Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تحذيرات أمنيّة صهيونيّة من ضمّ الأغوار: تهدد اتفاق "وداي عربة"

04 كانون الأول 19 - 15:50
مشاهدة
33
مشاركة

حذَّرت أجهزة الأمن الصهيونية من التداعيات التي قد تترتب على إقدام رئيس الحكومة الصهيونية المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على ضم منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، وتأثير مثل هذه الخطوة في اتفاقية السلام الموقعة مع الأردن، بحسب ما أوردت القناة 12 الصهيونية في نشرتها المسائية أمس الثلاثاء.

وعكف رئيس الحكومة الصهيونية منذ الانتخابات الأخيرة التي أجريت في أيلول/ سبتمبر الماضي على تكرار تصريحاته التي تشدد على أن الكيان الصهيوني أمام "فرصة تاريخية لن تتكرر"، في ظل وجود دونالد ترامب على رأس الإدارة الأميركية، وذلك لضم منطقة الأغوار إلى السيادة الصهيونية.

ووفقًا لتقديرات مسؤولين في الأجهزة الأمنية الصهيونية، فإن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لن يكون قادرًا على تحمل الضغوط الداخلية التي قد تنتج عن ضم صهيونيّ لمنطقة الأغوار، وأن بيانات الإدانة واستدعاء السفير الأردني في الكيان الصهيوني أو حتى توبيخ السفير الصهيوني لدى عمان خطوات لن تكفي لتهدئة الشارع الأردني.

وتخشى الأجهزة الأمنية الصهيونية أن موجة الاحتجاجات التي قد تجتاح المناطق الفلسطينية سرعان ما ستنتقل إلى الأردن، وستثير "عاصفة" من الغضب الشعبي، وسيطالب الملك بتعليق العمل وفقاً لمعادة السلام مع الكيان الصهيوني (معاهدة "وادي عربة" الموقعة في العام 1994)، علماً بأن الجانب الأردني أوضح بالفعل أنّ "الضم" سيدفعه إلى ردّ فعل حاد من جانبه، لكنه لم يحدد التدابير التي سيقدم عليها.

وكان نتنياهو قد تعهّد قبيل الانتخابات الأخيرة بضمّ الأغوار وإعلان السيادة الصهيونية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت إذا ما تم انتخابه وتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، مشدداً على أن ذلك سيتم بتنسيق كامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكشف تقرير لصحيفة "معاريف" حينها أن نتنياهو أراد بالفعل الإعلان عن ضم غور الأردن، غير أنّ "نقاشًا صاخبًا" مع قادة الأجهزة الأمنية الذين حذروه من الإعلان عن خطوة كهذه، دفعه إلى التراجع عن قراره والإعلان عن نيته اتخاذ قرار بضم غور الأردن.

كذلك، تحدث قادة الأجهزة الأمنية عن الوضع الحساس لملك الأردن عبد الله الثاني، وطرحوا احتمالاً مفاده أن خطوة كهذه من شأنها أن تشكل خطراً على عرشه، وأن تقود إلى إلغاء اتفاقية السلام بين الكيان الصهيوني والأردن.

لماذا أجرى الأردن مناورات ضخمة ضد غزو من "الجهة الغربية"؟

وعلى صلة، أجرت القوات المسلحة الأردنية خلال الأسبوع الماضي تدريبًا عسكريًا بعنوان "سيوف الكرامة"، أقيم قرب حدود المملكة الغربية، وظهرت فيه خريطة للحدود الأردنية مع فلسطين ومنطقة البحر الميت ومنطقة غور الأردن.

وأثار التدريب الذي حضره العاهل الأردني وكبار المسؤولين الأردنيين تكهنات حول الرسائل السياسية التي أرادت المملكة توجيهها إلى الكيان الصهيوني، في ظل العلاقات التي تبدو متوترة خلال رئاسة نتنياهو للحكومة الصهيونية، والتي وصفها الملك عبدالله الثاني بأنها "تمر بأسوأ حالاتها حاليًا".

وفي هذا السياق، قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إن "التمرين يتوافق مع الخطاب المناهض لإسرائيل الذي سمع مؤخرًا في وسائل الإعلام في الأردن. إن الملك عبد الله غاضب من نتنياهو منذ إعلان نيته ضم غور الأردن عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست".

ولتخفيف حدة التوتر، يدرس الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، إمكانية القيام بزيارة رسمية إلى الأردن. وقد بدأت اتصالات بين الجانبين حول زيارة كهذه، حسبما ذكر موقع الإلكتروني لـ"هآرتس" يوم الخميس الماضي.

والعلاقات بين الأردن والكيان الصهيوني تمر بفترة توتر مؤخراً على خلفية انتهاكات صهيونية بحق القدس والمسجد الأقصى، واعتداءات على قطاع غزة، واعتقال السلطات الصهيونية مواطنين أردنيين، إضافة إلى الجريمة إطلاق النار التي نفذها حارس السفارة الصهيونية في عمان في تموز/ يوليو 2017، وأسفرت عن مقتل أردنييْن.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غور الأردن

الضفة الغربية

الإحتلال الصهيوني

بنيامين نتنياهو

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

حذَّرت أجهزة الأمن الصهيونية من التداعيات التي قد تترتب على إقدام رئيس الحكومة الصهيونية المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على ضم منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، وتأثير مثل هذه الخطوة في اتفاقية السلام الموقعة مع الأردن، بحسب ما أوردت القناة 12 الصهيونية في نشرتها المسائية أمس الثلاثاء.

وعكف رئيس الحكومة الصهيونية منذ الانتخابات الأخيرة التي أجريت في أيلول/ سبتمبر الماضي على تكرار تصريحاته التي تشدد على أن الكيان الصهيوني أمام "فرصة تاريخية لن تتكرر"، في ظل وجود دونالد ترامب على رأس الإدارة الأميركية، وذلك لضم منطقة الأغوار إلى السيادة الصهيونية.

ووفقًا لتقديرات مسؤولين في الأجهزة الأمنية الصهيونية، فإن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لن يكون قادرًا على تحمل الضغوط الداخلية التي قد تنتج عن ضم صهيونيّ لمنطقة الأغوار، وأن بيانات الإدانة واستدعاء السفير الأردني في الكيان الصهيوني أو حتى توبيخ السفير الصهيوني لدى عمان خطوات لن تكفي لتهدئة الشارع الأردني.

وتخشى الأجهزة الأمنية الصهيونية أن موجة الاحتجاجات التي قد تجتاح المناطق الفلسطينية سرعان ما ستنتقل إلى الأردن، وستثير "عاصفة" من الغضب الشعبي، وسيطالب الملك بتعليق العمل وفقاً لمعادة السلام مع الكيان الصهيوني (معاهدة "وادي عربة" الموقعة في العام 1994)، علماً بأن الجانب الأردني أوضح بالفعل أنّ "الضم" سيدفعه إلى ردّ فعل حاد من جانبه، لكنه لم يحدد التدابير التي سيقدم عليها.

وكان نتنياهو قد تعهّد قبيل الانتخابات الأخيرة بضمّ الأغوار وإعلان السيادة الصهيونية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت إذا ما تم انتخابه وتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، مشدداً على أن ذلك سيتم بتنسيق كامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكشف تقرير لصحيفة "معاريف" حينها أن نتنياهو أراد بالفعل الإعلان عن ضم غور الأردن، غير أنّ "نقاشًا صاخبًا" مع قادة الأجهزة الأمنية الذين حذروه من الإعلان عن خطوة كهذه، دفعه إلى التراجع عن قراره والإعلان عن نيته اتخاذ قرار بضم غور الأردن.

كذلك، تحدث قادة الأجهزة الأمنية عن الوضع الحساس لملك الأردن عبد الله الثاني، وطرحوا احتمالاً مفاده أن خطوة كهذه من شأنها أن تشكل خطراً على عرشه، وأن تقود إلى إلغاء اتفاقية السلام بين الكيان الصهيوني والأردن.

لماذا أجرى الأردن مناورات ضخمة ضد غزو من "الجهة الغربية"؟

وعلى صلة، أجرت القوات المسلحة الأردنية خلال الأسبوع الماضي تدريبًا عسكريًا بعنوان "سيوف الكرامة"، أقيم قرب حدود المملكة الغربية، وظهرت فيه خريطة للحدود الأردنية مع فلسطين ومنطقة البحر الميت ومنطقة غور الأردن.

وأثار التدريب الذي حضره العاهل الأردني وكبار المسؤولين الأردنيين تكهنات حول الرسائل السياسية التي أرادت المملكة توجيهها إلى الكيان الصهيوني، في ظل العلاقات التي تبدو متوترة خلال رئاسة نتنياهو للحكومة الصهيونية، والتي وصفها الملك عبدالله الثاني بأنها "تمر بأسوأ حالاتها حاليًا".

وفي هذا السياق، قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إن "التمرين يتوافق مع الخطاب المناهض لإسرائيل الذي سمع مؤخرًا في وسائل الإعلام في الأردن. إن الملك عبد الله غاضب من نتنياهو منذ إعلان نيته ضم غور الأردن عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست".

ولتخفيف حدة التوتر، يدرس الرئيس الصهيوني، رؤوفين ريفلين، إمكانية القيام بزيارة رسمية إلى الأردن. وقد بدأت اتصالات بين الجانبين حول زيارة كهذه، حسبما ذكر موقع الإلكتروني لـ"هآرتس" يوم الخميس الماضي.

والعلاقات بين الأردن والكيان الصهيوني تمر بفترة توتر مؤخراً على خلفية انتهاكات صهيونية بحق القدس والمسجد الأقصى، واعتداءات على قطاع غزة، واعتقال السلطات الصهيونية مواطنين أردنيين، إضافة إلى الجريمة إطلاق النار التي نفذها حارس السفارة الصهيونية في عمان في تموز/ يوليو 2017، وأسفرت عن مقتل أردنييْن.

أخبار فلسطين,غور الأردن, الضفة الغربية, الإحتلال الصهيوني, بنيامين نتنياهو, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية