Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

علماء يعملون على تقليل الآثار النفسيَّة لرحلة للمريخ

11 كانون الأول 19 - 15:27
مشاهدة
625
مشاركة

تعمل وكالات الفضاء وعلماؤها اليوم بشكل متزايد لتمكين الإنسان من الذهاب في رحلات بعيدة المدى، كالوصول إلى المريخ مثلاً، وذلك يشمل أيضاً الحفاظ على صحّته النفسية خلال ذلك.

وقال موقع "آكسيوس" الإخباري الأميركي إنَّ ذلك يأتي نتيجة لاعتقاد الخبراء بأن أحد العوائق الأساسية أمام أي رحلة بشرية مستقبلية للمريخ يتمثل بالصحة النفسية لرواد الفضاء المشاركين فيها.

وأضاف الموقع أنه في سبيل السفر إلى المريخ، والعيش فيه، ومن ثم العودة إلى الأرض، سيضطرّ رواد الفضاء إلى التعامل مع فترات طويلة من العُزلة، والتواصل المتقطع مع سكّان الأرض.

وتُظهر دراسة صغيرة شارك في تأليفها عالم النفس من جامعة بنسلفانيا، ديفيد دينجز، ونشرت الأسبوع الماضي في دورية "مجلة دواء نيو إنجلند"، أنَّ ثمانية مستكشفين في القطب الجنوبي تعرضوا لتغيّرات في أدمغتهم بعد عزلهم، وذلك بعد إنهاء مهتهم التي استمرَّت 14 شهراً كانوا فيها معزولين عن بقية العالم. وتُرجح الدراسة أنَّ تلك العزلة هي المُسبب الرئيسي لهذا التغير.

وفي محاولة لحلِّ المشكلة، قامت شركتا "آي بي إم" و"إيرباص"، مؤخراً، بإطلاق مساعد آلي أُطلق عليه اسم "سيمون 2" إلى محطة الفضاء الدولية، والذي طُوّر بشكل يحاكي طبقة صوت الإنسان.

وأوضح الموقع أنَّ الإنسان الآلي هذا يُمكنه أن يريح رواد الفضاء من التحدث مع زملائهم في حال شعروا بالضيق أو القلق.

وأشار "آكسيوس" أيضاً إلى أنَّ الباحثين يدرسون أيضًا كيف يمكن أن يتغير الدماغ والجسم من نواحٍ فسيولوجية أثناء الرحلات الطويلة في الفضاء، ما يؤثر في إدراك الشخص.

ويبحث علماء اليوم مدى التأثير الإشعاعي في رواد الفضاء على المستوى الإدراكي، حيث يعتبر البعض أنه أخطر ما سيواجهونه من الناحية الصحّية.

ويؤكّد الباحثون أهمية وجود طاقم متنوع، في محاولة لتجنب الآثار النفسية، من أجل تمكينهم من العمل معًا بشكل جيد، والاهتمام ببعضهم البعض، بل والاستمتاع مع بعضهم البعض في هذه المهمّات التي قد تمتدّ لأشهر أو لأعوام.

ولفت الموقع إلى أنَّ وكالة الفضاء الأميركيّة "ناسا" تعتزم إطلاق محطة فضائية صغيرة في الأعوام المُقبلة إلى مدار قريب من كوكب الأرض لمحاكاة مهمّة للمريخ.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 07/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

07 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 07-8-2020

07 آب 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

07 آب 20

زوايا

زوايا 06/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

06 آب 20

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 05-8-2020

05 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 05-8-2020

05 آب 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة التاسعة

03 آب 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-8-2020

03 آب 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الثاني

01 آب 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 31-7-2020

31 تموز 20

من الإذاعة

فترة خاصة بعيد الأضحى المبارك | اليوم الأول -

31 تموز 20

تعمل وكالات الفضاء وعلماؤها اليوم بشكل متزايد لتمكين الإنسان من الذهاب في رحلات بعيدة المدى، كالوصول إلى المريخ مثلاً، وذلك يشمل أيضاً الحفاظ على صحّته النفسية خلال ذلك.

وقال موقع "آكسيوس" الإخباري الأميركي إنَّ ذلك يأتي نتيجة لاعتقاد الخبراء بأن أحد العوائق الأساسية أمام أي رحلة بشرية مستقبلية للمريخ يتمثل بالصحة النفسية لرواد الفضاء المشاركين فيها.

وأضاف الموقع أنه في سبيل السفر إلى المريخ، والعيش فيه، ومن ثم العودة إلى الأرض، سيضطرّ رواد الفضاء إلى التعامل مع فترات طويلة من العُزلة، والتواصل المتقطع مع سكّان الأرض.

وتُظهر دراسة صغيرة شارك في تأليفها عالم النفس من جامعة بنسلفانيا، ديفيد دينجز، ونشرت الأسبوع الماضي في دورية "مجلة دواء نيو إنجلند"، أنَّ ثمانية مستكشفين في القطب الجنوبي تعرضوا لتغيّرات في أدمغتهم بعد عزلهم، وذلك بعد إنهاء مهتهم التي استمرَّت 14 شهراً كانوا فيها معزولين عن بقية العالم. وتُرجح الدراسة أنَّ تلك العزلة هي المُسبب الرئيسي لهذا التغير.

وفي محاولة لحلِّ المشكلة، قامت شركتا "آي بي إم" و"إيرباص"، مؤخراً، بإطلاق مساعد آلي أُطلق عليه اسم "سيمون 2" إلى محطة الفضاء الدولية، والذي طُوّر بشكل يحاكي طبقة صوت الإنسان.

وأوضح الموقع أنَّ الإنسان الآلي هذا يُمكنه أن يريح رواد الفضاء من التحدث مع زملائهم في حال شعروا بالضيق أو القلق.

وأشار "آكسيوس" أيضاً إلى أنَّ الباحثين يدرسون أيضًا كيف يمكن أن يتغير الدماغ والجسم من نواحٍ فسيولوجية أثناء الرحلات الطويلة في الفضاء، ما يؤثر في إدراك الشخص.

ويبحث علماء اليوم مدى التأثير الإشعاعي في رواد الفضاء على المستوى الإدراكي، حيث يعتبر البعض أنه أخطر ما سيواجهونه من الناحية الصحّية.

ويؤكّد الباحثون أهمية وجود طاقم متنوع، في محاولة لتجنب الآثار النفسية، من أجل تمكينهم من العمل معًا بشكل جيد، والاهتمام ببعضهم البعض، بل والاستمتاع مع بعضهم البعض في هذه المهمّات التي قد تمتدّ لأشهر أو لأعوام.

ولفت الموقع إلى أنَّ وكالة الفضاء الأميركيّة "ناسا" تعتزم إطلاق محطة فضائية صغيرة في الأعوام المُقبلة إلى مدار قريب من كوكب الأرض لمحاكاة مهمّة للمريخ.

تكنولوجيا ودراسات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية