Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

السّلطات المصريّة تسعى للقضاء على الـ"توك توك"

04 كانون الأول 19 - 15:20
مشاهدة
35
مشاركة

تحاول السلطات المصرية على مدار الأشهر القليلة الماضية أن تقيّد عمل سائقي العربات ثلاثية العجلات التي يُطلق عليها اسم "التوك توك"، من أجل القضاء على ظاهرة انتشارها، في محاولة لـ"تنظيم" المواصلات العامة.

وتعج الأحياء الفقيرة والعشوائيات وأجزاء كبيرة من المدن الكبيرة والأرياف بعربات "التوك توك" التي تساهم في نقل ملايين المصريين يومياً، وتُعد مصدر رزق لأعداد مهولة من الناس الذين أعياهم الفقر والبطالة وانعدام المساواة الاقتصادية في البلاد.

ورغم أن الخطط الحكومية للتخلص من ظاهرة انتشار "التوك توك" تعود إلى عصر الرئيس المخلوع بثورة شعبية حسني مبارك، فإن نظام عبد الفتاح السيسي يبدو أكثر إصراراً للقضاء عليها، في مسعى إلى تحديث نظام المواصلات المهمل في البلاد، واستبدال هذه العربات بمركبات الـ"ميني فان"، من دون الاكتراث لعواقب ذلك على الفقراء.

وزعم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية المصرية التي تقود المبادرة، خالد القاسم، أن "هذا الأمر من أجل صحة جميع المصريين وسلامتهم. نحن نخلق صورة أكثر جمالاً لبلدنا".

ولطالما غضت السلطات المصرية الطرف عن عربة الـ"توك توك" التي أصبحت جزءاً من نسيج الحياة في المناطق العشوائية المترامية الأطراف في القاهرة، لكونها تغطي على فشلها في إرساء منظومة نقل عامة.

وتتطلب الخطة الجديدة من أصحاب الـ"توك توك" بيع المركبة، ومن ثم الحصول على قروض حكومية لشراء سيارة "ميني فان" جديدة، أو المخاطرة بدفع غرامات، وحتى المقاضاة في حال عدم الالتزام، ما أثار مخاوف من أن المصريين الفقراء هم من سيتحمل الجزء الأكبر من العبء.

وقال إيهاب صبحي (47 عاماً) الذي يكسب 130 جنيهاً في اليوم وهو يخوض في حي شبرا المكتظ بالسكان في عربته: "أفضّل أن أعمل لصاً على أن أدفع ثمن الميني فان هذا". مضيفاً: "إذا أخذوا هذا مني، فكيف ستأكل عائلتي؟"، موضحاً أنه حتى مع وجود قرض حكومي، فإنه لن يكون قادراً على تحمل عبء 90 ألف جنيه ثمن الـ"ميني فان".

وقال محمد زيدان، البالغ من العمر 52 عاماً، وهو أب لخمسة أطفال بدأ في قيادة الـ"توك توك" بعد أن كافح لإيجاد عمل كرسام: "سوف يضخون الأموال في البنوك. كل ذلك على حساب الناس. إذا فرضوا حظراً على التوك توك، فإنهم يدوسون على الفقراء".

وحاول نظام مبارك محاربة الـ"توك توك"، فحظرته سلطاته في معظم الأحياء الغنية في القاهرة، لكنها سمحت أيضاً بتدفقه من جنوب آسيا إلى مصر، حيث قام مصنعو السيارات بجمع وبيع العربات الصغيرة ذات الثلاث عجلات غير المرخّصة بشكل قانوني.

وكان هذا مثالاً على سياسة المقاربة المتناقضة للدولة تجاه الاقتصاد غير الرسمي، والذي يمثل ما بين 50 إلى 60 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، وفقاً لمنظمة العمل الدولية.

وقال الباحث الاقتصادي المصري عمرو عدلي: "نظراً إلى قدراتها المحدودة، فإن الدولة تتعايش مع البنية التحتية التي تشيد بشكل غير رسمي، مثل الإسكان غير المصرح به، والذي ينقذ الحكومة من توفير خدمات جماهيرية للفقراء".

وانتشر التوك توك كالنار في الهشيم، حيث أصبحت العربات الصغيرة مهمة للمعوقين وكبار السن والنساء اللاتي يرغبن في تجنب تعرضهن للتحرش في الحافلات المزدحمة، لكن هذا الوضع قد يتغير قريباً.

وأقرت السلطات المصرية العام الماضي قانون المرور الذي يشترط على جميع المشترين الجدد ترخيص الـ"توك توك". وتعرضت شركة "غبور"، أكبر منتج للسيارات في البلاد، لضربة قوية جراء هذا القانون، فقد انخفضت مبيعاتها من الـ"توك توك" بنسبة 60 في المئة.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن خطة شاملة للتخلص التدريجي من الـ"توك توك" في 20 محافظة واستبداله بسيارات "ميني فان" ذات المقاعد السبعة، والتي تعمل بالغاز الطبيعي.

وتمنع هذه الخطة سير الـ"توك توك" في المدن والطرق الرئيسية، لكنه يسمح بتواجده في الأزقة الضيقة والقرى الريفية شرط ترخيصه رسمياً.

وقامت وزارتا المالية والإنتاج الحربي في مصر، إلى جانب ثلاث شركات كبرى في قطاع صناعة السيارات، بدراسة برنامج تحويل الـ"توك توك" إلى "ميني فان"، الذي يتوقع أن يصل إلى الشوارع في غضون عام.

وقال القاسم، المتحدث باسم الوزارة، إن الـ"توك توك" يأتي بين أسباب الازدحام وتلوث الهواء وحوادث السيارات القاتلة، مضيفاً أنه يعيق على السلطات التتبع الأمني لمطلوبيها، حيث لا يمكنها تتبع المركبات غير المرخصة.

ووصف سائقي الـ"توك توك" بأنهم "عبء" على الإنتاج الاقتصادي في مصر يؤدي إلى حرمان الدولة من عائدات رسوم التسجيل والضرائب، لكن كثيرين رفضوا دوافع تغيير الـ"توك توك" نظراً إلى حجمه الصغير، وقدرته العالية على المناورة، والأجرة الرخيصة مقارنة بالميكروباص الذي يتوقع المصنِّعون أن يكون حجمه أربعة أضعاف الحجم والسعر.

وقالت أستاذة السياسة في الجامعة الأميركية في القاهرة رباب المهدي: "إنه انعكاس لهوس الدولة بالمظاهر في الاستثمار بشكل أكبر في البنية التحتية".

ومنذ توليه السلطة في العام 2014، بعد انقلابه على الحكومة المنتخبة بقيادة الرئيس الراحل محمد مرسي في العام 2013، ركز السيسي على مشروعات ضخمة، وبناء مجمعات سكنية متطورة وعاصمة إدارية جديدة مترامية الأطراف بقيمة 45 مليار دولار في الصحراء خارج القاهرة. ويقول معظم الخبراء الاقتصاديين إنها خطوات خالية من المعنى التنموي، حيث شهدت الكثير من مناطق القاهرة حالاً من الفوضى، وتآكلاً في البنية التحتية، وازدياداً في فقر المواطنين بنسب مهولة.

وقد أدت الإجراءات التقشفية الصارمة التي فرضت بسبب قروض صندوق النقد الدولي، والسياسات الاقتصادية الفاشلة، إلى خفض الإعانات وارتفاع أسعار كل شيء بشكل كبير، بدءًا من أسعار تذكرة المترو إلى مياه الشرب، ما تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية لأبناء الطبقة العاملة والمتوسطة في مصر.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، اندلعت تظاهرات احتجاجاً على الفساد الاقتصادي وفساد السيسي وعائلته، وألقت قوات الأمن القبض على الآلاف، في تصعيد لحملة قمعية ممتدة منذ وصوله إلى السلطة.

وقال المهدي: "الدولة أكثر استعدادًا وقدرة على النزول بيد ثقيلة"، مضيفًا أن العقلية العسكرية أحدثت تحولًا على مستوى الحكومة، لكن المراقبين يعتقدون أن تطبيق الخطة الجديدة سوف يشكل تحديًا، ويظل الكثير منها موضع شك.

وقال أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة كولومبيا ياسر الششتاوي: "سيحاول الناس المقاومة للتحايل على هذه التطورات للاستمرار في الحياة. هكذا يتعامل المصريون مع كل شيء".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

توك توك

مصر

أحياء شعبية

مواصلات عامة

نقل

ازدحام

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

هل أنتم مع أو ضد عقوبة الإعدام؟
المزيد

تحاول السلطات المصرية على مدار الأشهر القليلة الماضية أن تقيّد عمل سائقي العربات ثلاثية العجلات التي يُطلق عليها اسم "التوك توك"، من أجل القضاء على ظاهرة انتشارها، في محاولة لـ"تنظيم" المواصلات العامة.

وتعج الأحياء الفقيرة والعشوائيات وأجزاء كبيرة من المدن الكبيرة والأرياف بعربات "التوك توك" التي تساهم في نقل ملايين المصريين يومياً، وتُعد مصدر رزق لأعداد مهولة من الناس الذين أعياهم الفقر والبطالة وانعدام المساواة الاقتصادية في البلاد.

ورغم أن الخطط الحكومية للتخلص من ظاهرة انتشار "التوك توك" تعود إلى عصر الرئيس المخلوع بثورة شعبية حسني مبارك، فإن نظام عبد الفتاح السيسي يبدو أكثر إصراراً للقضاء عليها، في مسعى إلى تحديث نظام المواصلات المهمل في البلاد، واستبدال هذه العربات بمركبات الـ"ميني فان"، من دون الاكتراث لعواقب ذلك على الفقراء.

وزعم المتحدث باسم وزارة التنمية المحلية المصرية التي تقود المبادرة، خالد القاسم، أن "هذا الأمر من أجل صحة جميع المصريين وسلامتهم. نحن نخلق صورة أكثر جمالاً لبلدنا".

ولطالما غضت السلطات المصرية الطرف عن عربة الـ"توك توك" التي أصبحت جزءاً من نسيج الحياة في المناطق العشوائية المترامية الأطراف في القاهرة، لكونها تغطي على فشلها في إرساء منظومة نقل عامة.

وتتطلب الخطة الجديدة من أصحاب الـ"توك توك" بيع المركبة، ومن ثم الحصول على قروض حكومية لشراء سيارة "ميني فان" جديدة، أو المخاطرة بدفع غرامات، وحتى المقاضاة في حال عدم الالتزام، ما أثار مخاوف من أن المصريين الفقراء هم من سيتحمل الجزء الأكبر من العبء.

وقال إيهاب صبحي (47 عاماً) الذي يكسب 130 جنيهاً في اليوم وهو يخوض في حي شبرا المكتظ بالسكان في عربته: "أفضّل أن أعمل لصاً على أن أدفع ثمن الميني فان هذا". مضيفاً: "إذا أخذوا هذا مني، فكيف ستأكل عائلتي؟"، موضحاً أنه حتى مع وجود قرض حكومي، فإنه لن يكون قادراً على تحمل عبء 90 ألف جنيه ثمن الـ"ميني فان".

وقال محمد زيدان، البالغ من العمر 52 عاماً، وهو أب لخمسة أطفال بدأ في قيادة الـ"توك توك" بعد أن كافح لإيجاد عمل كرسام: "سوف يضخون الأموال في البنوك. كل ذلك على حساب الناس. إذا فرضوا حظراً على التوك توك، فإنهم يدوسون على الفقراء".

وحاول نظام مبارك محاربة الـ"توك توك"، فحظرته سلطاته في معظم الأحياء الغنية في القاهرة، لكنها سمحت أيضاً بتدفقه من جنوب آسيا إلى مصر، حيث قام مصنعو السيارات بجمع وبيع العربات الصغيرة ذات الثلاث عجلات غير المرخّصة بشكل قانوني.

وكان هذا مثالاً على سياسة المقاربة المتناقضة للدولة تجاه الاقتصاد غير الرسمي، والذي يمثل ما بين 50 إلى 60 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، وفقاً لمنظمة العمل الدولية.

وقال الباحث الاقتصادي المصري عمرو عدلي: "نظراً إلى قدراتها المحدودة، فإن الدولة تتعايش مع البنية التحتية التي تشيد بشكل غير رسمي، مثل الإسكان غير المصرح به، والذي ينقذ الحكومة من توفير خدمات جماهيرية للفقراء".

وانتشر التوك توك كالنار في الهشيم، حيث أصبحت العربات الصغيرة مهمة للمعوقين وكبار السن والنساء اللاتي يرغبن في تجنب تعرضهن للتحرش في الحافلات المزدحمة، لكن هذا الوضع قد يتغير قريباً.

وأقرت السلطات المصرية العام الماضي قانون المرور الذي يشترط على جميع المشترين الجدد ترخيص الـ"توك توك". وتعرضت شركة "غبور"، أكبر منتج للسيارات في البلاد، لضربة قوية جراء هذا القانون، فقد انخفضت مبيعاتها من الـ"توك توك" بنسبة 60 في المئة.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن خطة شاملة للتخلص التدريجي من الـ"توك توك" في 20 محافظة واستبداله بسيارات "ميني فان" ذات المقاعد السبعة، والتي تعمل بالغاز الطبيعي.

وتمنع هذه الخطة سير الـ"توك توك" في المدن والطرق الرئيسية، لكنه يسمح بتواجده في الأزقة الضيقة والقرى الريفية شرط ترخيصه رسمياً.

وقامت وزارتا المالية والإنتاج الحربي في مصر، إلى جانب ثلاث شركات كبرى في قطاع صناعة السيارات، بدراسة برنامج تحويل الـ"توك توك" إلى "ميني فان"، الذي يتوقع أن يصل إلى الشوارع في غضون عام.

وقال القاسم، المتحدث باسم الوزارة، إن الـ"توك توك" يأتي بين أسباب الازدحام وتلوث الهواء وحوادث السيارات القاتلة، مضيفاً أنه يعيق على السلطات التتبع الأمني لمطلوبيها، حيث لا يمكنها تتبع المركبات غير المرخصة.

ووصف سائقي الـ"توك توك" بأنهم "عبء" على الإنتاج الاقتصادي في مصر يؤدي إلى حرمان الدولة من عائدات رسوم التسجيل والضرائب، لكن كثيرين رفضوا دوافع تغيير الـ"توك توك" نظراً إلى حجمه الصغير، وقدرته العالية على المناورة، والأجرة الرخيصة مقارنة بالميكروباص الذي يتوقع المصنِّعون أن يكون حجمه أربعة أضعاف الحجم والسعر.

وقالت أستاذة السياسة في الجامعة الأميركية في القاهرة رباب المهدي: "إنه انعكاس لهوس الدولة بالمظاهر في الاستثمار بشكل أكبر في البنية التحتية".

ومنذ توليه السلطة في العام 2014، بعد انقلابه على الحكومة المنتخبة بقيادة الرئيس الراحل محمد مرسي في العام 2013، ركز السيسي على مشروعات ضخمة، وبناء مجمعات سكنية متطورة وعاصمة إدارية جديدة مترامية الأطراف بقيمة 45 مليار دولار في الصحراء خارج القاهرة. ويقول معظم الخبراء الاقتصاديين إنها خطوات خالية من المعنى التنموي، حيث شهدت الكثير من مناطق القاهرة حالاً من الفوضى، وتآكلاً في البنية التحتية، وازدياداً في فقر المواطنين بنسب مهولة.

وقد أدت الإجراءات التقشفية الصارمة التي فرضت بسبب قروض صندوق النقد الدولي، والسياسات الاقتصادية الفاشلة، إلى خفض الإعانات وارتفاع أسعار كل شيء بشكل كبير، بدءًا من أسعار تذكرة المترو إلى مياه الشرب، ما تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية لأبناء الطبقة العاملة والمتوسطة في مصر.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، اندلعت تظاهرات احتجاجاً على الفساد الاقتصادي وفساد السيسي وعائلته، وألقت قوات الأمن القبض على الآلاف، في تصعيد لحملة قمعية ممتدة منذ وصوله إلى السلطة.

وقال المهدي: "الدولة أكثر استعدادًا وقدرة على النزول بيد ثقيلة"، مضيفًا أن العقلية العسكرية أحدثت تحولًا على مستوى الحكومة، لكن المراقبين يعتقدون أن تطبيق الخطة الجديدة سوف يشكل تحديًا، ويظل الكثير منها موضع شك.

وقال أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة كولومبيا ياسر الششتاوي: "سيحاول الناس المقاومة للتحايل على هذه التطورات للاستمرار في الحياة. هكذا يتعامل المصريون مع كل شيء".

حول العالم,توك توك, مصر, أحياء شعبية, مواصلات عامة, نقل, ازدحام
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية