Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
علوم ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عبد المجيد تبون يؤدي اليمين رئيسا للجزائر

19 كانون الأول 19 - 14:35
مشاهدة
183
مشاركة

أدّى عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اليمين الدستورية ليتولى مهامه رئيسا للجمهورية الجزائرية، أمام رئيس المحكمة العليا والمجلس الدستوري، بعد أسبوع من انتخابات رفضتها الحركة الاحتجاجية باعتبارها مسرحية تستهدف الإبقاء على الحرس القديم في السلطة.

جرى ذلك خلال حفل رسمي جرى في قصر الأمم بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث تمّ توسيمه بوسام استحقاق وطني، وهو تقليد معمول به مع كل الرؤساء في الجزائر خلال تسلّمهم للسلطة.

ووضع رئيس الجمهورية المنتخب يده اليمنى على المصحف (القرآن) لأداء القسم الذي ينص خصوصا على "احترام الدين الإسلامي وتمجيده والدفاع عن الدستور والسهر على استمرارية الدولة" إضافة إلى "السعي من أجل تدعيم المسار الدّيمقراطيّ، واحترام حرّيّة اختيار الشّعب...".

وأعاد رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش قراءة نتائج الانتخابات الرئاسية أمام الحاضرين من رئيسي غرفتي البرلمان ورئيس الوزراء ووزراء وقادة عسكريين يتقدمهم رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، والذي يعتبر الرجل الأقوى في الدولة منذ رحيل بوتفليقة.

كما حضر المرشحون الخاسرون، علي بن فليس وعبد القادر بن قرينة وعز الدين ميهوبي وعبد العزيز بلعيد؛ وبالنسبة للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح الذي ألقى آخر خطاب له في هذا المنصب، فإن الانتخابات جرت "في جو من الشفافية والنزاهة وفي جو من الهدوء والسكينة" وستقود الجزائر "نحو إرساء قواعد الجزائر الجديدة التي طالب بها الشعب".

ويعتبر تبون، رئيس الوزراء السابق في عهد العزيز بوتفليقة، سادس رئيس منتخب في تاريخ الجزائر، بعد كل من الرؤساء الراحلين، أحمد بن بلة، وهواري بومدين، والشاذلي بن جديد، وليامين زروال، وبوتفليقة.

وتدخل الجزائر عهدًا سياسيًا جديدًا، بعد استلام تبون اليوم مهامه رسميًا، لتنتهي بذلك مرحلة رئاسة مؤقتة للبلاد منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/ أبريل، وإنهاء حالة فراغ دستوري دامت منذ التاسع من تموز/ يوليو، ومغادرة رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

ويبدأ تبون عهدته الرئاسية الجديدة في ظل ظروف سياسية خاصة في البلاد، ووسط جملة من التحديات وسط مواصلة مظاهرات الحراك الشعبي، ورفض جزء من مكوناته الإقرار بالمسار الانتخابي الذي حمل تبون إلى الرئاسة، ورفض الحوار مع الرئيس الجديد، ووجود نسيج سياسي هشّ، ومؤسسات رسمية معطوبة كالبرلمان، وفي ظل أزمة اقتصادية بدأت تلقي بظلالها على البلاد بفعل تآكل احتياطي الصرف، ووضع اجتماعي كان من بين أبرز دوافع خروج الجزائريين للتظاهر منذ فبراير/شباط الماضي.

وأطلق تبون خلال الحملة الانتخابية، 54 عهدًا والتزامًا تشكل برنامجه الانتخابي، ولتأسيس ما وصفه "جمهورية جديدة"، وتخصّ هذه التعهدات مراجعة واسعة للدستور وإعادة صياغة الإطار القانوني للانتخابات، وتعزيز الحكم الراشد، والفصل التام بين المال والسياسة، عبر وضع آليات لضمان نزاهة الموظفين العمومين، وإقرار إصلاح شامل على العدالة وعلى التنظيم الإقليمي، وتسيير الإدارة المحلية، وتعزيز الديمقراطية التشاركية بتحرير الصحافة من كلّ الضغوط والإكراهات.

كما شملت تعهدات تبون بناء مجتمع مدني حرّ، وتشجيع تسليم المشعل، والحكم للشباب، ومنع استغلال مكونات الهوية الوطنية المتمثلة في الإسلام والعروبة والأمازيغية، وتصحيح الاختلالات الحاصلة في الجهاز الدبلوماسي وعلاقات الجزائر الدولية، وتبنّي سياسة جديدة للتنمية خارج النفط، ومضاعفة خلق الشركات الناشئة، وتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار، وترقية صناعة الدفاع في خدمة الأمن والدفاع الوطني، وإعادة منح الجالية الوطنية المقيمة في المهجر حقّ المشاركة في البناء الوطني.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

عبد المجيد تبون

الرئيس الجزائري

الجزائر

المحكمة العليا

المجلس الدستوي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

زوايا

زوايا - الحلقة الثالثة

19 كانون الأول 19

بدائع الوحي

البسملة | بدائع الوحي

05 كانون الأول 19

أفلا يتدبرون

بناء الشخصية الإسلامية | أفلا يتدبرون

03 كانون الأول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

أدّى عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، اليمين الدستورية ليتولى مهامه رئيسا للجمهورية الجزائرية، أمام رئيس المحكمة العليا والمجلس الدستوري، بعد أسبوع من انتخابات رفضتها الحركة الاحتجاجية باعتبارها مسرحية تستهدف الإبقاء على الحرس القديم في السلطة.

جرى ذلك خلال حفل رسمي جرى في قصر الأمم بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث تمّ توسيمه بوسام استحقاق وطني، وهو تقليد معمول به مع كل الرؤساء في الجزائر خلال تسلّمهم للسلطة.

ووضع رئيس الجمهورية المنتخب يده اليمنى على المصحف (القرآن) لأداء القسم الذي ينص خصوصا على "احترام الدين الإسلامي وتمجيده والدفاع عن الدستور والسهر على استمرارية الدولة" إضافة إلى "السعي من أجل تدعيم المسار الدّيمقراطيّ، واحترام حرّيّة اختيار الشّعب...".

وأعاد رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش قراءة نتائج الانتخابات الرئاسية أمام الحاضرين من رئيسي غرفتي البرلمان ورئيس الوزراء ووزراء وقادة عسكريين يتقدمهم رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، والذي يعتبر الرجل الأقوى في الدولة منذ رحيل بوتفليقة.

كما حضر المرشحون الخاسرون، علي بن فليس وعبد القادر بن قرينة وعز الدين ميهوبي وعبد العزيز بلعيد؛ وبالنسبة للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح الذي ألقى آخر خطاب له في هذا المنصب، فإن الانتخابات جرت "في جو من الشفافية والنزاهة وفي جو من الهدوء والسكينة" وستقود الجزائر "نحو إرساء قواعد الجزائر الجديدة التي طالب بها الشعب".

ويعتبر تبون، رئيس الوزراء السابق في عهد العزيز بوتفليقة، سادس رئيس منتخب في تاريخ الجزائر، بعد كل من الرؤساء الراحلين، أحمد بن بلة، وهواري بومدين، والشاذلي بن جديد، وليامين زروال، وبوتفليقة.

وتدخل الجزائر عهدًا سياسيًا جديدًا، بعد استلام تبون اليوم مهامه رسميًا، لتنتهي بذلك مرحلة رئاسة مؤقتة للبلاد منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/ أبريل، وإنهاء حالة فراغ دستوري دامت منذ التاسع من تموز/ يوليو، ومغادرة رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

ويبدأ تبون عهدته الرئاسية الجديدة في ظل ظروف سياسية خاصة في البلاد، ووسط جملة من التحديات وسط مواصلة مظاهرات الحراك الشعبي، ورفض جزء من مكوناته الإقرار بالمسار الانتخابي الذي حمل تبون إلى الرئاسة، ورفض الحوار مع الرئيس الجديد، ووجود نسيج سياسي هشّ، ومؤسسات رسمية معطوبة كالبرلمان، وفي ظل أزمة اقتصادية بدأت تلقي بظلالها على البلاد بفعل تآكل احتياطي الصرف، ووضع اجتماعي كان من بين أبرز دوافع خروج الجزائريين للتظاهر منذ فبراير/شباط الماضي.

وأطلق تبون خلال الحملة الانتخابية، 54 عهدًا والتزامًا تشكل برنامجه الانتخابي، ولتأسيس ما وصفه "جمهورية جديدة"، وتخصّ هذه التعهدات مراجعة واسعة للدستور وإعادة صياغة الإطار القانوني للانتخابات، وتعزيز الحكم الراشد، والفصل التام بين المال والسياسة، عبر وضع آليات لضمان نزاهة الموظفين العمومين، وإقرار إصلاح شامل على العدالة وعلى التنظيم الإقليمي، وتسيير الإدارة المحلية، وتعزيز الديمقراطية التشاركية بتحرير الصحافة من كلّ الضغوط والإكراهات.

كما شملت تعهدات تبون بناء مجتمع مدني حرّ، وتشجيع تسليم المشعل، والحكم للشباب، ومنع استغلال مكونات الهوية الوطنية المتمثلة في الإسلام والعروبة والأمازيغية، وتصحيح الاختلالات الحاصلة في الجهاز الدبلوماسي وعلاقات الجزائر الدولية، وتبنّي سياسة جديدة للتنمية خارج النفط، ومضاعفة خلق الشركات الناشئة، وتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار، وترقية صناعة الدفاع في خدمة الأمن والدفاع الوطني، وإعادة منح الجالية الوطنية المقيمة في المهجر حقّ المشاركة في البناء الوطني.

حول العالم,عبد المجيد تبون, الرئيس الجزائري, الجزائر, المحكمة العليا, المجلس الدستوي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية