Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وقف دعم مستشفيات القدس: حكم بالموت البطيء

10 أيلول 18 - 15:20
مشاهدة
333
مشاركة

قالت إدارة مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة، إنّ "القرار الأميركي وقف الدعم المالي للمستشفيات الفلسطينية في القدس، سيفاقم العجز المالي الذي يعانيه المستشفى، بعد أن بلغت مديونيَّته 100 مليون شيكل، ما يستدعي تدخّلاً سريعاً من الحكومة الفلسطينية لدفع مستحقاته، من أجل سدّ العجز القائم".

واعتبر مدير عام مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلَّة، د. بسام أبو لبدة، القرار الأميركي بقطع 25 مليون دولار من مشافي المدينة، "قراراً سياسياً أقحم فيه جانب المساعدات الإنسانية الطبية لأهداف سياسية، بهدف إخضاع السلطة الفلسطينية لشروط صفقة القرن".

وأكّد أبو لبدة لـ"عرب 48" أنَّ "هذه المساعدات كانت تقدّم للسلطة الفلسطينية، وهي مشروطة لسداد ديون المؤسسات الطبيّة في القدس، وهي 6 مؤسّسات، أكبرها مستشفى المقاصد في القدس. هذه المؤسَّسات تقدم الخدمات الطبية للمرضى الفلسطينيين، سواء في مدينة القدس أو الَّذين تحوّلهم إلينا وزارة الصحة الفلسطينية من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة. تلتزم السلطة الفلسطينية بدفع نفقات علاج هؤلاء المرضى، وفقاً لفاتورة شهرية، ولكن هذه الدفعات الشهرية تغطّي ما بين 50% إلى 60% من النفقات الشهرية للمستشفى".

وأشار مدير عام مستشفى المقاصد إلى أنَّ "العجز الشهري المتراكم نتج من عدم سداد فاتورة المستشفى الشهرية، سواء من موازنة السلطة أو عدم توفر تبرعات أخرى. وعليه، قدّمت الحكومة الأميركية في الأعوام الثلاثة الأخيرة دفعات مشروطة للسلطة الفلسطينية، قدرها 25 مليون دولار سنوياً، لسداد ديون مستشفيات القدس، وهي في الواقع مساعدات للحكومة الفلسطينية مخصّصة لسداد ديون مستشفيات القدس".

وأضاف: "يفترض أن تحوّل الحكومة الأميركية المبلغ منذ كانون الثاني/ يناير 2018، وبعد قانون "كيلر" في الكونغرس الَّذي يوقف المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، والَّذي شمل 3 استثناءات، أحدها شبكة مستشفيات القدس. وسبب الاستثناءات أنَّ أحد هذه المستشفيات هو مستشفى "المطلع" الذي يتبع للاتحاد اللوثري العالمي الذي شكَّل تأثيراً في أعضاء الكونغرس الأميركي لاستثناء هذه المساعدات من قرار وقف المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وكنّا على أمل أن يجبر الكونغرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الوفاء بهذه الاستثناءات، ومنذ آذار/ مارس 2018 ونحن ننتظر، حتى صدر القرار قبل 3 أيام بوقف المساعدات، بما فيها المساعدات المخصصة لمستشفيات القدس".

وقال: "هذا الضّغط الأميركيّ هو ضغط سياسي بشكل واضح وجليّ، ونحن نستهجن القرار الأميركي لإقحام خدمات إنسانية طبية تقدّم لمستشفيات القدس بالقرارات السياسية التي تتخذها الإدارة الأميركيّة، بهدف ممارسة الضغط على الحكومة الفلسطينية للموافقة والتنازل وقبول "صفقة القرن". نستنكر هذا القرار الذي نعتبره عدواناً على الشعب الفلسطيني، والذي بدأ بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، ثم محاربة "الأونروا"، وانتهاء بوقف الدعم عن 6 مشافي فلسطينية في القدس".

وناشد مدير المقاصد، السلطة الفلسطينية، أن لا تترك مشافي القدس لوحدها في هذه الأزمة، مشيراً إلى أنَّ "مشافي القدس جزء من النظام الصحي الفلسطيني. وقف الدعم أوجد الحاجة إلى تدخّل الحكومة الفلسطينية بسرعة، من خلال تقديم دفعة إسعافية لا تقلّ عن 30 مليون شيكل، حتى وإن كانت على شكل سندات، وذلك من أجل سدّ ضريبة الدخل والأرنونا وصندوق المتقاعدين، التي تفرضها حكومة الاحتلال في القدس".

وختم أبو لبدة بالقول: "سنوجّه رسالة إلى العالم العربي والمؤسَّسات الدولية للقيام بواجباتها نحو القدس التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة من قبل سلطات الاحتلال، من خلال الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والاستيطان المستمر، وإغلاق المؤسسات الفلسطينية. نحن آخر المؤسّسات الوطنية الباقية في القدس. لم تبق في المدينة المقدسة مؤسسات وطنية بعد المؤسسات الدينية، المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إلا مشافي القدس، إثر إغلاق بيت الشرق وجمعية الدراسات والملتقى الفكري العربي والغرفة التجارية. ما يجري حرب وجودية في القدس، ونحن صامدون للقيام بواجبنا الوطني والإنساني، والتاريخ سيثبت أننا الأقوى إن شاء الله".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

القدس

فلسطين

مستشفيات القدس

الاحتلال

الإدارة الأميركية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

قالت إدارة مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلة، إنّ "القرار الأميركي وقف الدعم المالي للمستشفيات الفلسطينية في القدس، سيفاقم العجز المالي الذي يعانيه المستشفى، بعد أن بلغت مديونيَّته 100 مليون شيكل، ما يستدعي تدخّلاً سريعاً من الحكومة الفلسطينية لدفع مستحقاته، من أجل سدّ العجز القائم".

واعتبر مدير عام مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس المحتلَّة، د. بسام أبو لبدة، القرار الأميركي بقطع 25 مليون دولار من مشافي المدينة، "قراراً سياسياً أقحم فيه جانب المساعدات الإنسانية الطبية لأهداف سياسية، بهدف إخضاع السلطة الفلسطينية لشروط صفقة القرن".

وأكّد أبو لبدة لـ"عرب 48" أنَّ "هذه المساعدات كانت تقدّم للسلطة الفلسطينية، وهي مشروطة لسداد ديون المؤسسات الطبيّة في القدس، وهي 6 مؤسّسات، أكبرها مستشفى المقاصد في القدس. هذه المؤسَّسات تقدم الخدمات الطبية للمرضى الفلسطينيين، سواء في مدينة القدس أو الَّذين تحوّلهم إلينا وزارة الصحة الفلسطينية من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة. تلتزم السلطة الفلسطينية بدفع نفقات علاج هؤلاء المرضى، وفقاً لفاتورة شهرية، ولكن هذه الدفعات الشهرية تغطّي ما بين 50% إلى 60% من النفقات الشهرية للمستشفى".

وأشار مدير عام مستشفى المقاصد إلى أنَّ "العجز الشهري المتراكم نتج من عدم سداد فاتورة المستشفى الشهرية، سواء من موازنة السلطة أو عدم توفر تبرعات أخرى. وعليه، قدّمت الحكومة الأميركية في الأعوام الثلاثة الأخيرة دفعات مشروطة للسلطة الفلسطينية، قدرها 25 مليون دولار سنوياً، لسداد ديون مستشفيات القدس، وهي في الواقع مساعدات للحكومة الفلسطينية مخصّصة لسداد ديون مستشفيات القدس".

وأضاف: "يفترض أن تحوّل الحكومة الأميركية المبلغ منذ كانون الثاني/ يناير 2018، وبعد قانون "كيلر" في الكونغرس الَّذي يوقف المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، والَّذي شمل 3 استثناءات، أحدها شبكة مستشفيات القدس. وسبب الاستثناءات أنَّ أحد هذه المستشفيات هو مستشفى "المطلع" الذي يتبع للاتحاد اللوثري العالمي الذي شكَّل تأثيراً في أعضاء الكونغرس الأميركي لاستثناء هذه المساعدات من قرار وقف المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وكنّا على أمل أن يجبر الكونغرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الوفاء بهذه الاستثناءات، ومنذ آذار/ مارس 2018 ونحن ننتظر، حتى صدر القرار قبل 3 أيام بوقف المساعدات، بما فيها المساعدات المخصصة لمستشفيات القدس".

وقال: "هذا الضّغط الأميركيّ هو ضغط سياسي بشكل واضح وجليّ، ونحن نستهجن القرار الأميركي لإقحام خدمات إنسانية طبية تقدّم لمستشفيات القدس بالقرارات السياسية التي تتخذها الإدارة الأميركيّة، بهدف ممارسة الضغط على الحكومة الفلسطينية للموافقة والتنازل وقبول "صفقة القرن". نستنكر هذا القرار الذي نعتبره عدواناً على الشعب الفلسطيني، والذي بدأ بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، ثم محاربة "الأونروا"، وانتهاء بوقف الدعم عن 6 مشافي فلسطينية في القدس".

وناشد مدير المقاصد، السلطة الفلسطينية، أن لا تترك مشافي القدس لوحدها في هذه الأزمة، مشيراً إلى أنَّ "مشافي القدس جزء من النظام الصحي الفلسطيني. وقف الدعم أوجد الحاجة إلى تدخّل الحكومة الفلسطينية بسرعة، من خلال تقديم دفعة إسعافية لا تقلّ عن 30 مليون شيكل، حتى وإن كانت على شكل سندات، وذلك من أجل سدّ ضريبة الدخل والأرنونا وصندوق المتقاعدين، التي تفرضها حكومة الاحتلال في القدس".

وختم أبو لبدة بالقول: "سنوجّه رسالة إلى العالم العربي والمؤسَّسات الدولية للقيام بواجباتها نحو القدس التي تتعرض لهجمة غير مسبوقة من قبل سلطات الاحتلال، من خلال الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والاستيطان المستمر، وإغلاق المؤسسات الفلسطينية. نحن آخر المؤسّسات الوطنية الباقية في القدس. لم تبق في المدينة المقدسة مؤسسات وطنية بعد المؤسسات الدينية، المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إلا مشافي القدس، إثر إغلاق بيت الشرق وجمعية الدراسات والملتقى الفكري العربي والغرفة التجارية. ما يجري حرب وجودية في القدس، ونحن صامدون للقيام بواجبنا الوطني والإنساني، والتاريخ سيثبت أننا الأقوى إن شاء الله".

أخبار فلسطين,القدس, فلسطين, مستشفيات القدس, الاحتلال, الإدارة الأميركية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية