Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الصّين تعالج قصر النظر بمحاربة ألعاب الفيديو

05 أيلول 18 - 12:24
مشاهدة
807
مشاركة

أعلنت السّلطات الصينيّة عن خطط لتنظيم سوق الألعاب الإلكترونية، كردِّ فعل على ارتفاع مستويات الإصابة بحالات قصر النظر بين الأطفال. ويريد المشرّعون الحدّ من عدد الألعاب الجديدة المتاحة على الإنترنت وتقييد وقت اللعب وتطوير نظام يحدد أعمار الأطفال الذين يسمح لهم بممارسة تلك الألعاب.

وخلص تقرير في العام 2015 إلى أنَّ 500 مليون صيني يعانون ضعف البصر، أي ما يقارب نصف السكان فوق الخامسة من عمرهم. وتعدّ الصين أكبر سوق للألعاب الإلكترونية في العالم، وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا المحلية بحدة بعد ذلك التقرير.

وأصدرت وزارة التعليم الصينية سياساتها الجديدة، بعد أن دعا الرئيس شي جينبينغ في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى زيادة الاهتمام الوطني بالصحّة البصريّة.

ألقت الوثيقة اللوم في ارتفاع مستويات الإصابة بحالات قصر النظر على عدد ساعات الدراسة وانتشار الهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية وعدم وجود أنشطة في الهواء الطلق وعدم ممارسة الرياضة. ولا يوجد إجماع على أن الألعاب تسبّب قصر النظر، لكن الدراسات أثارت ذلك كأحد الأسباب المحتملة.

وفي العقود الأخيرة، حدث ارتفاع كبير في عدد الإصابات بحالات قصر النظر حول العالم، وبخاصَّة في دول شرق آسيا التي سجَّلت أعلى المعدلات، ما دفع السلطات في تلك الدول مؤخراً إلى إثارة مخاوف أكبر بشأن صناعة الألعاب الإلكترونية.

وسحب المشرّعون في وقت سابق من هذا الشهر لعبة الفيديو الشهيرة "مونستر هنتر وورلد" التي أنتجتها شركة تينسنت، بعد أن تلقّوا عدداً من الشكاوى حول عنوان اللعبة الخيالي.

ووصفت صحيفة الشّعب اليومية الصينيَّة، العام الماضي، لعبة أخرى أنتجتها الشّركة نفسها تحمل اسم "أونار أوف كينغز"، بأنها "سمّ" و"مخدّر"، بعد مخاوف من أنَّ الأطفال يقضون وقتاً طويلاً في لعبها. وأوقفت الرقابة الصينية إصدار تراخيص لألعاب الفيديو المحلية في مارس/ آذار الماضي، ما تسبَّب في تأخير إصدار ألعاب جديدة وميزات جديدة للألعاب الحالية.

انخفضت أسهم شركات الألعاب الصينيّة بعد الإعلان عن السياسات الجديدة، فتراجعت أسهم شركة تينسنت أكثر من 5 في المائة، وتكبَّدت خسارة تفوق 20 مليار دولار أميركي. ويعتقد أنَّ الشركة تمثّل 42 في المائة من سوق الألعاب على الأجهزة المحمول في البلاد.

ويقول محلّلون إنَّ الشّركات الصينيّة ستحاول التوسّع إلى الأسواق الدوليَّة، كمخرج لمواجهة التحديات التنظيمية في السوق المحليّة الصينيّة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

الألعاب الاكترونية

الصين

قصر النظر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

أعلنت السّلطات الصينيّة عن خطط لتنظيم سوق الألعاب الإلكترونية، كردِّ فعل على ارتفاع مستويات الإصابة بحالات قصر النظر بين الأطفال. ويريد المشرّعون الحدّ من عدد الألعاب الجديدة المتاحة على الإنترنت وتقييد وقت اللعب وتطوير نظام يحدد أعمار الأطفال الذين يسمح لهم بممارسة تلك الألعاب.

وخلص تقرير في العام 2015 إلى أنَّ 500 مليون صيني يعانون ضعف البصر، أي ما يقارب نصف السكان فوق الخامسة من عمرهم. وتعدّ الصين أكبر سوق للألعاب الإلكترونية في العالم، وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا المحلية بحدة بعد ذلك التقرير.

وأصدرت وزارة التعليم الصينية سياساتها الجديدة، بعد أن دعا الرئيس شي جينبينغ في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى زيادة الاهتمام الوطني بالصحّة البصريّة.

ألقت الوثيقة اللوم في ارتفاع مستويات الإصابة بحالات قصر النظر على عدد ساعات الدراسة وانتشار الهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية وعدم وجود أنشطة في الهواء الطلق وعدم ممارسة الرياضة. ولا يوجد إجماع على أن الألعاب تسبّب قصر النظر، لكن الدراسات أثارت ذلك كأحد الأسباب المحتملة.

وفي العقود الأخيرة، حدث ارتفاع كبير في عدد الإصابات بحالات قصر النظر حول العالم، وبخاصَّة في دول شرق آسيا التي سجَّلت أعلى المعدلات، ما دفع السلطات في تلك الدول مؤخراً إلى إثارة مخاوف أكبر بشأن صناعة الألعاب الإلكترونية.

وسحب المشرّعون في وقت سابق من هذا الشهر لعبة الفيديو الشهيرة "مونستر هنتر وورلد" التي أنتجتها شركة تينسنت، بعد أن تلقّوا عدداً من الشكاوى حول عنوان اللعبة الخيالي.

ووصفت صحيفة الشّعب اليومية الصينيَّة، العام الماضي، لعبة أخرى أنتجتها الشّركة نفسها تحمل اسم "أونار أوف كينغز"، بأنها "سمّ" و"مخدّر"، بعد مخاوف من أنَّ الأطفال يقضون وقتاً طويلاً في لعبها. وأوقفت الرقابة الصينية إصدار تراخيص لألعاب الفيديو المحلية في مارس/ آذار الماضي، ما تسبَّب في تأخير إصدار ألعاب جديدة وميزات جديدة للألعاب الحالية.

انخفضت أسهم شركات الألعاب الصينيّة بعد الإعلان عن السياسات الجديدة، فتراجعت أسهم شركة تينسنت أكثر من 5 في المائة، وتكبَّدت خسارة تفوق 20 مليار دولار أميركي. ويعتقد أنَّ الشركة تمثّل 42 في المائة من سوق الألعاب على الأجهزة المحمول في البلاد.

ويقول محلّلون إنَّ الشّركات الصينيّة ستحاول التوسّع إلى الأسواق الدوليَّة، كمخرج لمواجهة التحديات التنظيمية في السوق المحليّة الصينيّة.

تكنولوجيا ودراسات,الألعاب الاكترونية, الصين,قصر النظر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية