آب/ أغسطس إنَّ الحاجة لدعم الأونروا باقية ما دامت الأطراف لم تتوصَّل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة. وأضاف: "الأونروا لا تديم الصراع... فالصراع هو الذي يديم الأونروا... فشل الأطراف السياسيَّة في حلِّ وضع اللاجئين هو الذي يديم استمرار وجود الأونروا".

العالم العربي والعالم,أميركا, الأونروا, ترامب, فلسطين, الأمم المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية