Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الرياضة تحسن الصحة القلبية للأطفال

11 كانون الأول 19 - 09:35
مشاهدة
279
مشاركة

أظهرت نتائج دراسة أميركية حديثة أهمية ممارسة الأطفال للرياضة والأنشطة البدنية المختلفة لمدة 40 دقيقة يومياً، ودورها في تحسين الصحة القلبية وصحة الأوعية الدموية وحمايتهم من تصلب الشرايين.

وقام الباحثون في كلية طبّ جورجيا في الولايات المتحدة بمراقبة 175 من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 8-11 عامًا، والذين يعاني 75 في المئة منهم السمنة، وغالبيتهم يعاني ارتفاع السكر في الدم أعلى من المعتاد، وهو عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض السكري، فيما كان 5 في المئة من المشاركين يعانون ارتفاع ضغط الدم.

وقسم الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في دورية "المجلة العالمية للسمنة" العلمية (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية) المشاركين إلى مجموعتين، وشاركت المجموعة الأولى في الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، مثل القفز على الحبل واللعب لمدة 40 دقيقة يوميًا بعد اليوم الدراسي، فيما شاركت المجموعة الثانية في أنشطة لا تعتمد على الحركة، مثل الحرف اليدوية والموسيقى وألعاب الطاولة.

وارتدى المشاركون أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب حتى يتمكَّن الباحثون من رؤية كيفية استجابة نبضهم للتدريبات.

وقام الباحثون بقياس العديد من مؤشرات صحَّة القلب والأوعية الدموية قبل الدراسة وبعدها، بما في ذلك ضغط الدم ومقاومة الأنسولين ومستويات الدم من الجلوكوز والدهون والالتهابات، وكذلك تصلّب الشرايين.

وبعد 8 أشهر من المتابعة، وجد الباحثون أنَّ من مارسوا التمارين الرياضية بانتظام، تحسَّنت لديهم المقاييس الأساسية لصحة القلب والأوعية الدموية، مثل مستويات الكوليسترول الجيدة واللياقة البدنية والنسبة المئوية للدهون في الجسم.

واستخدم الباحثون الموجات فوق الصوتية لقياس سرعة موجة النبض السباتي، والذي يبحث في المدة التي يستغرقها الدم للمرور عبر الشرايين الرئيسية، مثل الشريان الأورطي في الصدر والبطن، لقياس تصلّب الشرايين في بداية التمرين ونهايته.

ومن المثير للدهشة أنَّ الدراسة الجديدة وجدت أنَّ التمارين الرياضية خفضت مقاومة الأنسولين في الجسم، وهي حالة مرضية ترتبط بتصلب الشرايين أيضًا، أكثر من ضغط الدم الذي يُعتقد أنه السبب الرئيسي لتصلّب الشرايين.

لذلك، فإن الحدَّ من مقاومة الأنسولين في الجسم قد يكون أفضل استراتيجية لمنع تصلب الشرايين عند الأطفال، وفقاً للدراسة.

ووفقاً للباحثين، فإنّ تصلّب الشرايين يعتبر مؤشرًا مستقلاً لمشاكل القلب والأوعية الدموية وخطر الموت لدى البالغين.

كما وجد الباحثون أنَّ الأطفال في الدراسة الذين لديهم نسبة أكبر من الدهون في الجسم وارتفاع مؤشر كتلة الجسم لديهم بالفعل شرايين أكثر صلابة من أقرانهم الذين لا يعانون السمنة.

وكشفت منظَّمة الصحّة العالميّة في أحدث تقاريرها أنَّ أكثر من 42 مليون طفل دون سنّ الخامسة كانوا يعانون فرط الوزن في العام 2016.

وأشارت إلى أنّ سمنة الطّفولة من أخطر المشكلات الصحّية في القرن الحادي والعشرين. ومن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى مصابين بالسمنة عند الكبر. ومن المحتمل أيضاً أن يصابوا أكثر من غيرهم بالسكري وأمراض القلب، ما قد يؤدي إلى وفاتهم وإصابتهم بالعجز في مراحل مبكرة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

علوم ودراسات

أطفال

رياضة

أنشطة رياضية

صحة

القلب

دراسة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أظهرت نتائج دراسة أميركية حديثة أهمية ممارسة الأطفال للرياضة والأنشطة البدنية المختلفة لمدة 40 دقيقة يومياً، ودورها في تحسين الصحة القلبية وصحة الأوعية الدموية وحمايتهم من تصلب الشرايين.

وقام الباحثون في كلية طبّ جورجيا في الولايات المتحدة بمراقبة 175 من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 8-11 عامًا، والذين يعاني 75 في المئة منهم السمنة، وغالبيتهم يعاني ارتفاع السكر في الدم أعلى من المعتاد، وهو عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض السكري، فيما كان 5 في المئة من المشاركين يعانون ارتفاع ضغط الدم.

وقسم الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في دورية "المجلة العالمية للسمنة" العلمية (بالترجمة الحرفية من اللغة الإنجليزية) المشاركين إلى مجموعتين، وشاركت المجموعة الأولى في الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، مثل القفز على الحبل واللعب لمدة 40 دقيقة يوميًا بعد اليوم الدراسي، فيما شاركت المجموعة الثانية في أنشطة لا تعتمد على الحركة، مثل الحرف اليدوية والموسيقى وألعاب الطاولة.

وارتدى المشاركون أجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب حتى يتمكَّن الباحثون من رؤية كيفية استجابة نبضهم للتدريبات.

وقام الباحثون بقياس العديد من مؤشرات صحَّة القلب والأوعية الدموية قبل الدراسة وبعدها، بما في ذلك ضغط الدم ومقاومة الأنسولين ومستويات الدم من الجلوكوز والدهون والالتهابات، وكذلك تصلّب الشرايين.

وبعد 8 أشهر من المتابعة، وجد الباحثون أنَّ من مارسوا التمارين الرياضية بانتظام، تحسَّنت لديهم المقاييس الأساسية لصحة القلب والأوعية الدموية، مثل مستويات الكوليسترول الجيدة واللياقة البدنية والنسبة المئوية للدهون في الجسم.

واستخدم الباحثون الموجات فوق الصوتية لقياس سرعة موجة النبض السباتي، والذي يبحث في المدة التي يستغرقها الدم للمرور عبر الشرايين الرئيسية، مثل الشريان الأورطي في الصدر والبطن، لقياس تصلّب الشرايين في بداية التمرين ونهايته.

ومن المثير للدهشة أنَّ الدراسة الجديدة وجدت أنَّ التمارين الرياضية خفضت مقاومة الأنسولين في الجسم، وهي حالة مرضية ترتبط بتصلب الشرايين أيضًا، أكثر من ضغط الدم الذي يُعتقد أنه السبب الرئيسي لتصلّب الشرايين.

لذلك، فإن الحدَّ من مقاومة الأنسولين في الجسم قد يكون أفضل استراتيجية لمنع تصلب الشرايين عند الأطفال، وفقاً للدراسة.

ووفقاً للباحثين، فإنّ تصلّب الشرايين يعتبر مؤشرًا مستقلاً لمشاكل القلب والأوعية الدموية وخطر الموت لدى البالغين.

كما وجد الباحثون أنَّ الأطفال في الدراسة الذين لديهم نسبة أكبر من الدهون في الجسم وارتفاع مؤشر كتلة الجسم لديهم بالفعل شرايين أكثر صلابة من أقرانهم الذين لا يعانون السمنة.

وكشفت منظَّمة الصحّة العالميّة في أحدث تقاريرها أنَّ أكثر من 42 مليون طفل دون سنّ الخامسة كانوا يعانون فرط الوزن في العام 2016.

وأشارت إلى أنّ سمنة الطّفولة من أخطر المشكلات الصحّية في القرن الحادي والعشرين. ومن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى مصابين بالسمنة عند الكبر. ومن المحتمل أيضاً أن يصابوا أكثر من غيرهم بالسكري وأمراض القلب، ما قد يؤدي إلى وفاتهم وإصابتهم بالعجز في مراحل مبكرة.

علوم ودراسات,أطفال, رياضة, أنشطة رياضية, صحة, القلب, دراسة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية