Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اختبار بمسحة لعاب يكشف سرطان الفم والحلق

14 كانون الأول 19 - 18:05
مشاهدة
813
مشاركة

طوَّر باحثون أميركيون اختبارًا جديدًا سريعًا وقليل التكلفة لاكتشاف سلالة فيروس الورم الحليمي البشري المسببة لسرطان الفم والحلق (البلعوم) عبر مسحة من اللعاب.

الاختبار الجديد طوَّره مركز أبحاث الأورام في كلية طب الأسنان في جامعة كاليفورنيا الأميركيَّة، ونشروا نتائجه الجمعة في دورية (Journal of Molecular Diagnostics) العلمية.

وأوضح الباحثون أنَّه لسوء الحظ يتم تشخيص السرطانات التي تحدث في الجزء الخلفي من الفم والحلق العلوي (البلعوم) بعد أن تتقدَّم حالة المريض وتتفاقم.

ويرجع ذلك جزئيًا، وفقاً للباحثين، إلى أنَّ موقعها يجعل من الصعب رؤيتها خلال الفحوصات السريرية الروتينية. وابتكر الفريق اختبارًا جديداً يحلّل مسحة من اللعاب لاكتشاف سلالة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16)  المسببة لسرطان الفم والحلق.

ويبحث الاختبار عن الـ"Exosomes"، وهي جسيمات دقيقة صغيرة تنشأ داخل الخلايا التي تفرز في سوائل الجسم، وبخاصة في اللعاب، وتعتبر من المؤشرات الحيوية للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

وقام الباحثون بتحليل عيّنات اللعاب من 10 مرضى تم تشخيص إصابتهم بفيروس الورم الحليمي البشري باستخدام الطريقة التقليدية.

ووجد الباحثون أنَّ هذه التقنية حدَّدت علامة الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي المسبب لأورام البلعوم في 80٪ من الحالات، مقارنة بتحليل الـ"PCR"  أو ما يعرف باسم "تحليل تفاعل البوليمراز المتسلسل"، الذي يُجرى عن طريق عينة الدم، وهو الطريقة التقليدية لاكتشاف الفيروس.

ومن مميّزات التحليل الجديد أنه يستطيع اكتشاف المؤشرات الحيوية للفيروس وإظهار النتيجة بعد أقل من 5 دقائق من تحليل عينة اللعاب، مقارنة بحوالى 8 ساعات للطريقة التقليدية.

واعتبر الباحثون أنَّ هذه الميزة، إضافةً إلى أنها قليلة التكلفة نسبيًا، تجعل الاختبار الجديد طريقة مثالية للاستخدام في الإعدادات السريرية، كما أنها مناسبة للمراقبة المتكررة والمستمرة لتطور الورم وعلاجه، على عكس تحليل الدم التقليدي.

ووفقاً للدراسة، يسجّل سرطان الفم والحلق حوالى 115 ألف حالة سنويًا في جميع أنحاء العالم، وهو واحد من أسرع أنواع السرطان انتشارًا في الدول الغربية، بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وبخاصة لدى المرضى الأصغر سناً.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لعاب

سرطان الفم والحلق

سرطان

أمراض

فحوصات

اختبارات طبية

أبحاث

علاج

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا 05/8/2020 تغطية خاصة لإنفجار مرفأ بيروت

05 آب 20

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 22-7-2020

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

طوَّر باحثون أميركيون اختبارًا جديدًا سريعًا وقليل التكلفة لاكتشاف سلالة فيروس الورم الحليمي البشري المسببة لسرطان الفم والحلق (البلعوم) عبر مسحة من اللعاب.

الاختبار الجديد طوَّره مركز أبحاث الأورام في كلية طب الأسنان في جامعة كاليفورنيا الأميركيَّة، ونشروا نتائجه الجمعة في دورية (Journal of Molecular Diagnostics) العلمية.

وأوضح الباحثون أنَّه لسوء الحظ يتم تشخيص السرطانات التي تحدث في الجزء الخلفي من الفم والحلق العلوي (البلعوم) بعد أن تتقدَّم حالة المريض وتتفاقم.

ويرجع ذلك جزئيًا، وفقاً للباحثين، إلى أنَّ موقعها يجعل من الصعب رؤيتها خلال الفحوصات السريرية الروتينية. وابتكر الفريق اختبارًا جديداً يحلّل مسحة من اللعاب لاكتشاف سلالة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16)  المسببة لسرطان الفم والحلق.

ويبحث الاختبار عن الـ"Exosomes"، وهي جسيمات دقيقة صغيرة تنشأ داخل الخلايا التي تفرز في سوائل الجسم، وبخاصة في اللعاب، وتعتبر من المؤشرات الحيوية للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

وقام الباحثون بتحليل عيّنات اللعاب من 10 مرضى تم تشخيص إصابتهم بفيروس الورم الحليمي البشري باستخدام الطريقة التقليدية.

ووجد الباحثون أنَّ هذه التقنية حدَّدت علامة الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي المسبب لأورام البلعوم في 80٪ من الحالات، مقارنة بتحليل الـ"PCR"  أو ما يعرف باسم "تحليل تفاعل البوليمراز المتسلسل"، الذي يُجرى عن طريق عينة الدم، وهو الطريقة التقليدية لاكتشاف الفيروس.

ومن مميّزات التحليل الجديد أنه يستطيع اكتشاف المؤشرات الحيوية للفيروس وإظهار النتيجة بعد أقل من 5 دقائق من تحليل عينة اللعاب، مقارنة بحوالى 8 ساعات للطريقة التقليدية.

واعتبر الباحثون أنَّ هذه الميزة، إضافةً إلى أنها قليلة التكلفة نسبيًا، تجعل الاختبار الجديد طريقة مثالية للاستخدام في الإعدادات السريرية، كما أنها مناسبة للمراقبة المتكررة والمستمرة لتطور الورم وعلاجه، على عكس تحليل الدم التقليدي.

ووفقاً للدراسة، يسجّل سرطان الفم والحلق حوالى 115 ألف حالة سنويًا في جميع أنحاء العالم، وهو واحد من أسرع أنواع السرطان انتشارًا في الدول الغربية، بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وبخاصة لدى المرضى الأصغر سناً.

تكنولوجيا ودراسات,لعاب, سرطان الفم والحلق, سرطان, أمراض, فحوصات, اختبارات طبية, أبحاث, علاج
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية